Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3283

3283 - حدثنا أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر ، أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي ، نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : كان أبو هريرة يحدث أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : إني رأيت الليلة ظلة ينطف منها السمن والعسل ، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يا رسول الله أخذت به ، فعلوت ، ثم أخذ به رجل آخر ، فعلا ، ثم أخذ به رجل آخر ، فعلا ، ثم أخذ به رجل آخر ، فانقطع به ، ثم وصل له ، فعلا ، فقال أبو بكر : أي رسول الله بأبي أنت ، والله لتدعني فلأعبرها ، فقال : " اعبرها " فقال : أما الظلة ، فظلة الإسلام ، وأما ما ينطف من السمن والعسل ، فهو القرآن لينه وحلاوته ، صفحة رقم 217 وأما المستكثر والمستقل ، فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض ، فهو الحق الذي أنت عليه تأخذ به ، فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل آخر ، فيعلو به ، ثم يأخذ به آخر بعده ، فيعلو به ، ثم يأخذ به رجل آخر بعده ، فيقطع به ، ثم يوصل له ، فيعلو. أي رسول الله لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ قال : " أصبت بعضا وأخطأت بعضا " قال : أقسمت بأبي أنت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت ، فقال النبي [ ] : " لا تقسم ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل ، وكذلك أخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن سفيان عن الزهري ، وأخرجه مسلم عن محمد بن نافع ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس ، أو أبي هريرة ، وقال : قال عبد الرزاق ، وكان معمر يقول أحيانا : عن ابن عباس ، صفحة رقم 218 وأحيانا : عن أبي هريرة ، ورواه أبو داود عن محمد بن يحيى بن فارس ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : قال أبو هريرة : إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إني أرى الليلة. قوله : إني رأيت الليلة. يقال ما بين الصبح إلى الظهر : رأيت الليلة ، وبعد الظهر إلى الليل : رأيت البارحة. والظلة : كل ما أظلك من فوقك ، وأراد بالظلة هاهنا والله أعلم : سحابة ينطف منها ، أي : يقطر منها السمن والعسل ، والنطف : القطر ، ويقال للماء الكثير : نطفة ، وللقليل : نطفة. وقوله : يتكففون ، أي : يتلقونه بأكفهم ويأخذونه ، يقال : تكفف الرجل الشيء ، واستكفه : إذا مد كفه فتناول بها ، والسبب : الحبل ، والواصل بمعنى الوصول ، سمي الحبل سببا ، لأنه يوصله إلى الماء. وقوله سبحانه وتعالى : ( وآتيناه من كل شيء سببا ( [ الكهف : 84 ] أي : علما يوصله إلى حيث يريد. وقوله : " تقطعت بهم الأسباب " أي : الوصلات والمودات ، ومنه الحديث : " كل سبب ينقطع إلا سببي ". وفي قوله لأبي بكر : " لا تقسم " ولم يخبره عن مسألته ، دليل على أن قول القائل : " أقسمت " لا يكون يمينا حتى يقول : أقسمت بالله ، وهو قول مالك والشافعي ، لأنه بمجرده لو كان يمينا ، لأشبه أن يبره صفحة رقم 219 النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالإخبار عن مسألته ، لأنه عليه السلام أمر بإبرار المقسم. وذهب قوم إلى أن مجرد قوله : " أقسمت " يمين وإن لم يصله باسم الله عز وجل ، وإليه ذهب أصحاب الرأي ، لأنه لو لم يكن يمينا ، لكان لا يقول له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لا تقسم ، والأمر بإبرار المقسم خاص فيما يجوز ويتيسر. واختلف الناس في معنى قوله : " أصبت بعضا ، وأخطأت بعضا " فقال بعضهم : أراد به الإصابة في عبارة بعض الرؤيا ، والخطأ في بعضها ، وقال آخرون : أراد بالإصابة : ما تأوله في عبارة الرؤيا ، فقد خرج الأمر على وفاق قوله ، وأراد بالخطأ : مسألته الإذن له في تعبير الرؤيا ، ومبادرته إلى الجواب بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولم يتركه إليه عليه السلام حتى يكون هو الذي يعبرها. والله أعلم. قال الإمام : تأويل جملة هذه الرؤيا على ما عبره أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وهذه الرؤيا تشتمل على أشياء ، إذا انفرد كل واحد منها عن صاحبه ، انصرف تأويله إلى وجه آخر ، فإن تعبير الرؤيا يتغير بالزيادة والنقصان. صفحة رقم 220 فالسحاب في التأويل حكمة ، فمن ركب السحاب ولم يهله ، علا في الحكمة ، فإن أصاب منها شيئا ، أصاب حكمة ، وإن خالط ولم يصب شيئا ، خالط الحكماء ، فإن كان في السحاب سواد ، أو ظلمة ، أو رياح ، أو شيء من هيئة العذاب ، فهو حينئذ عذاب ، وإن كان فيه غيث ، فهو رحمة. والسمن والعسل قد يكون مالا في التأويل ، وروي أن رجلا سأل ابن سيرين ، فقال : رأيت كأني ألعق عسلا من جام من جوهر ، فقال : اتق الله ، وعاود القرآن ، فإنك رجل قرأت القرآن ، ثم نسيته. والعلو إلى السماء رفعة ، لقوله سبحانه وتعالى : ( ورفعناه مكانا عليا ( [ مريم : 57 ] ومن رأى أنه قد صعد السماء فدخلها ، نال شرفا وذكرا ، ونال الشهادة. والطيران في الهواء عرضا سفر ونيل شرف ، فإن طار مصعدا ، أصابه ضر عاجل ، فإن بلغ السماء كذلك يبلغ غاية الضر ، فإن تغيب في السماء ولم يرجع ، مات ، فإن رجع نجا بعد ما أشرف على الموت ، والحبل : العهد والأمان ، لقوله سبحانه وتعالى : ( واعتصموا بحبل الله ( [ آل عمران : 103 ] وقال : ) إلا بحبل من الله وحبل من الناس ( [ آل عمران : 112 ] أي : أمان. واعلم أن تأويل الرؤيا ينقسم أقساما ، فقد يكون بدلالة من جهة الكتاب ، أو من جهة السنة ، أو من الأمثال السائرة بين الناس ، وقد يقع التأويل على الأسماء والمعاني ، وقد يقع على الضد والقلب. فالتأويل بدلالة القرآن ، كالحبل يعبر بالعهد ، لقوله سبحانه وتعالى : ) واعتصموا بحبل الله ( والسفينة تعبر بالنجاة ، لقوله سبحانه وتعالى : ) فأنجيناه وأصحاب السفينة ( [ العنكبوت : 15 ] والخشب يعبر صفحة رقم 221 بالنفاق لقوله عز وجل : ) كأنهم خشب مسندة ( [ المنافقون : 4 ] والحجارة تعبر بالقسوة لقوله جل ذكره : ) فهي كالحجارة أو أشد قسوة ( [ البقرة : 34 ] والمريض بالنفاق ، لقوله تبارك وتعالى : ( في قلوبهم مرض ( [ البقرة : 10 ] والبيض يعبر بالنساء ، لقوله سبحانه وتعالى : ( كأنهن بيض مكنون ( [ الصافات : 49 ] وكذلك اللباس ، لقوله سبحانه وتعالى : ( هن لباس لكم ( [ البقرة : 187 ] واستفتاح الباب يعبر بالدعاء ، لقوله سبحانه وتعالى : ( إن تستفتحوا ( [ الأنفال : 19 ] أي : تدعوا. والماء يعبر بالفتنة في بعض الأحوال لقوله عز وجل : ) لأسقيناهم ماء غدقا ، لنفتنهم فيه ( [ الجن : 16 ، 17 ] وأكل اللحم النيء يعبر بالغيبة ، لقوله سبحانه وتعالى : ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ( [ الحجرات : 12 ] ودخول الملك محلة ، أو بلدة ، أو دارا تصغر عن قدره ، وينكر دخول مثله مثلها ، يعبر بالمصيبة والذل ينال أهلها ، لقوله تبارك وتعالى : ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها ( [ النمل : 34 ]. وأما التأويل بدلالة الحديث كالغراب ، يعبر بالرجل الفاسق ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سماه فاسقا ، والفأرة يعبر بالمرأة الفاسقة ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سماها فويسقة. والضلع يعبر بالمرأة ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن المرأة خلقت من ضلع أعوج ". والقوارير تعبر بالنساء ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا انجشه صفحة رقم 222 رويدك سوقا بالقوارير ". والتأويل بالأمثال ، كالصائغ يعبر بالكذاب ، لقولهم : أكذب الناس الصواغون. وحفر الحفرة يعبر بالمكر ، لقولهم : من حفر حفرة وقع فيها. قال الله تعالى : ( ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ( [ فاطر : 43 ] والحاطب يعبر بالنمام ، لقولهم لمن وشى : إنه يحطب عليه ، وفسروا قوله سبحانه وتعالى : ( حمالة الحطب ( [ اللهب : 4 ] بالنميمة ، ويعبر طول اليد بصنائع المعروف ، لقولهم : فلان أطول يدا من فلان. ويعبر الرمي بالحجارة وبالسهم بالقذف ، لقولهم : رمى فلانا بفاحشة ، قال الله عز وجل : ) والذين يرمون المحصنات ( [ النور : 4 ] ويعبر غسل اليد باليأس عما يأمل ، ولهم : غسلت يدي عنك. والتأويل بالأسامي ، كمن رأى رجلا يسمى راشدا يعبر بالرشد ، وإن كان يسمى سالما يعبر بالسلامة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ← أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي ← أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر ← أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3283

شرح السنة للبغوي #3284

3284 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع ، فأتينا برطب من رطب ابن طاب ، فأولت الرفعة لنا في الدنيا ، والعاقبة في الآخرة ، وأن ديننا قد طاب. صفحة رقم 223 هذا حديث صحيح. قال ابن سيرين : نوى التمر : نية السفر ، وقد يعبر السفرجل بالسفر إذا لم يكن في الرؤيا ما يدل على المرض ، لأن أوله سفر ، والسوسن بالسوء ، لأن أوله سوء ، إذا عدل به عما ينسب إليه في التأويل. والتأويل بالمعنى كالأترج يعبر بالنفاق ، لمخالفة باطنه ظاهره إن لم يكن في الرؤيا ما يدل على المال ، وكالورد والنرجس يعبر بقلة البقاء إن عدل به عما ينسب إليه لسرعة ذهابه ، ويعبر الآس بالبقاء ، لأنه يدوم. حكي أن امرأة سألت معبرا بالأهواز : إني رأيت في المنام كأن زوجي ناولني نرجسا ، وناول ضرة لي آسا ، فقال : يطلقك ويتمسك بضرتك ، أما سمعت قول الشاعر : ليس للنرجس عهد إنما العهد لآس وأما التأويل بالضد والقلب ، فكما أن الخوف في النوم يعبر بالأمن ، لقوله سبحانه وتعالى : ( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ( [ النور : 55 ] والأمن فيه يعبر بالخوف ، ويعبر البكاء بالفرح إذا لم يكن معه رنة ، ويعبر الضحك بالحزن ، إلا أن يكون تبسما ، ويعبر الطاعون بالحرب ، والحرب بالطاعون ، ويعبر العجلة في الأمر بالندم ، والندم بالعجلة ، ويعبر العشق بالجنون ، والجنون بالعشق ، والنكاح بالتجارة ، والتجارة بالنكاح ، ويعبر الحجامة بكتبة الصك ، وكتبة الصك بالحجامة ، ويعبر التحول عن المنزل بالسفر ، والسفر بالتحول عن المنزل. صفحة رقم 224 ومن هذا القبيل أن العطش في النوم خير من الري ، والفقر خير من الغنى ، والمضروب ، والمجروح ، والمقذوف أحسن حالا من الضارب والجارح ، والقاذف ، وقد يتغير حكم التأويل بالزيادة والنقصان ، كقولهم في البكاء : إنه فرح ، فإن كان معه صوت ورنة ، فهو مصيبة ، وفي الضحك : إنه حزن ، فإن كان تبسما ، فصالح ، وكقولهم في الجوز : إنه مال مكنوز ، فإن سمعت له قعقعة ، فهو خصومة ، والدهن في الرأس زينة ، فإن سال على الوجه ، فهو غم ، والزعفران ثناء حسن فإن ظهر له لون ، أو جسد ، فهو مرض ، أو هم ، والمريض يخرج من منزله ولا يتكلم ، فهو موته ، وإن تكلم برأ ، والفأر نساء ، ما لم يختلف ألوانها ، فإن اختلف ألوانها إلى بيض وسود ، فهي الإيام والليالي ، والسمك نساء إذا عرف عددها ، فإن كثر ، فغنيمة. وقد يتغير التأويل عن أصله باختلاف حال الرأي كالغل في النوم مكروه ، وهو في حق الرجل الصالح قبض اليد عن الشر ، وكان ابن سيرين يقول في الرجل يخطب على المنبر يصيب سلطانا ، فإن لم يكن من أهله يصلب ، وسأل رجل ابن سيرين قال : رأيت في المنام كأني أؤذن ، قال : تحج ، وسأله آخر ، فأول بقطع يده في السرقة ، فقيل له في التأويلين ، فقال : رأيت الأول على سماء حسنة ، فأولت قوله سبحانه وتعالى ( وأذن في الناس بالحج ( [ الحج : 27 ] ولم أرض هيئة الثاني ، فأولت قوله عز وجل ) ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ( [ يوسف : 70 ] وقد يرى الرجل في منامه فيصيبه عين ما رأى حقيقة من ولاية أو حج أو قدوم غائب أو خير أو نكبة ، فقد رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الفتح ، فكان كذلك ، قال الله سبحانه وتعالى ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق ( [ الفتح : 27 ]

شرح السنة للبغوي #3285

3285 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عثمان بن عمر ، أنا يونس ، عن الزهري ، عن ابن خزيمة بن ثابت عن عمه أن خزيمة رأى فيما يرى النائم ، أنه سجد على جبهة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخبره ، فاضطجع له ، وقال : " صدق رؤياك " فسجد على جبهته. وقد يرى الشيء في المنام للرجل ، ويكون التأويل لولده أو قريبه أو سميه ، فقد رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في النوم مبايعة أبي جهل معه ، فكان ذلك لابنه عكرمة ، فلما أسلم ، قال عليه السلام : " هو هذا ". ورأى لأسيد بن العاص ولاية مكة ، فكان لابنه عتاب بن أسيد ولاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مكة.

عَمِّہٖ ← ابْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3285

Previous
1
Next

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3284

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book