Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1061

1061 - أخبرنا أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المساجد ملائكة يكتبون الناس على منازلهم الأول فالأول ، فإذا خرج الإمام ، طويت الصحف ، واستمعوا الخطبة ، والمهجر إلى الصلاة كالمهدي بدنه ، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة ، ثم الذي يليه كالمهدي كبشا ، حتى ذكر الدجاجة والبيضة. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق ، عن الزهري ، عن أبي عبد الله الأغر وأبي سلمة ، عن أبي هريرة. صفحة رقم 233 قال الخليل بن أحمد : التهجير إلى الجمعة : التبكير.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1061

شرح السنة للبغوي #1062

1062 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن على الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تطلع الشمس ولا تغرب على يوم أفضل من يوم الجمعة ، وما من دابة إلا هي تفزع يوم الجمعة ، إلا هذين الثقلين من الجن والإنس ، على كل باب من أبواب المسجد ملكان يكتبان الأول فالأول ، فكرجل قدم بدنة ، وكرجل قدم بقرة ، وكرجل قدم شاة ، وكرجل قدم طائرا ، وكرجل قدم بيضة ، فإذا حضر الإمام طويت الصحف ". هذا حديث صحيح.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1062

شرح السنة للبغوي #1063

1063 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبي صالح السمان. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ، ثم راح فكأنما قرب بدنه ، ومن راح في الساعة الثانثة ، فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة ، فكأنما قرب كبشا ، ومن راح في الساعة الرابعة ، فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة ، فكأنما قرب بيضة ، فإذا خرج الإمام ، حضرت الملائكة يستمعون الذكر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد ، كلاهما عن مالك. صفحة رقم 235 قال رحمه الله : اختلفوا في هذه الساعات ، فذهب بعضهم إلى أنها ساعات لطيفة بعد الزوال لا يريد به حقيقة الساعات التي يدور عليها حساب الليل والنهار ، لأن الرواح لا يكون إلا بعد الزوال ، يقال : غدا الرجل في حاجته : إذا خرج فيها صدر النهار ، وراح لها : إذا كان ذلك منه في الشطر الآخر من النهار ، ولا يبقى عليه بعد الزوال من وقت الجمعة خمس ساعات ، يحكى هذا المعنى عن مالك ، وهو كقول القائل : جلست عند فلان ساعة ، لا يريد به التحديد بساعة النهار. وقيل : المراد منه ساعات النهار ، فبين فضل من جاء في الساعة الأولى من النهار مبكرا قبل الزوال على من جاء من بعد ، وذكر بلفظ الرواح ، لأنه خرج لفعل يفعله وقت الرواح ، كما يقال للقاصدين إلى الحج : حجاج ، وللخارجين إلى الغزو : غزاة ، ولما يحجوا ويغزوا بعد. وقيل : من راح إلى الجمعة : أراد من خف إليها ، ولم يرد رواح آخر النهار ، يقال : تروح القوم وراحوا : إذا ساروا أي وقت كان.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، ← سُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1063

شرح السنة للبغوي #1064

1064 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا أبو مسهر ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن يحيى بن الحارث ، عن أبي الأشعث الصنعاني. صفحة رقم 236 عن أوس بن أوس الثقفي ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من غسل واغتسل ، وغدا وابتكر ، ودنا من الإمام ، ولم يلغ ، كان له بكل خطوة عمل سنة صيامها وقيامها ".

أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ ← أبي الأشعث الصنعاني. صفحة رقم ← يحيى بن الحارث ← سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← اَبُوْ مُسْھِرٍ، ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ← أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1064

شرح السنة للبغوي #1065

1065 - وأخبرنا عمر بن عبد العزيز الفاشاني ، أنا القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا محمد بن حاتم الجرجرائي ، نا ابن المبارك ، عن الأوزاعي ، حدثني حسان بن عطية حدثني أبو الأشعث الصنعاني. حدثني أوس بن أوس الثقفي قال : سمعت رسول الله [ ] يقول : " من غسل يوم الجمعة واغتسل ، ثم بكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام ، فاستمع ولم يلغ ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها ". هذا حديث حسن ، وأبو الأشعث الصنعاني : اسمه شراحيل بن أدة ، شامي. صفحة رقم 237 قوله : " غسل واغتسل وبكر وابتكر " اختلفوا في معناها ، منهم من قال : معنى اللفظين واحد ، وقصد به التأكيد والمبالغة ، كقوله : مشى ولم يركب ، هما لفظان معناهما واحد ، والعرب تشتق من اللفظة لفظة أخرى عند المبالغة ، كقولهم : جاد مجد ، وليل لائل ، وشعر شاعر. وقال بعضهم : " غسل " معناه : غسل الرأس خاصة ، لأن العرب لهم لمم وشعور ، وفي غسلها مؤونة ، فأفردها بالذكر ، واغتسل " يعني غسل سائر الجسد ، وإليه ذهب مكحول ، وبه قال ابن المبارك. وقيل : " غسل " يعني أعضاء وضوئه ، و " اغتسل " يعني سائر جسده. وقال بعضهم : " غسل " معناه : أصاب أهله قبل الخروج إلى الجمعة ، ليكون أملك لنفسه ، وأحفظ في طريقه لبصره ، ومن هذا قول العرب : " فحل غسله " : إذا كان كثير الضراب. واغتسل بنفسه ، يحكى هذا المعنى عن وكيع. وقوله : " بكر وابتكر " قيل : معنى " بكر " ، أي : أتى الصلاة لأول وقتها و " ابتكر " : أدرك باكورة الخطبة ، وهي أولها. وقال ابن الأنباري : معنى : " بكر " أي : تصدق قبل خروجه ، وتأول فيه الحديث " باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها ". صفحة رقم 238 قوله : " ولم يلغ " يريد : لم يتكلم ، لأن الكلام في وقت الخطبة لغو ، بدليل قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا قلت لأخيك : أنصت ، والإمام يخطب ، فقد لغوت " ويروى " من مس الحصا فقد لغا " يعني : قد تكلم ، وقيل : لغا عن الصواب ، أي : مال عنه ، ، وقيل : أي : خاب. وقوله سبحانه وتعالى : ( لا يسمعون فيها لغوا ( [ الواقعة : 25 ] أي : كلاما مطرحا ، وألغى ، أي : أسقط ، فاللغو : كل ما ينبغي أن يلغى ويسقط ، وفيه ثلاث لغات ، لغا يلغو ، وألغى يلغي ، ولغي يلغي ، وقوله سبحانه وتعالى : ( والغوا فيه ( [ فصلت : 26 ] من من لغا : إذا تكلم بما لا محصول له. قال سلمان : إياكم وملغاة أول الليل ، يريد : اللغو والباطل.

أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ ← أَبُو الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ← حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْجَرْجَرَائِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر الهاشمي ← عمر بن عبد العزيز الفاشاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1065

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book