Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2236

2236 - أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن علي بن الحسن الطوسي بها ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفراييني ، نا أبو بكر محمد بن يزداد بن مسعود ، نا أبو عبد الله محمد بن أيوب البجلي ، نا محمد بن كثير ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة ، فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع ، فليصم ، فإن الصوم له وجاء ". صفحة رقم 4 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي معاوية كل عن الأعمش. والباءة : كناية عن النكاح ، ويقال للجماع أيضا : الباءة وأصلها المكان ، والذي يأوي إليه الإنسان ، ومنه اشتق مباءة الغنم ، وهي الموضع الذي تأوي إليه بالليل ، سمي النكاح بها ، لأن من تزوج امرأة بوأها منزلا. والوجاء : دق الأنثيين ، والخصاء : نزعهما ، ومعناه : أنه يقطع النكاح ، فإن الموجوء لا يضرب. وفي بعض الأحاديث " صوموا ووفروا أشعاركم فإنها مجفرة " يعني : مقطعة للنكاح ، ونقص للماء ، يقال للبعير إذا أكثر الضراب حتى ينقطع : قد جفر يجفر جفورا ، فهو جافر. وفي الحديث دليل ، على استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ، ووجد أهبته ، ويكره له أن لا ينكح ، وذهب بعض أهل الظاهر إلى أنه يجب أن ينكح ، والعامة على استحبابه. صفحة رقم 5 روي عن أبي أيوب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " أربع من سنن المرسلين : الحياء ، والتعطر ، والسواك ، والنكاح ".

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ بْنِ مَسْعُودٍ ← أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفراييني ← أبو بكر محمد بن محمد بن علي بن الحسن الطوسي بها

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2236

شرح السنة للبغوي #2237

2237 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أحمد بن يونس ، نا إبراهيم بن سعد ، أنا ابن شهاب ، سمع سعيد بن المسيب يقول : سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : رد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على عثمان بن مظعون التبتل ، ولو أذن له لاختصينا. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي كريب ، عن عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، وأخرجه أيضا عن محمد ابن جعفر بن زياد ، عن إبراهيم بن سعد. وأراد بالتبتل : الانقطاع عن النساء ، ثم يستعمل في الانقطاع إلى الله عز وجل ، ومنه قوله تعالى : ( وتبتل إليه تبتيلا ( [ المزمل : 8 ] أي : انفرد له في الطاعة ، والبتول : المرأة المنقطعة عن الرجال ، ويقال : سميت فاطمة البتول ، لانقطاعها عن نساء الأمة فضلا ودينا وحسبا ، صفحة رقم 6 ويقال : صدقة بتة بتلة ، أي : منقطعة عن الإملاك. وكان التبتل من شريعة النصارى ، فنهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمته عنه ، ليكثر النسل ، ويدوم الجهاد. وقال ابن عباس لسعيد بن جبير : تزوج ، فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء.

سعد بن أبي وقاص ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2237

شرح السنة للبغوي #2238

2238 - أخبرنا أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ، نا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ ، نا عبد الله ابن سعيد ، نا أسد بن موسى ، نا ابن لهيعة ، حدثني حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رجلا جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا رسول الله أتأذن لي أختصي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " خصاء أمتي الصيام والقيام ". وفي الحديث دليل ، على أن من لا يجد أهبة النكاح يجوز له المعالجة ، لقطع الباءة بالأدوية ، لأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالمعالجة لقطعها بالصوم ، فأما صفحة رقم 7 من لا تتوق نفسه إلى النكاح وهو قادر عليه ، فالتخلي للعبادة له أفضل من النكاح عند الشافعي ، وذهب أصحاب الرأي إلى أن النكاح أفضل.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← حُيَيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← عبد الله ابن سعيدٍ، ← أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ← أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ← أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2238

شرح السنة للبغوي #2239

2239 - أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف الجويني ، أنا أبو محمد محمد ابن علي بن محمد بن شريك الشافعي ، أنا عبد الله بن مسلم أبو بكر الجوربذي ، نا يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، أخبرني الليث ، عن محمد بن عجلان ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ثلاثة حق على الله عونهم : المكاتب الذي يريد الأداء والناكح يريد العفاف ، والمجاهد في سبيل الله ". هذا حديث حسن.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← اللَّيْثُ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← عبد الله بن مسلم أبو بكر الجوربذي ← أبو محمد محمد ابن علي بن محمد بن شريك الشافعي ← أبو الحسن علي بن يوسف الجويني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2239

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book