Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1248

1248 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد ابن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن عثمان ، نا خالد بن مخلد ، نا سليمان بن بلال ، حدثني شريك ابن عبد الله بن أبي نمر ، عن عطاء عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله تبارك وتعالى قال : من عادى لي وليا ، فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحببته ، فكنت سمعه الذي يسمع ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت ، وأنا أكره مساءته ". صفحة رقم 20 هذا حديث صحيح. قوله : " كنت سمعه الذي يسمع " سئل أبو عثمان الحيري عن معنى هذا الخبر ، فقال : كنت أسرع إلى قضاء حوائجه من سمعه في الاستماع ، وبصره في النظر ، ويده في اللمس ، ورجله في المشي. وقال أبو سليمان الخطابي : هذه أمثال ضربها ، والمعنى - والله أعلم - توفيقه في الأعمال التي يباشرها بهذه الأعضاء ، يعني : ييسر عليه فيها سبيل ما يحبه ، ويعصمه عن مواقعة ما يكره : من إصغاء إلى اللغو بسمعه ، ونظر إلى ما نهي عنه ببصره ، وبطش ما لا يحل بيده ، وسعي في الباطل ، وقد يكون معناه : سرعة إجابة الدعاء ، والإنجاح في الطلبة ، وذلك أن مساعي الإنسان إنما تكون بهذه الجوارح الأربع. وقوله : " ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ". فإنه أيضا مثل ، فإن التردد على الله على ما هو صفة المخلوقين غير جائز ، والبداء عليه في الأمور غير سائغ ، وتأويله على وجهين ، أحدهما : أن العبد قد يشرف في أيام عمره على المهالك مرات ذات عدد : من آفة تنزل به ، أو داء يصيبه ، فيدعو الله فيشفيه منها ، فهو المراد من التردد ، إلى أن يبلغ الكتاب أجله ، وهذا على معنى صفحة رقم 21 ما روي " أن الدعاء يرد البلاء ". والوجه الآخر : أن يكون المراد منه ترديد الرسل ، معناه : ما رددت رسلي في شيء أنا فاعله ترديدي إياهم في نفس المؤمن ، كما روي من قصة موسى ، وإرسال ملك الموت إليه ، ولطمه عينه ، ثم رده إليه مرة بعد أخرى ، وحقيقة المعنى في الوجهين عطف الله عز وجل على العبد ، ولطفه به ، والله أعلم. وقوله : " يكره الموت وأكره مساءته " يريد لما يلقى من عيان الموت ، وصعوبته ، وكربه ، ليس أني أكره له الموت ، لأن الموت يؤديه إلى الرحمة والمغفرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءٌ ← شريك ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد ابن عبد الله النعيمي ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1248

شرح السنة للبغوي #1249

1249 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو عمر بكر بن محمد المزني ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ، نا أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ، نا أبو حفص عمر بن سعيد الدمشقي ، نا صدقة بن عبد الله ، نا هشام الكتاني صفحة رقم 22 عن أنس بن مالك ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، عن جبريل ، عن الله تبارك وتعالى قال : " يقول الله عز وجل : من أهان لي وليا ، فقد بارزني بالمحاربة ، وإني لأغضب لأوليائي ، كما يغضب الليث الحرد ، وما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه ، ومازال عبدي المؤمن يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ، كنت له سمعا وبصرا ويدا ، ومؤيدا ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي في قبض روح عبدي المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته ، ولا بد له منه ، وإن من عبادي المؤمنين لمن يسألني الباب من العبادة ، فأكفه عله ألا يدخله عجب ، فيفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الغنى ، ولو أفقرته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الفقر ، ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الصحة ، ولو أسقمته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا السقم ، ولو أصححته لأفسده ذلك ، إني أدبر أمر عبادي بعلمي بقلوبهم ، إني صفحة رقم 23 عليم خبير ". وأخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن ، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان المعدل ، نا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي ، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، حدثنا أبو صالح الحكم بن موسى ، نا أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخشني ، عن صدقة بهذا الإسناد مثل معناه ، ولم يذكر هذه اللفظة " وإني لأغضب لأوليائي كما يغضب الليث الحرد ".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← هشام الكتاني صفحة رقم ← صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أبو حفص عمر بن سعيد الدمشقي ← أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ← أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ← أبو عمر بكر بن محمد المزني ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1249

شرح السنة للبغوي #1250

1250 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن قتادة عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " قال الله سبحانه وتعالى : " يا ابن آدم اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي ، فإن ذكرتني في ملإ ذكرتك في ملإ من الملائكة ، أو قال : في ملإ خير منه ، فإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا ، وإن دنوت مني ذراعا ، دنوت منك باعا ، صفحة رقم 24 وإن أتيتني تمشي ، أتيتك أهرول ". قال قتادة : والله أسرع بالمغفرة. صحيح.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1250

شرح السنة للبغوي #1251

1251 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمر ابن حفص ، نا أبي ، نا الأعمش ، قال : سمعت أبا صالح يحدث عن أبي هريرة قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " يقول الله عز وجل : " أنا عند ظن عبدي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ، ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر ، تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا ، تقربت إليه باعا ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ". هذا حديث متفق على صحته.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبَا صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عمر ابن حفص ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1251

شرح السنة للبغوي #1252

1252 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " قال الله عز وجل : أنا عند ظن عبدي بي ، إذا تلقاني عبدي بشبر تلقيته بذراع ، وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباع ، وإذا تلقاني بباع جئته ، أو قال : أتيته بأسرع ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجاه من طرق عن أبي هريرة.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1252

شرح السنة للبغوي #1253

1253 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو مسلم غالب بن علي بن محمد ابن إبراهيم بن غالب الرازي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أبي السري الكوفي ، نا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان ، نا منجاب ابن الحارث ، أنا ابن مسهر ، عن الأعمش ، عن معرور بن سويد الأسدي عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يقول الله تبارك وتعالى : من أتاني بحسنة ، فعشرة أمثالها أو أزيد ، ومن أتاني بسيئة ، فمثلها أو أعفو ، ومن تقرب مني شبرا ، تقربت منه ذراعا ، ومن تقرب مني ذراعا ، تقربت منه صفحة رقم 26 باعا ، ومن أتاني مشيا ، أتيته هرولة ، ومن أتاني بقراب الأرض خطيئة بعد أن لا يشرك بي شيئا ، جعلت له مثلها مغفرة ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن الأعمش. روي عن الأعمش في تفسيره قال : تقربت منه ذراعا ، يعني : بالمغفرة والرحمة ، وكذلك قال بعض أهل العلم : إن معناه : إذا تقرب إلي العبد بطاعتي واتباع أمري ، تتسارع إليه مغفرتي ورحمتي. وروي عن سعيد بن جبير في قوله سبحانه وتعالى : ( فاذكروني أذكركم ( قال : اذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي ، قوله : " بقراب الأرض خطيئة " أي : بما يقارب ملأها.

اَبِیْ ذَرٍّ ← معرور بن سويد الأسدي ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ مُسْهِرٍ ← منجاب ابن الحارث ← أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان ← أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أبي السري الكوفي ← أبو مسلم غالب بن علي بن محمد ابن إبراهيم بن غالب الرازي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1253

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book