Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2496

2496 - أخبرنا أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد بن علي يعرف بالصيرفي ، أنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي ، أنا المؤمل ابن الحسن بن عيسى الماسرجسي ، نا الحسن بن محمد الزعفراني ، نا بكر بن بكار ، عن سفيان الثوري ، عن زيد بن اسلم ، عن سعيد أو أبي سعيد. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من جعل قاضيا ، فقد ذبح بغير سكين ). هذا حديث حسن. وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة ، رواه عمرو بن أبي عمرو ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة. قال أبو سليمان الخطابي : معنى هذا الكلام التحذير عن طلب القضاء وقوله ( بغير سكين ) يحتمل وجهين من التأويل ، أحدهما : أن الذبح إنما يكون في ظاهر العرف ، وغالب العادة بالسكين ، فعدل به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن سنن العادة إلى غيرها ، ليعلم أن الذي أراده بهذا القول إنما صفحة رقم 93 هو ما يخاف عليه من هلاك دينه دون هلاك بدنه ، والوجه الآخر : أن الذبح الوحي الذي يقع به إراحة الذبيحة وخلاصها من طول الالم إنما يكون بالسكين ، وإذا ذبح بغير السكين كان خنقاً وتعذيباً ، فضرب المثل بذلك ليكون ابلغ في الحذر من الوقوع فيه. وروي عن أنس بن مالك عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من ابتغى القضاء وكل إلى نفسه ، ومن أكره عليه ، انزل الله عليه ملكا يسدده ).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سعيد أو أبي سعيد. ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← بكر بن بكار ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ← المؤمل ابن الحسن بن عيسى الماسرجسي ← أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي ← أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد بن علي يعرف

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2496

شرح السنة للبغوي #2497

2497 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن قتادة سمعت أبا العالية قال قال علي رضي الله عنه : القضاة ثلاثة : قاضيان في النار ، وقاض في الجنة ، فأما اللذان في النار ، فرجل جار متعمدا ، فهو في النار ، ورجل اجتهد فأخطأ ، فهو في النار ، وأما الذي في الجنة ، فرجل اجتهد ، فأصاب الحق ، فهو في الجنة. قال قتادة : فقلت لأبي العالية : ما ذنب هذا الذي اجتهد فأخطأ ؟ قال : ذنبه أن لا يكون قاضيا إذ لم يعلم. صفحة رقم 94 قال الإمام : قوله : ( اجتهد فأخطأ ، فهو في النار ) أراد به إذا كان اجتهاده على غير علم ، فأما من كان من أهل الاجتهاد ، ففرضه الاجتهاد فيما يعن له من الحوادث ، والخطأ فيه عنه موضوع ، والدليل على أن المراد منه من تقلد القضاء على غير علم ما روي مرفوعاً عن ابن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( القضاة ثلاثة : واحد في الجنة ، واثنان في النار ، فأما الذي في الجنة ، فرجل عرف الحق فقضى به ، ورجل عرف الحق ، فجار في الحكم ، فهو في النار ، ورجل قضى للناس على جهل ، فهو في النار ). وكتب عمر إلى أبي موسى الاشعري : أن لا يقضي إلا أمير ، فإنه أهيب للظالم ، ولشاهد الزور. وقال عمر لابن مسعود : أما بلغني أنك تقضي ولست بأمير ؟ قال : بلى ، قال : فول حارها من تولى قارها.

أَبَا الْعَالِيَةِ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2497

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book