Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #29

29 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله. أن عبادة بن الصامت - وكان شهد بدرا ، وهو أحد النقباء ليلة العقبة - قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال - وحوله عصابة من أصحابه - : " بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه صفحة رقم 61 بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوا في معروف ، فمن وفى منكم ، فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا ، فهو كفارة ، ومن أصاب من ذلك شيئا ، ثم ستره الله ، فهو إلى الله ، إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عاقبه " فبايعناه على ذلك. هذا حديث متفق على صحته ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى صفحة رقم 62 وأبي بكر بن أبي شيبة ، وغيرهما ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري. وعبادة بن الصامت الأنصاري : كنيته أبو الوليد شهد بدرا. وعائذ الله أبو إدريس الخولاني الشامي ، ولد عام حنين. قوله : " ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم " قال الخطابي : يقال : بهت الرجل صاحبه يبهت بهتا وبهتانا ، وهو أن يكذب عليه الكذب الذي يبهت من شدة نكره ، ويتحير فيه ، فيبقى مبهوتا. والمراد منه قذف أهل الإحصان ، ويدخل فيه رمي الناس بالعظائم ، وما يلحق به العار والفضيحة. وقوله : " تفترونه بين أيديكم وأرجلكم " ذكر اليد والرجل مع أنه لا صنع لهما فيه ، وهو على وجهين. أحدهما : أن معظم أفعال الناس إنما يضاف إلى الأيدي والأرجل ، لأنها العوامل ، وإن شاركهما سائر الأعضاء ، كما إذا أولاه صاحبه معروفا ، يقول : صنع فلان عندي يدا ، وله عندي يد ، والصنائع : الأيادي ، وقد يعاقب الرجل على جناية لسانه ، فيقال له : هذا بما كسبت يدك ، واليد لا فعل لها فيه. فمعنى الحديث : لا تبهتوا الناس افتراء واختلافا بما لم تعلموه منهم ، فتجنوا عليهم من قبل أيديكم وأرجلكم ، أي : قبل أنفسكم جناية تفضحونهم بها ، وهم برآء ، واليد والرجل كناية عن الذات. صفحة رقم 63 والوجه الآخر : أن لا تبهتوا الناس بالعيوب كفاحا يشاهد بعضكم بعضا ، كما يقال : فعلت هذا بين يديك ، أي : بحضرتك ، وهذا النوع أشد ما يكون من البهت. وقوله سبحانه وتعالى في امتحان النساء ) ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ( [ الممتحنة : 12 ] يحتمل مع الوجهين وجها ثالثا ، وهو أن تلتقط المرأة لقيطا ، وتقول لزوجها : هذا ولدي منك ، فتلحق بزوجها ولدا ليس منه : هو البهتان المفترى بين أيديهن وأرجلهن ، وذلك أن المولود إذا وضعته الأم يسقط بين يديها ورجليها ، وحضانته وتربيته في الصغر تكون بين الأيدي والأرجل ، فأخذ عليهن من الشرط أن لا يأتين بكذب وبهتان من الفعل محله بين الأيدي والأرجل ، وليس المراد منه أن تأتي بولد من الزنا ، فتنسبه إلى الزوج ، لأن شرط النهي عن الزنا ، قد تقدم ذكره. وقيل : كنى بما بين يديها ورجليها عن الولد ، لأن فرجها بين الرجلين وبطنها الذي يحمله بين اليدين ، والله أعلم.

أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 29

شرح السنة للبغوي #30

30 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد ابن إسماعيل ، نا علي هو ابن عبد الله ، نا سفيان ، عن إسماعيل هو ابن أبي خالد ، عن قيس سمعت جريرا. بايعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن صفحة رقم 64 محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والسمع والطاعة ، والنصح لكل مسلم. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الله بن نمير ، عن إسماعيل بن أبي خالد. وجرير : هو جرير بن عبد الله البجلي أبو عمرو نزل بالكوفة. وقيس : هو ابن أبي حازم البجلي كوفي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبيد الله.

جَرِيرًا ← قَيْسٍ، ← إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، ← سُفْيَانَ، ← علي هو ابن عبد الله ← محمد ابن إسماعيل ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 30

شرح السنة للبغوي #31

31 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد ابن حسان المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، نا أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان ، نا أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن همام بن منبه ، نا أبو هريرة. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوا : لا إله إلا الله ، فقد عصموا مني أموالهم وأنفسهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله ". هذا حديث متفق على صحته. وهمام بن منبه : أخو وهب بن منبه الصنعاني من أهل فارس ، مات سنة ثنتين وثلاثين ومائة. ومعمر : هو معمر بن راشد أبو عروة البصري ، سكن اليمن ، مات في رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائة.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← أبو علي حسان بن سعيد ابن حسان المنيعي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 31

شرح السنة للبغوي #32

32 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، أنا محمد بن يحيى ، أنا يزيد بن هارون ، حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة. صفحة رقم 66 قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوا : لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من أوجه عن أبي هريرة. وأبو سلمة : اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف ، ويقال : اسمه كنيته. ومحمد بن عمرو : هو ابن علقمة بن وقاص الليثي. وقوله : " حتى يقولوا : لا إله إلا الله " أراد به عبدة الأوثان دون أهل الكتاب ، لأنهم يقولون : لا إله إلا الله ، ثم لا يرفع عنهم السيف حتى يقروا بنبوة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، أو يعطوا الجزية. صفحة رقم 67 وقوله : " وحسابهم على الله " معناه : فيما يستسرون به دون ما يخلون به من الأحكام الواجبة عليهم في الظاهر ، فإنهم إذا أخلوا بشيء مما يلزمهم في الظاهر يطالبون بموجبه ، كما قاتل الصديق رضي الله عنه القوم على منع الزكاة ، يدل عليه أنه صرح ببعضه في حديث ابن عمر.

أبي هريرة. صفحة رقم ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 32

شرح السنة للبغوي #33

33 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن محمد ، أنا أبو روح حرمي بن عمارة ، نا شعبة ، عن واقد بن محمد ، قال : سمعت أبي يحدث عن ابن عمر. أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله ". صفحة رقم 68 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي غسان المسمعي عن عبد الملك بن الصباح ، عن شعبة ، عن واقد بن محمد بن زيد ابن عبد الله بن عمر. قال الشيخ الحسين بن مسعود : لم يذكر في حديث أبي هريرة " ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة " وذكر في حديث ابن عمر ، وفي حديث أنس. صفحة رقم 69 قال الخطابي : إنما اختلفت الألفاظ لاختلاف الأوقات ، فإن فرائض الدين كانت تشرع شيئا بعد شيء ، فالحديث الأول كان قبل وجوب هذه الفرائض ، والحديثان الآخران بعد وجوبها. قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : يعني : لا يلزم الكف عنهم إلا بعد التزامها. وفي الحديث دليل على أن توبة الزنديق مقبولة ، وسريرته إلى الله موكولة ، وهو قول أكثر أهل العلم ، وعند مالك وأحمد : لا تقبل توبة الكافر المستسر بكفره.

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِي ← واقد بن محمد ← شُعْبَةُ ← أَبُو رَوْحٍ حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 33

شرح السنة للبغوي #34

34 - قال الشيخ الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : وقال لي نعيم : قال ابن المبارك ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها ، وصلوا صلاتنا ، واستقبلوا قبلتنا ، وذبحوا ذبيحتنا ، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله ". هذا حديث صحيح. وحميد الطويل : هو حميد بن أبي حميد البصري ، أبو عبيدة ، صفحة رقم 70 أو أبو عبيد ، ويقال : هو حميد بن عبد الرحمن ، ويقال : حميد بن تيروية ، ويقال : ابن تير ، ويقال : ابن زاذوية ، ويقال ابن داور ، ويقال : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وقد أتت عليه خمس وسبعون سنة. وفي الحديث دليل على أن أمور الناس في معاملة بعضهم بعضا إنما تجري على الظاهر من أحوالهم دون باطنها ، وأن من أظهر شعار الدين أجري عليه حكمه ، ولم يكشف عن باطن أمره. ولو وجد مختون فيما بين قتلى غلف ، عزل عنهم في المدفن ، ولو وجد لقيط في بلد المسلمين حكم بإسلامه.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← لي نعيم ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد ابن يوسف ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 34

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book