Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #322

322 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، حدثنا أبو داود ، نا أحمد بن يونس ، نا زهير ، نا علي بن عبد الأعلى ، عن أبي سهل ، وهو كثير بن زياد ، عن مسة. عن أم سلمة كانت النفساء على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تقعد بعد نفاسها أربعين يوما ، أو أربعين ليلة ، وكنا نطلي على وجوهنا الورس ، يعني : من الكلف. ومسه كنيتها : أم بسة الأزدية. قال الإمام : أما النفاس ، فأقله لحظة عند مالك ، والأوزاعي ، والشافعي. صفحة رقم 137 وقال أبو حنيفة : أقله خمسة وعشرون يوما ، وقال أبو يوسف : أحد عشر يوما. أما أكثره ، فأربعون يوما عند أكثر العلم ، قالوا : تدع الصلاة أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك فإن عليها أن تغتسل وتصلي ، فإن زاد على الأربعين ، فلا تدع الصلاة ، روي هذا عن عمر ، وابن عباس ، وأنس ، وبه قال سفيان الثوري ، وابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي ، وحكاه أبو عيسى الترمذي عن الشافعي. وقال قتادة والأوزاعي : تقعد كامرأة من نسائها من غير تحديد ، وقال الحسن : أكثره خمسون يوما. وذهب جماعة إلى أن أكثرها ستون يوما ، وهو قول عطاء بن أبي رباح ، والشعبي ، وبه قال الشافعي. وقال مكحول : تنتظر من الغلام ثلاثين يوما ، ومن الجارية أربعين يعني : النفساء ، وهو قول سعيد بن عبد العزيز. وإذا بلغت المرأة سن الآيسات ، وانقطع دمها مدة ، ثم رأت الدم ، فهو حيض عن أكثر أهل العلم ، وقال بعضهم : لا يكون حيضا ، بل هو استحاضة عليها أن تصلي ، قاله عطاء ، والحكم بن عتيبة

أُمِّ سَلَمَةَ ← مُسَّةَ ← أبي سهل وهو كثير بن زياد ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَی ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 322

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book