Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #252

252 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، حدثنا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي ، عن أمه صفية بنت شيبة عن عائشة قالت : جاءت امرأة إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تسأله عن الغسل من المحيض ، فقال : " خذي فرصة من مسك فتطهري بها " فقالت : كيف أتطهر بها ؟ قال : " تطهري بها " فقالت : كيف أتطهر بها ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " سبحان الله - واستتر بثوبه - تطهري بها " فاجتبذتها ، وعرفت الذي أراد ، فقلت لها : تتبعي بها أثر الدم " يعني الفرج. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن يحيى ، وأخرجه مسلم عن عمرو الناقد ، كلاهما عن سفيان بن عيينة. صفحة رقم 20 والفرصة : القطعة من الصوف أو القطن أو غيره ، أخذت من : فرصت الشيء ، أي : قطعته ، ويقال للحديدة التي تقطع بها الفضة مفراص ، ومعناه : فرصة هي مطيبة بمسك. ويروى " خذي فرصة ممسكة " يعني تأخذ قطعة من قطن أو صوف مطيبة بمسك ، فتتبع بها أثر الدم ، لقطع رائحة الأذى ، فإن لم تجد مسكا فطيبا آخر. وقال القتيبي : ممسكة ، أي : محتملة يقول : تحتملينها معك تعالجين بها قبلك ، تقول العرب : مسكت كذا ، بمعنى : أمسكت وتمسكت ، وأنكر أن يكون المراد منه المسك ، لأنهم لم يكونوا أهل وسع يجدون المسك ، فعلى هذا المعنى قالوا : تكون الرواية " فرصة من مسك " بفتح الميم ، أي : من جلد عليه صوف.

عَائِشَةَ ← أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، ← مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَجَبِيُّ ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 252

شرح السنة للبغوي #253

253 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا سلام بن سليم عن إبراهيم بن مهاجر ، عن صفية بنت شيبة. عن عائشة قالت : دخلت أسماء على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالت : يا رسول الله كيف تغتسل إحدانا إذا تطهرت صفحة رقم 21 عن المحيض ؟ قال : تأخذ سدرها وماءها ، فتوضأ ، وتغسل رأسها ، وتدلكه حتى يبلغ الماء أصول شعرها ، ثم تفيض على جسدها ، ثم تأخذ فرصتها ، فتطهر بها " ، قالت : يا رسول الله ، كيف تطهر بها ؟ فقالت عائشة : فعرفت الذي يكنى عنه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قالت : فقلت لها : تتبعي آثار الدم.

عَائِشَةَ ← صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، ← سلام بن سليم ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 253

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book