Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3300

3300 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ، نا إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن بكير الكوفي ، أنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " والذي نفسي بيده ، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن صفحة رقم 259 أبي معاوية ووكيع. وأخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا النفيلي ، نا زهير ، نا الأعمش بهذا الإسناد مثله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ الْكُوفِيُّ، ← أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3300

شرح السنة للبغوي #3301

3301 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد رفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : " دب إليكم داء الأمم : الحسد والبغضاء ، وهي الحالقة ، لا أقول : تحلق الشعر ، ولكنها تحلق الدين ، والذي نفس محمد بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنون حتى تحابوا ، أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم : أفشوا السلام بينكم ". ويروى هذا الحديث عن يعيش بن الوليد عن مولى الزبير عن النبي ( صلى الله عليه وسلم )

يَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3301

شرح السنة للبغوي #3302

3302 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة ، نا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أي الإسلام خير ؟ قال : " تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ، ومن لم تعرف ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة ، ومحمد بن رمح عن ليث. قوله : " أي الإسلام خير " يريد أي خصال الإسلام خير ، وكأن السؤال وقع عما يتصل بحقوق الآدميين من الخصال دون غيرها ، بدليل أنه عليه السلام أجاب عنها دون غيرها من الخصال. وقال مجاهد : كان عبد الله بن عمر يأخذ بيدي ، فيخرج إلى السوق ، فيقول إني لأخرج ، وما لي حاجة إلا لأسلم ، ويسلم علي ، فأعطي واحدة وآخذ عشرا ، يا مجاهد : إن السلام اسم من أسماء الله تعالى ، فمن أكثر السلام ، أكثر ذكر الله. وروي عن ابن عمر أنه كان يغدو فلا يمر بسقاط ولا صاحب بيعة إلا سلم عليه. السقاط : بياع السقط. والبيعة من البيع كالركبة والقعدة. صفحة رقم 261 وقال عمار بن ياسر : ثلاث من جمعهن جمع الإيمان ، ويروى وجد حلاوة الإيمان : الإنصاف من نفسك ، وبذل السلام للعالم ، والإنفاق من الإقتار.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3302

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book