Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #361

361 - أخبرنا أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنبأ أبو محمد بن عبد العزيز الخلال ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ( ح ) وأنبأ أحمد بن عبد الله الصالحي ، وأبو الفضل محمد بن أحمد العارف ، قالا : أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، ثنا أبو العباس الأصم ، أنبأ الربيع بن سليمان ، أنبأ سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة ، فإن شدة الحر من فيح جهنم ". وقال : " اشتكت النار إلى ربها ، فقالت : رب أكل بعضي بعضا ، فأذن لها بنفسين : نفس في الشتاء ، ونفس في الصيف ، فأشد ما تجدون من الحر فمن حرها ، وأشد ما تجدون من البرد فمن زمهريرها ". صفحة رقم 205 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، عن سفيان ، وأخرجه مسلم عن قتيبة عن ليث ، كلاهما عن الزهري.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← أبو العباس الأصم أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ سفيان ← أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو الفضل محمد بن أحمد العارف ← وأنبأ أحمد بن عبد الله الصالحي ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي أنبأ أبو محمد بن عبد العزيز الخلال

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 361

شرح السنة للبغوي #362

362 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنبأ زاهر بن أحمد ، أنبأ أبو إسحاق الهاشمي ، أنبأ أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة ، فإن شدة الحر من فيح جهنم ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجاه من غير وجه ، عن أبي هريرة. ومعنى الإبراد : انكسار حر الظهيرة ، وهو أن تتفيأ الأفياء وينكسر وهج الحر ، فهو برد بالإضافة إلى حر الظهيرة. وقوله : " من فيح جهنم " قال أبو سليمان الخطابي : معناه : سطوع صفحة رقم 206 حرها ، وانتشاره ، وأصله في كلامهم. السعة ، والانتشار ، يقال : مكان أفيح ، أي : واسع. قلت : واختلف أهل العلم في تأخير صلاة الظهر في شدة الحر ، فذهب ابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق إلى تأخيرها ، والإبراد بها في الصيف ، وهو الأشبه بالاتباع. وقال الشافعي : تعجيلها أولى ، إلا أن يكون إمام مسجد ينتابه الناس من بعد ، ، فإنه يبرد بها في الصيف ، فأما من صلى وحده ، أو جماعة في مسجد بفناء بيته لا يحضره إلا من بحضرته ، فإنه يعجلها ، لأنه لا مشقة عليهم في تعجيلها.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أبو الحسن الشيرزي أنبأ زاهر بن أحمد أنبأ أبو إسحاق الهاشمي أنبأ أبو مصعب

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 362

شرح السنة للبغوي #363

363 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنبأ أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنبأ محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا آدم ، ثنا شعبة ، ثنا مهاجر أبو الحسن مولى لبني تيم الله ، قال : سمعت زيد ابن وهب. عن أبي ذر الغفاري قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر ، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : صفحة رقم 207 " أبرد " ثم أراد أن يؤذن ، فقال له : " أبرد " حتى رأينا في التلول ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن شدة الحر من فيح جهنم ، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة. وروي أبو داود عن شعبة بهذا الإسناد ، عن أبي ذر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان في سفر ، ومعه بلال ، فأراد أن يقيم ، فقال : " أبرد " ثم أ ) أراد أن يقيم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أبرد في الظهر " حتى رأينا فيء التلول ، ثم أقام فصلى. ففيه دليل على أن الإبراد أولى ، وإن لم يأت من بعد ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمر به مع كونهم مجتمعين في السفر.

أَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ← زيد ابن وهب ← مُهَاجِرٌ أَبُو الحَسَنِ مَوْلَى لِبَنِي تَيْمِ اللَّهِ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 363

شرح السنة للبغوي #364

364 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنبأ أبو طاهر صفحة رقم 208 الزيادي ، أنبأ أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال ، ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ الجريري ، عن عبد الله ابن شقيق. عن أبي هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أبردوا بصلاة الظهر ، فإن شدة الحر من فيح جهنم ". وقد قيل في الجمع بين حديث الإبراد ، وبين حديث خباب : " شكونا حر الرمضاء ، فلم يشكنا " : أنهم كانوا يلتمسون تأخير الصلاة عن الوقت ، فلم يرخص لهم فيه ، ورخص في الإبراد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عبد الله ابن شَقِيقٍ، ← يزيد بن هارون، أنبأ الجريري، ← أبو الأزهر: أحمد بن الأزهر،

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 364

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book