Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1865

1865 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع. عن عبد الله بن عمر ، أن تلبية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ). قال نافع : وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها : لبيك لبيك لبيك وسعديك ، والخير بيديك ، لبيك والرغبى إليك والعمل. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. وروي عن سالم أن عبد الله بن عمر كان يقول : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يركع بذي الحليفة ركعتين ، ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد ذي الحليفة ، أهل بهؤلاء الكلمات. وكان عبد الله بن عمر يقول : كان عمر بن الخطاب يهل بإهلال رسول صفحة رقم 50 الله ( صلى الله عليه وسلم ) من هؤلاء الكلمات ويقول : لبيك اللهم لبيك ، لبيك وسعديك والخير في يديك : ، لبيك ، والرغباء إليك والعمل. قوله : ( لبيك اللهم لبيك ) فيه أربعة أقوال : أحدها : إجابتي لك يا رب ، وإقامتي معك مأخوذ من : ألب بالمكان وألب به : إذا أقام به ، ومعنى التثنية فيه ، أي : إجابة بعد إجابة ، وإقامة بعد إقامة ، كما يقال : حنانيك ، أي : رحمة بعد رحمة. والثاني معناه : اتجاهي إليك وقصدي ، من قولهم : داري تلب دارك ، أي تواجههما ، والتثنية للتأكيد. والثالث : محبتي لك من قول العرب : امرأة لبة : إذا ما كانت محبة لولدها. والرابع : إخلاصي لك ، من لب الطعام ولبابه ، ثم قلبوا الباء الثانية ياءاً طلبا للخفة ، كما قالوا : تظنيت ، وأصلها : تظننت ، وقال العجاج تقضي البازي إذا البازي كسر. وأصله : التقضض. صفحة رقم 51 وقوله : ( إن الحمد ) بكسر الألف ، ويجوز بالفتح ، والكسر أجود. قال أبو العباس أحمد بن يحيى : من كسر ، فقد عم ، ومن فتح فقد خص ، معناه : أنك إذا كسرت ( إن ) وقع بها الابتداء ، فالحمد والنعمة عم التلبية ، وغيرها ، وإذا فتحت ، رجع الحمد والنعمة إلى ( التلبية ) أي : لبيك بأن الحمد والنعمة في لبيك لك ويحتمل أن يختار الفتح ، لأن الوقوف ليس صفحة رقم 52 بحسن على ( لبيك ) ولاردها إلى ما قبلها ، فصارت ( لبيك ) مبتدأ بها واقعة على أن معناه : لبيك بأن الحمد والنعمة لك فيما وفقتني له من هذه التلبية ، والقيام بحق هذه الطاعة. والرغباء : الرغبة والمسألة. واختلف أهل العلم في وجوه ، التلبية ، فذهب قوم إلى أنها واجبة ، وبه قال أبو حنيفة ، وقال : من تركها فعليه دم ، وذهب آخرون إلى أنها سنة لا شيء على ما تركها ، وهو قول الشافعي. قال الشافعي : وأحب أن يقتصر على تلبية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وإن زاد زائد شيئاً من تعظيم الله ، فلا بأس ، كما زاد ابن عمر في تلبيته. قال الشافعي فإذا فرغ من التلبية ، صلى على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وسأل الله رضاه في الجنة واستعاذ برحمته من النار.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1865

شرح السنة للبغوي #1866

1866 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن محمد عن صالح بن محمد بن زائدة ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان إذا فرغ من تلبيته ، سأل الله رضوانه والجنة ، واستعفاه برحمته من النار.

أَبِيهِ ← عُمَارَۃَ بْنِ خُزَیْمَۃَ بْنِ ثَابِتِ ← صالح بن محمد بن زائدة ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1866

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book