Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #48

48 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، صفحة رقم 93 نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون الأودي ، عن معاذ بن جبل. قال : كنت رديف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " هل تدري يا معاذ ما حق الله على الناس ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. أتدري يا معاذ ما حق الناس على الله إذا فعلوا ذلك ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإن حق الناس على الله أن لا يعذبهم ، قال : قلت : يا رسول الله ألا أبشر الناس ؟ قال : دعهم يعملون ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن يحيى بن آدم ، عن أبي الأحوص ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر ابن أبي شيبة ، عن أبي الأحوص سلام بن سليم ، عن أبي إسحاق.

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أحمد بن منصور الرمادي صفحة رقم ← أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ← أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 48

شرح السنة للبغوي #49

49 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد ابن إسماعيل ، نا إسحاق بن إبراهيم ، أنا معاذ بن هشام ، قال : حدثني أبي ، عن قتادة ، نا أنس بن مالك. أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ومعاذ رديفه على الرحل قال : يا معاذ بن جبل ، قال : لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا ، قال : " ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار ". فقال : يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا ؟ قال : إذا يتكلوا " ، فأخبر بها معاذ عند موته تأثما. صفحة رقم 95 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن هداب بن خالد ، عن همام ، عن قتادة. واحتج به محمد بن إسماعيل على جواز أن يخص العالم بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← محمد ابن إسماعيل ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 49

شرح السنة للبغوي #50

50 - قال الشيخ الحسين بن مسعود البغوي : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن حماد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر. صفحة رقم 96 قال : أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رجل ، فقال : يا رسول الله ما الموجبتان ؟ قال : " من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي معاوية.

جابر. صفحة رقم ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← الشيخ الحسين بن مسعود البغوي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 50

شرح السنة للبغوي #51

51 - قال الشيخ الحسين بن مسعود البغوي : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو معمر ، نا عبد الوارث ، عن الحسين ، عن عبد الله بن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، حدثه أن أبا الأسود الدؤلي حدثه أن أبا ذر حدثه. قال : أتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعليه ثوب أبيض ، وهو نائم ، ثم أتيته وقد استيقظ ، فقال : " ما من عبد قال : لا إله إلا الله ، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة ، قلت : وإن زنى ، وإن سرق ؟ قال : وإن زنى ، وإن سرق ، قلت : وإن زنى ، وإن سرق ؟ قال : وإن زنى ، وإن سرق ، قلت : وإن صفحة رقم 97 زنى ، وإن سرق ؟ قال : وإن زنى ، وإن سرق ، على رغم أنف أبي ذر " وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال : وإن رغم أنف أبي ذر. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن أبيه ، عن الحسين المعلم. وأبو ذر : اسمه جندب بن السكن ، ويقال : ابن جنادة الغفاري ، مات بالربذة في زمن عثمان. وأبو الأسود الدؤلي : اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان. وقوله : " وإن رغم أنف أبي ذر " أي : ذل ، وقيل : وإن كره ، يقال : ما أرغم من ذلك شيئا ، أي : أكرهه ، وقيل : وإن اضطرب أبو ذر.

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← الحسين ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود البغوي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 51

شرح السنة للبغوي #53

53 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا الإمام أبو علي الحسين ابن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ، نا إبراهيم بن عبد الله بن عمر صفحة رقم 98 ابن بكير العبسي الكوفي ، أنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أو عن أبي سعيد ، شك الأعمش. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، من لقي الله بهما غير شاك ، لم يحجب عن الجنة ". قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أبو الفضل أحمد بن علي بن أحمد بن حامد المروروذي ، قال : حدثنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ، أنا أبو الفضل الحسن ابن يعقوب بن يوسف ، نا إبراهيم يعني بن عبد الله العبسي بهذا الإسناد مثله. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي كريب ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش.

أَبِي سَعِيدٍ شَکَّ الْأَعْمَشُ ← أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إبراهيم بن عبد الله بن عمر صفحة رقم ابن بكير العبسي الكوفي ← أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين ابن محمد القاضي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 53

شرح السنة للبغوي #54

54 - قال الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا الحسن بن الربيع ، قال : نا أبو الأحوص ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب قال : قال أبو ذر : كنت أمشي مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في حرة المدينة ، فاستقبلنا أحد ، فقال : يا أبا ذر ، فقلت : لبيك يا رسول الله ، قال : ما يسرني أن عندي مثل أحد ذهبا ، تمضي علي ثالثة وعندي منه دينار ، إلا شيء أرصده لدين ، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا ، عن يمينه ، وعن شماله ، ومن خلفه ، ثم مشى ، ثم قال : إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا ، عن يمينه ، وعن شماله ، ومن خلفه ، وقليل ما هم ". ثم قال لي : مكانك لا تبرح حتى آتيك ، ثم انطلق في صفحة رقم 100 سواد ليل حتى توارى ، فسمعت صوتا قد ارتفع ، فتخوفت أن يكون أحد عرض للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأردت أن آتيه فذكرت قوله لي : لا تبرح حتى آتيك ، فلم أبرح حتى أتاني ، قلت : يا رسول الله لقد سمعت صوتا تخوفت ، فذكرت له ، فقال : وهل سمعته ؟ قلت : نعم ، قال : " ذاك جبريل أتاني ، فقال : من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، قلت : وإن زنى ، وإن سرق ؟ قال : وإن زنى ، وإن سرق ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى وغيره عن أبي معاوية عن الأعمش. وزيد بن وهب : هو أبو سليمان الهمداني الجهني. الحرة : حجارة سود بين جبلين.

أَبُو ذَرٍّ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 54

شرح السنة للبغوي #55

55 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف : نا محمد ابن إسماعيل ، حدثنا صدقة بن الفضل ، أنا الوليد ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني عمير بن هانئ قال : حدثني جنادة بن أبي أمية ، عن عبادة. عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن عيسى عبد الله ورسوله ، وكلمته ألقاها إلى مريم ، وروح منه ، والجنة والنار حق ، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل " ( أي : أي عمل كان فيه معصية أو طاعة ). قال الوليد : فحدثني ابن جابر عن عمير ، عن جنادة ، وزاد : " من أبواب الجنة الثمانية ، أيها شاء ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن داود بن رشيد ، عن الوليد بن مسلم هذا ، عن ابن جابر. قوله : " وكلمته ألقاها إلى مريم " سمي عيسى ( صلى الله عليه وسلم ) كلمة ، لأنه كان بالكلمة من غير أب ، وهي قوله سبحانه وتعالى : ( كن ) قال الله صفحة رقم 102 عز وجل : ) إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ( [ آل عمران : 59 ]. قيل في قوله سبحانه وتعالى في شأن يحيى بن زكريا : ) مصدقا بكلمة من الله ( [ آل عمران : 39 ] يعني : بعيسى عليه السلام ، وكان يحيى بن زكريا أول من آمن بعيسى وصدقه ، وكانا ابني خالة. وقوله : " وروح منه " ، أي : من خلقه وإحداثه من غير أب ، كما قال جل ذكره ) وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه ( [ الجاثية : 13 ] سمي عيسى روحا ، لأنه حدث من نفخ الروح ، وذلك أن الله سبحانه وتعالى أرسل إليها جبريل عليه السلام ، فنفخ في جيب درعها ، وكان مشقوقا من قدامها ، فوصل النفخ إليها فحملت. وقيل في تفسير قوله عز وجل : ) فنفخنا فيه من روحنا ( [ التحريم : 121 ] ، أي : من نفخ جبريل أضافه إلى نفسه ، لأنه كان بأمره ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( فأرسلنا إليها روحنا ( [ مريم : 171 ] ، يعني جبريل. وقال الله عز وجل : ) وأيدناه بروح القدس ( [ البقرة : 87 ] ، يريد جبريل ، وقيل في قوله : ) وروح منه ( ، أي : رحمة ، وكان عيسى رحمة من الله على من آمن به. وروي عن أبي بن كعب في قوله سبحانه وتعالى : ( وروح منه ( [ النساء : 171 ] ، أي : روح عيسى ( صلى الله عليه وسلم ) كان من الأرواح التي أخذ الله عز وجل عليها الميثاق في عهد آدم ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم ردها إلى صلب آدم ، صفحة رقم 103 وأمسك عنده روح عيسى إلى أن أراد خلقه ، فأرسله إلى مريم في صورة بشر ، فهو قوله سبحانه وتعالى : ( فتمثل لها بشرا سويا فحملته ( [ مريم : 17 ] ، أي : حملت الذي خاطبها وهو روح عيسى ، فدخل من فيها ، والله أعلم. قال الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : اتفق أهل السنة على أن المؤمن لا يخرج عن الإيمان بارتكاب شيء من الكبائر إذا لم يعتقد إباحتها ، وإذا عمل شيئا منها ، فمات قبل التوبة ، لا يخلد في النار ، كما جاء به الحديث ، بل هو إلى الله ، إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عاقبه بقدر ذنوبه ، ثم أدخله الجنة برحمته ، كما ورد في حديث عبادة بن الصامت في البيعة. واختلفوا في ترك الصلاة المفروضة عمدا ، فكفره بعضهم ، ولم يكفره الآخرون. وروي عن الزهري أنه سئل عن قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " من قال : لا إله إلا الله دخل الجنة " قال : إنما هذا قبل نزول الفرائض والأمر والنهي. صفحة رقم 104 وذهب آخرون إلى أن معناه : أن أهل التوحيد سيدخلون الجنة وإن عذبوا في النار بذنوبهم ، فقد صح عن ابن مسعود ، وابن عباس ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر ، وأنس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه سيخرج قوم من النار من أهل التوحيد ويدخلون الجنة. وروي عن سعيد بن جبير ، وإبراهيم النخعي ، وغير واحد من التابعين في تفسير هذه الآية ) ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ( [ الحجر : 2 ] إذا أخرج أهل التوحيد من النار ، وأدخلوا الجنة ، ود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.

عُبَادَةَ ← جُنَادَۃَ بْنَ اَبِیْ اُمَیَّۃَ ← عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِیْدُ ← صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ← محمد ابن إسماعيل ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 55

شرح السنة للبغوي #56

56 - قال الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه ، حدثنا أبو هريرة. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " والذي نفس محمد في يده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ، ولا يهودي ، ولا نصراني ، ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ". صفحة رقم 105 هذا حديث صحيح أخرجه مسلم من وجه آخر عن أبي هريرة.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 56

شرح السنة للبغوي #57

57 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، قال : أخبرنا محمد ابن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد هو ابن زيد ، عن ثابت ، عن أنس. قال : كان غلام يهودي يخدم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فمرض فأتاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له : أسلم ، فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال : أطع أبا القاسم ، فأسلم ، فخرج النبي وهو يقول : " الحمد لله الذي أنقذه من النار ". هذا حديث صحيح. وروي عن عمرو بن العاص قال : فلما جعل الله الإسلام في قلبي ، أتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلت : ابسط يمينك لأبايعك ، فبسط يمينه ، قال : فقبضت يدي ، قال : " مالك يا عمرو ؟ " قلت : أردت أن أشترط ، صفحة رقم 106 قال : " تشترط ماذا ؟ " قلت : أن يغفر لي ، قال : " أما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما قبله ، وأن الهجرة تهدم ما قبلها ، وأن الحج يهدم ما قبله ". وروي عن حكيم بن حزام قال : بايعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن لا أخر إلا قائما ، يعني لا أموت إلا ثابتا على الإسلام ، ومن مات فقد خر وسقط ، والمراد من القيام : التمسك بالدين ، قال الله سبحانه وتعالى : ) من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله ( [ آل عمران : 113 ] ومعناه : المواظبة على الدين والقيام به.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد ابن يوسف ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 57

شرح السنة للبغوي #52.1

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 52.1

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book