Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1758

1758 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا أبو حفص الرازي ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم عن ابن عباس قال : احتجم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو محرم صائم. هذا حديث صحيح أخرجه محمد من طريق عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) احتجم وهو محرم ، واحتجم وهو صائم. قال رحمه الله : اختلف أهل العلم من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ومن بعدهم في الحجامة للصائم ، فرخص فيها قوم ، يذكر عن سعد ، وزيد بن أرقم وأم سلمة أنهم احتجموا صياما. صفحة رقم 301 وقال بكير عن أم علقمة : كنا نحتجم عند عائشة ، ولا تنهى ، وفعله عروة بن الزبير ، وإليه ذهب مالك وسفيان الثوري ، والشافعي ، وأصحاب الرأي. وكره قوم الحجامة للصائم ، وإليه ذهب مسروق والحسن وابن سيرين ، وبه قال الأوزاعي ، وروي عن جماعة من الصحابة أنهم كانوا يحتجمون بالليل ، منهم ابن عمر ، وأبو موسى الأشعري ، وأنس بن مالك. وقال ابن المسيب والشعبي والنخعي : إنما كرهت الحجامة للصائم من أجل الضعف ، ويروي مثله ثابت عن أنس أنه سئل : أكنتم تكرهون الحجامة للصائم على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : لا ، إلا من أجل الضعف. صفحة رقم 302 وذهب قوم إلى أن الحجامة تفطر الصائم ، وهو قول أحمد وإسحاق وقالا : يجب القضاء على الحاجم والمحجوم ، ولا كفارة عليهما ، وقال عطاء يجب على من احتجم ، وهو صائم في رمضان القضاء والكفارة ، واحتج من حكم ببطلان صومه بما

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مِقْسَمٍ، ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ← أَبُو حَفْصٍ الرَّازِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1758

شرح السنة للبغوي #1759

1759 - أخبرنا أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا عبد الوهاب ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث عن شداد بن أوس ، قال : كنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) زمان الفتح ، فرأى رجلا يحتجم لثمان عشرة خلت من رمضان ، فقال وهو آخذ بيدي : " أفطر الحاجم والمحجوم ". صفحة رقم 303 وقد روى هذا الحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رافع بن خديج وثوبان ، روي عن أحمد ابن حنبل أنه قال : أصح شيء في هذا الباب حديث صفحة رقم 304 رافع بن خديج ، وقال علي بن عبد الله : أصح شيء في هذا الباب حديث ثوبان وشداد بن أوس. وتأول بعض من رخص فيها هذا الحديث ، فقال : معنى قوله " أفطر الحاجم والمحجوم " أي : تعرضا للإفطار أما المحجوم ، فللضعف الذي يلحقه منها ، وأما الحاجم ، فلما لا يؤمن أن يصل إلى جوفه شيء من الدم إذا ضم شفتيه على قصب الملازم ، كما يقال لمن يتعرض للمهالك : قد هلك فلان وإن لم يكن قد هلك. وحمل بعض من كرهها ، ولم يحكم ببطلان الصوم هذا على التغليط لهما ، والدعاء عليهما ، كقوله عليه السلام فيمن صام الدهر " لا صام ولا أفطر " فيكون على هذا التأويل معنى قوله " أفطر الحاجم والمحجوم " أي بطل أجر صيامهما. وقيل في تأويله : إنه مر بهما مساء ، فقال : " أفطر الحاجم والمحجوم " كأنه عذرهما بهذا القول إذ كانا قد أمسيا ودخلا في وقت الفطر ، كما يقال : أصبح الرجل وأمسى وأظهر ، إذا دخل في هذه الأوقات. وقيل : معناه حان لهما أن يفطرا ، كما يقال : أحصد الزرع : إذا حان أن يحصد ، وأركب المهر ، إذا حان أن يركب ، هذه التأويلات ذكرها أبو سليمان الخطابي في كتابه.

شَدَّادِ بْنِ اَوْسٍ ← أَبِي الْأَشْعَثِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1759

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book