شرح السنة للبغوي #1971
1971 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني أصبغ بن الفرج أنا أبو وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن قتادة أن أنس بن مالك حدثه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، ثم رقد رقدة بالمحصب ، ثم ركب إلى البيت فطاف به. هذا حديث صحيح. وروي عن ابن عمر أنه كان يفعل ذلك. التحصيب : هو أنه إذا نفر من منى إلى مكة للتوديع بعد الفراغ من الرمي أن يقيم بالشعب الذي يخرجه إلى الأبطح حتى يرقد ساعة من صفحة رقم 231 الليل ، ثم يدخل مكة ، فكان ابن عمر يراه سنة ، وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة ، روى نافع عن ابن عمر قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح. وذهب قوم إلى أن التحصيب ليس بسنة ، روي عن ابن عباس أنه قال : التحصيب ليس بشيء ، إنما هو منزل نزله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). قوله : ( ليس بشيء ) يريد ليس بنسك من مناسك الحج ، وإنما نزله للاستراحة. وعن عائشة قالت : نزول الأبطح ليس بسنة ، إنما نزله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج.
قَتَادَةَ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← أبو وهب ← أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي
شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1971
