Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #191

191 - أخبرنا الشيخ الإمام رحمه الله : نا الإمام الحسين بن مسعود أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي ابن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا العلاء ، عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " اتقوا اللعانين أو اللعنتين ، قالوا : وما هما يا رسول الله ؟ قال : الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن علي بن حجر ، وقال : " اتقوا اللاعنين ". ومعناه : اتقوا الأمرين الجالبين للعن ، وذلك أن من فعلهما ، لعن وشتم. صفحة رقم 384 والمراد من الظل : الموضع الذي يستظله الناس ، واتخذوه محل نزولهم ، وليس كل ظل يحرم القعود للحاجة فيه ، فقد قعد النبي [ ] لحاجته تحت حائش من النخل. قال عبد الله بن جعفر : كان أحب ما استتر به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لحاجته هدف و حائش نخل. وحائش النخل : جماعة منها. وروي عن عبد الله بن مغفل أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نهى أن يبول الرجل في مستحمه ، وقال : " إن عامة الوسواس منه ". والمراد من المستحم : المغتسل ، مشتق من الحميم ، وهو الماء الحار الذي يغتسل به. وقد كره قوم من أهل العلم البول في المغتسل ، ورخص فيه بعض أهل العلم ، منهم ابن سيرين ، وقيل له : إنه يقال : إن عامة الوسواس منه ، فقال : ربنا الله لا شريك له. صفحة رقم 385 وقال ابن المبارك : قد وسع في المغتسل إذا جرى فيه الماء. قال أبو سليمان الخطابي : إنما ينهى عن ذلك إذا لم يكن المكان صلبا أو مبلطا ، أو لم يكن له مسلك ينفذ فيه البول ، ويسيل إليه الماء ، فيتوهم المغتسل أنه أصابه شيء من رشاشه ، فيورثه الوسواس.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← علي ابن حجر ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ← الإمام الحسين بن مسعود ← الشيخ الإمام

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 191

شرح السنة للبغوي #192

192 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة. عن عبد الله بن سرجس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نهى أن يبال في الجحر. قال : قالوا لقتادة : ما يكره من البول في الجحر ؟ قال : كان يقال : إنها مساكن الجن. وعبد الله بن سرجس بصري. وعبد الله بن مغفل المزني نزل البصرة كنيته أبو سعيد ، ويقال : أبو زياد مات سنة سبع وخمسين ، وصلى عليه أبو برزة ، ويقال : مات سنة إحدى وستين.

عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 192

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book