Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #291

291 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، حدثنا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب. عن أبي هريرة قال : دخل أعرابي المسجد ، فقال : اللهم ارحمني ومحمدا ، ولا ترحم معنا أحدا ، فقال رسول الله [ ] : " لقد تحجرت واسعا " قال : فما لبث أن بال في ناحية المسجد ، فكأنهم عجلوا عليه ، فنهاهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم أمر بذنوب من ماء أو سجل من ماء ، فأهريق عليه ، ثم قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " علموا ويسروا ولا تعسروا ". صفحة رقم 80 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد من رواية عبيد الله بن عبد الله ، عن أبي هريرة ، وأخرجه مسلم من رواية أنس بن مالك. وقوله : " تحجرت واسعا " يريد : ضيقت رحمة الله التي وسعت كل شيء ، وأصل الحجر : المنع : وقوله : ) حرث حجر ( [ الأنعام : 138 ] ، أي : محرم ممنوع. والذنوب : الدلو ملأى ماء. وقوله سبحانه وتعالى : ( ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم ( [ الذاريات : 59 ] ، أي : نصيبا من العذاب ، والسجل : الدلو الكبير. صفحة رقم 81 ويروى أنه ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تزرموه " ، أي : لا تقطعوا عليه بوله ، والإزرام : القطع. قال الإمام : فيه دليل على أن الأرض إذا أصابها بول أو نجاسة مائعة كالخمر ونحوها ، فصب عليها الماء حتى غلبها ، يحكم بطهارتها ، وإن لم تحفر ، ولم ينقل التراب ، وهو قول كثير من أهل العلم ، وإليه ذهب الشافعي. وذهب قوم إلى أنها لا تطهر حتى ينقل التراب لأنه يروى في الحديث " خذوا مما بال عليه من التراب ، وألقوه ، وأهريقوا على مكانه ماء " وذلك ضعيف ، لأنه يروى مرسلا. صفحة رقم 82 وفيه دليل على أن الأرض إذا أصابتها نجاسة لا تطهر بالجفاف ، ولا بشروق الشمس عليها إلا بالماء ، وهو قول أكثر أهل العلم. وقال أبو قلابة : تطهر بالجفاف ، وقال قوم : إذا شرقت عليها الشمس حتى ذهب أثر النجاسة تطهر ، وهو قول أصحاب الرأي ، واحتجوا بما

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سفيان ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 291

شرح السنة للبغوي #292

292 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا أحمد بن صالح ، نا عبد الله بن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر قال : قال ابن عمر : كنت أبيت في المسجد في عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكنت فتى شابا عزبا ، وكانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد ، فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك. وهذا حديث صحيح. صفحة رقم 83 وتأول بعضهم الحديث على أنها كانت تبول خارج المسجد ، وتقبل وتدبر في المسجد عابرة ، وكان ذلك في أوقات نادرة ، ولم يكن للمسجد أبواب تمنعها من العبور. وفي الحديث دليل على طهارة غسالة النجاسة ، إذا لم يكن فيها تغير ، غير أنها لا تكون مطهرة ، وهو قول الشافعي. وذهب قوم إلى نجاستها لأن النجاسة تحولت عن المحل إليها ، وهو قول أصحاب الرأي ، ولو كانت الغسالة نجسة ، لكن المحل نجسا ، لأن البلل الباقي فيه بعض هذه الغسالة ، فلما حكمنا بطهارة المحل مع بقاء البلد فيه ، علم به طهارة الغسالة ، واستهلاك النجاسة ، كما لو وقعت نجاسة في ماء كثير ، ولم يتغير بها الماء ، صارت النجاسة مستهلكة من غير أن ظهر لها أثر في الماء ، ولو اختلطت بالتراب نجاسة جامدة ، فلا يطهر بصب الماء عليه حتى ينقل ذلك التراب ، فيكون ما تحته طاهر.

حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 292

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book