Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #354

354 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي الزراد ، أنبأ أبو القاسم علي ابن أحمد الخزاعي ، ثنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي ، ثنا عيسى بن أحمد العسقلاني ، أخبرنا يزيد بن هارون ، أنبأ محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد. عن رافع بن خديج قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر ". صفحة رقم 197 هذا حديث حسن والأكثرون على التغليس ، وحمل الشافعي الإسفار المذكور في هذا الحديث على تيقن طلوع الفجر ، وزوال الشك ، يدل على هذا ما روي عن أبي مسعود الأنصاري أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) غلس بالصبح ، ثم أسفر مرة ، ثم لم يعد إلى الإسفار حتى قبضه الله.

رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، ← مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ← عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ← عيسى بن أحمد العسقلاني، ← أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ← أبو طاهر محمد بن علي الزراد أنبأ أبو القاسم علي ابن أحمد الخزاعي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 354

شرح السنة للبغوي #355

355 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ، أنبأ أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله الجراح المروزي ، ثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر المروزي ، ثنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ، ثنا يحيى بن موسى ، ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا هشام الدستوائي ، عن قتادة ، عن أنس. عن زيد بن ثابت قال : تسحرنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم قمنا إلى الصلاة ، قال : قلت : كم كان قدر ذلك ؟ صفحة رقم 198 قال : قدر خمسين آية ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد بن مسلم عن إبراهيم ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، كلاهما عن هشام. وهو هشام بن سنبر : هو ابن أبي عبد الله أبو بكر الدستوائي الربعي من بكر بن وائل ، بصري ، مات سنة أربع وخمسين ومائة ، ويقال : سنة ثلاث ، ويقال : سنة إحدى ، ويقال : دستواء : كورة من أهواز كان يبيع الثياب التي تجلب منها. قلت : فيه دليل على استحباب تأخير السحور للصائم ، وعلى تعجيل الصبح في أول الوقت. وكتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري : أن صل الصبح والنجوم بادية ، واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل.

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ← يَحْيَی بْنُ مُوسَی ← أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ التِّرْمِذِيُّ، ← أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر المروزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 355

شرح السنة للبغوي #356

356 - أنبأ المطهر بن علي الفارسي ، أنبأ محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنبأ أبو الشيخ الحافظ ، ثنا ابن مصقلة ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا المحاربي ، عن يوسف بن أسباط ، ثنا المنهال بن الجراح ، صفحة رقم 199 عن عبادة بن نسي ، عن عبد الرحمن بن غنم. عن معاذ بن جبل قال : بعثني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى اليمن ، فقال : يا معاذ إذا كان في الشتاء ، فغلس بالفجر ، وأطل القراءة قدر ما يطيق الناس ولا تملهم ، وإذا كان الصيف ، فأسفر بالفجر ، فإن الليل قصير ، والناس ينامون ، فأمهلهم حتى يدركوا ".

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ غَنْمِ ← عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، ← المنهال بن الجراح صفحة رقم ← يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ ← الْمُحَارِبِيُّ2 ← أَبُو سَعِيدٍ الْاَشَجُّ ← ابن مصقلة ← أنبأ المطهر بن علي الفارسي أنبأ محمد بن إبراهيم الصالحاني أنبأ أبو الشيخ الحافظ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 356

شرح السنة للبغوي #357

357 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ، أنبأ أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي ، ثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن محمد ، أنبأ عبد الله بن المبارك ، أنبأ خالد بن عبد الرحمن ، حدثني غالب القطان ، عن بكر بن عبد الله المزني. عن أنس بن مالك ، قال : كنا إذا صلينا خلف النبي [ ] سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمد بن عبد الله ابن المبارك ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن بشر بن المفضل ، عن غالب. وبكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال المزني : كنيته أبو عبد الله ، مات قبل الحسن. وغالب القطان : هو غالب بن أبي غيلان ، وهو ابن خطاف البصري. صفحة رقم 201 قلت : الاختيار عند أكثر أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم تعجيل صلاة الظهر ، روي عن عائشة قالت : ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولا من أبي بكر وعمر.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، ← غَالِبٌ الْقَطَّانُ، ← أحمد بن محمد أنبأ عبد الله بن المبارك أنبأ خالد بن عبد الرحمن ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي أنبأ أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 357

شرح السنة للبغوي #358

358 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الحميدي ، أنبأ أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو بكر بن إسحاق ، أنبأنا العباس بن الفضل ، ثنا أحمد ابن يونس ، ثنا زهير ، ثنا أبو إسحاق ، عن سعيد بن وهب. عن خباب قال : شكونا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حر الرمضاء في جباهنا وأكفنا ، فلم يشكنا. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن أحمد بن يونس. وخباب : هو خباب بن الأرت أبو عبد الله مولى بني زهرة ، مات سنة سبع وثلاثين. قوله : " فلم يشكنا " أي : لم يزل عنا الشكوى ، يقال : شكوت إليه فأشكاني ، أي : نزع عني الشكوى ، وذلك أنهم أرادوا صفحة رقم 202 تأخير صلاة الظهر لما يصيب جباههم وأقدامهم من حر الشمس ، فلم يرخص لهم فيه ، يقال : أشكيت فلانا : إذا نزعت عنه الشكاية ، وأشكيته أيضا : إذا ألجأته إلى الشكاية.

خَبَّابٍ ← سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← زُهَيْرٍ ← أحمد ابن يُونُسَ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أبو سعد أحمد بن محمد الحميدي أنبأ أبو عبد الله الحافظ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 358

شرح السنة للبغوي #359

359 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز الفاشاني ، أنبأ القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنبأ أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي ، ثنا أبو داود السجستاني ، ثنا أحمد بن حنبل ، ومسدد ، قالا : ثنا عباد بن عباد ، ثنا محمد بن عمرو ، عن سعيد بن الحارث الأنصاري. عن جابر بن عبد الله قال : كنت أصلي الظهر مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فآخذ قبضة من الحصباء ليبرد في كفي ، أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← عَبَّادُ بْنُ عَبَّادُ ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُسَدَّدٌ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 359

شرح السنة للبغوي #360

360 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنبأ القاسم بن جعفر ، أنبأ أبو علي اللؤلؤي ، ثنا أبو داود ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عبيدة ابن حميد ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن سعد بن طارق ، عن كثير ابن مدرك. عن الأسود أن عبد الله بن مسعود قال : كان قدر صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة صفحة رقم 203 أقدام ، وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام. قلت : في حديث أنس دليل على أن المصلي إذا سجد على ثياب بدنه يجوز ، وإليه ذهب عامة الفقهاء ، ولم يجوزه الشافعي ، وتأول الحديث على ثوب هو غير لابسه ، ومما يؤيد قوله حديث جابر ، ولو جاز السجود على ثوب هو لابسه لم يكن يحتاج إلى تبريد الحصى.

الْأَسْوَدِ، ← كثير ابن مدرك. ← سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، ← أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ← عبيدة ابن حميد ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← عمر بن عبد العزيز أنبأ القاسم بن جعفر أنبأ أبو علي اللؤلؤي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 360

شرح السنة للبغوي #361

361 - أخبرنا أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنبأ أبو محمد بن عبد العزيز الخلال ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ( ح ) وأنبأ أحمد بن عبد الله الصالحي ، وأبو الفضل محمد بن أحمد العارف ، قالا : أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، ثنا أبو العباس الأصم ، أنبأ الربيع بن سليمان ، أنبأ سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة ، فإن شدة الحر من فيح جهنم ". وقال : " اشتكت النار إلى ربها ، فقالت : رب أكل بعضي بعضا ، فأذن لها بنفسين : نفس في الشتاء ، ونفس في الصيف ، فأشد ما تجدون من الحر فمن حرها ، وأشد ما تجدون من البرد فمن زمهريرها ". صفحة رقم 205 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، عن سفيان ، وأخرجه مسلم عن قتيبة عن ليث ، كلاهما عن الزهري.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← أبو العباس الأصم أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ سفيان ← أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو الفضل محمد بن أحمد العارف ← وأنبأ أحمد بن عبد الله الصالحي ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي أنبأ أبو محمد بن عبد العزيز الخلال

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 361

شرح السنة للبغوي #362

362 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنبأ زاهر بن أحمد ، أنبأ أبو إسحاق الهاشمي ، أنبأ أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة ، فإن شدة الحر من فيح جهنم ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجاه من غير وجه ، عن أبي هريرة. ومعنى الإبراد : انكسار حر الظهيرة ، وهو أن تتفيأ الأفياء وينكسر وهج الحر ، فهو برد بالإضافة إلى حر الظهيرة. وقوله : " من فيح جهنم " قال أبو سليمان الخطابي : معناه : سطوع صفحة رقم 206 حرها ، وانتشاره ، وأصله في كلامهم. السعة ، والانتشار ، يقال : مكان أفيح ، أي : واسع. قلت : واختلف أهل العلم في تأخير صلاة الظهر في شدة الحر ، فذهب ابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق إلى تأخيرها ، والإبراد بها في الصيف ، وهو الأشبه بالاتباع. وقال الشافعي : تعجيلها أولى ، إلا أن يكون إمام مسجد ينتابه الناس من بعد ، ، فإنه يبرد بها في الصيف ، فأما من صلى وحده ، أو جماعة في مسجد بفناء بيته لا يحضره إلا من بحضرته ، فإنه يعجلها ، لأنه لا مشقة عليهم في تعجيلها.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أبو الحسن الشيرزي أنبأ زاهر بن أحمد أنبأ أبو إسحاق الهاشمي أنبأ أبو مصعب

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 362

شرح السنة للبغوي #363

363 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنبأ أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنبأ محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا آدم ، ثنا شعبة ، ثنا مهاجر أبو الحسن مولى لبني تيم الله ، قال : سمعت زيد ابن وهب. عن أبي ذر الغفاري قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر ، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : صفحة رقم 207 " أبرد " ثم أراد أن يؤذن ، فقال له : " أبرد " حتى رأينا في التلول ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن شدة الحر من فيح جهنم ، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة. وروي أبو داود عن شعبة بهذا الإسناد ، عن أبي ذر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان في سفر ، ومعه بلال ، فأراد أن يقيم ، فقال : " أبرد " ثم أ ) أراد أن يقيم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أبرد في الظهر " حتى رأينا فيء التلول ، ثم أقام فصلى. ففيه دليل على أن الإبراد أولى ، وإن لم يأت من بعد ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمر به مع كونهم مجتمعين في السفر.

أَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ← زيد ابن وهب ← مُهَاجِرٌ أَبُو الحَسَنِ مَوْلَى لِبَنِي تَيْمِ اللَّهِ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 363

شرح السنة للبغوي #364

364 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنبأ أبو طاهر صفحة رقم 208 الزيادي ، أنبأ أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال ، ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ الجريري ، عن عبد الله ابن شقيق. عن أبي هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أبردوا بصلاة الظهر ، فإن شدة الحر من فيح جهنم ". وقد قيل في الجمع بين حديث الإبراد ، وبين حديث خباب : " شكونا حر الرمضاء ، فلم يشكنا " : أنهم كانوا يلتمسون تأخير الصلاة عن الوقت ، فلم يرخص لهم فيه ، ورخص في الإبراد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عبد الله ابن شَقِيقٍ، ← يزيد بن هارون، أنبأ الجريري، ← أبو الأزهر: أحمد بن الأزهر،

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 364

شرح السنة للبغوي #365

365 - أنبأ أبو الحسن الشيرزي ، أنبأ زاهر بن أحمد ، أنبأ أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه قال : كنا نصلي العصر ، ثم يذهب الذاهب إلى قباء ، فيأتيهم والشمس مرتفعة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أنبأ أبو الحسن الشيرزي أنبأ زاهر بن أحمد أنبأ أبو إسحاق الهاشمي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 365

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book