Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2010

2010 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عمرو مولى المطلب عن انس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) طلع له أحد ، فقال : ( هذا جبل يحبنا ونحبه ، اللهم إن إبراهيم حرم مكة ، وإني أحرم ما بين لا بتيها ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف عن مالك وأخرجه مسلم عن قتيبة ، عن يعقوب بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن أبي عمرو. و ( اللابة ) : الحرة وهي الأرض التي فيها حجارة سود ، وجمعها القليل لابات ، وهي ما بين الثلاث إلى العشر ، فإذا كثرت فهي اللاب واللوب. وقوله ( ما بين لابتيها ) أي : ما بين طرفيها. وقوله في أحد ( هذا جبل يحبنا ونحبه ) قال الخطابي : أراد به أهل المدينة وسكانها ، كما قال الله تعالى : ( واسأل القرية ) [ يوسف : 82 ] أي : أهل القرية ، قال الإمام : والأولى إجراؤه على ظاهره ، ولا ينكر وصف الجمادات بحب الأنبياء والأولياء وأهل الطاعة ، كما حنت الأسطوانة صفحة رقم 315 على مفارقته حتى سمع القوم حنينها إلى أن أسكتها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وكما أخبر أن حجراً كان يسلم عليه قبل الوحي ، فلا ينكر أن يكون جبل أحد ، وجميع أجزاء المدينة كانت تحبه ، ونحن إلى لقائه حاله مفارقته إياها حتى أسرع إليها حين وقع بصره عليها ، كما أقبل على الاسطوانة واحتضنها حين سمع حنينها على مفارقته.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَمْرِو مَوْلَی الْمُطَّلِبِ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2010

شرح السنة للبغوي #2011

2011 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبدالله الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا حميد عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا قدم من سفر ، فنظر إلى جدرات المدينة ، أوضع راحلته ، وإن كان على دابة حركها من حبها. هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن قتيبة ، عن إسماعيل بن جعفر.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عبدالله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2011

شرح السنة للبغوي #2012

2012 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه عن أبي هريرة انه قال : كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإذا أخذه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 316 قال : ( اللهم بارك لنا في ثمرنا ، وبارك في لنا مدينتنا ، وبارك لنا في صاعنا ومدنا ، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك ، وإني عبدك ونبيك ، وإنه دعاك لمكة ، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه ، ثم يدعوا أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة عن مالك. وقوله ( بارك لنا في صاعنا ومدنا ) يريد في طعامنا المكيل بالصاع والمد ، ودعا لهم بالبركة في أقواتهم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2012

شرح السنة للبغوي #2013

2013 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة أنها قالت : لما قدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة وعك أبو بكر وبلال ، قالت : فدخلت عليهما ، فقلت : يا أبت كيف تجدك ؟ ويا بلال كيف تجدك ؟ قالت : وكان أبو بكر إذا اخذته الحمى يقول : كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله صفحة رقم 317 وكان بلال إذا اقلع عنه يرفع عقيرته فيقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة وهل يبدون لي شامة وطفيل قال : قالت عائشة : فجئت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخبرته فقال : ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، وصححها لنا ، وبارك لنا في صاعها ومدها ، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة ). هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك. قوله : ( وعك ) يقال : وعكته الحمى تعكه ، فهو موعوك ، أي : محموم. يرفع عقيرته ، أي : صوته. والإذخر معلوم ، والجليل : نبت ، ويقال : إنه التمام. ومجنة : سوق متجر كانت بقرب مكة ، وشامة وطفيل : عينان هناك. قال الخطابي : كنت أحسب أنهما جبلان حتى أثبت لي أنهما عينان ، ويقال : إن الجحفة كانت إذ ذاك دار اليهود ، فلذلك صفحة رقم 318 دعا بنقل الحمى إليها. واحتج محمد بن إسماعيل بهذا الحديث في عيادة النساء الرجال ، وعادته أم الدرداء رجلا من أهل المسجد من الأنصار.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2013

شرح السنة للبغوي #2014

2014 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، نا أبو الحسن الطيسفوني ، نا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن عمر بن نبيه الكعبي ، عن أبي عبد الله القراظ. أنه سمع سعد بن مالك يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من أراد أهل المدينة بدهم أو بسوء ، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء ). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد ، عن إسماعيل ابن جعفر ، وأخرجه محمد من وجه آخر عن سعد. قوله : ( بدهم ) أي : غائلة وأمر عظيم ، وجيش دهم ، أي : كثير.

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظِ ← عُمَرَ بْنِ نُبَيْهٍ الْکَعْبِيِّ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2014

شرح السنة للبغوي #2015

2015 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن أعرابيا بايع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 319 على الإسلام ، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة ، فأتى النبي [ ] ، فقال : يا محمد أقلني بيعتي ، فأبى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم جاءه ، فقال : أقلني بيعتي ، فأبى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم جاءه ، فقال : أقلني بيعتي ، فأبى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فخرج الأعرابي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، صفحة رقم 320 وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. الكير : الزق الذي ينفخ فيه الحداد ، والكور : ما كان مبنياً بالطين ، وقوله : ( ينصع ) أي : يخلص ، وناصع كل شيء خالصه.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2015

شرح السنة للبغوي #2016

2016 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد قال : سمعت أبا الحباب سعيد بن يسار يقول : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أمرت بقرية تأكل القرى ، يقولون : يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف وأخرجه مسلم عن قتيبة ، كلاهما عن مالك. قوله : ( تأكل القرى ) أي يجلب إليها طعام القرى ، فهي تأكلها وأراد ما يحصل من الفتوح على أيديهم ، ويصيبون من الغنائم ، وأضاف الأكل إلى القرية ، والمراد أهلها ، كما قال تعالى : ( يأكلن ما قدمتم لهن ( [ يوسف : 48 ] أضاف الأكل إلى السنين والمراد أهل زمانها ، وقال أبو حاتم : هذا تمثيل مراده أن الإسلام ابتداؤه في المدينة ، ثم يغلب على سائر القرى ، ويعلوا سائر الملل ، فكأنها قد أتت عليها ، صفحة رقم 321 وسميت القرية قرية ، لاجتماع الناس فيها من : قريت الماء في الحوض ، أي : جمعته. وروي أن عمر بن عبد العزيز حين خرج من المدينة ، التفت إليها فبكى ، ثم قال : يا مزاحم ، اتخشى أن نكون ممن نفت المدينة.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2016

شرح السنة للبغوي #2017

2017 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أنا سعيد بن المسيب. أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( تتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي - يريد عوافي السباع والطير - وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما ، فيجدانها وحوشاً حتى إذا بلغا ثنية الوداع ، خرا على وجوههما. صفحة رقم 322 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبد الملك بن شعيب ابن الليث ، عن أبيه ، عن جده ، عن عقيل ، عن ابن شهاب. العوافي : طلاب الرزق ، يقال : رجل عاف ، وقوم عفاة.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2017

شرح السنة للبغوي #2018

2018 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، نا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، أنا أبو العباس الأصم ، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، نا أنس هو ابن عياض ، عن هشام ( ح ) وأخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير عن سفيان بن أبي زهير قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( تفتح اليمن ، فيأتي قوم يبسون ، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، صفحة رقم 323 وتفتح الشام ، فيأتي قوم يبسون ، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، وتفتح العراق فيأتي قوم يبسون ، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ). وفي رواية انس بن عياض : ( ثم تفتح الشام ، ثم تفتح العراق ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف عن مالك ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن هشام بن عروة. قوله : ( يبسون ) قيل : البس سرعة الذهاب ، وقيل : البس السوق اللين ، يقال : بس يبس بساً ، وقيل في قوله تعالى ) وبست الجبال بسا [ الواقعة : 5 ] أي : سيقت ، كما قال عز وجل : ( وسيرت الجبال فكانت سراباً ( [ النبأ : 20 ] ويقال : يبسون : وهو أن يقال في زجر الدابة عند السوق : بس بس ، وهو صوت الزجر إذا سقتها ، وهو من كلام أهل اليمن ، وفيه لغتان ، بسست وأبسست.

سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي ← هِشَامٍ ← أَنَسٌ هُوَ ابْنُ عِيَاضٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2018

شرح السنة للبغوي #2019

2019 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري بدندانقان ، نا والدي أبو الفضل محمد بن أحمد الزاهري ، نا محمد بن أحمد بن محمد بن عاصم ، نا أبو وائلة عبد الرحمن بن الحسين المزني ، أنا علي بن حجر ( ح ) وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، حدثنا علي ابن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعاً يوم القيامة أو شهيداً ). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن علي بن حجر. اللأواء : شدة الضيق

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← علي ابن حجر ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أبو وائلة عبد الرحمن بن الحسين المزني ← محمد بن أحمد بن محمد بن عاصم ← والدي أبو الفضل محمد بن أحمد الزاهري ← أبو القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري بدندانقان

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2019

شرح السنة للبغوي #2020

2020 - حدثنا أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي ، أنا أبو معاذ الشاه بن عبد الرحمن بن محمد بن المأمون ، ثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ، نا أبو موسى محمد بن المثنى ، نا معاذ بن هشام حدثني أبي ، عن أيوب ، عن نافع. عن ابن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليفعل ، فإني أشفع لمن مات بها ). هذا حديث حسن.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← أَبُو مُوسَی مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّی ← أبو الحسن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ← أبو معاذ الشاه بن عبد الرحمن بن محمد بن المأمون ← أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2020

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book