Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #297

297 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا عبد الواحد ، نا عمرو بن ميمون ، عن سليمان بن يسار قال : سألت عائشة عن المني يصيب الثوب ، فقالت : كنت أغسله من ثوب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فيخرج إلى الصلاة وأثر الغسل في ثوبه بقع الماء. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ، عن أبي كامل الجحدري ، عن عبد الواحد بن زياد. قوله : " بقع الماء " جمع بقعة ، مثل تحفة وتحف ، ونطفة ونطف ، والبقعة : قطعة من الأرض يخالف لونها لون ما يليها ، ويقال لها أيضا : بقعة ، بفتح الباء ، وجمعها بقاع مثل قصعة وقصاع.

سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ، ← مُسَدَّدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 297

شرح السنة للبغوي #298

298 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا ابن عيينة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همام بن الحارث. عن عائشة قالت : كنت أفرك المني من ثوب رسول الله [ ]. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن محمد بن حاتم ، عن ابن عيينة. همام بن الحارث النخعي كوفي ، روى عنه إبراهيم بن يزيد النخعي.. ( ح ) وأخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال ، نا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، نا يزيد بن هارون ، أنا هشام ، عن أبي معشر عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة مثله ، أخرجه مسلم عن يحيى ابن يحيى ، عن خالد بن عبد الله ، عن خالد ، عن أبي معشر. وزاد حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن صفحة رقم 90 عائشة " ثم يصلي فيه ". قال الإمام : اختلف أهل العلم في طهارة مني الآدمي ، فذهب قوم إلى طهارته ، يروى ذلك عن ابن عباس وسعد ، قال ابن عباس : المني بمنزلة المخاط ، فأمطه عنك ولو بإذخرة ، وبه قال عطاء ، وهو قول سفيان ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وقالوا : يفرك. وذهب قوم إلى انه نجس يجب غسله روي ذلك عن عمر بن الخطاب ، وهو قول سعيد بن المسيب ، وبه قال مالك ، والأوزاعي ، وقال أصحاب الرأي : هو نجس يغسل رطبة ، ويفرك يابسه. ومن قال بطهارته ، قال : حديث الغسل لا يخالف حديث الفرك وهو على طريق الاستحباب والنظافة حتى لا يرى على ثوبه أثره. ومني سائر الحيوانات نجس عند الأكثرين. واتفقوا على نجاسة المذي والودي كالدم ، ويجب غسله عند عامة أهل العلم ، وذهب بعضهم إلى أنه يجزئه النضح في المذي ، وقال أحمد : أرجو أن يجزئه النضح بالماء ، واحتجوا بما روي عن سهل بن حنيف قال : كنت ألقى من المذي شدة ، فكنت أكثر منه الغسل فذكرت ذلك ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " يجزئك من ذلك الوضوء " قلت : كيف بما يصيب ثوبي منه ؟ فقال : " يكفيك أن تأخذ صفحة رقم 91 كفا من ماء ، فتنضح به ثوبك حتى ترى أنه أصاب منه ". وسئل إبراهيم عن الجرح يخرج منه الشيء ، يعني : الصديد ، قال : هو بمنزلة الدم ، ومثله عن قتادة ، والحكم ، وحماد ، وهو قول عامة أهل العلم ، وقال الحسن : ليس بشيء حتى يخرج منه الدم العبيط.

عَائِشَةَ ← هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 298

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book