Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2678

2678 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير بن معاوية ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب أو جرس ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي كامل ، عن بشر بن المفضل ، عن سهيل. صفحة رقم 26 وروي عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الجرس مزامير الشيطان ". وروي أن عمر رضي الله عنه قطع أجراسا في رجل ابنة الزبير قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن مع كل جرس شيطانا ". وروي أن جارية دخلت على عائشة وفي رجلها جلاجل ، فقالت عائشة : أخرجوا عني مفرقة الملائكة ، وعن أم سلمة قالت : لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2678

شرح السنة للبغوي #2679

2679 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الله ابن أبي بكر عن عباد بن تميم أن أبا بشير الأنصاري أخبره أنه كان مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بعض أسفاره قال : فأرسل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رسولا ، قال عبد الله بن أبي بكر : حسبت أنه قال : والناس في مبيتهم : " لا تبقين في رقبة صفحة رقم 27 بعير قلادة من وتر ، أو قلادة إلا قطعت " قال مالك : أرى ذلك من العين. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. قال الإمام : تأول مالك بن أنس أمره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بقطع القلائد على أنه من أجل العين ، وذلك أنهم كانوا يشدون بتلك الأوتار والقلائد التمائم ، ويعلقون عليها العوذ يظنون أنها تعصم من الآفات ، فنهاهم النبي [ ] عنها ، وأعلمهم أنها لا ترد من أمر الله شيئا. وقال غيره : إنما أمر بقطعها ، لأنهم كانوا يعلقون فيها الأجراس. وروي عن أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأعجازها ، أو قال : وأكفالها ، وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار " فقد قيل في تأويله ما ذكرنا ، وقيل : إنما نهى عن تقليدها الأوتار خاصة ، لئلا تختنق بها عند شدة الركض ، فأما القطن ، والصوف فلا بأس به.

عَبَّادِ بْنِ تَمِیمٍ ← عبد الله ابن أبي بكر ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2679

شرح السنة للبغوي #2680

2680 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز الفاشاني ، أنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود سليمان بن الأشعث ، نا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني ، نا المفضل بن فضالة المصري ، عن عياش بن عباس القتباني ، أن شييم بن بيتان ، أخبره عن شيبان القتباني عن رويفع بن ثابت قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي ، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته ، أو تقلد وترا ، أو استنجى برجيع دابة ، أو عظم ، فإن محمدا منه بريء ". وفسروا نهيه عن عقد اللحية على وجهين : أحدهما : ما كانوا يفعلونه في الجاهلية من عقد اللحى في الحروب ، وذلك من زي الأعاجم ، يفتلونها ، ويعقدونها ، وقيل معناه معالجة الشعر ليتعقد ويتجعد ، وهي عادة أهل التوضيع ، وقيل في تأويل النهي عن تقليد الخيل الأوتار ، أي : لا تطلبوا عليها الذحول التي وترتم بها في الجاهلية ، ولا تركضوها في درك الثأر على تلك العادة.

عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ، ← المفضل بن فضالة المصري، ← يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ الْهَمْدَانِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثَ ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ← عمر بن عبد العزيز الفاشاني

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2680

شرح السنة للبغوي #2681

2681 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن أحمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة أن أسامة بن زيد أخبره أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية ، وأردف وراءه أسامة ابن زيد. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق. وروي عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتخلف في المسير ، فيزجي الضعيف ، ويردف ، ويدعو لهم. صفحة رقم 30 قوله : " يزجي الضعيف " أي يسوق بهم ، وروي عن أنس قال : أقبلنا من خيبر وبعض نساء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رديف رسول الله [ ]. قال الإمام : وفي الإرداف صاحب الدابة أحق بصدر الدابة إلا أن يأذن ، لما روي عن بريدة قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يمشي إذ جاءه رجل معه حمار ، فقال : يا رسول الله اركب ، وتأخر الرجل ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا ، أنت أحق بصدر دابتك ، إلا أن تجعله لي " قال : قد جعلته لك فركب. وهذا حديث غريب. قال محمد بن إسماعيل : قال بعضهم : صاحب الدابة أحق بصدر الدابة إلا أن يأذن له.

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن أحمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2681

شرح السنة للبغوي #2682

2682 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد صفحة رقم 31 النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا علي بن عبد الله ، نا بشر بن المفضل ، نا يحيى بن أبي إسحاق. عن أنس بن مالك أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي [ ] ، ومع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صفية مردفها على راحلته ، فلما كانوا ببعض الطريق ، عثرت الناقة ، فصرع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والمرأة ، وأن أبا طلحة قال : أحسب اقتحم عن بعيره ، فأتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء ؟ قال : لا ، ولكن عليك بالمرأة ، فألوى أبو طلحة ثوبه على وجهه ، فقصد قصدها ، فألقى ثوبه عليها ، فقامت المرأة ، فشد لهما على راحلتهما ، فركبا ، فساروا حتى إذا كانوا بظهر المدينة ، أو قال : أشرفوا على المدينة ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " آيبون تائبون عابدون ، لربنا حامدون " فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة. هذا حديث صحيح.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد صفحة رقم النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2682

شرح السنة للبغوي #2683

2683 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن ، أنا أبو سهل محمد بن عمر بن محمد بن طرفة السجزي ، أنا أبو سليمان الخطابي ، أنا أبو بكر محمد بن بكر بن داسة ، نا أبو داود سليمان بن الأشعث ، نا عبد الوهاب بن نجدة ، نا ابن عياش ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن أبي مريم عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تتخذوا ظهور دوابكم منابر ، فإن الله سبحانه وتعالى إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس ، وجعل لكم الأرض ، فعليها فاقضوا حاجاتكم ". قال أبو سليمان الخطابي : قد ثبت عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه خطب على راحلته واقفا عليها ، فدل ذلك على أن الوقوف على ظهورها إذا كان صفحة رقم 33 لأرب ، أو بلوغ وطر لا يدرك مع النزول إلى الأرض مباح ، وأن النهي إنما انصرف في ذلك إلى الوقوف عليها لا لمعنى يوجبه ، فيتعب الدابة من غير طائل ، وكان مالك يقول : الوقوف على ظهور الدواب بعرفة سنة ، والقيام على الأقدام رخصة ، وروي عن أنس قال : كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال يريد : لا نصلي سبحة الضحى حتى نحط الرحال ، وكان بعض العلماء يستحب أن لا يطعم الراكب إذا نزل المنزل حتى يعلف الدابة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي مَرْيَمَ، ← يَحْيَی بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ ← ابْنُ عَيَّاشٍ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ ← أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثَ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ دَاسَةَ ← أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ ← أبو سهل محمد بن عمر بن محمد بن طرفة السجزي ← أبو عبد الله محمد بن الحسن

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2683

شرح السنة للبغوي #2684

2684 - أخبرنا ابن عبد القاهر الجرجاني ، أنا أبو الحسين عبد الغافر ابن محمد الفارسي ، أنا أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثني زهير بن حرب ، نا جرير ، عن سهيل ، عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا سافرتم في الخصب ، فأعطوا الإبل حقها من الأرض ، وإذا سافرتم في السنة ، فأسرعوا عليها السير ، وإذا عرستم بالليل ، فاجتنبوا الطريق ، فإنها مأوى الهوام بالليل ". صفحة رقم 34 هذا حديث صحيح. ورواه مسلم عن قتيبة ، نا عبد العزيز بن محمد ، عن سهيل بإسناده ، وقال : " في السنة فبادروا بها نقيها ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُهَيْلٌ، ← جَرِيرٌ ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان ← أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي ← أبو الحسين عبد الغافر ابن محمد الفارسي ← ابن عبد القاهر الجرجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2684

شرح السنة للبغوي #2685

2685 - أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج نا شيبان بن فروخ ، نا أبو الأشهب ، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : بينما نحن في سفر مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، إذ جاء رجل على راحلة له ، قال : فجعل يضرب يمينا وشمالا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من كان معه فضل ظهر ، فليعد به على من لا ظهر له ، ومن كان له فضل زاد ، فليعد به على من لا زاد له " قال : فذكر من أصناف صفحة رقم 35 المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل. هذا حديث صحيح. وروي أن عمر قال : المضعف أمير على أصحابه ، يعني في السفر ، وأراد بالمضعف : من كانت دابته ضعيفة ، فهو أمير على معنى أنهم يسيرون بسيره.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← أَبُو الْأَشْهَبِ، ← شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← إسماعيل بن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2685

شرح السنة للبغوي #2686

2686 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو عمر بكر بن محمد المزني ، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، نا أبو علي الحسين ابن الفضل البجلي ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة ، أنا عاصم بن بهدلة ، عن زر عن عبد الله بن مسعود قال : كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير ، قال : فكان أبو لبابة ، وعلي بن أبي طالب زميلي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فكانت إذا جاءت عقبة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالا : نحن نمشي عنك ، قال : " ما أنتما صفحة رقم 36 بأقوى مني ، وما أنا بأغنى عن الأجر منكما ".

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← زِرٍّ ← عَاصِمِ بْنِ بَھْدَلَۃَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ ← أبو علي الحسين ابن الفضل البجلي ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، ← أبو عمر بكر بن محمد المزني ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2686

شرح السنة للبغوي #2687

2687 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن سمي مولى أبي بكر ، عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " السفر قطعة من العذاب ، يمنع أحدكم نومه ، وطعامه ، وشرابه ، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه ، فليعجل إلى أهله ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه محمد ، عن أبي نعيم ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى وغيره ، كل عن مالك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، ← سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2687

شرح السنة للبغوي #2688

2688 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي ، أنا أبو العباس السراج ، نا قتيبة بن سعيد ، نا مالك ، عن سمي ، عن أبي صالح صفحة رقم 37 عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " السفر قطعة من العذاب ، يمنع أحدكم طعامه ، وشرابه ، فإذا قضى أحدكم نهمته ، فليسرع الكرة إلى أهله ". هذا حديث متفق على صحته. قوله : " قطعة من العذاب " فيه دليل على تغريب الزاني ، لقوله سبحانه وتعالى : ( وليشهد عذابهما ( والتغريب عذاب كالجلد. قال الخطابي : وفيه الترغيب في الإقامة ، لئلا تفوته الجمعات ، والجماعات ، والحقوق الواجبة للأهل والقرابات ، وهذا في الأسفار غير الواجبة ، ألا تراه يقول : " فإذا قضى نهمته ، فليعجل إلى أهله " أشار إلى السفر الذي له نهمة وأرب من تجارة ، أو تقلب دون السفر الواجب ، كالحج ، والغزو.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبي صالح صفحة رقم ← سُمَيٍّ ← مَالِكٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو الْعَبَّاسِ السراج، ← أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2688

شرح السنة للبغوي #2689

2689 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد صفحة رقم 39 الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله ابن محمد ، نا معاوية بن عمرو ، نا أبو إسحاق ، عن موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله ، وكان كاتبا له ، قال : كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى ، فقرأته أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بعض أيامه التي لقي فيها ، انتظر حتى مالت الشمس ، ثم قام في الناس قال : " يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو ، وسلوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف " ثم قال : " اللهم منزل الكتاب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن موسى بن عقبة. قال أبو سليمان الخطابي : معنى " ظلال السيوف " الدنو من القرن حتى يعلوه ظل سيفه ، لا يولي عنه ، ولا يفر منه ، وكل شيء دنا منك ، فقد أظلك. صفحة رقم 40 قال الإمام : وفي الحديث بيان استحباب القتال بعد الزوال ، وقد روي عن النعمان بن مقرن ، قال : شهدت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فكان إذا لم يقاتل أول النهار ، انتظر حتى تزول الشمس ، وتهب الرياح ، وينزل النصر.

سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← أَبُو إِسْحَاقَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← عبد الله ابن محمد ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد صفحة رقم الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2689

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book