Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #75

75 - قال الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمود بن غيلان ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنه. قال : ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : صفحة رقم 137 " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى أدرك ذلك لا محالة ، فزنى العين النظر ، وزنى اللسان المنطق ، والنفس تمنى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك ويكذبه ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، ورواه من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وزاد : " فالعينان زناهما النظر ، والأذنان زناهما الاستماع ، واللسان زناه الكلام ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطى ".

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← ابْنِ طَاوُسٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 75

شرح السنة للبغوي #76

76 - أخبرنا أبو عبد الله الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، صفحة رقم 138 أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " العينان تزنيان ، واللسان يزني ، واليدان تزنيان ، والرجلان تزنيان ، يحقق ذلك الفرج أو يكذبه ". هذا حديث صحيح. والعلاء : هو العلاء عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي مولى الحرقة ، وحرقة من جهينة ، يقال : مات العلاء سنة ثنتين وثلاثين ومائة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني صفحة رقم ← أبو عبد الله الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 76

شرح السنة للبغوي #77

77 - قال الإمام الحسين بن مسعود ، أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطاب ، أخبره عن مسلم بن يسار الجهني. أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية : ) وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ، قالوا : بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ( [ الأعراف : 173 ]. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسأل عنها ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : صفحة رقم 139 " إن الله خلق آدم ، ثم مسح ظهره بيمينه ، فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للجنة ، وبعمل أهل الجنة يعملون ، ثم مسح ظهره ، فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للنار ، وبعمل أهل النار يعملون ". فقال رجل : ففيم العمل يا رسول الله ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة ، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة ، فيدخله به الجنة ، وإذا خلق العبد للنار ، استعمله بعمل أهل النار ، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار ، فيدخله به النار ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن ، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر ، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وعمر رجلا. صفحة رقم 140 الذرية : جمعها ذراري من الذر ، لأن الله سبحانه وتعالى أخرج الخلق من صلب آدم كالذر حتى أشهدهم على أنفسهم. وقيل : هو من ذرأ الله الخلق ، أي : خلقهم ، فترك همزه.

مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ، ← عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطاب ← زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 77

شرح السنة للبغوي #78

78 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد بن علي يعرف بالصيرفي ، نا أبو محمد الحسن بن أحمد ابن محمد المخلدي ، أنا أحمد بن محمد بن أبي حمزة البلخي ، نا موسى ابن محمد بن الحكم الشطوي ، حدثنا حفص بن غياث ، عن طلحة بن يحيى ، عن عائشة بنت طلحة. عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : أدرك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جنازة صبي من صبيان الأنصار ، فقالت عائشة : طوبى له ، عصفور من عصافير الجنة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " وما يدريك أن الله خلق الجنة ، وخلق لها أهلا ، وهم في أصلاب آبائهم ، وخلق النار ، وخلق لها أهلا ، وهم في أصلاب آبائهم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، صفحة رقم 142 عن وكيع ، عن طلحة بن يحيى ، عن عمته عائشة بنت طلحة. قال الشيخ رحمه الله : الإيمان بالقدر فرض لازم ، وهو أن يعتقد أن الله تعالى خالق أعمال العباد ، خيرها وشرها ، كتبها عليهم في اللوح المحفوظ قبل أن خلقهم ، قال الله سبحانه وتعالى : ( والله خلقكم وما تعملون ( [ الصافات : 96 ] ، وقال الله عز وجل : ) قل الله خالق كل شيء ( [ الرعد : 16 ] ، وقال عز وجل : ) إنا كل شيء خلقناه بقدر ( [ القمر : 49 ] فالإيمان والكفر ، والطاعة والمعصية ، كلها بقضاء الله وقدره ، وإرادته ومشيئته ، غير أنه يرضى الإيمان والطاعة ، ووعد عليهما الثواب ، ولا يرضى الكفر والمعصية ، وأوعد عليهما العقاب ، قال سبحانه وتعالى : ( ويضل الله الظالمين صفحة رقم 143 ويفعل الله ما يشاء ( [ إبراهيم : 27 ] ، وقال الله سبحانه وتعالى : ) ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ( [ البقرة : 253 ] ) ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء ( [ الحج : 18 ] ، وقال عز وجل : ) ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا ( [ الأنعام : 125 ]. قال ابن عباس : الحرج : موضع الشجر الملتف لا تصل الراعية إليه ، فقلب الكافر لا تصل إليه الحكمة ، وكل ضيق حرج وحرج. وقال الله سبحانه وتعالى : ( ختم الله على قلوبهم ( [ البقرة : 7 ] أي طبع عليها ، فلا تعقل ولا تعي خيرا ، ومعنى الختم : التغطية على الشيء ، والاستيثاق منه حتى لا يدخله شيء. وقال جل ذكره : ) وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا ( [ الإسراء : 45 ] ، قيل : المستور هاهنا بمعنى الساتر. ما يكسب ، والقدر سر من أسرار الله لم يطلع عليه ملكا مقربا ، ولا نبيا مرسلا ، لا يجوز الخوض فيه ، والبحث عنه بطريق العقل ، بل يعتقد أن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق ، فجعلهم فريقين : أهل يمين خلقهم للنعيم فضلا ، وأهل شمال خلقهم للجحيم عدلا. قال الله سبحانه وتعالى : ( ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس ( [ الأعراف : 179 ] ، وقال الله سبحانه وتعالى : ( أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب ( [ الأعراف : 37 ]. قال سعيد بن جبير : ما قدر لهم من الخير والشر ، ومن الشقوة والسعادة ، وقال الله تعالى : ( ما أنتم عليه بفاتنين ( قال مجاهد : بمضلين ) إلا من هو صال الجحيم ( [ الصافات : 162 ، 163 ] إلا من كتب الله أنه يصلى الجحيم ، وقال الله تعالى : ( كما بدأكم تعودون ( قال سعيد ابن جبير : كما كتب عليكم تكونون ) فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ( [ الأعراف : 29 ، 30 ]. وقال سبحانه وتعالى : ( إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ( [ الإنسان : 3 ] وقيل في قوله سبحانه وتعالى : ( وهديناه النجدين ( [ البلد : 10 ] أي : طريق الخير ، وطريق الشر. وقال عمر بن عبد العزيز : لو أراد الله أن لا يعصي لم يخلق إبليس ويروي هذا مرفوعا. صفحة رقم 145 وقال الله سبحانه وتعالى : ( ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ( [ السجدة : 13 ]. فنسأل الله التوفيق لطيب المكتسب ، ونعوذ به من سوء المنقلب بفضله. قال طاوس اليماني : اجتنبوا الكلام في القدر ، فإن المتكلمين فيه يقولون بغير علم. قال سفيان الثوري : ما أحب الله عبدا فأبغضه ، وما أبغضه فأحبه ، وإن الرجل ليعبد الأوثان وهو عند الله سعيد. 79 ] ، وقال الله سبحانه وتعالى : ( أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب ( [ الأعراف : 37 ]. قال سعيد بن جبير : ما قدر لهم من الخير والشر ، ومن الشقوة والسعادة ، وقال الله تعالى : ( ما أنتم عليه بفاتنين ( قال مجاهد : بمضلين ) إلا من هو صال الجحيم ( [ الصافات : 162 ، 163 ] إلا من كتب الله أنه يصلى الجحيم ، وقال الله تعالى : ( كما بدأكم تعودون ( قال سعيد ابن جبير : كما كتب عليكم تكونون ) فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ( [ الأعراف : 29 ، 30 ]. وقال سبحانه وتعالى : ( إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ( [ الإنسان : 3 ] وقيل في قوله سبحانه وتعالى : ( وهديناه النجدين ( [ البلد : 10 ] أي : طريق الخير ، وطريق الشر. وقال عمر بن عبد العزيز : لو أراد الله أن لا يعصي لم يخلق إبليس ويروي هذا مرفوعا.

شرح السنة للبغوي #79

79 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، نا أبو الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " قال سليمان ( صلى الله عليه وسلم ) : لأطوفن الليلة على تسعين امرأة ، كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله ، فقال له صاحبه : قل : إن شاء الله ، فلم يقل : إن شاء الله ، فطاف عليهن جميعا ، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل ، وايم الذي نفس محمد بيده لو قال : إن شاء الله ، لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ، عن زهير بن حرب عن سبابة ، عن ورقاء ، عن أبي الزناد. وقال طاوس عن أبي هريرة : " لأطوفن الليلة بمائة امرأة ، قال له الملك : قل : إن شاء الله ، فلم يقل ونسي ". صفحة رقم 148 والأعرج : هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني مولى بني عبد المطلب. وأبو الزناد : اسمه عبد الله بن ذكوان من أهل المدينة مولى لآل عثمان ، وقال ابن عيينة : كان كنيته أبو عبد الرحمن ، ولقبه أبو الزناد. وروي عن عمرو بن ميمون ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : لما بعث الله تعالى موسى وكلمه ، وأنزل عليه التوراة ، فقال : " اللهم إنك رب عظيم لو شئت أن تطاع لأطعت ، ولو شئت أن لا تعصى ما عصيت ، وأنت تحب أن تطاع ، وأنت في ذلك تعصى ، فكيف هذا يا رب ؟ فأوحى الله عز وجل إليه : إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون ، فانتهى موسى عليه السلام ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبُو الزِّنَادٍ ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 79

شرح السنة للبغوي #80

80 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، نا أبو غسان وهو محمد بن مطرف ، عن أبي حازم ، قال : سمعت سهل ابن سعد رضي الله عنه يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن العبد ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل الجنة ، وإنه من أهل النار ، وإنه ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل النار ، وإنه من أهل الجنة ، وإنما الأعمال بالخواتيم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد ، عن يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري : هو أبو العباس المدني مات سنة ثمان وثمانين. وأبو حازم : اسمه سلمة بن دينار الأعرج المدني مولى الأسود بن سفيان المخزومي.

سهل ابن سَعْدٍ ← أَبِي حَازِمٍ ← أَبُو غَسَّانَ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 80

شرح السنة للبغوي #81

81 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن الحسن القرينيني ، أخبرنا أبو مسلم غالب بن علي بن محمد الرازي ، أنا أبو معشر يعقوب بن عبد الجليل بن يعقوب ، نا أبو يزيد حاتم بن محبوب ، نا أحمد بن نصر النيسابوري ، نا عبد الله بن الوليد العدني ، نا الثوري ، عن زياد بن إسماعيل السهمي ، عن محمد ابن عباد المخزومي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال : جاء مشركو قريش إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يخاصمونه في القدر ، فنزلت هذه الآية : ) إن المجرمين في ضلال وسعر ( إلى قوله : ) إنا كل شيء خلقناه بقدر ( [ القمر : 48 ، 49 ]. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي كريب ، عن وكيع ، صفحة رقم 151 عن سفيان الثوري. قوله : " في ضلال وسعر " قيل : في أمر يسعر ، أي : يلهب. وقال الأزهري : في جنون ، يقال : ناقة مسعورة. إذا كان بها جنون ، وقيل : سعر : جمع سعير.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← محمد ابن عباد المخزومي ← زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيِّ، ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ← أبو يزيد حاتم بن محبوب ← أبو معشر يعقوب بن عبد الجليل بن يعقوب ← أبو مسلم غالب بن علي بن محمد الرازي ← أبو الحسن علي بن الحسين بن الحسن القرينيني ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 81

شرح السنة للبغوي #82

82 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف الجويني ، أنا أبو محمد محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي ، أنا عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ، نا يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، قال : أخبرني أبو صخر ، عن نافع. قال : بينما نحن عند عبد الله بن عمر رضي الله عنه قعود ، إذ جاء إنسان ، فقال : إن فلانا يقرأ عليك السلام برجل من أهل الشام ، قال ابن عمر : إنه بلغني أنه أحدث حدثا ، فإن كان كذلك ، فلا تقرأ عليه مني السلام سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " يكون في أمتي مسخ وخسف ، وهو في الزندقة والقدرية ". صفحة رقم 152 روي عن ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " القدرية مجوس هذه الأمة ، إن مرضوا فلا تعودوهم ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم ". وروي عن ابن طاوس عن أبيه ، قال : لقي عيسى بن مريم إبليس ، فقال : أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قدر لك ؟ قال : نعم ، قال إبليس : فأوف بذروة الجبل - أي : اصعد - فترد فيه ، فانظر أتعيش أم لا ، فقال : أما علمت أن الله تعالى قال : لا يجربني عبدي فإني أفعل ما شئت.

نَافِعٍ ← أَبُو صَخْرٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ← أبو محمد محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي ← أبو الحسن علي بن يوسف الجويني ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 82

شرح السنة للبغوي #83

83 - قال الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، نا أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان ، أنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي ، أنا إبراهيم بن عبد الصمد البصري ، نا أبو عاصم النبيل ، عن ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي هريرة : قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن أولاد المشركين قال : " الله أعلم بما كانوا فاعلين ". هذا حديث متفق على صحته. وابن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ذئب القرشي أبو الحارث مدني. قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني عطاء ابن يزيد الليثي أنه سمع أبا هريرة. يقول : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذراري المشركين ، قال : " الله أعلم بما كانوا عاملين ". صفحة رقم 154 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي الطاهر ، عن ابن وهب ، عن ابن أبي ذئب ، ويونس عن ابن شهاب.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← إبراهيم بن عبد الصمد البصري ← أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ ← أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 83

شرح السنة للبغوي #84

84 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه ، نا أبو هريرة. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من يولد يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه كما تنتجون البهيمة ، هل تجدون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها ". قالوا : يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير ؟ قال : " الله أعلم بما كانوا عاملين ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إسحاق ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، كلاهما عن عبد الرزاق. أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، صفحة رقم 155 أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بهذا. قال الشيخ رحمه الله : أطفال المشركين لا يحكم لهم بجنة ولا نار ، بل أمرهم موكول إلى علم الله تعالى فيهم ، كما أفتى به الرسول ( صلى الله عليه وسلم ). صفحة رقم 156 وجملة الأمر أن مرجع العباد في المعاد إلى ما سبق لهم في علم الله سبحانه وتعالى من السعادة والشقاوة. صفحة رقم 157 وقيل : حكم أطفال المؤمنين والمشركين حكم آبائهم ، وهو المراد من قوله ( صلى الله عليه وسلم ) " الله أعلم بما كانوا عاملين " يدل عليه ما روي مفسرا عن عائشة أنها قالت : قلت يا رسول الله ذراري المؤمنين ؟ قال : " من آبائهم " فقلت : يا رسول الله بلا عمل قال : " الله أعلم بما كانوا عاملين " قلت : فذراري المشركين ؟ قال : " من آبائهم " قلت : بلا عمل قال : " الله أعلم بما كانوا عاملين ". وقال معمر عن قتادة عن الحسن أن سلمان قال : أولاد المشركين خدم أهل الجنة. قال الحسن : ما تعجبون أكرمهم الله ، وأكرم بهم. وقوله : " من يولد يولد على الفطرة " أصل الفطرة في اللغة : ابتداء الخلقة ، قال الله تعالى ) الحمد لله فاطر السموات والأرض ( أي : مبتديها ، يقال : فطر ناب البعير : إذا طلع أول ما نبت. قال حماد بن سلمة في معنى الحديث : هذا عندنا حيث أخذ الله صفحة رقم 158 عز وجل عليهم العهد في أصلاب آبائهم ، فقالت : ) ألست بربكم ؟ قالوا : بلى (. قال أبو سليمان الخطابي : معنى قول حماد في هذا حسن ، وكأنه ذهب إلى أنه لا عبرة بالإيمان الفطري في أحكام الدنيا ، وإنما يعتبر الإيمان الشرعي المكتسب بالإرادة والفعل ، ألا ترى أنه يقول : " فأبواه يهودانه وينصرانه " يعني في حكم الدنيا ، فهو مع وجود الإيمان الفطري فيه محكوم له بحكم أبويه الكافرين. قال الشيخ رحمه الله : معناه : أن الفطرة في هذا الحديث هي العهد الذي أخذ عليهم بقوله تعالى : ( ألست بربكم قالوا بلى ( [ الأعراف : 172 ] وكل مقر بأن له صانعا مدبرا ، وإن عبد ما سواه ظنا منه أنه يقر به إليه ، قال الله تعالى : ( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ( [ الزخرف : 87 ] وقالوا - أي : الذين اتخذوا من دونه أولياء - ) ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ( [ الزمر : 3 ] وكل مولود في العالم على ذلك الإقرار وهو الحنيفية التي وقعت الخلقة عليها. قال النبي عليه السلام : يقول الله تعالى : " إني خلقت عبادي جميعا حنفاء فاجتالتهم الشياطين عن دينهم " وذلك الإقرار لا يبتني عليه صفحة رقم 159 ثواب ولا حكم ، ألا ترى أن الطفل محكوم بدين أبويه الكافرين ، فإذا ملكه مسلم ، حكم له بدين مالكه ، والله أعلم. قال الإمام رحمه الله : وقد روى بعضهم : " ما من مولود يولد إلى على فطرة الإسلام حتى يعرب ، فأبواه يهودانه وينصرانه " أراد به الفطرة التي يعتقدها أهل الإسلام حيث قالوا : بلى ، ولا يبتني عليه الحكم كما سبق. قال الخطابي : وفيه وجه آخر ذهب إليه عبد الله بن المبارك حين سئل عنه ، فقال في تفسير قوله حين سئل عن الأطفال ، فقال : " الله أعلم بما كانوا عاملين " يريد - والله أعلم - أن كل مولود من البشر إنما يولد على فطرته التي جبل عليها في علم الله تعالى من السعادة أو الشقاوة ، فكل منهم صائر في العاقبة إلى ما فطر عليه ، وعامل في الدنيا بالعمل المشاكل لفطرته في السعادة والشقاوة. فيمن أمارات الشقاوة للطفل أن يولد بين يهوديين أو نصرانيين ، فيحملانه - لشقائه - على اعتقاد دينهما ، فينشأ عليه أو يموت قبل أن يعقل ، فيصف الدين ، فهو محكوم له بحكم والديه. صفحة رقم 160 قال الشيخ رحمه الله : الذي يدل عليه قوله سبحانه وتعالى ( لا تبديل لخلق الله ( أي : لا تبديل لتلك الخلقة التي خلقهم لها من الجنة أو النار كما جاء في الحديث : " خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ، وخلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون ". قال الخطابي : وفيه وجه ثالث وهو أن يكون معناه : أن كل مولود من البشر إنما يولد في مبدإ الخلقة على الفطرة ، أي : على الجبلة السليمة ، والطبع المتهيئ لقبول الدين ، فلو ترك عليها ، لاستمر على لزومها ، ولم يفارقها إلى غيرها ، لأن هذا الدين موجود حسنه في العقول ، وبشره في النفوس ، وإنما يعدل عنه من يعدل إلى غيره لآفة من آفات النشوء والتقليد ، فلو سلم المولود من تلك الآفات لم يعتقد غيره ، ثم تمثل بأولاد اليهود والنصارى واتباعهم لآبائهم ، والميل إلى أديانهم ، فيزولون بذلك عن الفطرة السليمة ، وعن المحجة المستقيمة. وليس في هذا ما يوجب حكم الإيمان له إنما هو ثناء على هذا الدين ، وإخبار عن سر محله من العقول ، وحسن موقعه في النفوس. هذا قول أبي سليمان في كتابه.

شرح السنة للبغوي #85

85 - قال الإمام رحمه الله : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن عمر العبسي القصار ، أنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما من مولود يولد إلا على الملة ، فأبواه يهودانه وينصرانه أو يشركانه " ، فقلنا : يا رسول الله أرأيت من مات منهم قبل ذلك ؟ قال : الله أعلم بما كانوا عاملين ". صفحة رقم 162 هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبيه ، عن الأعمش. قال الشيخ : وفي قوله حين سئل عمن مات منهم صغيرا " الله أعلم بما كانوا عاملين " إثبات علم الله تعالى بما كانوا وبما يكون ، وبما لم يكن لو كان كيف يكون ، لأنه أخبر عن علمه بعد موتهم صغارا بعملهم لو بقوا أحياء وكبروا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن عمر العبسي القصار ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإِمامُ:

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 85

شرح السنة للبغوي #86

86 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن يوسف ، عن سفيان ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر رضي الله عنه. قال : " كانت يمين النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لا ومقلب القلوب ". هذا حديث صحيح. سالم بن عبد الله بن عمر أبو عمر القرشي مات سنة ست ومائة.

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 86

Previous
678
Next

عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ ← عَائِشَۃَ بِنْتِ طَلْحَۃَ ← طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← موسى ابن محمد بن الحكم الشطوي ← أحمد بن محمد بن أبي حمزة البلخي ← أبو محمد الحسن بن أحمد ابن محمد المخلدي ← أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد بن علي يعرف ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 78

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 84

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book