Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #183

183 - أخبرنا الشيخ الإمام رحمه الله ، نا الإمام الحسين بن مسعود ، أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن طاوس عن ابن عباس : مر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بقبرين يعذبان ، فقال : " إنهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما ، فكان لا يستتر من البول ، وأما الآخر ، فكان يمشي بالنميمة " ثم أخذ جريدة رطبة ، فشقها بنصفين ثم غرز في كل صفحة رقم 371 قبر واحدة ، فقالوا : يا رسول الله لم صنعت هذا ؟ فقال : " لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم وغيره ، عن وكيع ، عن الأعمش ، وقال عبد الواحد عن الأعمش : كان لا يستنزه من البول ، وقال منصور عن مجاهد : " وما يعذبان في كبيرة ، وإنه لكبير ". والجريدة : السعفة ، وجمعها جريد ، والحديث يدل على إثبات عذاب القبر. قوله : " وما يعذبان في كبيرة " معناه : أنهما لم يعذبا في أمر كان يكبر ويشق عليهما الاحتراز عنه ، لأنه لم يكن يشق عليهما الاستتار عند البول ، وترك النميمة ، ولم يرد أن الأمر فيهما هين غير كبير في أمر الدين بدليل قوله : " وإنه لكبير " ، وبعضهم صفحة رقم 372 يروي : " لم يكن يستنتر من البول " والاستنتار من البول ، والاستنثار كالاجتذاب مرة بعد أخرى ، يعني : الاستبراء ، والنتر : الجذب بالعنف. وقوله : " لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا ". قال أبو سليمان الخطابي : فإنه من ناحية التبرك بأثر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ودعائه بالتخفيف عنهما ، فكأنه ( صلى الله عليه وسلم ) جعل مدة بقاء النداوة فيهما حدا لما وقعت له المسألة من تخفيف العذاب عنهما ، وليس ذلك من أجل أن في الجريد الرطب معنى ليس في اليابس. وقيل : إن الرطب منه يسبح. وقيل للحسن : هل يسبح هذا الخشب ؟ قال : كان يسبح ، فأما الآن فلا. وفيه دليل على أنه يستحب قراءة القرآن على القبور ، لأنه أعظم من كل شيء بركة وثوابا. وفي الحديث وجوب الاستتار عند قضاء الحاجة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود ← الشيخ الإمام

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 183

شرح السنة للبغوي #184

184 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد ابن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة. عن المغيرة بن شعبة قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا ذهب المذهب أبعد ، قال : فذهب لحاجته وهو في بعض أسفاره ، فقال : " ائتني بوضوء " قال : فجئته بوضوء ، فأخرج يده من تحت الجبة ، فتوضأ ، ثم مسح على الخفين ". هذا حديث حسن صحيح. قوله : " أبعد " ، أي : أمعن في الذهاب ، قال أبو عبيد : يقال لموضع الغائط : الخلاء ، والمذهب ، والمرفق ، والمرحاض.

الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد ابن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 184

شرح السنة للبغوي #185

185 - أنا عمر بن عبد العزيز ، أخبرنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا مسدد ، نا عيسى بن يونس ، أنا إسماعيل بن عبد الملك ، عن أبي الزبير. عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد. وروي عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من أتى الغائط فليستتر فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا من رمل ، فليستدبره ، فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم ". وروي عن أنس قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أراد الحاجة ، لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض ، يرويه الأعمش عن أنس ، وعن ابن صفحة رقم 375 عمر ، وكل مرسل ، لأن الأعمش لم يسمع من أحد من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقد نظر إلى أنس. وفي رواية من روى " كان لا يستنزه من البول " دليل على أن الأبوال كلها نجسة ، والاحتراز عنها واجب. وروي عن أبي موسى قال : كنت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم ، فأراد أن يبول ، فأتى دمثا في أصل جدار ، فبال ، ثم قال : " إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله " ، يعني ليطلب مكانا سهلا حتى لا يرتد إليه البول ، والدمث : المكان اللين. وروي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يرتاد لبوله مكانا كما يرتاد منزلا.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← مُسَدَّدٌ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 185

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book