Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #847

847 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن يزيد نا البراء بن عازب ، وهو غير كذوب ، قال : كنا نصلي خلف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإذا قال : سمع الله لمن حمده ، لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جبهته على الأرض. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن أبي إسحاق. قوله : " وهو غير كذوب " ، قال يحيى بن معين : لا يريد به البراء ، لأنه لا يقال لأحد من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مثل هذا ، صفحة رقم 414 ولكن يقول أبو إسحاق : عبد الله بن يزيد الذي يروي عن البراء غير كذوب. قال الخطابي قوله : " وهو غير كذوب " لا يوجب تهمة في الراوي ، وإنما هو إثبات حقيقة الصدق له ، ونوع من الثناء عليه بشدة العناية من القائل بما يخبر به ، كقول أبي هريرة ، حدثني الصادق المصدوق ، يعني : النبي ( صلى الله عليه وسلم ). قلت : وهذا قول عامة أهل العلم أن على المأموم أن يتبع الإمام ، فلا يركع إلا بعد ركوعه ، ولا يرفع إلا بعد رفعه ، روي عن أبي هريرة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تبادروا الإمام ، إذا كبر فكبروا ، وإذا قال : ولا الضالين ، فقولوا : آمين ، وإذا ركع فاركعوا ".

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 847

شرح السنة للبغوي #848

848 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز المكي ، أنا أبو عبيد صفحة رقم 415 القاسم بن سلام ، حدثني يحيى بن سعيد القطان ، عن محمد بن عجلان ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن ابن محيريز عن معاوية ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تبادروني بالركوع والسجود ، فإنه مهما أسبقكم به إذا ركعت تدركوني إذا رفعت ، ومهما أسبقكم به إذا سجدت تدركوني إذا رفعت ، إني قد بدنت ". قوله : " بدنت " مشددة الدال ، معناه : كبر السن ، يقال : بدن الرجل تبدينا : إذا أسن ، وبعضهم يروي : بدنت مضمومة الدال مخففة ، ومعناه : زيادة الجسم ، واحتمال اللحم. وروي عن عائشة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لما طعن في السن احتمل بدنه اللحم ، وأنكر بعضهم هذه الرواية ، لأن من نعته ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان رجلا بين الرجلين جسمه ولحمه ، والأول أولى ، قد روي أنه ( صلى الله عليه وسلم ) كان يصلي بعض صلاته بالليل جالسا بعد ما حطمته السن. صفحة رقم 416 قوله : " تدركوني إذا رفعت " يريد أنه لا يضركم رفع رأسي ، وقد بقي عليكم شيء منه إذا أدركتموني قائما قبل أن أسجد ، وكان ( صلى الله عليه وسلم ) يطول القيام بعد الركوع. قلت : إذا تخلف المأموم عن الإمام بعذر حتى سبقه ، كأن ركع معه في الركعة الأولى ، ولم يمكنه السجود حتى سجد الإمام ، وقام إلى الثانية ، ثم قدر على السجود ، سجد ، وتبع الإمام ، وإن لم يمكنه السجود حتى ركع الإمام في الثانية يركع معه في الثانية ، ويسجد ، فإذا سلم الإمام ، قام وقضى ركعة ، يروى ذلك عن الحسن ، وهو أصح قولي الشافعي. والقول الثاني : أنه يشتغل بالسجود في الركعة الأولى ويتمها ، ويجري على أثر الإمام.

مُعَاوِيَةَ ← ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← أبو عبيد صفحة رقم القاسم بن سلام ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ، ← أبو أحمد محمد بن قريش ← أبو العباس الطحان ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 848

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book