Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الكفر

Kufr

  • Kufr
  • کفر

2752 hadiths

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن قال لأخيه يا كافر · حديث 855

حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ أبو زرعة وهب الله بن راشد الحجري أنبأ حيوة أنبأ أبو الأسود عن بكير بن الأشج عن نافع عن ابن عمر عن النبي عليه السلام قال إذا قال الرجل لآخر يا كافر وجب الكفر على أحدهما

«إِذَا ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِ،

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 855

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن قال لأخيه يا كافر · حديث 858

وحدثنا إملاء أنبأ ابن وهب أخبرني مالك عن نافع عن ابن عمر مثله غير أنه قال إذا قال الرجل لآخر يا كافر فقد كفر أحدهما فإن كان الذي قيل له كافر كذلك فهو كما قال وإلا فقد باء الآخر بالكفر

ابن عمر مثله غير ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← إملاء أنبأ ابن وهب

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 858

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن قال لأخيه يا كافر · حديث 861

حدثنا أبو أمية حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل أكفر رجلا فإن كان كما قال وإلا فقد باء بالكفر

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 861

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن قال لأخيه يا كافر · حديث 862

حدثنا ابن مرزوق ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر قال سمعت رسول الله عليه السلام يقول لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك

رَسُولِ اللَّهِ ← اَبِیْ ذَرٍّ ← أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← ابْنِ بُرَيْدَةَ، ← حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ← ابْنُ مَرْزُوقٍ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 862

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن قال لأخيه يا كافر · حديث 864

حدثنا أبو أمية حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق ثنا مندل بن علي عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله عليه السلام ما شهد رجل على رجل بالكفر إلا باء بها أحدهما إن كان كافرا فهو كما قال وإن لم يكن كافرا فقد كفر بتكفيره إياه

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ← عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 864

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن قال لأخيه يا كافر · حديث 865

حدثنا أبو أمية حدثنا علي بن المديني ثنا محمد بن بكر البرساني ثنا الصلت بن مهران ثنا الحسن حدثني جندب بن عبد الله البجلي في هذا المسجد أن حذيفة بن اليمان حدثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مما أتخوف عليكم لرجلا قرأ القرآن حتى إذا رئيت عليه بهجته وكان ردءا للإسلام أعثره إلى ما شاء الله وانسلخ منه ونبذه وراء ظهره وخرج على جاره بالسيف ورماه بالشرك قال قلت يا رسول الله أيهما أولى بالشرك المرمي أو الرامي قال لا بل الرامي @ 325 @ فتأملنا ما في هذا الحديث طلبا منا للمراد به ما هو فوجدنا من قال لصاحبه يا كافر معناه أنه كافر لأن الذي هو عليه الكفر فإذا كان الذي عليه ليس بكفر وكان إيمانا كان جاعله كافرا جاعل الإيمان كفرا وكان بذلك كافرا بالله تعالى لأن من كفر بإيمان الله تعالى فقد كفر بالله ومنه قول الله سبحانه وتعالى ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين فهذا أحسن ما وفقنا عليه من تأويل هذا الحديث والله نسأله التوفيق

جندب بن عبد الله البجلي في هذا المسجد أن حذيفة بن اليمان ← الْحَسَنِ، ← الصلت بن مهران ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 865

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن اطلع على رجل في منزله بغير إذنه هل له فقء عينه لذلك أم لا · حديث 940

وكما حدثنا أبو أمية حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري @ 396 @ حدثنا معاذ بن هشام ثم ذكر بإسناده مثله وهذه الروايات قد جاءت بما فيها مما ذكرناه مجيئا متواترا يشد بعضه بعضا ولم نجد استعمال فقهاء الأمصار لها كذلك وكان قطع نظر المطلع إلى بيت غيره بغير أمره عن نظره إلى ما في بيته مما قد يقدر عليه بالزجر باللسان والوعيد بالأقوال فاحتمل أن يكون تارك ذلك ومتجاوزه إلى فقء عين الناظر يوجب الضمان عليه في فقئه إياها فنظرنا في ذلك فوجدنا جهاد العدو واجبا علينا فكنا إذا فعلناه بدعاء منا العدو إلى ما نقاتلهم عليه متقدما لقتالنا إياهم كان حسنا ولو قاتلناهم بغير دعاء منا إليهم إلى ذلك لعلمنا أنهم قد علموا ما ندعوهم إليه وما نقاتلهم عليه كنا غير ملومين في ذلك وغير ضامنين لما نصيبه منهم فيه من أنفسهم ومن أموالهم ومن أولادهم فكان مثل ذلك عندنا والله أعلم أمر هذا المطلع في بيت من اطلع في بيته إن دعوناه إلى ما يحاوله منه وأعلمناه أنه إن لم ينزجر عما هو عليه أنا فاعلوه به كان حسنا وإن لم نفعل ذلك به واستعملنا فيه ما في هذه الآثار التي رويناها لعلمنا أنه يعلم ما نريده منه من انزجاره عما هو عليه من الاطلاع إلى ما يطلع إليه مما هو حرام عليه كان جائزا لنا ومثل ذلك المرتد عن الإسلام إلى الكفر إن استتبناه قبل أن نقتله كان حسنا وإن قتلناه بلا استتابة منا إياه لعلمنا أنه يعلم ما نريده باستتابتنا إياه منه كان جائزا @ 397 @ وهذا الذي ذكرناه في هذه الآثار من نفي قصاص ومن نفي الدية عن الفاقئ لعين المطلع الذي ذكرنا مما لا يسع خلافه ولا القول بغيره لما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ثم ما يدل عليه من المعقول ومن النظر الصحيح وقد روي هذا القول الذي اجتبينا عن عمر كما حدثنا يوسف بن يزيد حدثنا سعيد بن منصور حدثنا هشيم حدثنا أشعث بن عبد الملك عن الحسن أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال من اطلع على قوم فأصابوه بجراحة فلا دية له

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 940

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسمائه · حديث 1150

حدثنا يونس قال أنبأ ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله عز وجل بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الله الناس على قدمي وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده أحد وقد سماه الله عز وجل رءوفا رحيما قال أبو جعفر فكان ما في هذا الحديث من تسمية الله عز وجل إياه رءوفا رحيما إما من كلام جبير وإما من كلام من سواه من رواته

أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ ← أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ← يُونُسَ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 1150

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسمائه · حديث 1152

حدثنا سليمان بن شعيب الكيساني قال ثنا خالد بن عبد الرحمن الخراساني قال ثنا المسعودي عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي موسى الأشعري قال سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه بأسماء فقال أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الملحمة قال أبو جعفر ففي هذا الحديث من أسمائه المقفي ومعناه معنى العاقب المذكور في الحديثين اللذين رويناهما قبله وفيه من أسمائه اسمان آخران غير الأسماء المذكورة فيهما وهما نبي التوبة ونبي الملحمة وسأل سائل عن المعنى الذي به زاد بعض ما في هذه الأحاديث @ 184 @ على ما سواه منها فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله وعونه أن الأسماء إنما هي أعلام لأشياء يراد بها التفريق بينها وإبانة بعضها من بعض وكانت الأسماء تنقسم قسمين فقسم منها تكون الأسماء فيه لا لعلة كالحجر وكالجبل وكما سوى ذلك مما لم يسم بمعنى فيه ومنها ما يسمى به لمعنى فيه من صفاته كمحمد صلى الله عليه وسلم من الحمد وكأحمد من الحمد أيضا فكان هذان الاسمان من أسمائه صلى الله عليه وسلم وهما اسمان قد ذكرهما الله عز وجل في كتابه فقال محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار وقال تعالى فيما كان عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم خاطب به قومه إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فكان هذان الاسمان من صفاته صلى الله عليه وسلم فوقفنا بذلك على أنه جائز أن يسمى بصفاته سوى الحمد كما سمي بالحمد الذي هو من صفاته فسمي الماحي لأن الله عز وجل يمحو به الكفر وسمي الحاشر لأن الناس يحشرون على قدمه وسمي العاقب لأنه أعقب من قبله من الأنبياء صلوات الله عليهم وسمي خاتما لأنه خاتم النبيين وذكر الله عز وجل ذلك في كتابه فقال ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وسمي المقفي لأنه قفى من قبله من الأنبياء وسمي نبي التوبة لأن الله عز وجل تاب به على من تاب من عباده وذكر ذلك في كتابه من قوله عز وجل لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم @ 185 @ وسمي نبي الملحمة لأنه سبب القتال هو الملحمة وكل هذه الأسماء مشتقة من صفاته صلى الله عليه وسلم وفي حديث محمد بن جبير وقد سماه الله عز وجل رءوفا رحيما انتزاعا بذلك من قول الله عز وجل لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم فدل ذلك أنه جائز أن يسمى بصفاته كلها وأن ما سمي به من ذلك لاحق بأسمائه التي قد سمي بها قبل ذلك كما لحق بأسماء علي عليه السلام الاسم الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه لما تترب بالتراب بقوله له قم يا أبا تراب قال سهل بن سعد فما كان له اسم أحب إليه منه وسنذكر ذلك الحديث وما يدخل في معناه في موضعه من كتابنا هذا إن شاء الله تعالى وكان جائزا أن يذكر ببعض أسمائه ولا يكون القصد إلى بعضها دليلا أن لا أسماء له غيرها فعلى هذا المعنى عندنا والله أعلم جاءت هذه الآثار على ما جاءت به مما فيها والله نسأله التوفيق

أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْمَسْعُودِيِّ ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيُّ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 1152

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مما كان منه يوم فتح مكة من أمانة الناس جميعا إلا الأربعة الرجال الذين سماهم وإلا القينتين اللتين كان سماهما معهم · حديث 1506

حدثنا أبو أمية قال حدثنا أحمد بن المفضل الحفري قال ثنا أسباط بن نصر قال زعم السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح فأما عبد الله بن خطل فأتي وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر رضي الله عنهما فسبق سعيد عمارا وكان أشد الرجلين فقتله وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه وأما عكرمة بن أبي جهل فركب البحر فأصابهم ريح عاصف فقال أصحاب السفينة لأهل السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا وقال @ 158 @ عكرمة والله لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره اللهم إن لك علي عهدا إن أنجيتني مما أنا فيه أني آتي محمدا صلى الله عليه وسلم فأضع يدي في يده فلأجدنه عفوا كريما فنجا فأسلم وأما عبد الله بن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان رضي الله عنه فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس للبيعة جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال أما كان فيكم رجل يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله فقالوا ما درينا يا رسول الله ما في نفسك فهلا أومأت إلينا بعينك فقال إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة عين @ 159 @ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمر في هؤلاء الأربعة الرجال المسمين بما أمر به فيهم أمرا مطلقا ثم خرج عن ذلك عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن سعد بإسلامهما فحقن ذلك دماءهما وقتل الآخران على ما قتلا عليه من الكفر الذي ثبتا عليه فدل ذلك أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم كان فيهم بما أمر به فيهم مستثنى من خروجهم عن السبب الذي أمر من أجله بما أمر به فيهم إلى ضده وهو الإسلام فكان ذلك استثناء بالشريعة وإن لم يستثن باللسان فدل ذلك أن كذلك تكون أمور الأئمة بالعقوبات مستثنى منها ما يرفع العقوبات بالشريعة وإن لم يستثنوا ذلك بألسنتهم والله سبحانه وتعالى نسأله التوفيق

أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، ← أحمد بن المفضل الحفري ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 1506

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قوله لا يقتل قرشي بعد اليوم صبرا · حديث 1508

حدثنا أحمد قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي قال ثنا محمد بن منصور الطوسي قال ثنا يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد قال ثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن عبد الله بن مطيع بن الأسود عن أبيه وكان اسمه العاصي فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا قال @ 161 @ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة يقول لا تغزى مكة بعد هذا العام أبدا ولا يقتل رجل من قريش صبرا بعد العام قال أبو جعفر فكان هذا القول من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يذكر لنا فيه من روى لنا هذا الحديث لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم به معربا وذلك مما يقع فيه الإشكال لأنه إن كان لا يقتل بالحرم كان ذلك على الأمر وفي ذلك خلاف لأحكام الله عز وجل المذكورة في غير هذا الحديث لأن أحكام الله عز وجل أن القرشي يقتل قودا إذا قتل عمدا وأنه يرجم إذا زنى محصنا وحاش لله عز وجل أن يكون لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك الحرف يخرج من هذه الأحكام ولكنه عندنا والله أعلم لا يقتل مرفوعا فيكون ذلك على الخبر كمثل ما قد ذكرناه في ما تقدم منا في كتابنا هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين وأتينا في ذلك بما يوجب أنه على الخبر لا على الأمر فغنينا بذلك عن إعادته هاهنا @ 162 @ فقال قائل فقد رأينا من لا يحصى عدده من قريش قد قتلوا في الإسلام صبرا ونحن نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا خلف لقوله فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن مراده صلى الله عليه وسلم بقوله لا يقتل قرشي بعد العام صبرا إنما هو أنه لا يقتل بعد ذلك العام قرشي صبرا على ما أباح من قتل الأربعة القرشيين المذكورين في حديث سعد عليه عامئذ لأنه كان قتلا على محاربة قتل من قتل منهم فيها على الكفر وذلك بحمد الله وعونه لم يكن من عامئذ في قرشي بعد ذلك العام عاد كافرا محاربا لله عز وجل ورسوله في دار كفر إلى يومنا هذا ولا يكون ذلك إلى يوم القيامة لأن الله عز وجل لا يخلف وعده رسله ومما قد دل على ما قلنا من ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير هذا الحديث في مكة

أبيه وكان اسمه العاصي فسماه رسول الله مطيعا ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعِ بْنِ الأَسْوَدِ ← الشَّعْبِيِّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ ← شُعْبَةُ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ ← أَحْمَدُ،

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 1508

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قوله لا يقتل قرشي بعد اليوم صبرا · حديث 1509

كما قد حدثنا روح بن الفرج قال حدثنا حامد بن يحيى قال ثنا سفيان بن عيينة عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عن الحارث بن البرصاء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبدا قال سفيان تفسيره @ 163 @ أنهم لا يكفرون أبدا ولا يغزون على الكفر قال أبو جعفر وكذلك معنى لا يقتل قرشي بعد العام صبرا إنما يراد به هذا المعنى أنهم لا يعودون كفارا يغزون حتى يقتلوا على الكفر كما لا تعود مكة دار كفر تغزى عليه وبالله عز وجل التوفيق

سفيان تفسيره أنهم لا يكفرون أبدا ولا يغزون على الكفر ← يوم فتح مكة لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبدا ← رَسُولِ اللَّهِ ← الْحَارِث بن الْبَرْصَاءِ ← الشَّعْبِيِّ، ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، ← رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ← كما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 1509

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ 591 باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسباب المحبة وأسباب البغضة في قلوب الناس · حديث 3796

3796 قد حدثنا حسين بن نصر قال حدثنا عبد الرحمن بن قال حدثنا شعبة عن يحيى بن أبي سليم قال سمعت عمرو بن ميمون عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل قال فهذا قد يحمد عليه وذلك لا يكون إلا باكتسابه إياه والذي في الفصل الأول من هذا الباب ينفي أن يكون له في ذلك اكتساب فهذان معنيان متضادان فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الأمر في ذلك ليس كما ظنه وأنه لا تضاد في شيء مما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم @ 408 @ لأن ما قاله فإنما هو وحي يوحى قد تولاه الله عز وجل فيه ولكن معنى الأحاديث الأول والله أعلم أن المحبة المذكورة فيها من الله عز وجل لمن يحبه من عباده يكون بعدما قد كان منهم ما أحبهم عليه كما قال عز وجل في كتابه " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " آل عمران 31 فكانت محبته عز وجل إياهم باتباعهم رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك مما قد يكون في حياته وبعد وفاته فإذا اتبعوه صاروا لربهم عز وجل أولياء فألقى في قلوب عباده محبتهم فيحبونهم باختيارهم فيثيبهم على ذلك كمثل ما يلقي في قلوبهم الإيمان كما قال عز وجل " ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة " الحجرات 7 فأخبر عز وجل بما تفضل به في ذلك عليهم مما ألقاه في قلوبهم حتى يكون منهم ما يحمدهم عليه فيأجرهم ويثيبهم عليه فمثل ذلك المحبة لأولياء الله عز وجل بتحبيبه إياهم إلى من يحببهم إليه من عباده فيحبونهم باختيارهم وباكتساب محبتهم فيأجرهم على ذلك ويثيبهم عليه وكذلك أيضا من أبغضه من عباده بخروجه عن رسوله ولعنوده عن أمره يبغضه عز وجل لذلك لأنه صار له عدوا فيوقع في قلوب من يشاء من عباده بغضه فيبغضونه باكتسابهم لذلك فيؤجرون على بغضهم إياه ويثابون على ذلك فقد بان بحمد الله ونعمته جميع ما رويناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب أنه لا تضاد فيه ولا مخالفه لبعضه بعضا والله عز وجل نسأله التوفيق

«مَنْ سَرَّهُ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1 ← يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، ← شُعْبَةُ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ← حسين بن نصر ← قَدْ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3796

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ 624 باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه لمن قال له بعد قوله من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق وبقوله له وإن زنى وإن سرق · حديث 4003

4003 حدثنا أبو أمية قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا حماد قال أخبرنا أبو عمران عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه أبي موسى أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه فقال أبشروا وبشروا من وراءكم أنه من قال لا إله إلا الله صادقا بها دخل الجنة فخرجوا يبشرون الناس فلقيهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فبشروه فردهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من ردكم فقالوا ردنا عمر فقال لم رددتهم يا عمر قال إذا يتكل الناس يا رسول الله وفيما ذكرنا في الباب الذي قبل هذا الباب ما يغني عن الكلام في هذا الباب غير أنا نأتي في هذا الباب بمعنى فيه توكيد ما جئنا به في ذلك الباب إن شاء الله وهو أنه إذا كان من قال لا إله إلا الله قد قالها عارفا بما يجب على أهلها فقد قالها وهو عارف بمقام الله عز وجل وبما يرجوه أهلها عند خوفهم خلافه والخروج عن أمره وفي ذلك ما يدل على أن حال الزنى وحال السرقة اللذين كانا منه قد زال عنهما إلى ضدهما على ما قد ذكرنا في ذلك في الباب الأول ودل على ذلك أيضا ما في حديث أبي موسى الذي ذكرناه في هذا @ 169 @ الباب أنه من قال لا إله إلا الله صادقا بها وكان معنى قوله صادقا بها والله أعلم أي موفيا لها حقها وقد ذكرنا في هذا الباب أيضا حديث يزيد بن الأصم عن أبي هريرة " ولمن خاف مقام ربه جنتان " وقد كان الباب الأول أولى به فذهب عنا ذكره هناك فذكرناه هاهنا لأن البابين جميعا من جنس واحد وقد سأل سائل عن معنى قول الله " فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " الفرقان 70 ما قيل في ذلك فكان جوابنا له في ذلك والله عز وجل نسأله التوفيق أن الذي وجدناه عن المتقدمين فيه ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا أبو عاصم عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد " فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " قال الإيمان مكان الكفر والذي وجدناه مما يقوله أهل العربية فيه أن ذلك على الحذف وأنه بمعنى أولئك الذين يبدل الله مكان سيئاتهم حسنات فحذف كمثل قوله عز وجل " واسأل القرية التي كنا فيها " بمعنى واسأل أهل القرية التي كنا فيها فحذف ذكر أهل القرية وهم المرادون والله أعلم وبه التوفيق

أبيه أبي موسى ← أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مُوسَی ← أَبُو عِمْرَانَ ← حَمَّادٌ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 4003

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ 633 باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله للقرشيين الذين كانوا جاؤوا من مكة فقالوا يا محمد إنه قد لحق بك أبناؤنا وأرقاؤنا فارددهم علينا فقال يا معشر قريش ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للإيمان يضربكم على الدين · حديث 4057

4057 كما حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي قال حدثنا حجاج بن محمد ح وكما حدثنا يزيد بن سنان قال حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي وبشر بن عمر الزهراني قالا حدثنا شعبة بن الحجاج قال أخبرنا أبو إياس وهو معاوية بن قرة قال سمعت عبد الله بن المغفل يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقة وهو يقرأ سورة الفتح فرجع فيها قال شعبة وقرأ أبو إياس الفتح وقال أبو إياس لولا أن يجتمع الناس لقرأت بهذا اللحن أو قال بذاك اللحن واللفظ ليزيد @ 236 @ فدل ما ذكرنا عن أنس أن الفتح المراد في هذه الآية وفي هذه الآثار إنما أريد به فتح الحديبية لا فتح مكة وإنما أضيف ذلك الفتح إلى مكة لأن الله عز وجل قطع به عن رسوله صلى الله عليه وسلم ثم عن أصحابه رضوان الله عليهم من مشركي أهل مكة ما كانوا لهم عليه وكف بذلك عنهم وكان سببا في رفع الحرب بينه وبينهم وقوة أهل الإسلام عليهم وكسر لشوكتهم وكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوعيد للذين جاؤوه من قريش من مكة فسألوه ما سألوه في حديث علي المذكور في صدر هذا الباب من الوعيد لهم إن لم ينتهوا ما أوعدهم به ولا يكون ذلك إلا وهم على الكفر ولأن مكة دار حرب ثم كفاه الله عز وجل ذلك منهم وفتح عليه مكة ودخلوا بذلك في الإسلام على ما دخلوا عليه فيه من طوع أو من كره والله نسأله التوفيق

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ1 الْمُغَفَّلِ ← أَبُو إِيَاسٍ وَهُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ← شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ← يعقوب بن إسحاق الحضرمي وبشر بن عمر الزهراني ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← وكما ← حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عبد الملك بن مروان الرقي ← كَمَا

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 4057

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ 661 باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إعتاقه من خرج إليه من عبيد الطائف وأن ممن خرج إليه منهم أبا بكرة وأنه بذلك مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم · حديث 4270

4270 وحدثنا فهد قال حدثنا إسماعيل بن الخليل أنبأنا علي بن مسهر عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف من خرج إليه من عبيد الطائف فكان ممن أعتق يومئذ أبو بكرة وغيره فكانوا موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأملنا هذا الحديث فوجدنا الأصل المتفق عليه أن من خرج من عبيد أهل الحرب إلى المسلمين مسلما مراغما لمولاه كان بذلك حرا لأنه بخروجه ذلك غانم لنفسه وأنه لا ولاء عليه في ذلك لأحد وأن من خرج إلينا من عبيدهم وهو على كفره عاد غنيمة لنا بإحراز دارنا إياه كذا كان أبو حنيفة رحمه الله يقول في ذلك وأما من سبق إليه منا فأخذه فيكون له بذلك دون بقية المسلمين إلا الخمس الواجب عليه فيه فإنه يرجع إلى مثل ما عليه الأخماس كما كان @ 45 @ أبو يوسف ومحمد بن الحسن يقولانه في ذلك وإن كانا قد قالا قبل ذلك إنه لا خمس عليه فيه ووجدنا أبا بكرة قد كان ممن قد لحقه الرق في الجاهلية لما كان أهل الجاهلية عليه من استرقاق أبناء إمائهم منهم كما يسترقون من سواهم من غيرهم فكان أبو بكرة منهم ثم كان منه في خروجه من الحصن الذي كان فيه إلى عسكر المسلمين ما كان منه في ذلك فاحتمل أن يكون كان منه وهو مسلم فيكون به غانما لنفسه ويكون قد صار حرا بلا ولاء عليه لأحد واحتمل أن يكون ذلك كان منه وهو على الكفر فلم يكن كذلك وكان عبدا يغنم بما يغنم به مثله مما قد ذكرناه في هذا الباب فنظرنا في ذلك

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← مِقْسَمٍ، ← الْحَكَمِ ← الْحَجَّاجِ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← إسماعيل بن الخليل، ← فهد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 4270

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ 661 باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إعتاقه من خرج إليه من عبيد الطائف وأن ممن خرج إليه منهم أبا بكرة وأنه بذلك مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم · حديث 4271

4271 فوجدنا بكار بن قتيبة قد حدثنا قال حدثنا روح بن عبادة حدثنا شعبة عن عاصم عن أبي عثمان النهدي قال سمعت سعد بن مالك وأبا بكرة يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام قال فقلت له لقد حدثك رجلان وأي رجلين قال وما يمنعهما من ذلك أما أحدهما فأول رجل يرمي بسهم في سبيل الله وأما الآخر فأول رجل نزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من حصن الطائف @ 46 @ فارغة @ 47 @ قال أبو جعفر فكان في هذا الحديث ما قد دل على أن خروجه كان إلى عسكر المسلمين وهو مسلم لأنه قد لحقه في ذلك من الحمد ما ذكر في هذا الحديث ولأنه لو كان خرج وهو على الكفر لما كان على خروجه محمودا ولما كان به موصوفا ولما ثبت له الإسلام الذي كان عليه قبل خروجه إلى عسكر المسلمين ولحوقه بعسكر المسلمين وهو عليه عقلنا أنه كان بخروجه إلى عسكر المسلمين غانما لنفسه عتيقا عتقا لا ولاء عليه لأحد عليه من الناس فيه وعقلنا أن قول ابن عباس مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعتاقه من خرج إليه يوم الطائف إنما هو على معنى أعتقه بخروجه لا باستئناف عتاق له بعد خروجه وأن قوله فهو مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليس يريد الولاء الذي يوجبه العتاق ولكنه مولاه للولاء الذي توجبه الولاية التي منها قوله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه ثم أتبع ذلك بقوله اللهم @ 48 @ وال من والاه وعاد من عاداه فأعلمنا بذلك مراده بقوله من كنت مولاه فعلي مولاه أنه الموالاة على ما هو عليه من الأسباب التي يجب أن يكون أهل الإسلام عليها من الموالاة لبعضهم بعضا عليها ومثل ذلك ما قد روي عنه صلى الله عليه وسلم

سعد بن مالك وأبا بكرة يقولان ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← عَاصِمٍ، ← شُعْبَةُ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← فوجدنا بكار بن قتيبة قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 4271

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ @ 268 @ 687 باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تركه عقوبة حاطب بن أبي بلتعة على ما كان منه في كتابه إلى أهل مكة من كفار قريش يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم · حديث 4437

4437 وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال أخبرني الحسن بن محمد بن علي أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع يقول سمعت عليا يقول بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلنا أخرجي الكتاب فقالت ما معي كتاب فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنقلبن الثياب فأخرجته من عقاصها فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس مكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا حاطب ما هذا @ 270 @ فقال يا رسول الله لا تعجل علي فإني كنت امرءا ملصقا يقول كنت حليفا ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتسبب إليهم وأتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي ولم أفعله ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إنه قد صدقكم فقال عمر دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق فقال أما إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله جل جلاله قد اطلع على من شهد بدرا فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم

الحسن بن محمد بن علي ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَافِقِيُّ،

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 4437

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ @ 306 @ 691 باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على لزوم الكفالات بالأنفس · حديث 4465

4465 ما قد حدثنا فهد حدثنا يوسف بن بهلول حدثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأنصار إني أولي عليكم نقباء يكونون عليكم كنقباء بني إسرائيل كفلاء @ 310 @ وفي ذلك ما قد حقق الكفالة بالأنفس لا سيما عند من يحتج بالمغازي ويجعلها حجة على مخالفه وقد وجدنا عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يوجب ثبوتها ومن ذلك ما قد حدثنا ابن أبي داود حدثنا ابن أبي مريم أخبرنا ابن أبي الزناد حدثني أبي عن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي عن أبيه أن عمر بعثه مصدقا على سعد هذيم فأتي حمزة بمال ليصدقه فإذا رجل يقول لامرأته أدي صدقة مال مولاك وإذا المرأة تقول له بل أنت فأد صدقة مال أبيك فسأل حمزة عن أمرهما وقولهما فأخبر أن ذلك الرجل زوج تلك المرأة وأنه وقع على جارية لها فولدت ولدا فأعتقته امرأته قالوا فهذا المال لأبيه من جاريتها فقال حمزة لأرجمنك بأحجارك فقيل له أصلحك الله إن أمره قد رفع إلى عمر بن الخطاب فجلده عمر مئة ولم ير عليه الرجم فأخذ حمزة بالرجل كفيلا حتى قدم على عمر فسأله عما ذكر من جلد عمر إياه ولم ير عليه الرجم فصدقهم عمر بذلك وقال إنما درأ عنه الرجم @ 311 @ لأنه عذره بالجهالة @ 312 @ ومن ذلك ما قد حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الجزري الميافارقيني حدثنا أحمد بن سليمان أبو الحسين الرهاوي حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال صليت الغداة مع عبد الله بن مسعود في المسجد فلما سلم قام رجل فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فوالله لقد بت هذه الليلة وما في نفسي على أحد من الناس حنة وإني كنت استطرقت رجلا من بني حنيفة لفرسي فأمرني أن آتيه بغلس وإني أتيته فلما انتهيت إلى مسجد بني حنيفة مسجد عبد الله بن النواحة سمعت مؤذنهم وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن مسيلمة رسول الله فاتهمت سمعي وكففت الفرس حتى سمعت أهل المسجد اتفقوا على ذلك فما كذبه عبد الله وقال من هاهنا فقام رجال فقال علي بعبد الله بن النواحة وأصحابه قال حارثة فجيء بهم وأنا جالس فقال عبد الله لابن النواحة ويلك أين ما كنت تقرأ من القرآن قال كنت أتقيكم به قال له تب فأبى فأمر به عبد الله قرظة بن كعب الأنصاري فأخرجه إلى السوق فجلد رأسه قال حارثة فسمعت عبد الله يقول من سره أن ينظر إلى عبد الله بن النواحة قتيلا بالسوق فليخرج فلينظر إليه قال حارثة فكنت فيمن خرج ينظر إليه ثم إن عبد الله استشار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في بقية @ 313 @ النفر فقام عدي بن حاتم الطائي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فثؤلول من الكفر أطلع رأسه فاحسمه فلا يكون بعده شيء وقام الأشعث بن قيس وجرير بن عبد الله فقالا بل استتبهم وكفلهم عشائرهم فاستتابهم فتابوا وكفلهم عشائرهم ونفاهم إلى الشام ففي هذين الحديثين استعمال عبد الله الكفالة بالأنفس بمشورة من أشار عليه بها وبحضور من حضرها فلم ينكر عليه ذلك ولم يخالفه فيه فدل ذلك على متابعتهم إياه عليه وما جاء هذا المجيء كان بالقوة أولى وبنفي الضعف عنه أحرى والله أعلم

عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ← يُوسُفَ بْنِ بُهْلُولٍ، ← فهد ← ما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 4465

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجمه من رجمه من اليهود هل كان ذلك بشهادة من سواهم من اليهود عليهم وما يدخل في ذلك من قبول شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض ومن ردها · حديث 4545

4545 كما حدثنا روح بن الفرج حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الرازي أخبرنا مجالد عن عامر عن جابر قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي ويهودية قد زنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود ما يمنعكم أن تقيموا عليهما الحد فقالوا قد كنا نفعل إذ كان الملك لنا وفينا فأما إذ ذهب ملكنا فلا نجترئ على القتل فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بأعلم رجلين منكم فأتوه بابني صوريا فقال لهما أنتما أعلم من وراءكما قالا كذلك يقولون فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أنشدكما بالذي أنزل التوراة على موسى كيف تجدون حدهما في التوراة فقالا نجد في التوراة الرجل يقبل المرأة زنية وفيه عقوبة والرجل يوجد على بطن المرأة زنية وفيه عقوبة فإذا شهد أربعة نفر أنهم رأوه يدخله في فرجها كما يدخل الميل في المكحلة رجما فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بشهود فشهد أربعة منهم على ذلك فرجمهما رسول الله صلى الله عليه وسلم @ 451 @ قال أبو جعفر وكذلك وجدنا المتقدمين من أئمة الأمصار في الفقه في قبول شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض وإن كانوا قد اختلفوا في ذلك مع اختلاف مللهم فأما في اتفاقها فلم يختلفوا في ذلك منهم شريح وهو قاضي الخلفاء الراشدين المهديين عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم كما قد حدثنا الحسين بن نصر حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن شيخ عن يحيى بن وثاب عن شريح أنه كان يجيز شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض @ 452 @ ومنهم عمر بن عبد العزيز مع علمه وأمانته وموضعه من الإسلام كما قد حدثنا يزيد بن سنان حدثنا يحيى بن سعيد القطان أخبرنا عمرو بن ميمون أن عمر بن عبد العزيز أجاز شهادة مجوسي على نصراني ونصراني على مجوسي ومنهم الشعبي كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا أبو عامر العقدي عن سفيان عن أبي الحصين عن الشعبي أنه كان يجيز شهادة النصراني @ 453 @ على اليهودي واليهودي على النصراني وكما حدثنا الحسين بن نصر حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن أبي حصين عن الشعبي أنه كان يجيز شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض ومنهم ابن شهاب الزهري كما حدثنا يونس حدثنا ابن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال تجوز شهادة النصراني واليهودي بعضهم على بعض ولا تجوز شهادة اليهودي على النصراني ولا النصراني على اليهودي @ 454 @ وكما حدثنا إبراهيم بن منقذ حدثني إدريس بن يحيى عن بكر بن مضر عن يونس عن ابن شهاب قال كان يقول شهادة النصراني على النصراني وكان يرى شهادة اليهودي على النصراني أو النصراني على اليهودي لا تجوز ومنهم يحيى بن سعيد الأنصاري كما حدثنا يونس حدثنا ابن وهب حدثني معاوية بن صالح أنه سمع يحيى بن سعيد يقول ثم ذكر مثل حديثه عن ابن وهب عن @ 455 @ يونس عن ابن شهاب سواء قال أبو جعفر وقد تمسك بذلك من قولهم الليث بن سعد كما قد حدثنا يونس حدثنا ابن وهب قال سمعت الليث يقول ذلك يعني مثل الذي ذكره عن ابن شهاب ويحيى بن سعيد قال أبو جعفر وهؤلاء أئمة الأمصار وفقهاؤهم وقد سمعت يونس يقول سمعت ابن وهب يقول خالف مالك بن أنس معلميه في رد شهادة النصارى بعضهم على بعض كان ابن شهاب ويحيى بن سعيد وربيعة يجيزونها قال أبو جعفر ولقد سمعت أحمد بن أبي عمران يقول سمعت يحيى بن أكثم يقول وذكر هذا الباب فقال جمعت فيه قول مئة فقيه من المتقدمين في قبول شهادات أهل الكتاب بعضهم على بعض وما وجدت فيه اختلافا من أمثالهم لهم في ذلك إلا عن ربيعة فإني وجدت عنه قبولها ووجدت عنه ردها وقال قائل كيف يجوز قبول شهادتهم مع الكفر الذي هم عليه بالله عز وجل قال وإذا كان فساقنا بما هو دون الكفر لا تقبل شهادتهم كان الكفار من غيرنا أحرى أن لا تقبل شهادتهم فكان جوابنا له في ذلك أن الكفر الذي أهل الكتاب عليه لم @ 456 @ يخرجهم من حال ولاية بعضهم بعضا في تزويج بناتهم وفي الولاية على صغارهم ممن هم آباؤهم في البيع لهم وفي الابتياع لهم وكان مثل ذلك لا يجوز من فساقنا في أمثال من ذكرنا من أبنائهم وكان من كان من فساقنا واجب علينا منابذته وترك إقراره على ما هو عليه من فسقه حتى نزيله عنه إلى الواجب عليه بالشريعة التي هو من أهلها وكان أهل الكتاب بخلاف ذلك إذ كانوا مخلين على حكم شريعتهم غير مأخوذين بترك ذلك ولا بالزوال عنه إلى غيره وإذا كانوا فيما ذكرنا كذلك كانوا بخلاف الفساق منا وكانوا في سائر ما في شريعتهم كنحن في ما توجبه شريعتنا وممن كان يذهب إلى هذا القول أبو حنيفة وابن أبي ليلى والثوري وسائر الكوفيين سواهم إلا ما يختلفون فيه من مللهم إذا اختلفت فإن أبا حنيفة كان لا يراعي ذلك وتابعه عليه أصحابه وكان ابن أبي ليلى وكثير منهم يخالفونهم في ذلك ولا يقبلون شهادة أهل ملة منهم على غيرهم وبالله التوفيق

قد كنا نفعل ← أُتِيَ النَّبِيُّ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا ← جَابِرٍ ← عَامِرٍ، ← مجالد ← عبد الرحمن بن سليمان الرازي ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ ← رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ← كَمَا

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 4545

chevron_left Previous
1…293031…138
Next chevron_right