Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3293

3293 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن أبي بكر المقدمي ، نا فضيل بن سليمان ، نا موسى ، حدثني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر في رؤيا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في المدينة ، رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس ، خرجت من المدينة حتى نزلت مهيعة ، فتأولتها أن وباء المدينة نقل إلى مهيعة ، وهي الجحفة. صفحة رقم 238 هذا حديث صحيح. قال الإمام : الرجل المعروف في النوم هو ذلك الرجل بعينه أو سميه أو نظيره ، والرجل المجهول إن كان شابا ، فهو عدو ، وإن كان شيخا ، فهو جده ، والمرأة العجوزة المجهولة هي الدنيا ، فإن كانت ذات هيئة وسمت حسن ، كانت حلالا ، وإن كانت ذات هيئة على غير سمت الإسلام ، كانت دنيا حراما ، وإن كانت شعثة قبيحة ، فلا دين ولا دنيا. وقد فسر الحديث المرأة السوداء الثائرة رأسها بالوباء. والمرأة سنة ، والجارية خير ، والصبي هم ، والمرأة الزانية هي الدنيا لطالب الدنيا ، وعلم لأهل الصلاح والعلم ، والخصيان هم الملائكة إذا رآهم في سمت حسن ، وروي أن رجلا سأل ابن سيرين ، فقال : رأيت في المنام صبيا في حجري يصيح ، فقال له : اتق الله ، ولا تضرب بالعود. وأما أعضاء الإنسان ، فرأس الرجل في التأويل رياسته ، والوجه جاهه ، والشيب وقار ، وطول شعر الإنسان هم ، إلا أن يكون ممن يلبس السلاح ، فهو له زينة. وحلق الرأس كفارة الذنوب إن كان في حرم أو حج ، أو أيام موسم ، وإن كان مديونا أو في كرب ، ففرج ، وإن لم يكن شيء من ذلك ، فهو هتك ستره ، أو عزل رئيسه ، وطول اللحية فوق القدر دين أو هم ، وخضاب الرأس واللحية تغطية أمر. وشعر الشارب والإبط زيادته مكروهة ، ونقصانه محمود ، والأذن امرأة الرجل ، أو ابنته ، والسمع والبصر دينه ، والصوت صيته في صفحة رقم 239 الناس ، وما حدث في شيء منه كان ذلك فيما ينسب إليه ، والعين دين الرجل ، فإن رأى أنه أعمى ، ضل عن الإسلام ، وإن رأى أنه أعور ذهب نصف دينه ، أو أصاب إثما عظيما. والرمد حدث في الدين ، والاكتحال صلاح يتعهد به دينه ، وأشفار العين وقاية الدين ، والجبهة والأنف من الجاه ، والفم مفتاح أمره وخاتمته. والقلب القائم بأمره ومدبره ، واللسان : ترجمانه ، والمبلغ عنه ، وقد يكون اللسان حجته ، وقطعه : انقطاع حجته في المنازعة ، وقد يكون اللسان ذكره ، قال الله سبحانه وتعالى إخبارا عن إبراهيم [ e ] ) واجعل لي لسان صدق ( [ الشعراء : 84 ]. وقطع اللسان للنساء محمود يدل على الستر والحياء. والأسنان أهل البيت والقرابات لتقاربها وتلاصقها ، فالثنايا أقربهم ، والأبعد منها أبعدهم ، والأسنان العليا رجال القرابة ، والسفلى نساؤها ، وما حدث في الأسنان من حسن أو فساد أو كلال ، ففي القرابة ، فإن رأى أن أسنانه سقطت ، فصارت في يده يكثر نساء أهل بيته ، فإن سقطت وذهبت ، فهو موتهم قبله. والعنق موضع الأمانة والدين ، وضعفه عجزه عن احتمال الأمانة والدين ، والعضد أخ أو ولد قد أدرك ، واليد أخ وقطعها موت أخيه ، وقد يعبر طول اليد بصنائع المعروف ، وإذا نسبت اليد إلى الأخ كانت الأصابع أولاد الأخ ، وإذا انفردت الأصابع عن ذكر اليد ، فهي الصلوات الخمس ، ونقصانها حدث في الصلوات ، فالابهام منها صلاة الصبح ، والسبابة هي الظهر ، والوسطى : هي العصر ، والبنصر المغرب ، والخنصر العشاء ، والصدر حلم الرجل واحتماله ، والثدي صفحة رقم 240 البنت ، والبطن : مال وولد وكذلك الأمعاء ، فإن رأى ظهور شيء من أمعائه من جوفه ، فهو ظهور ماله ، والكبد كنز ، وفي الحديث " تخرج الأرض أفلاذ كبدها " أي كنوزها وكذلك الدماغ والمخ. والأضلاع : النساء ، لأن المرأة خلقت من الضلع ، والظفر سند الرجل وقوته ، ومن المملوك سيده ، والصلب هو القوة ، وقد يكون الولد ، لأن الولد يخرج منه ، والذكر ذكره ، وقد يكون ولده ، والخصيتان : مجرى الأعداء التي بها يصلون إليه ، فإن رأى قطعها ، ظفر به أعداؤه ، وإن عظمتا ، كان منيعا لم يصل إليه أعداؤه ، وقد يكون انقطاع الخصيتين انقطاع إناث الولد. والفخذ عشيرة الرجل وقومه ، والركبة : موضع كده ونصبه في معيشته ، والساق : عمره ، وربما كان الساق والقدم ماله ومعيشته. والقروح والبثر والجراح والورم في البدن والجنون والجذام كلها مال ، والبرص مال وكسوة.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← مُوسَى ← فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3293

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book