Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1240

1240 - أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت سنة أربعمائة ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الهاشمي ، نا خلاد ابن أسلم ، نا النضر ، نا شعبة عن أبي إسحاق سمعت الأغر قال : أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، وتنزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده ". صفحة رقم 11 هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد ابن جعفر ، عن شعبة.

الْأَغَرِّ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← النَّضْرُ ← خلاد ابن أسلم ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الهاشمي ← أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ← أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1240

شرح السنة للبغوي #1241

1241 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو الحسن الزاهد بنيسابور ، أنا أبو سعيد بن الأعرابي ، نا إبراهيم بن الوليد الجساس ، نا عفان ، نا وهيب ، نا سهيل ، عن أبيه عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن لله ملائكة سيارة فضلا يبتغون مجالس الذكر ، فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم يحف بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يحول ما بينهم وبين السماء الدنيا ، فإذا تفرقوا عرجوا صفحة رقم 12 وصعدوا إلى السماء ، قال : فيسألهم - وهو أعلم بهم - : من أين جئتم ؟ فيقولون : جئناك من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ، قال : وما يسألوني ؟ قالوا : يسألونك جنتك ، وقال : وهل رأوا جنتي ؟ قالوا : لا يا رب ، قال : كيف لو رأوا جنتي. قالوا : ويستجيرونك ، قال : مم يستجيرونني ؟ قالوا : من نارك يا رب ، قال : وهل رأوا ناري ؟ قالوا : لا ، قال : كيف لو رأوا ناري. قالوا : ويستغفرونك ، فيقول : قد غفرت لهم ، وأعطيتهم ما سألوني ، وأجرتهم مما استجاروني ، قال : فيقولون : ربنا فيهم فلان عبد خطاء إنما مر فجلس معهم ، فيقول : قد غفرت له ، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن حاتم بن ميمون ، عن بهز ، عن وهيب بإسناده ، وقال : " فيسألهم الله صفحة رقم 13 وهو أعلم : من أين جئتم ؟ فيقولون : جئنا من عند عبادك في الأرض ، يسبحونك ، ويكبرونك ، ويحمدونك ، ويهللونك ، ويسألونك ". وأخرجه محمد عن قتيبة ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُهَيْلٌ، ← وُهَيْبٌ، ← عَفَّانُ ← إبراهيم بن الوليد الجساس ← أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ← أبو الحسن الزاهد ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1241

شرح السنة للبغوي #1242

1242 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا يحيى بن عبد الله ، نا الأوزاعي ، نا إسماعيل بن عبيد الله ، عن أم الدرداء عن أبي هريرة قال : قال ( صلى الله عليه وسلم ) : " يقول الله عز وجل : أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أُمِّ الدَّرْدَاءِ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ1 اللَّهِ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1242

شرح السنة للبغوي #1243

1243 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، نا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني محمد بن العلاء ، نا أبو أسامة ، عن بريد بن عبد الله ، عن أبي بردة عن أبي موسى قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه ، مثل الحي والميت ". هذا حديث متفق على صحته.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1243

شرح السنة للبغوي #1244

1244 - أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران ببغداد ، نا أبو علي الحسين بن صفوان البردعي ، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، نا هارون بن معروف أبو علي الضرير ، نا أنس بن عياض ( ح ) وأخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا ابن أبي أويس ، حدثني أبو ضمرة ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن زياد بن أبي زياد مولى بن عياش بن أبي ربيعة ، عن أبي بحرية عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها صفحة رقم 16 في درجاتكم ، وخير من إعطاء الذهب والورق ، وأن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " ذكر الله ". هذا حديث حسن.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أَبِي بَحْرِيَّةَ ← زياد بن أبي زياد مولى بن عياش بن أبي ربيعة ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← أَبُو ضَمْرَةَ، ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ← أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← هارون بن معروف أبو علي الضرير ← أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الله بن محمد بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، ← أبو علي الحسين بن صفوان البردعي ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1244

شرح السنة للبغوي #1245

1245 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، نا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، نا إسماعيل بن عياش ، نا عمرو بن قيس السكوني عن عبد الله بن بشر المازني قال : جاء أعرابي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : أي الناس خير ؟ فقال : " طوبى لمن طال عمره وحسن عمله ، قال : يا رسول الله ، أي الأعمال أفضل ؟ قال : أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله ". صفحة رقم 17 هذا حديث حسن.

عَبد الله بن بشر المازني، ← عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1245

شرح السنة للبغوي #1246

1246 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا أبو الأسود ، نا ابن لهيعة ، عن دراج أبي السمح ، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه سئل : أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة ؟ فقال : " الذاكرون الله كثيرا " قالوا : " يا رسول الله ، ومن الغازي في سبيل الله ؟ فقال : " لو ضرب بسيفه الكفار والمشركين حتى ينكسر أو يختضب دما لكان الذاكر لله كثيرا أفضل منه درجة ".

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أبي الهيثم ← دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أَبُو الْأَسْوَدِ، ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1246

شرح السنة للبغوي #1247

1247 - وأخبرنا أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ، أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ ، صفحة رقم 18 نا جعفر بن أحمد بن علي بن يمان بمصر ، نا سعيد بن كثير بن عفير ، نا ابن لهيعة بهذا الإسناد مثله. وروي عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " سبق المفردون " قالوا : وما المفردون يا رسول الله ؟ قال : الذاكرون الله كثيرا ، والذاكرات ". قال القتيبي : المفردون : الذين ذهب القرن الذي كانوا فيه ، وبقوا وهم يذكرون الله ، قال ابن الأعرابي : فرد الرجل : إذا تفقه ، واعتزل الناس ، وخلا بمراعاة الأمر والنهي.

ابْنُ لَهِيعَةَ ← سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، ← جعفر بن أحمد بن علي بن يمان ← أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ صفحة رقم ← أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ← أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1247

شرح السنة للبغوي #1248

1248 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد ابن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن عثمان ، نا خالد بن مخلد ، نا سليمان بن بلال ، حدثني شريك ابن عبد الله بن أبي نمر ، عن عطاء عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله تبارك وتعالى قال : من عادى لي وليا ، فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحببته ، فكنت سمعه الذي يسمع ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت ، وأنا أكره مساءته ". صفحة رقم 20 هذا حديث صحيح. قوله : " كنت سمعه الذي يسمع " سئل أبو عثمان الحيري عن معنى هذا الخبر ، فقال : كنت أسرع إلى قضاء حوائجه من سمعه في الاستماع ، وبصره في النظر ، ويده في اللمس ، ورجله في المشي. وقال أبو سليمان الخطابي : هذه أمثال ضربها ، والمعنى - والله أعلم - توفيقه في الأعمال التي يباشرها بهذه الأعضاء ، يعني : ييسر عليه فيها سبيل ما يحبه ، ويعصمه عن مواقعة ما يكره : من إصغاء إلى اللغو بسمعه ، ونظر إلى ما نهي عنه ببصره ، وبطش ما لا يحل بيده ، وسعي في الباطل ، وقد يكون معناه : سرعة إجابة الدعاء ، والإنجاح في الطلبة ، وذلك أن مساعي الإنسان إنما تكون بهذه الجوارح الأربع. وقوله : " ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ". فإنه أيضا مثل ، فإن التردد على الله على ما هو صفة المخلوقين غير جائز ، والبداء عليه في الأمور غير سائغ ، وتأويله على وجهين ، أحدهما : أن العبد قد يشرف في أيام عمره على المهالك مرات ذات عدد : من آفة تنزل به ، أو داء يصيبه ، فيدعو الله فيشفيه منها ، فهو المراد من التردد ، إلى أن يبلغ الكتاب أجله ، وهذا على معنى صفحة رقم 21 ما روي " أن الدعاء يرد البلاء ". والوجه الآخر : أن يكون المراد منه ترديد الرسل ، معناه : ما رددت رسلي في شيء أنا فاعله ترديدي إياهم في نفس المؤمن ، كما روي من قصة موسى ، وإرسال ملك الموت إليه ، ولطمه عينه ، ثم رده إليه مرة بعد أخرى ، وحقيقة المعنى في الوجهين عطف الله عز وجل على العبد ، ولطفه به ، والله أعلم. وقوله : " يكره الموت وأكره مساءته " يريد لما يلقى من عيان الموت ، وصعوبته ، وكربه ، ليس أني أكره له الموت ، لأن الموت يؤديه إلى الرحمة والمغفرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءٌ ← شريك ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد ابن عبد الله النعيمي ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1248

شرح السنة للبغوي #1249

1249 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو عمر بكر بن محمد المزني ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ، نا أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ، نا أبو حفص عمر بن سعيد الدمشقي ، نا صدقة بن عبد الله ، نا هشام الكتاني صفحة رقم 22 عن أنس بن مالك ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، عن جبريل ، عن الله تبارك وتعالى قال : " يقول الله عز وجل : من أهان لي وليا ، فقد بارزني بالمحاربة ، وإني لأغضب لأوليائي ، كما يغضب الليث الحرد ، وما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه ، ومازال عبدي المؤمن يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ، كنت له سمعا وبصرا ويدا ، ومؤيدا ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي في قبض روح عبدي المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته ، ولا بد له منه ، وإن من عبادي المؤمنين لمن يسألني الباب من العبادة ، فأكفه عله ألا يدخله عجب ، فيفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الغنى ، ولو أفقرته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الفقر ، ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الصحة ، ولو أسقمته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا السقم ، ولو أصححته لأفسده ذلك ، إني أدبر أمر عبادي بعلمي بقلوبهم ، إني صفحة رقم 23 عليم خبير ". وأخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن ، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان المعدل ، نا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي ، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، حدثنا أبو صالح الحكم بن موسى ، نا أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخشني ، عن صدقة بهذا الإسناد مثل معناه ، ولم يذكر هذه اللفظة " وإني لأغضب لأوليائي كما يغضب الليث الحرد ".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← هشام الكتاني صفحة رقم ← صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أبو حفص عمر بن سعيد الدمشقي ← أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ← أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ← أبو عمر بكر بن محمد المزني ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1249

شرح السنة للبغوي #1250

1250 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن قتادة عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " قال الله سبحانه وتعالى : " يا ابن آدم اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي ، فإن ذكرتني في ملإ ذكرتك في ملإ من الملائكة ، أو قال : في ملإ خير منه ، فإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا ، وإن دنوت مني ذراعا ، دنوت منك باعا ، صفحة رقم 24 وإن أتيتني تمشي ، أتيتك أهرول ". قال قتادة : والله أسرع بالمغفرة. صحيح.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1250

شرح السنة للبغوي #1251

1251 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمر ابن حفص ، نا أبي ، نا الأعمش ، قال : سمعت أبا صالح يحدث عن أبي هريرة قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " يقول الله عز وجل : " أنا عند ظن عبدي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ، ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر ، تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا ، تقربت إليه باعا ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ". هذا حديث متفق على صحته.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبَا صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عمر ابن حفص ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) · Hadith 1251

Previous
91011
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book