Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1186

1186 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد ابن علي الكشميهني ، حدثنا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : وقرأ عليه أبي بن كعب أم القرآن ، فقال. " والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ، ولا في الإنجيل ، ولا في الزبور ، ولا في القرآن مثلها ، وإنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت ". هذا حديث حسن صحيح ، أخرجه محمد من غير طريق العلاء عن صفحة رقم 445 أبي هريرة ، وأخرجه من رواية أبي سعيد بن المعلى.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد ابن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1186

شرح السنة للبغوي #1187

1187 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا ابن أبي ذئب ، نا سعيد المقبري. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أم القرآن هي السبع المثاني ، والقرآن العظيم ". هذا حديث صحيح. وأراد بأم القرآن : فاتحة الكتاب ، وسميت بأم القرآن ، لأنها أصل القرآن ، وأم كل شيء : أصله ، وسميت مكة أم القرى ، كأنها أصلها ومعظمها ، وقيل : سميت أم القرآن ، لأنها تتقدم القرآن ، وكل من تقدم شيئا فقد أمه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1187

شرح السنة للبغوي #1188

1188 - أخبرنا أبو الحسين أحمد بن بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الكيالي ، أنا أبو نصر محمد بن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي يعرف بفضلان ، أنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري ، نا محمد بن صفحة رقم 446 عبد الوهاب ، نا خالد بن مخلد القطواني ، حدثني محمد بن جعفر بن أبي كثير وهو آخو إسماعيل ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه. عن أبي هريرة قال : " مر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على أبي بن كعب وهو قائم يصلي ، فصاح به ، فقال : " تعال يا أبي " فعجل أبي في صلاته ، ثم جاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : " ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك ؟ أليس الله يقول : ) يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ( قال أبي : لا جرم يا رسول الله لا تدعوني إلا أجبتك وإن كنت مصليا ، قال : " تحب أن أعلمك سورة لم تنزل في التوراة ، ولا في الإنجيل ، ولا في الزبور ، ولا في القرآن مثلها ؟ " فقال أبي : نعم يا رسول الله ، فقال : " لا تخرج من باب المسجد حتى تعلمها " والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يمشي يريد أن يخرج من المسجد ، فلما بلغ الباب ليخرج ، قال له أبي : السورة يا رسول الله ، فوقف ، فقال : " نعم كيف تقرأ في صلاتك " ؟ فقرأ أبي أم القرآن ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ، ولا في الإنجيل ، ولا في الزبور ، ولا في القرآن مثلها ، صفحة رقم 447 وإنها لهي السبع من المثاني التي آتاني الله عز وجل ". هذا حديث صحيح. وقوله " وإنها لهي السبع من المثاني ، قيل : أراد : هي السبع المثاني ، كما في الرواية الأولى ، و " من " زائدة ، وأراد بها فاتحة الكتاب هي سبع آيات ، سميت الفاتحة مثاني ، لأنها تثنى في الصلاة في كل ركعة. وقيل : سميت الفاتحة مثاني ، أنها استثنيت لهذه الأمة ، لم تنزل على من قبلها ، وقيل : سميت مثاني ، لما فيها من الثناء ، فهي مفاعل من الثناء ، والواحد مثنى ، كالحامد ، واحدها محمدة. وكذلك فسروا قوله عز وجل ) ولقد آتيناك سبعا من المثاني ( [ الحجر : 87 ]. وقيل : المراد من " المثاني " في هذا الحديث : القرآن كله ، قال الله سبحانه وتعالى ِ ) الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني ( [ الزمر : 23 ] سمي القرآن كله مثاني ، لأن القصص والأمثال ثنيت فيه ، فمنعى قوله : " إنها السبع من المثاني " أي : الفاتحة سبع آيات من جملة القرآن في قوله سبحانه وتعالى : ( ولقد آتيناك سبعا صفحة رقم 448 من المثاني ) ^ : أن المراد من المثاني السور التي تقصر عن المئين ، وتزيد على الفصل ، قيل لها : مثاني ، كان المثين جعلت مبادي ، والتي تليها مثاني. وفي الحديث دليل على أن إجابة ال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الصلاة لا تبطل الصلاة ، كما أنك تخاطبه بقولك : السلام عليك أيها النبي ، ومثله يبطل الصلاة مع غيره.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← محمد بن جعفر بن أبي كثير وهو آخو إسماعيل ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ ← محمد بن صفحة رقم عبد الوهاب ← أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، ← أبو نصر محمد بن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي يعرف بفضلان ← أبو الحسين أحمد بن بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الكيالي

شرح السنة للبغوي #1189

1189 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 449 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو النعمان ، نا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن أبي المتوكل. عن أبي سعيد قال : انطلق نفر من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب ، فاستضافوهم ، فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد الحي ، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم ، فقالوا : يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه ، فهل عند أحد منكم من شيء ؟ قال بعضهم : نعم والله لأرقي ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا ، فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ، ويقرأ ) الحمد لله رب العالمين ( فكأنما نشط من عقال ، فانطلق يمشي وما به قلبه ، قال : فأوفوهم جعلهم صفحة رقم 450 الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم : اقسموا ، قال الذي رقى : لا تفعلوا حتى تأتي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذكروا له ، فقال : " وما يديرك أنها رقية " ، ثم قال " أصبتم أقسموا واضربوا لي معكم سهما " فضحك النبي ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، صفحة رقم 451 عن هشيم ، عن أبي بشر. ورواه عبد الله بن عباس ، وفي روايته " فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء فبرأ " فقالوا : يا رسول الله أخذ على كتاب الله أجرا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله ". وقد روي مرسلا عن عبد الملك بن عمير. قال : قال رسول الله [ ] في فاتحة الكتاب " شفاء من كل داء ". صفحة رقم 452 قوله : " نشط من عقال " أي : حل ، قال الله سبحانه وتعالى : ) والناشطات نشطا ( [ النازعات : 2 ] وهي الملائكة تنشط أرواح المسلمين ، أي : تحلها حلا رفيقا ، وفي رواية " أنشط من عقال " بقال : أنشطت العقدة : إذا حللتها ، ونشطت الشيء : إذا شددته بلا ألف ، والأنشوطة : الحبل الذي يشد به الشيء.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي الْمُتَوَکِّلِ ← أَبِي بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو النُّعْمَانِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله صفحة رقم النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1189

Previous
1
Next

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1188

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book