Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2638

2638 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، سمعت أبا العباس المكي يقول : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : جاء رجل إلى النبي [ ] يستأذنه في الجهاد ، فقال : ( أحي والداك ؟ ) قال : نعم ، قال : ( ففيهما فجاهد ). وأخبرنا أبو الحسن الداوودي ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، نا الحسين بن الحسن المروزي ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن أبي عدي ، وحجاج بن محمد قالوا : حدثنا شعبة بهذا الإسناد مثله. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن آدم ، وأخرجه صفحة رقم 378 مسلم : عن عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، كلاهما عن شعبة قال رحمه الله : هذا في جهاد التطوع لا يخرج إلا بإذن الأبوين إذا كانا مسلمين ، فإن كان الجهاد فرضا متعيناً ، فلا حاجة إلى إذنهما ، وإن منعاه ، عصاهما وخرج ، وإن كان الأبوان كافرين ، فيخرج دون إذنهما ، فرضاً كان الجهاد أو تطوعاً ، وكذلك لا يخرج إلى شيء من التطوعات كالحج ، والعمرة ، والزيارة ، ولا يصوم التطوع إذا كره الوالدان المسلمان ، أو أحدهما ، إلا بإذنهما ، وما كان فرضاً ، فلا يحتاج فيه إلى إذنهما ، وكذلك لا يخرج إلى جهاد التطوع إلا بإذن الغرماء إذا كان لهم عليه دين عاجل ، كما لا يخرج إلى الحج إلا بإذنهم ، فإن تعين عليه فرض الجهاد ، لم يعرج على الإذن.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أبا العباس المكي ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2638

شرح السنة للبغوي #2639

2639 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو محمد بن زنجوية بن محمد بن الحسن اللباد ، نا محمد بن رافع ، نا أبو أحمد الزبيري ، نا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يبايعه على الهجرة فقال : يا رسول الله جئتك أبايعك على الهجرة ، وتركت أبوي يبكيان ، قال : ( فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما ). صفحة رقم 379 وروى حماد بن سلمة عن أبي حازم قال : أقام أبو هريرة على امه لم يحج حتى ماتت ، قال حماد : يعني : فيما نرى التطوع. وسأل رجل عطاء فقال : أحرمت بالحج ، وإن والدي كره ذلك ، قال : أهد هدياً ، وأقم ، وأطع والدك. وسأل رجل مجاهداً : أقيمت الصلاة ، ودعاني أبي ، قال : أجبه. وسأل الأوزاعي عن رجل أراد الغزو ، وله والدان أذن أحدهما ، ومنعه الآخر ، قال : لا تخرج ، قيل : إن أراد والده أن يغزو به ويخدمه ، ويعينه ، فمنعته والدته ، قال : لا يخرج ، قيل : له والدان مشركان قال : لا يخرج إلا بإذنهما ، ثم قال : إن كانت والدته تمنعه لتوهين الإسلام ، فلا يطيعها ، وإن كانت تمنعه لحاجتها إليه فليجلس عندها وسئل عن الجد والجدة ، فقال : إن كانت بهما حاجة إليه ، لا يغزو إلا بإذنهما ، قال : فالعم والعمة ، قال : لا يلزمه ذلك. وسئل سفيان عن الوالدين المشركين قال : لا يغزو إلا بإذنهما ، وكذلك الجدة المسلمة لا يغزو إلا بإذنها ، وقال بعضهم : إذا افتتح صلاة نافلة ، فدعته امه أجابها ، وإن دعاه أبوه ، سبح وأتمها ، وقال شبيب بن يزيد : مكتوب هذا في التوراة. وسئل الحسن أيأمر الرجل والديه بالمعروف ، وينهاهم عن المنكر ؟ قال : إن قبلا ، فليفعل ، وإن كرها ، فليسكت.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِيهِ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ← أبو محمد بن زنجوية بن محمد بن الحسن اللباد ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2639

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book