Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1476

1476 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن إسماعيل ، عن مالك ، وأخرجاه من طرق ، عن سفيان بن عيينة وغيره ، عن هشام ، وقالوا : " من كرسف ". صفحة رقم 313 قوله : " سحولية " قال القتيبي : سحول جمع سحل ، وهو ثوب أبيض ، وقال ابن الأعرابي : سحولية ، أي : بيض نقية من القطن ، والسحل : الثوب الأبيض النقي من القطن ، ويقال : هي ثياب منسوبة إلى سحول قرية من اليمن. قال أبو عيسى : قد روي في كفن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) روايات مختلفة ، وحديث عائشة أصح الروايات. قال رحمه الله : وأكثر أهل العلم على هذا ، استحبوا التكفين في ثلاثة أثواب لفائف بيض من قطن ، وهو قول الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وقال سفيان الثوري : يكفن في ثلاثة أثواب لفائف ، وإن شئت في قميص ولفافتين. وأما المرأة فقالوا : تكفن في خمسة أثواب : إزار ، وخمار ، وثلاث لفائف ، وبعضهم يجعل إحدى اللفائف قميصا. قال عبد الله بن عمرو بن العاص : الميت يقمص ، ويؤزر ، ويلف في الثوب الثالث. وعن ليلى الثقفية قالت : كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت النبي [ ] عند وفاتها ، فأول ما أعطانا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : الحقو ، ثم الدرع ، صفحة رقم 314 ثم الخمار ، ثم الملحفة ، ثم أدرجت في الثوب الآخر. ولو كفن في ثوب واحد يستر جميع البدن ، جاز ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كفن حمزة في ثوب واحد. قال رحمه الله : والزيادة على الثلاث في حق الرجل ، والخمس في حق المرأة ، إسراف وكراهية.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1476

شرح السنة للبغوي #1477

1477 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن حماد ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن خثيم وهو عبد الله بن عثمان ابن خثيم ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " البسوا من ثيابكم البياض ، فإنها من خير ثيابكم ، وكفنوا فيها موتاكم ، ومن خير أكحالكم الإثمد ، فإنه ينبت الشعر ، ويجلو البصر ". صفحة رقم 315 قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. قال رحمه الله : وتحسين الكفن مستحب ، لما

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← ابن خثيم وهو عبد الله بن عثمان ابن خثيم ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1477

شرح السنة للبغوي #1478

1478 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا هارون بن عبد الله ، نا حجاج بن الشاعر قال : قال ابن جريج : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه ". هذا حديث صحيح. قال رحمه الله : المراد من هذا التحسين هو البياض والنظافة ، لا كونه مرتفعا ثمينا ، فقد روي عن علي قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 316 يقول " لا تغالوا في الكفن ، فإنه يسلب سلبا سريعا ". وروي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال : خذوا هذا الثوب لثوب عليه قد أصابه مشق أو زعفران ، فاغسلوه وكفنوني فيه ، وفي ثوبين آخرين ، الحي أحوج إلى الجديد من الميت ، إنما هو للمهلة. قال أبو عبيد : المهل : الصديد والقيح ، وروي بلا هاء ، وبالهاء صحيح فصيح ، وبعضهم يكسر الميم ، فيقول للمهلة. قال عبد الله بن المبارك : أحب إلي أن يكفن في ثيابه التي كان يصلي فيها. وروي عن أبي سعيد الخدري أنه لما حضره الموت دعا بثياب جدد ، فلبسها ، ثم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها ". فأبو سعيد حمل الحديث على ظاهره ، وتأول بعض أهل العلم الحديث على غير ذلك ، وقال : معنى الثياب : العمل ، يريد أنه يبعث صفحة رقم 317 على ما مات عليه من عمل صالح أو عمل سيئ ، ولم يرد به الثوب نفسه ، بدليل الحديث الصحيح " يحشر الناس حفاة عراة " ، والعرب تقول : فلان طاهر الثياب : إذا وصفوه بطهارة النفس ، والبراءة من العيوب ، وفلان دنس الثياب : إذا كان بخلاف ذلك ، وقيل : في قوله سبحانه وتعالى : ( وثيابك فطهر ( [ المدثر : 4 ] أي : عملك فأصلح. ويستحب تجمير الكفن ، قالت أسماء بنت أبي بكر لأهلها : أجمروا ثيابي إذا مت ، ثم حنطوني ، ولا تذروا على كفني حنوطا ، ولا تتبعوني بنار. وروي عن أبي هريرة أيضا أنه نهى أن يتبع بنار بعد موته. واختلفوا في المسك للميت ، فكرهه بعض أهل العلم ، أوصى عمر في غسله أن لا يقربوه مسكا ، واستحبه بعضهم ، وهو قول أحمد وإسحاق ، لما روي عن أبي سعيد أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سئل عن المسك ، صفحة رقم 318 فقال : " هو أطيب الطيب ". وعن أبي وائل قال : كان عند علي مسك ، فأوصى أن يحنط به ، وقال : هو فضل حنوط رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). وعن حميد قال : لما توفي أنس جعل في حنوطه مسك فيه من عرق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).

أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، ← هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1478

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book