Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #260

260 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا عياش ، نا عبد الأعلى ، نا حميد ، عن بكر هو ابن عبد الله المزني ، عن أبي رافع. عن أبي هريرة قال : لقيني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأنا جنب فأخذ بيدي ، فمشيت معه حتى قعد ، فانسللت ، فأتيت الرحل ، فاغتسلت ، ثم جئت وهو قاعد ، فقال : أين كنت يا أبا هريرة ؟ فقلت له... فقال : " سبحان الله ، إن المسلم لا ينجس ". وعياش هو عياش بن الوليد الرقام أبو الوليد البصري.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي رَافِعٍ، ← بَكْرٍ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، ← حُمَيْدٍ ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← عَيَّاشٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 260

شرح السنة للبغوي #261

261 - أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنيفي ، نا أبو الحارث الطاهري ، أنا الحسن بن محمد بن حليم ، نا أبو الموجه ، نا ابن أبي شيبة ، نا ابن علية ، عن حميد ، عن بكر ، عن أبي رافع. عن أبي هريرة أنه لقي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في طريق من طرق المدينة وهو جنب ، فانسل فذهب فاغتسل ، فلما جاء ، قال : أين كنت يا أبا هريرة ؟ قال : يا رسول الله لقيتني وأنا جنب ، وكرهت أن أجالسك وأنا جنب ، فقال : " سبحان الله المؤمن لا ينجس ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن إسماعيل بن علية ، عن حميد الطويل. وفيه دليل على جواز تأخير الاغتسال للجنب ، وأن يسعى في حوائجه ، وفيه جواز مصافحة الجنب ومخالطته ، وهو قول عامة أهل العلم ، واتفقوا على طهارة عرق الجنب والحائض.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي رَافِعٍ، ← بَكْرٌ، ← حُمَيْدٍ ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← أَبُو الْمُوَجِّهِ ← الحسن بن محمد بن حليم ← أبو الحارث الطاهري ← أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنيفي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 261

شرح السنة للبغوي #262

262 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أخبرنا شريك ، عن حصين ، عن عامر ، عن مسروق. صفحة رقم 31 عن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يجنب ، فيغتسل ثم يستدفئ بي قبل أن أغتسل. قال أبو عيسى : هذا حديث ليس بإسناده بأس ، وهو قول أكثر أهل العلم. وكان ابن عمر يعرق في الثوب وهو جنب ، ثم يصلي فيه ، وكذلك عرق الحائض طاهر عند أهل العلم. وقال ابن عباس : أربع لا يجنبن : الإنسان والثوب والماء والأرض ، يريد : الإنسان لا يجنب بممارسة الجنب ، ولا الثوب إذا لبسه الجنب ، ولا الأرض إذا أفضى إليها الجنب ، ولا الماء ينجس إذا غمس الجنب فيه يده. وقال عطاء : يحتجم الجنب ، ويقلم أظفاره ، ويحلق رأسه ، وإن لم يتوضأ.

عَائِشَةَ ← مسروق. صفحة رقم ← عَامِرٍ، ← حُصَيْنٍ، ← شَرِيكٌ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 262

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book