Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1769

1769 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا أبو كريب ، ويوسف بن عيسى ، قالا : نا وكيع ، نا أبو هلال ، عن عبد الله بن سوادة عن أنس بن مالك رجل من بني عبد الله بن كعب قال : أغارت علينا خيل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأتيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فوجدته يتغدى ، فقال : " أدن ، فكل " فقلت : إني صائم ، فقال : " أدن أحدثك عن الصوم أو الصيام ، إن الله تبارك وتعالى وضع عن المسافر شطر الصلاة ، وعن الحامل والمرضع الصوم أو الصيام " والله لقد قالهما النبي [ ] كليهما أو أحدهما ، فيا لهف نفسي ألا أكون طعمت من طعام النبي ( صلى الله عليه وسلم ). صفحة رقم 316 قال أبو عيسى : حديث أنس بن مالك الكعبي حديث حسن ، ولا نعرف لأنس بن مالك هذا عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) غير هذا الحديث الواحد ، والعمل على هذا عند أهل العلم أن الحامل والمرضع إذا خافتا على ولديهما تفطران وتقضيان. واختلفوا في أنه هل يجب عليهما الإطعام أم لا ؟ فذهب قوم إلى أنهما تطعمان مع القضاء ، يروى ذلك عن ابن عمر وابن عباس ، وهو قول مجاهد ، والشافعي وأحمد ، سئل ابن عمر عن الحامل إذا خافت على ولدها ؟ قال : تفطر وتطعم مكان كل يوم مسكينا مدا من حنطة. وذهب قوم إلى أنهما تقضيان ، ولا إطعام عليهما كالمريض ، وبه قال الحسن وعطاء ، والنخعي والزهري ، وهو قول الأوزاعي ، والثوري وأصحاب الرأي. وقال مالك : الحامل تقضي ولا تطعم ، لأن ضرر الصوم يعود إلى نفسها كالمريض ، والمرضع تقضي وتطعم. وقال بعضهم : إن شاءتا أطعمتا ، ولا قضاء عليهما ، وإن شاءتا قضتا ولا إطعام عليهما ، وهو قول إسحاق بن راهوية. فأما الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصوم ، يطعم عنه ولا قضاء عليه لعجزه قرأ عبد الله بن عباس ) وعلى الذين يطوقونه فدية طعام مسكين ( [ البقرة : 184 ] أي يكلفون الصوم ويشق عليهم ذلك ، فلهم أن يفطروا ، ويطعموا. صفحة رقم 317 وقال ابن عباس : ليست بمنسوخة هو الشيخ الكبير ، والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما ، فيطعمان مكان كل يوم مسكينا. وقراءة العامة ) وعلى الذين يطيقونه ( [ البقرة : 184 ] وذهبوا إلى أن الآية منسوخة ، فكان ، المطيق للصوم في الابتداء مخيرا بين أن يصوم وبين أن يفطر ، ويفدي ، فنسخها قوله سبحانه وتعالى ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ( يروى ذلك عن ابن عمر ، وسلمة بن الأكوع. صفحة رقم 318 وذهب بعض من قرأ ) وعلى الذين يطيقونه ( إلى أنها غير منسوخة ، ولم يكن للقادرين على الصوم رخصة في الفطر ، وتأويل الآية ( وعلى الذين كانوا يطيقونه في حال صحتهم وقوتهم ، ثم عجزوا عن الصوم ، فعليهم فدية. وروي عن أنس أنه ضعف عن صوم شهر رمضان وكبر ، فأمر بإطعام مساكين ، فأطعموا خبزا ولحما حتى أشبعوا ، والإطعام واجب على الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصوم ، وقال مالك : مستحب غير واجب ، وقال ربيعة ، لا فدية عليه ولا قضاء. واختلفوا في قدر الطعام عن كل يوم ، فذهب قوم إلى أنه يطعم عن كل يوم مسكينا مدا ، وهو قول ابن عمر وأبي هريرة ، وبه قال عطاء ، وإليه ذهب مالك ، والليث بن سعد ، والأوزاعي ، والشافعي وأحمد. وقال قوم : يطعم كل مسكين نصف صاع ، وهو قول ابن عباس ، وبه قال الثوري ، وأصحاب الرأي. وقال بعض الفقهاء : ما كان المفطر يتقوته يومه ، وروي عن ابن عباس يعطي كل مسكين عشاءه حتى يفطر ، وسحوره حتى يتسحر.

أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ← عَبْد اللَّه بْنِ سَوَادَةَ، ← أَبُو هِلَالٍ، ← وَكِيعٌ، ← أبو كريب ويوسف بن عيسى ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1769

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book