Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1111

1111 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبيد بن إسماعيل ، نا أبو أسامة ، عن هشام ، عن أبيه. عن عائشة قالت : دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث ، وليستا بمغنيتين ، فقال أبو بكر : أبمزامير الشيطان في بيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ وذلك في يوم عيد ، فقال رسول الله [ ] : " يا أبا بكر ، إن لكل قوم عيدا ، وهذا عيدنا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم من أوجه عن هشام ابن عروة. صفحة رقم 322 وقال ابن شهاب عن عروة : " في أيام منى تدففان وتضربان ". بعاث : يوم مشهور من أيام العرب ، كانت فيه مقتلة عظيمة للأوس على الخروج ، وبقيت الحرب بينهما مائة وعشرين سنة ، إلى أن قام الإسلام. وكان الشعر الذي تغنيان في وصف الحرب والشجاعة ، وفي ذكره معونة في أمر الدين ، فأما الغناء بذكر الفواحش ، والابتهار بالحرم والمجاهرة بالمنكر من القول ، فهو المحظور من الغناء ، وحاشاه أن يجري شيء من ذلك بحضرته عليه الصلاة والسلام ، فيغفل النكير له ، وكل من رفع صوته بشيء جاهرا به ، ومصرحا باسمه لا يستره ولا يكنى عنه ، فقد صفحة رقم 323 غنى ، بدليل قولها " وليستا بمغنيتين ". وقوله : " هذا عيدنا " يعتذر به عنها أن إظهار السرور في العيدين شعار الدين ، وليس هو كسائر الأيام.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1111

شرح السنة للبغوي #1112

1112 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب. عن أبي هريرة قال : بينا الحبشة يلعبون عند رسول الله الله ( صلى الله عليه وسلم ) بحرابهم ، إذ دخل عمر بن الخطاب ، فأهوى إلى الحصباء ، فحصبهم بها ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " دعهم يا عمر ". صفحة رقم 324 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي ، وأخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، كلاهما عن عبد الرزاق. وروى مسلم عن زهير بن حرب ، عن جرير ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : جاء حبش يزفنون في يوم عيد في المسجد ، فدعاني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فوضعت رأسي على منكبه ، فجعلت أنظر إلى لعبهم. وروي عن الشعبي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مر على أصحاب الدر كلة ، فقال : " خذوا يا بني أرفدة حتى تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة ". صفحة رقم 325 قال : فبيناهم كذلك إذ جاء عمر ، فلما رأوه إبذ عروا ، أي : تفرقوا قال أبو عبيد : والذي يراد من هذا : الرخصة في النظر في اللهو ، وليس في هذا حجة للنظر إلى الملاهي المنهي عنها من المزاهر والمزامير ، إنما هذه لعبة للعجم. قال شمر : قرئ هذا الحرف على أبي عبيد : الدركلة قال : صح. وروى محمد بن إسحاق : قدم فتية على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يدرقلون ، قال : والدرقلة : الرقص. قال رحمه الله : هو قريب من قولهم : جاء حبش يزفنون. وقال ابن دريد : " الدركلة " لعبة الصبيان ، أحسبها حبشية. أما حمل السلاح ، فمكروه يوم العيد ، لخوف الفتنة. قال الحسن : نهوا أن يحملوا السلاح يوم عيد ، إلا أن يخافوا عدوا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1112

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book