Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1933

1933 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة عن أبيه انه قال : سئل أسامة بن زيد وأنا جالس معه : كيف كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسير في حجة الوداع حين دفع ؟ قال : كان يسير العنق ، فإذا وجد فرجة ، نص. قال مالك : قال هشام : والنص فوق العنق. هذا حديث متفق على صحته. أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف صفحة رقم 163 عن مالك ، وأخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد ، عن حماد بن زيد ، كلاهما عن هشام ، وقال : فإذا وجد فجوة نص. قال أبو سليمان الخطابي : العنق : السير الوسيع ، والنص أرفع السير وهو من قولهم : نصصت الحديث : إذا رفعته إلى قائله ، ونسبته إليه. وقال أبو عبيد : النص : التحريك حتى يستخرج من الناقة أقصى سيرها ، والنص أصله : منتهى الأشياء وغايتها ، ومبلغ أقصاها. والفجوة : الفرجة بين المكانين. وفي هذا بيان أن السكينة والتؤدة المأمور بها إنما هي من اجل الرفق بالناس ، فإن لم يكن زحام وفي الموضع سعة ، سار كيف شاء.

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1933

شرح السنة للبغوي #1934

1934 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سعيد بن أبي مريم ، نا إبراهيم بن سويد ، حدثني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب أخبرني سعيد بن جبير مولى والبة الكوفي حدثني ابن عباس أنه دفع مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم عرفة فسمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وراءه زجراً شديداً ، وضربا للإبل ، فأشار بسوطه إليهم وقال : ( أيها الناس عليكم بالسكينة ، فإن البر ليس بالإيضاع ). صفحة رقم 164 هذا حديث صحيح. والإيضاع : حمل الركاب على العدو السريع ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( ولأوضعوا خلالكم ( [ التوبة : 47 ]. ويقال : الإيضاع سير مثل الخبب ، ومثله الإيجاف. وفي حديث جابر فيما

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، مَوْلَى وَالِبَةَ الكُوفِيُّ، ← عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1934

شرح السنة للبغوي #1935

1935 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا أبو بكر ابن أبي شيبة ، نا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جابر ، قال : ودفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ، ويقول بيده اليمنى : أيها الناس السكينة السكينة ، كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد ، حتى أتى المزدلفة ، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ، ولم يسبح بينهما شيئا ، ثم اضطجع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى طلع الفجر ، فصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة ، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام ، فاستقبل القبلة ، فدعاه وكبره وهلله ووحده ، فلم يزل واقفا حتى أسفر جداً ، فدفع قبل أن تطلع الشمس. صفحة رقم 165 هذا حديث صحيح. قوله : شنق للقصواء ، أي : كفها بزمامها ، والحبال : ما كان دون الجبال في الارتفاع ، واحدها : حبل. والقصواء : اسم ناقته ، وكانت مقصوة الأذن ، وهو أن يقطع طرف من الأذن ، ولا يقال : جمل أقصى.

جَابِرٍ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أبو بكر ابن أبي شيبة ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1935

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book