Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #64

64 - أخبرنا أبو تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي وأبو الحسين المبارك بن محمد بن عبيد الله الواسطي ، قالا : أخبرنا أبو القاسم عبد الملك ابن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري ، أنا أبو محمد عبد الله بن صالح بن عبد الله بن الضحاك البخاري ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا حفص بن غياث. وحدثنا أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الكشميهني ، أنا القاضي أبو نصر أحمد بن محمد البخاري بالكوفة ، أنا نصر بن أحمد الفقيه ، نا أبو يعلى الموصلي ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا حفص ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود كما بدأ ، فطوبى للغرباء " قيل : ومن الغرباء ؟ قال : النزاع من القبائل ". هذا حديث صحيح غريب من حديث ابن مسعود أخرجه مسلم من رواية أبي هريرة. صفحة رقم 119 وأبو الأحوص : اسمه عوف بن مالك بن فضالة الجشمي. وأبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله السبيعي مات سنة ثمان وعشرين ويقال : سبع وعشرين ، ويقال : ست وعشرين ومائة ، ويقال : اثنتين وثلاثين ، ولد في خلافة عثمان. قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " طوبى للغرباء " أراد المهاجرين الذي هجروا أوطانهم في الله عز وجل. قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " النزاع من القبائل " فالنزاع جمع نزيع ، وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته ، والنزائع من الإبل : الغرائب.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصٌ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أبو يعلى الموصلي ← نصر بن أحمد الفقيه ← القاضي أبو نصر أحمد بن محمد البخاري ← أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الكشميهني ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أبو محمد عبد الله بن صالح بن عبد الله بن الضحاك البخاري ← أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري ← أبو القاسم عبد الملك ابن محمد بن عبد الله بن بشران ← أبو الحسين المبارك بن محمد بن عبيد الله الواسطي ← أبو تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 64

شرح السنة للبغوي #65

65 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا إبراهيم بن المنذر ، نا أنس بن عياض ، نا عبيد الله ، عن حبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة. أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها ". صفحة رقم 120 هذا حديث متفق على صحته. أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله ابن نمير ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن عمر. وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي مدني جد عبيد الله ابن عمر ، وهو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم. وخبيب بن عبد الرحمن بن حبيب بن يساف الأنصاري أبو الحارث من أهل السنح - والسنح بالمدينة - خال عبد الله بن عمر. قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يأرز " ، أي : ينضم إليها ، ويجتمع بعضه إلى بعض فيها ، قيل : كان هذا زمان الردة بعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) في خلافة الصديق. وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الإيمان ليأرز " يعني : أهل الإيمان ، كما قال : " أحد جبل يحبنا ونحبه " يريد : أهل المدينة ، كما قال الله تعالى : ( واسئل القرية التي كنا فيها ( [ يوسف : 82 ] ، أي : أهل القرية. وروي عن زيد بن ملحة ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 121 قال : " إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها ، وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل ، إن الدين بدأ غريبا ويرجع غريبا ، فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي من بعدي ". والأروية : شآء الوحش ، وجمعها القليل : أراوي ، والكثير : أروى.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ← حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 65

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book