Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #121

121 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ( ح ) ، وأخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر عن الزهري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قوما يتدارؤون ، قال الرمادي : يتمارون ، فقال : " إنما هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، وإنما نزل كتاب الله عز وجل يصدق بعضه بعضا ، فلا تكذبوا بعضه ببعض ، فما علمتم منه فقولوه ، وما جهلتم فكلوه إلى عالمه ". صفحة رقم 261 عمرو بن شعيب : كنيته أبو إبراهيم. قوله : " يتدارؤون " يريد : يختلفون ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ) فادارأتم فيها ( [ البقرة : 72 ] أي : تدارأتم وتدافعتم واختلفتم. وروي عن عبد الله بن عمرو أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب ". وروي عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " المراء في القرآن كفر ". واختلفوا في تأويله ، فقيل : معنى المراء : الشك ، كقوله سبحانه وتعالى : ) فلا تكن في مرية ( [ هود : 17 ] أي : في شك ، وقيل : المراء : هو الجدال المشكك ، وذلك أنه إذا جادل فيه ، أداه إلى أن يرتاب في الآي المتشابهة منه ، فيؤديه ذلك إلى الجحود ، فسماه كفرا باسم ما يخشى من عاقبته إلا من عصمه الله. وتأوله بعضهم على المراء في قراءته ، وهو أن ينكر بعض القراءات صفحة رقم 262 المروية ، وقد أنزل الله القرآن على سبعة أحرف ، فتوعدهم بالكفر لينتهوا عن المراء فيها ، والتكذيب بها ، إذ كلها قرآن منزل يجب الإيمان به. وكان أبو العالية الرياحي إذا قرأ عنده إنسان لم يقل : ليس هو كذا ، ولكن يقول : أما أنا فأقرأ هكذا ، قال شعيب بن أبي الحبحاب : فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : أرى صاحبك قد سمع أنه من كفر بحرف ، فقد كفر بكله. وقيل : إنما جاء هذا في الجدال بالقرآن من الآي التي فيها ذكر القدر والوعيد ، وما كان في معناهما على مذهب أهل الكلام والجدل ، وفي معناه الحديث الأول دون ما كان منها في الأحكام ، وأبواب الإباحة والتحريم ، فإن أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد تنازعوها فيما بينهم ، وتحاجوا بها عند اختلافهم في الأحكام ، قال الله عز وجل ) فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ( [ النساء : 59 ].

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 121

شرح السنة للبغوي #122

122 - أنا محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد ابن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ، أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا حجاج ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ). " ما نزل من القرآن آية إلا لها ظهر وبطن ، ولكل حرف حد ، ولكل حد مطلع ". صفحة رقم 263 قال : فقلت : يا أبا سعيد ما المطلع ؟ قال : يطلع قوم يعملون به. قال أبو عبيد : أحسب قول الحسن هذا إنما ذهب إلى قول عبد الله ابن مسعود فيه : حدثني حجاج ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن مرة ، عن عبد الله قال : " ما من حرف أو آية إلا قد عمل بها قوم ، أو لها قوم سيعملون بها ". قال الشيخ رحمه الله : هذا حديث مرسل. وقد يروى هذا عن أبي الأحوص عن عبد الله ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أنزل القرآن على سبعة أحرف ، لكل آية منها ظهر وبطن ، ولكل حد مطلع ". قوله : " لكل آية منها ظهر وبطن " اختلفوا في تأويله ، فيروى عن الحسن أنه سئل عن ذلك ، فقال : إن العرب تقول : قلبت أمري ظهرا لبطن ، ويقال : الظهر لفظ القرآن والبطن تأويله ، وقيل : الظهر : ما حدث فيه عن أقوام أنهم عصوا ، فعوقبوا وأهلكوا بمعاصيهم ، فهو في الظاهر خبر ، وباطنه عظة وتحذير أن يفعل أحد مثل ما فعلوا ، فيحل به ما حل بهم. صفحة رقم 264 وقيل : ظاهره تنزيله الذي يجب الإيمان به ، وباطنه وجوب العمل به ، وما من آية إلا وتوجب الأمرين جميعا ، لأن وجوه القرآن أمر ونهي ، ووعد ووعيد ، ومواعظ وأمثال ، وخبر ما كان وما يكون ، وكل وجه منها يجب الإيمان به ، والتصديق له ، والعمل به ، فالعمل بالأمر إتيانه ، وبالنهي الاجتناب عنه ، وبالوعد الرغبة فيه ، وبالوعيد الرهبة عنه ، وبالمواعظ الاتعاظ ، وبالأمثال الاعتبار. وقيل : معنى الظهر والبطن : التلاوة والتفهم ، كأنه يقول : لكل آية ظاهر ، وهو أن يقرأها كما أنزلت ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ورتل القرآن ترتيلا ( [ المزمل : 4 ] وباطن وهو التدبر والتفكر ، قال الله تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ( [ ص : 29 ] ثم التلاوة إنما تأتي بالتعلم والحفظ بالدرس ، والتفهم إنما يكون بصدق النية ، وتعظيم الحرمة ، وطيب الطعمة. وقوله : " لكل حرف حد ، ولكل حد مطلع " يقول : لكل حرف حد في التلاوة ينتهي إليه ، فلا يجاوز ، وكذلك في التفسير ، ففي التلاوة لا يجاوز المصحف الذي هو الإمام ، وفي التفسير لا يجاوز المسموع. قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : " أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في القرآن برأيي ". وروي أنه سئل عن قوله سبحانه وتعالى : ( وفاكهة وأبا ( [ عبس : 31 ] ما الأب ؟ فقال : أي سماء تظلني ، وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم. صفحة رقم 265 وروي عن عمر أنه قال : ) وفاكهة وأبا ( قال : ما الأب ؟ ثم قال ابن الخطاب : إن هذا لهو التكلف. وقال سعيد بن جبير : سألت ابن عباس عن قوله سبحانه وتعالى ) والسماء والطارق ( [ الطارق : 1 ] وقوله عز وجل ) والمحصنات من النساء ( [ النساء : 24 ] وعن قوله تعالى ) فلا أقسم بالخنس ( [ التكوير : 15 ] قال : ما أعلم منه إلا ما تعلم. وقال ابن سيرين : سألت عبيدة عن آية ، قال : عليك بالسداد ، فقد ذهب الذين يعلمون فيما أنزل القرآن. قال إبراهيم : كان أصحابنا يكرهون التفسير ويهابونه. قوله : " مطلع " المطلع : المصعد ، أي : لكل حد مصعد يصعد إليه من معرفة علمه ، ويقال : المطلع : هو الفهم ، وقد يفتح الله تعالى على المتدبر والمتفكر فيه من التأويل والمعاني ما لا يفتح على غيره ، وفوق كل ذي علم عليم. قال أبو الدرداء : لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة ، قال حماد : قلت لأيوب : ما معنى قول أبي الدرداء ؟... وقد ذكرناه في آخر أول الباب.

Previous
1
Next

الْحَسَنُ، ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ← أبو العباس أحمد بن محمد ابن سراج الطحان ← محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 122

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book