Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1807

1807 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، سمعت أبا العباس المكي يقول : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : قال لي رسول الله [ ] : " يا عبد الله بن عمرو إنك لتصوم الدهر ، وتقوم الليل ، إنك إذا فعلت ذلك ، هجمت له العين ، ونفهت له النفس ، لا صام من صام الأبد ، صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله " قلت : إني أطيق أكثر من ذلك ؟ قال : " فصم صوم داود ، كان يصوم يوما ، ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن آدم ، وأخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، كلاهما عن شعبة. صفحة رقم 363 وأبو العباس المكي : هو الشاعر اسمه السائب بن فروخ. وقوله : " هجمت له العين " أي : غارت ودخلت ، ومنه هجمت على القوم : إذا دخلت عليهم ، وهجم عليهم البيت : إذا سقط عليهم. وقوله : " نفهت له النفس " أي أعيت وكلت ، ويقال للمعيي : منفه ونافه ، وجمع النافه نفه. وقوله " لا صام من صام الأبد " بمعنى الدعاء عليه وقد تكون " لا " بمعنى " لم " كقوله سبحانه وتعالى ( فلا صدق ولا صلى ( [ القيامة : 31 ] وقوله : " وكان لا يفر إذا لاقى " قيل : معناه أنه كان لا يستفرغ مجهوده في الصوم والصلاة ، بل يستبقي بعض القوة للجهاد وغيره من الأعمال.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أبا العباس المكي ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1807

شرح السنة للبغوي #1808

1808 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا صفحة رقم 364 عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن عبد الله بن عمرو قال : أخبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أني أقول : والله لأصومن النهار ، ولأقومن الليل ما عشت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أأنت الذي تقول : لأصومن النهار ، ولأقومن الليل ما عشت ؟ " فقلت : قد قلته يا رسول الله ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " فإنك لا تستطيع ذلك ، صم وأفطر ، وقم ونم ، وصم من الشهر ثلاثة أيام ، فإن الحسنة بعشر أمثالها ، وذلك مثل صيام الدهر " قال : فقلت : إني أطيق أفضل من ذلك يا رسول الله ؟ قال : فصم يوما وأفطر يومين " قال : فقلت إني أطيق أفضل من ذلك ؟ قال : فصم يوما وأفطر يوما ، وذلك صيام داود ، وهو أعدل الصيام ، قال : فقلت : إني أطيق أفضل من ذلك يا رسول الله ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا أفضل من ذلك ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن يحيى بن بكير ، صفحة رقم 365 عن الليث ، وأخرجه مسلم ، عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، وزاد : قال عبد الله بن عمرو : لأن أكون قبلت الثلاثة الأيام التي قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحب إلي من أهلي ومالي.

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← صفحة رقم عبد الله بن صالح ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1808

شرح السنة للبغوي #1809

1809 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي نا أبو عيسى ( ح ) وأخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا قتيبة ، نا حماد ابن زيد ، عن أيوب عن عبد الله بن شقيق قال : سألت عائشة عن صيام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قالت : كان يصوم حتى نقول : قد صام ، ويفطر حتى نقول : قد أفطر ، قالت : وما صام رسول الله [ ] شهرا تاما منذ قدم المدينة إلا رمضان. ولم يذكر المحبوبي : منذ قدم المدينة. هذا حديث حسن صحيح. وروي عن عبد الله بن شقيق قال : قلت لعائشة : أكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يصوم شهرا كله ؟ قالت : ما علمته صام شهرا كله إلا رمضان ، ولا أفطره كله حتى يصوم منه حتى مضى لسبيله ( صلى الله عليه وسلم ). قال رحمه الله : وقد قال قوم من أهل العلم في قوله : " لا صام من صام صفحة رقم 366 الأبد " معناه : إذا لم يفطر يومي العيد ، ولا أيام التشريق ، فإن أفطر هذه الأيام ، خرج عن حد الكراهية ، وهو قول مالك والشافعي ، فإن أبا طلحة الأنصاري ، كان يسرد الصوم ، ولا يفطر في سفر ولا حضر ، وكذلك حمزة بن عمرو الأسلمي كان يسرد الصوم ، ولم ينكر عليه عليه السلام. وروي أن عائشة كانت تصوم الدهر كله وأيام التشريق. وقال أحمد وإسحاق : نحب أن نفطر أياما غير هذه الخمسة التي نهي عن صومها.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ← أَيُّوبَ ← حماد ابن زَيْدٍ، ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ← أبو القاسم الخزاعي ← أبو محمد الجوزجاني ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1809

شرح السنة للبغوي #1810

1810 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا ابن مقاتل ، أنا عبد الله ، أنا الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار ، وتقوم الليل " قلت : بلى يا رسول الله ، قال : " فلا تفعل صم وأفطر ، وقم ونم ، فإن لجسدك عليك حقا ، وإن لعينك عليك حقا ، وإن لزوجك عليك حقا ، وإن لزورك عليك حقا ، وإن بحسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام ، فإن لك بكل صفحة رقم 367 حسنة عشر أمثالها ، فإذا ذلك صيام الدهر كله " فشددت فشدد علي. قلت : يا رسول الله إني أجد قوة قال : فصم صيام نبي الله داود ، ولا تزد عليه ، قلت ، وما صيام نبي الله داود ؟ قال : نصف الدهر " فكان عبد الله يقول بعد ما كبر : يا ليتني قبلت رخصة النبي ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث صحيح. الزور : الزائر ، يقال رجل صوم ، أي : صائم ، ونوم : أي نائم. والزور أيضا جمع زائر ، كقولهم : راكب وركب ، وتاجر وتجر. وفي قوله " وإن لزورك عليك حقا " دليل على أن المستحب له أن يأكل مع ضيفه ليزيد في إيناسه مواكلته ، وذلك نوع من إكرام الضيف.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← عَبْدُ اللَّهِ ← ابْنُ مُقَاتِلٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1810

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book