Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1225

1225 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد حمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران واللفظ له ، أنا إسماعيل ابن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. عن ابن عباس ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أقرأني جبريل على حرف ، فراجعته ، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف ". قال الزهري : وإنما هذه الأحرف في الأمر الواحد الذي ليس يختلف في حلال ولا حرام. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن سعيد بن عفير صفحة رقم 502 عن الليث ، عن عقيل ، وأخرجه مسلم ، عنه حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، كلاهما عن ابن شهاب الزهري.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إسماعيل ابن محمد الصفار ← أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران واللفظ له ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد حمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1225

شرح السنة للبغوي #1226

1226 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو سحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير. عن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه قال : سمعت عمر ابن الخطاب يقول : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أقرأنيها ، فكدت أن أعجل عليه ، ثم أمهلت حتى انصرف ثم لببته بردائه ، فجئت به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلت : إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اقرأ " ، فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " هكذا أنزلت " ، ثم قال لي : " اقرأ " فقرأت ، فقال : " هكذا أنزلت " ، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرؤوا ما تيسر منه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، صفحة رقم 503 عن مالك ، وأخرجاه من طرق عن الزهري. قوله " لببته بردائه " : إذا قبض عليه يجره. وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القارئ أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول : مررت بهشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذكر مثله.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو سحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1226

شرح السنة للبغوي #1227

1227 - أخبرنا عبد القاهر الجرجاني ، أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي ، أنا محمد بن عيسى الجلودي ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا محمد بن عبد الله بن نمير ، نا أبي ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن جده. صفحة رقم 504 عن أبي بن كعب قال : كنت في المسجد ، فدخل رجل يصلي ، فقرأ قراءة أنكرتها عليه ، ثم دخل آخر ، فقرا قراءة سوى قراءة صاحبه ، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلت : إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ، ودخل آخر ، فقرأ سوى قراءة صاحبه ، فأمرهما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقرآ ، فحسن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) شأنهما ، فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية. فلما رأى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما قد غشيني ، ضرب في صدري ، ففضت عرقا ، وكأنما أنظر إلى الله عز وجل فرقا ، فقال لي : يا أبي أرسل إلي : أن أقرأ القرآن على حرف ، فرددت إليه : أن هون على أمتي ، فرد إلي الثانية : اقرأه على حرفين ، فرددت إليه : أن هون على أمتي ، فرد إلي الثالثة : أقرأه على سبعة أحرف ، ولك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها ، فقلت : " اللهم أغفر لأمتي ، اللهم اغفر لأمتي ، وأخرت صفحة رقم 505 الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم عليه السلام. هذا حديث صحيح.

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ← جده صفحة رقم ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان ← محمد بن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد الفارسي ← عبد القاهر الجرجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1227

شرح السنة للبغوي #1228

1228 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أخبرنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد ابن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن يزيد بن خصيفة ، عن مسلم بن سعيد مولى الحضرمي. عن أبي جهيم الأنصاري أن رجلين من أًصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تماريا في آية من القرآن كلاهما يزعم أنه تلقاها من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فتماشيا جميعا حتى أتيا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فكلاهما ذكر ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنهما سمعا منه ، فذكر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : صفحة رقم 506 " إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف ، فلا تماروا في القرآن ، فإن مراء فيه كفر ".

أَبِي جُهَيْمٍ الْأَنْصَارِيِّ ← مسلم بن سعيد مولى الحضرمي. ← يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ1 ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد ابن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1228

شرح السنة للبغوي #1229

1229 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا شعبة ، نا عبد الملك بن ميسرة ، قال : سمعت النزال بن سبرة الهلالي. عن ابن مسعود قال : سمعت رجلا قرأ ، وسمعت النبي [ ] يقرأ خلافها ، فجئت به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخبرته ، فعرفت في وجهه الكراهية ، وقال : " كلاكما محسن ، فلا تختلفوا ، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا ". هذا حديث صحيح. قال رحمه الله : قد اختلف أهل العلم في هذه الأحرف السبعة صفحة رقم 507 وأكثروا فيها القول ، فقال قوم : هو وعد ، ووعيد ، وحلال ، وحرام ، ومواعظ ، وأمثال ، واحتجاج. وقال قوم : هو أمر ، ونهى ، وحظر ، وإباحة ، وخبر ما كان وما يكون ، وأمثال. وأظهر الأقاويل وأصحها وأشبهها بظاهر الحديث أن المراد من هذه الحروف اللغات ، وهو أن يقرأه كل قوم من العرب بلغتهم ، وما جرت عليه عادتهم من الإدغام ، والإظهار ، والإمالة ، والتفخيم والإشمام ، والإتمام ، والهمز ، والتليين ، وغير ذلك من وجوه اللغات إلى سبعة أوجه منها في الكلمة الواحدة. قال ابن مسعود : إنما هو كقول أحدهم : هلم وتعال وأقبل. صفحة رقم 508 ثم فسره ابن سيرين ، فقال : في قراءة ابن مسعود ( إن كانت إلا زقية واحدة ) وهي في قراءتنا ) صيحة واحدة ( والمعنى فيهما واحد. وقال أبو عبيد : سبعة أحرف : يعني : سبع لغات من لغات العرب ، وليس معناه ان يكون في الحرف الواحد سبع لغات ، ولكن هذه اللغات السبع متفرقة في القرآن ، فبعضه بلغة قريش ، وبعضه بلغة هوازن ، وبعضه بلغة هذيل ، وبعضه بلغة أهل اليمن ، وكذلك سائر اللغات ومعانيها في هذا كله واحدة ، معناه : أنزل القرآن مأذونا للقارئ أن يقرأ على أي هذه الوجوه شاء ، قالوا : وكان ذلك توسعة من الله عز وجل ورحمة على هذه الأمة ، إذ لو كلف كل فريق منهم ترك لغتهم ، والعدول عن عادة نشؤوا عليها إلى غيرها ، لشق عليهم ، يدل عليه ما روي عن أبي بن كعب أنه قال : لقي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جبريل ، فقال : " يا جبريل إني بعثت إلى أمة أميين ، منهم العجوز ، والشيخ الكبير ، والغلام ، والجارية ، والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط ، قال : يا محمد إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ". صفحة رقم 509 وفيه دليل على أن المراد من الحروف اللغات ، إذ لو كان المراد منها الأمر والنهي ، والوعد والوعيد ، لم يكن بعض الوجوه أيسر من بعض في القراءة والتلاوة ، ولأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : لكل واحد من القارئين : " هكذا أنزلت " ، ولو كان الاختلاف بينهما في حلال ، أو حرام ، أو وعد ، أو وعيد ، أو خبر ، لم يجز أن يصدقهما جميعا ، لما يتضمن ذلك من الخلف والتناقض ، وكلام الله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك. قال رحمه الله : ولا يكون هذا الاختلاف داخلا تحت قوله سبحانه وتعالى : ) ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ( [ النساء : 82 ] إذ ليس معنى هذه الحروف أن يقرأ كل فريق بما شاء فيما يوافق لغته من غير توقيف ، بل كل هذه الحروف منصوصة ، وكلها كلام الله نزل به الروح الأمين على الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، يدل عليه قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن هذا القرآن أنزل علي سبعة أحرف " فجعل الأحرف كلها منزلة ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعارض جبريل في كل شهر رمضان بما يجتمع عنده من القرآن ، فيحدث الله فيه ما يشاء ، وينسخ ما يشاء ، وكان يعرض عليه في كل عرضة وجهه من الوجوه التي أباح الله له أن يقرأ القرآن به ، وكان يجوز ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأمر الله سبحانه وتعالى أن يقرأ ويقرئ بجميع ذلك ، وهي كلها متفقة المعاني ، وإن اختلف بعض حروفها ، كما روي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه أن جبريل قال ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أقرأ القرآن على حرف " فقال له ميكائيل : استزده ، فقال : على حرفين حتى بلغ سبعة أحرف كلها شاف كاف ، كقولك : هلم وتعال صفحة رقم 510 ما لم يختم آية رحمة بآية عذاب ، وآية عذاب بآية رحمة ". وعن أبي بن كعب قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا أبي إني أقرئت القرآن. فقيل لي : على حرف أو حرفين ؟ فقال الملك الذي معي : قل : على حرفين. فقلت : على حرفين فقيل لي : على حرفين أو ثلاثة ؟ فقال الملك : قل : على ثلاثة أحرف ، قلت : على ثلاثة أحرف ، حتى بلغ سبعة أحرف ، ثم قال : ليس منها إلا شاف كاف ، إن قلت : سميعا عليما ، عزيزا حكيما ، ما لم تختم آية عذاب برحمة ، أو آية رحمة بعذاب ". وكان الأمر على هذا حياة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وبعده كانوا يقرؤون بالقراءات التي أقرأهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولقنهم بإذن الله عز وجل ، إلى أن وقع صفحة رقم 511 لاختلاف بين القراء في زمن عثمان بن عفان ، واشتد الأمر فيه بينهم حتى أظهر بعضهم إكفار بعض والبراءة منه ، وخافوا الفرقة ، فاستشار عثمان الصحابة في ذلك ، فجمع الله سبحانه تعالى الأمة بحسن اختيار الصحابة على مصحف واحد هو آخر العرضات من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان أبو بكر الصديق أمر بكتيته جمعا بعد ما كان مفرقا في الرقاع بمشورة الصحابة حين استحر القتل بقراءة القرآن يوم اليمامة ، فخافوا ذهاب كثير من القرآن بذهاب حملته ، فأمر بجمعه في مصحف واحد ، ليكون أصلا للمسلمين ، فيرجعون إليه ويعتمدون عليه ، فأمر عثمان بنسخه في المصاحف ، وجمع القوم عليه ، وأمر بتحريق ما سواء ، قطعا لمواد الخلاف ، فكان ما يخالف الخط المتفق عليه في حكم المنسوخ والمرفوع كسائر ما نسخ ورفع منه بإتفاق الصحابة. والمكتوب بين اللوحين هو المحفوظ من الله عز وجل للعباد ، وهو الإمام للأمة ، فليس لأحد أن يعدو في اللفظ إلى ما هو خارج من رسم الكتابة والسواد. فأما القراءة باللغات المختلفة ، فما يوافق الخط والكتاب فالفسحة فيها باقية ، والتوسعة قائمة بعد ثبوتها وصحتها بنقل العدول عن الرسول [ ] على ما قرأ به القراء المعرفون بالنقل الصحيح عن الصحابة رضي الله عنهم. صفحة رقم 512 روى عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن زيد بن ثابت ، قال : القراءة سنة متبعة ، وأراد به - والله أعلم - أن اتباع من قبلنا في الحروف وفي القراءة سنة متبعة لا يجوز فيها مخالفة المصحف الذي هو إمام ، ولا مخالفة القراءة التي هي مشهورة ، وإن كان غير ذلك سائغا في اللغة ، أجمعت الصحابة والتابعون فمن بعدهم على هذا أن القراءة سنة ، فليس لأحد أن يقرأ حرفا إلا بأثر صحيح عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) موافق لخط المصحف أخذه لفظا وتلقينا. وقوله في الحديث : " كلها شاف كاف " يريد - والله أعلم - أن كل حرف من هذه الأحرف السبعة شاف لصدور المؤمنين ، لاتفاقها في المعنى ، وكونها من عند الله وتنزيله ووحيه ، كما قال الله سبحانه وتعالى ( قل هو للذين آمنوا هدى وسفاء ( [ فصلت : 44 ] وهو كاف في الحجة على صدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لإعجاز نظمه ، وعجز الخلق عن الإتيان بمثله ، والله سبحانه وتعالى أعلم.

Previous
1
Next

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ الهِلاَلِيَّ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1229

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book