Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1135

1135 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم. عن أبي مسعود الأنصاري قال : انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال الناس : انكسفت الشمس لموت إبراهيم ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينكسفان لموت أحد ، ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ، وإلى الصلاة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن إسماعيل ، وأخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن سفيان. صفحة رقم 363 وقوله : انكسفت الشمس وكسفت بمعنى واحد ، ورجل كاسف ، أي : مهموم قد تغير لونه ، يقال : كسف باله : إذا حدثته نفسه بالشر ، ويقال : كسوف باله : أن يضيق عليه أمله. وقوله " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله " معناه : أنهم في الجاهلية كانوا يزعمون أن كسوف الشمس والقمر يوجب حدوث تغيير في العالم : من موت وضرر ، ونقص ونحوها ، فأعلم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن ذلك باطل ، وأن خسوفهما آيتان من آيات الله ليعلموا أنهما خلقان مسخران ليس لهما سلطان في غيرهما ، ولا قدرة على الدفع عن أنفسهما ، وأمر عند كسوفها بالفزع إلى ذكر الله تعالى والصلاة إبطالا لقول الجهال الذين يعبدونهما ، ونفيا للفعل عنهما ، وتحقيقا أن ذلك من الله. صفحة رقم 364 وقيل : إنما أمر بذلك ، لأنهما من الآيات الدالة على قرب الساعة ، كما قال الله عز وجل ) فإذا برق البصر وخسف القمر ( [ القيامة : 7 ، 8 ] وقد يكون ذلك آية يخوف بها الناس ليفزعوا إلى التوبة والاستغفار ، كما جاء في الحديث الآخر " ولكن يخوف الله بها عباده " قال الله سبحانه وتعالى : ( وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ( [ الاسراء : 59 ]

أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1135

شرح السنة للبغوي #1136

1136 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن العلاء ، نا أبو أسامة ، عن يزيد بن عبد الله ، عن أبي بردة. عن أبي موسى قال : خسفت الشمس ، فقام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فزعا يخشى أن تكون الساعة ، فأتى المسجد ، فصلى بأطول قيام وركوع وسجود ما رأيته قط يفعله ، وقال : " هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ، ولا لحياته ، ولكن يخوف الله بها عباده ، فإذا رأيتم شيئا من ذلك ، فافزعوا إلى ذكره ، ودعائه ، واستغفاره ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا ، عن محمد ابن العلاء. صفحة رقم 365 قوله : " خسفت الشمس " جاء الحديث باللغتين خسفت الشمس وكسفت ، ومن الناس من يغلب في القمر لفظ الخسوف ، وفي الشمس لفظ الكسوف ، وقال ابن أبي أويس : الخسوف : ذهاب الكل ، والكسوف : ذهاب البعض.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1136

شرح السنة للبغوي #1137

1137 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك بن أنس ، عن هشام ابن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر. عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت : أتيت عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين خسفت الشمس ، فإذا الناس قيام يصلون ، وإذا هي قائمة تصلي ، فقلت : ما للناس ؟ فأشارت بيدها إلى السماء ، وقالت : سبحان الله ، فقلت : آية ؟ فأشارت : أن نعم ، قالت : فقمت حتى تجلاني الغشي ، فجعلت أصب الماء فوق رأسي ، فلما انصرف رسول الله [ ] ، حمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : " ما من شيء كنت لم أره إلا رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ، ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة صفحة رقم 366 الدجال ( لا أدري أي ذلك قالت أسماء ) يؤتى أحدكم ، فيقال له : ما علمك بهذا الرجل ؟ فأما المؤمن أو الموقن ( لا أدري أي ذلك قالت أسماء ) ، فيقول : محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى ، فأجبنا وآمنا واتبعنا ، فيقال له : نم صالحا ، قد علمنا إن كنت لمؤمنا ، وأما المنافق ، أو المرتاب ( لا أدري أي ذلك قالت أسماء ) ، فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقتله. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف عن مالك ، وأخرجه مسلم عن محمد بن العلاء ، عن ابن نمير ، كلاهما عن هشام.

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ← هشام ابن عروة ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1137

شرح السنة للبغوي #1138

1138 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم ، أنا أبو عوانة ، نا أبو الأزهر ، نا عبد الله بن نمير ، نا هشام بن عروة بهذا الإسناد. وقالت : كسفت الشمس على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فدخلت على عائشة وهي تصلي ، فقلت : ما شأن الناس يصلون ؟ فأشارت برأسها إلى السماء ، فقلت : آية ؟ فقالت : نعم ، فأطال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) القيام جدا حتى تجلاني الغشي ، فأخذت قربة من ماء إلى جنبي ، فجعلت أصب منها على رأسي ، قالت : فانصرف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقد تجلت الشمس ، فخطب ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وقال : أما بعد ، ما من شيء... فساق مثل معناه.

هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1138

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book