Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الكفر

Kufr

  • Kufr
  • کفر

2752 hadiths

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة وهل قطعها فتح مكة أم لم يقطعها · حديث 2639

ما قد حدثنا ابن أبي داود وابن أبي مريم جميعا قالا ثنا أبو عيسى فديك بن سليمان قال ثنا الأوزاعي عن الزهري عن صالح بن بشير بن فديك قال @ 50 @ خرج فديك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر هلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا فديك أقم الصلاة وآت الزكاة واهجر السوء واسكن من أرض قومك حيث شئت تكن مهاجرا ففي هذا الحديث تبيان الهجرة التي يدخل فيها من يدخل فيها بعد فتح مكة وأنها بهجر السوء وأنها لا تمنع من السكنى بغير المدينة وأنها خلاف الهجرة التي تمنع من السكنى في الدار التي كان المهاجر منها وفيما ذكرنا من هذا بيان لما وصفنا وقد وجدنا ما هو أدل على ما ذكرنا من هذا وهو قول الله عز وجل في كتابه والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم @ 51 @ فأخبر عز وجل أن السابقين الذين ذكرهم في هذه الآية هم المهاجرون وكان معقولا أنه أراد بذلك من هاجر إلى رسوله صلى الله عليه وسلم من الدار التي كان فيها من دور الكفر من مكة وممن سواها إلى دار الهجرة وهي المدينة وكان معقولا أن الأنصار الذين ذكرهم فيها هم الذين قدم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان منهم في أمره ما كان منهم فيه من الإيمان به والتصديق له والبذلة منهم أنفسهم وأموالهم له حتى فتح الله عز وجل بهم أعظم الدور التي كان فيها الكفار به والراغبون عنه والمقاتلون له وكان معقولا أن الذين اتبعوهم بإحسان هم الذين دخلوا في الإسلام بعد ذلك وبعد أن صارت مكة دار إسلام ودل على ذلك ما قد رويناه فيما تقدم منا في كتابنا هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم لمجاشع لما أتاه بأخيه بعد الفتح ليبايعه على الهجرة فقال لا بل يبايع على الإسلام فإنه لا هجرة بعد الفتح ويكون من التابعين بإحسان والله سبحانه وتعالى نسأله التوفيق

خَرَجَ فُدَيْكٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: ← صَالِحِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ فُدَيْكٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أبو عيسى فديك بن سليمان ← ابن أبي داود وابن أبي مريم جميعا ← ما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 2639

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله من بدل دينه فاقتلوه · حديث 2868

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال ثنا محمود بن غيلان قال حدثنا محمد بن بكر قال أنبأنا ابن جريج عن إسماعيل عن معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو جعفر فذهب ذاهبون إلى أن من ارتد عن الإسلام وجب قتله رجع إلى الإسلام أو لم يرجع إليه وجعلوا ارتداده موجبا عليه القتل حدا لما كان منه قالوا كما أن الزاني لا ترفع عنه توبته @ 306 @ حد الزنا وكما أن السارق لا ترفع عنه توبته حد السرقة كان مثل ذلك المرتد لا ترفع عنه توبته حد ردته وهو القتل فكان من حجتنا عليهم في ذلك لمخالفتهم فيه أنا وجدنا الله عز وجل أمرنا بإقامة حد الزنا على الزاني وبإقامة حد السرقة على السارق فقال عز وجل في كتابه الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة وقال والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما فكان اسم الزنا غير مفارق للزاني وإن ترك الزنا وكذلك اسم السارق لازم للسارق وإن زال عن السرقة وتركها ووجدنا المرتد قد صار بردته كافرا وكان إذا زال عن الردة إلى الإسلام لا يجوز أن يقال له كافر لأنه إنما كان يجوز أن يسمى بالكفر لما كان كافرا فلما خرج عن الكفر وصار مسلما لم يجز أن يقال له كافرا لأنه لا يجوز مع ذلك أن يسمى مسلما فاستحال أن يسمى في حال واحدة كافرا مسلما وقد قال الله عز وجل إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا فأثبت لهم عز وجل الإيمان بعد كفرهم الذي كان منهم ارتداد عن الإيمان ولما كان ما ذكرنا كذلك كان معقولا أن من لزمه اسم معنى من هذه المعاني ولم يزل عنه ذلك الاسم كان من أهله ووجب أن تقام عليه عقوبته وإن من كان من أهلها في حال فزال عنه الاسم الذي يسمى به أهلها زالت عنه العقوبة الواجبة على أهل ذلك الاسم وقد وجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يوجب على الراجع من الردة من الاسم ما ذكرنا من رفع القتل عنه بذلك

أبو جعفر فذهب ذاهبون إلى أن من ارتد ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← أَيُّوبَ، ← مَعْمَرٌ، ← إِسْمَاعِيلُ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 2868

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما قد اختلف القراء فيه فزاد بعضهم على بعض فيه ما قصر عنه غيره منهم · حديث 3126

كما قد حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال ثنا عمرو بن دينار قال أخبرني سعيد بن جبير عن ابن عباس قال حدثنا أبي بن كعب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر هذا الحديث وقال فيه مكان زكية في الحديث الأول زاكية @ 146 @ قال أبو جعفر وهذا الحرف فقد اختلف القراء في قراءتهم إياه فقرأ بعضهم ب زكية فممن قرأ منهم كذلك فيما أجاز لي علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عاصم والأعمش وحمزة والكسائي وممن قرأ منهم زاكية فيما أجاز لي علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد أيضا أبو جعفر وشيبة ونافع وعبد الله بن كثير وأبو عمرو قال أبو عبيد والقراءة عندنا زاكية لأن أبا عمرو كان يفرق بينهما في التأويل ويقول الزاكية التي لن تذنب قط والزكية التي قد أذنبت ثم غفر لها وإنما كان الخضر قتله صغيرا لم يبلغ الحنث قال أبو عبيد في هذه الإجازة وكان الكسائي يراهما لغتين بمعنى واحد وكان ما قاله الكسائي في ذلك عندنا أولى مما قاله أبو عمرو فيه مما وافقه عليه أبو عبيد ثم نعود قائلين لأبي عبيد فنقول له أما هذا المقتول وإن كان قد سمي غلاما فقد يجوز أن يسمى غلاما وهو بالغ وأما ما فيه من قوله ولو أدرك أرهقهما طغيانا وكفرا فقد يكون ذلك الإدراك الاحتلام وقد يجوز أن يكون خلافه من المعرفة بالأشياء المذمومة التي يرهق أبويه بها الطغيان والكفر وفي الآية ما قد دل على أنه قد كان بالغا وهو قول الله تعالى @ 147 @ حكاية عن نبيه موسى صلى الله عليه وسلم في خطابه لنبيه الخضر عليه السلام أقتلت نفسا زكية بغير نفس أي أنها لو قتلت نفسا لكانت مستحقة لقتلها بها فلا يكون ذلك إلا وقد تقدم بلوغها وصارت زكاتها بطهارتها وقد شد ذلك قول الله تعالى في قصة مريم لأهب لك غلاما زكيا أي طاهرا فوصفه أنه زكي بغير ذنب كان منه قبل ذلك حتى غفره الله عز وجل له وفيما ذكرنا من ذلك ما يجب به فساد ما قاله أبو عمرو في تفريقه بين الزكية والزاكية وفي تثبيت ما قاله الكسائي إنهما لغتان بمعنى واحد @ 148 @ والعرب قد تفعل مثل هذا فتقول القاصي والقصي وأنشدني بعض أهل العربية من أهل اللغة الأعراب في خطابه لزوجته في ولد ولدته فأنكره لتقعدن مقعد القصي أو تحلفي بربك العلي أني أبو ذيالك الصبي يريبني بالمنظر التركي ومقلة كمقلة الكركي يريد بالقصي القاصي ويريد بالعلي العالي فقال قائل فيما قد ذكرته في هذه الأحاديث زيادة حرف في الخط وهي الألف الموجودة في زاكية المفقودة في زكية فكيف جاز أن يكون ذلك كذلك في المصاحف التي قد ذكرتها فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن ما ذكرناه من الاختلاف في زاكية وزكية ليس حكاية عن القرآن ولكنه حكاية @ 149 @ عن كلام موسى صلى الله عليه وسلم للخضر عليه السلام بما كلمه به من ذلك وكان لسان موسى صلى الله عليه وسلم خلاف لسان نبينا صلى الله عليه وسلم الذي أنزل القرآن بلسانه وكان ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الأحاديث من زاكية ومن زكية حكاية عما كان من موسى صلى الله عليه وسلم بما خاطبه به الخضر في ذلك والحكايات بالألسن عن الألسن التي كانت قبل ذلك بغير تلك الألسن فقد يجوز أن يحكى بالألفاظ المختلفة ومن ذلك قوله عز وجل في كتابه فيما حكاه عن نبيه زكريا صلى الله عليه وسلم من جوابه إياه لما سأله أن يجعل له آية فقال في موضع من كتابه قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا وقال في موضع آخر منه قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا إخبار عن معنى واحد ذكره في أحد الموضعين بالليالي التي تدخل فيها أيامها وفي الموضع الآخر بالأيام التي تدخل فيها لياليها فمثل ذلك حكايته عن موسى صلى الله عليه وسلم في وصف الغلام المقتول بالحال التي كان عنده عليها بأنه زكي في معنى زاكي وبأنه زاكي في معنى زكي ثم المرجوع إليه بعد ذلك في القراءة هو الموجود في المصاحف منها ففي بعضها إثبات الألف وفي بعضها سقوط الألف فدل ذلك على أن ذلك واسع وأن ما قرئ به من تلك اللفظتين واسع غير معنف من مال إلى واحدة من الكلمتين وترك الأخرى والله عز وجل نسأله التوفيق

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، ← كما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3126

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المؤمن أنه غر كريم وفي الفاجر أنه خب لئيم · حديث 3129

حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا أحمد بن جناب قال ثنا عيسى بن يونس عن سفيان الثوري ثم ذكر بإسناده مثله بغير شك ذكره في شيء من إسناده @ 152 @ قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله فوجدنا الغر في كلام العرب هو الذي لا غائلة معه ولا باطن له يخالف ظاهره ومن كانت هذه سبيله أمن المسلمون من لسانه ويده وهي صفة المؤمنين ووجدنا الفاجر ظاهره خلاف باطنه لأن باطنه هو ما يكره وظاهره فمخالف لذلك كالمنافق الذي يظهر شيئا غير مكروه منه وهو الإسلام الذي يحمده أهله عليه ويبطن خلافه وهو الكفر الذي يذمه المسلمون عليه فكان مثل ذلك الخب الذي يظهر المعنى الذي هو محمود منه حتى يحمده المسلمون على ذلك ويبطن ضده مما يذمه المسلمون عليه وهو الفاجر الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بما وصفه به في هذا الحديث وخالف بينه وبين المؤمن الذي وصفه بما وصفه به في هذا الحديث والله عز وجل نسأله التوفيق

بإسناده مثله بغير شك ذكره في شيء من إسناده ← سفيان الثوري ثم ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← أحمد بن جناب ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3129

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة من المسلمين لا على الجحود لها هل يكون بذلك مرتدا عن الإسلام أم لا · حديث 3175

فذكر ما قد حدثنا يزيد بن سنان قال حدثنا المؤمل بن إسماعيل قال ثنا سفيان الثوري قال حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر أو قال الشرك ترك الصلاة

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← فذكر ما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3175

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة من المسلمين لا على الجحود لها هل يكون بذلك مرتدا عن الإسلام أم لا · حديث 3176

وما قد حدثنا يزيد قال حدثنا المؤمل قال ثنا سفيان قال ثنا أبو الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو جعفر وأصل الحديث بين العبد وبين الكفر

أبو جعفر وأصل الحديث بين العبد وبين الكفر ← النَّبِیِّ مِثْلَہُ ← جَابِرٍ ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانَ، ← الْمُؤَمَّلُ ← يَزِيدُ: ← وما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3176

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة من المسلمين لا على الجحود لها هل يكون بذلك مرتدا عن الإسلام أم لا · حديث 3177

حدثنا يزيد قال ثنا سعيد بن أبي مريم قال ثنا ابن لهيعة قال حدثني أبو الزبير قال حدثني جابر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة

بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة ← رَسُولِ اللَّهِ ← جَابِرٍ أَنَّهُ ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← يَزِيدُ:

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3177

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة من المسلمين لا على الجحود لها هل يكون بذلك مرتدا عن الإسلام أم لا · حديث 3178

وكما حدثنا أحمد بن شعيب قال ثنا أحمد بن حرب قال ثنا محمد بن ربيعة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الكفر المذكور في هذا الحديث خلاف الكفر بالله عز وجل وإنما هو عند أهل اللغة أنه يغطي إيمان تارك الصلاة ويغيبه حتى يصير غالبا عليه مغطيا له ومن ذلك قيل ما ذكره لبيد يعلو طريقة متنها متوترا في ليلة كفر النجوم غمامها يعني غطى النجوم غمامها ومن ذلك قول الله عز وجل كمثل غيث أعجب الكفار نباته يعني الزراع الذين يغيبون ما يزرعون في الأرض لا الكفار بالله عز وجل ومن ذلك ما قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث كسوف الشمس

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ← وكما

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3178

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة من المسلمين لا على الجحود لها هل يكون بذلك مرتدا عن الإسلام أم لا · حديث 3179

كما حدثنا يونس قال حدثنا ابن وهب أن مالكا أخبره عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ورأيت أو أريت النار ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا لم يا رسول الله قال بكفرهن قيل أيكفرن بالله عز وجل قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان فسمى ما يكون منهن مما يغطين به الإحسان كفرا ومن ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وقد ذكرنا ذلك بإسناده فيما تقدم منا من كتابنا هذا ولم يكن ذلك على الكفر بالله عز وجل ولكنه ما قد ركب إيمانه وغطاه من قبيح فعله ومثل ذلك قوله ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة هو من هذا المعنى أيضا والله أعلم حتى تصح هذه الآثار ولا تختلف @ 205 @ وقد اختلف أهل العلم في تارك الصلاة كما ذكرنا فجعله بعضهم بذلك مرتدا عن الإسلام وجعل حكمه حكم من يستتاب في ذلك فإن تاب وإلا قتل منهم الشافعي ومنهم من لم يجعله بذلك مرتدا وجعله من فاسقي المسلمين وأهل الكبائر منهم وممن قال بذلك أبو حنيفة رحمه الله وأصحابه رضوان الله عليهم وكان هذا القول أولى عندنا بالقياس لأنا قد وجدنا لله تعالى فرائض على عباده في أوقات خواص منها الصلوات الخمس ومنها صيام شهر رمضان وكان من ترك صوم شهر رمضان متعمدا بغير جحد لفرضه عليه لا يكون بذلك كافرا ولا عن الإسلام مرتدا فكان مثله تارك الصلاة حتى يخرج وقتها لا على الجحود بها ولا على كفر بها لا يكون بذلك مرتدا ولا عن الإسلام خارجا والدليل على ذلك أنا نأمره أن يصلي ولا نأمر كافرا بالصلاة @ 206 @ ولو كان بما كان منه كافرا لأمرناه بالإسلام فإذا أسلم أمرناه بالصلاة وفي تركنا لذلك وأمرنا إياه بالصلاة ما قد دل على أنه من أهل الصلاة ومن ذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي أفطر في يوم من شهر رمضان متعمدا بالكفارة التي أمره بها فيه وفيها الصيام ولا يكون الصيام إلا من المسلمين ولما كان الرجل يكون مسلما إذا أقر بالإسلام قبل أن يأتي بما يوجبه عليه الإسلام من الصلوات الخمس ومن صيام رمضان كان كذلك يكون كافرا بجحوده لذلك ولا يكون كافرا بتركه إياه بغير جحود منه له ولا يكون كافرا إلا من حيث كان مسلما وإسلامه كان بإقراره بالإسلام وكذلك ردته لا تكون إلا بجحوده الإسلام والله عز وجل نسأله التوفيق

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا ← يُونُسَ ← كَمَا

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3179

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي كان يكتب له فكان يملي عليه عليما حكيما فيكتب سميعا عليما ولا ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فارتد عن الإسلام هل كان من قريش أو من الأنصار أو من غيرهم · حديث 3226

حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج قال ثنا عبد الوارث بن سعيد قال ثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رجل نصراني فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فعاد نصرانيا فكان يقول ما يقرأ محمد إلا ما كتبت له فأماته الله عز وجل فدفنوه فأصبح قد لفظته الأرض فقالوا هذا عمل محمد إنه وأصحابه نبشوا على صاحبنا فألقوه فحفروا فأعمقوا فأصبحوا قد لفظته الأرض فقالوا هذا عمل محمد وأصحابه نبشوا على صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا فأصبح قد لفظته @ 260 @ الأرض فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه قال أبو جعفر فبان بهذا الحديث بحمد الله أنه لم يكن من قريش ولا من الأنصار وأنه كان نصرانيا فقال قائل قد ذكرت قبل هذا الباب في كتابك هذا ما دفعت أن يكون هذا الرجل كان الذي يملي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكتب خلافه يمضيه له النبي صلى الله عليه وسلم من معنى ما أملى عليه معنى ما كتبه وفي هذا الحديث أن ذلك الرجل كان يقول ما يقرأ محمد إلا ما كتبت له ففي ذلك ما قد دل أن الذي كان يكتبه للنبي صلى الله عليه وسلم كان من القرآن فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنه ليس في هذا الذي ذكره ما يجب أن يكون الذي كان يكتبه للنبي صلى الله عليه وسلم كان قرآنا إذ كان قد يحتمل أن يكون غير قرآن مما كان يكتبه إلى من يدعوه إلى الله عز وجل من أهل الكفر ثم يقرؤه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس الذين يحضرونه ليسمعوه ويعلموه وليس ذلك على أنه كان يقرؤه بنفسه ولكنه كان يقرؤه بأمره فيكون ذلك قراءة له وليس كل مقروء قرآنا قال الله تعالى فأما من أوتي كتابه بيمينه @ 261 @ فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه وقال عز وجل اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا في نظائر لذلك في القرآن كثيرة يغني ما ذكرناه منها عن ذكر بقيتها فعاد معنى ما في هذا الحديث إلى ما في الحديث الأول وليس في واحد منهما ما قد دل على أن الذي كان يمليه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك الرجل فيكتب ذلك الرجل خلافه مما معناه معنى القرآن في واحد من ذينك الحديثين من القرآن والله عز وجل نسأله التوفيق

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3226

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبب الذي فيه نزلت لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم · حديث 3309

حدثنا يزيد بن سنان وإبراهيم بن مرزوق قالا ثنا عمر بن يونس قال ثنا عكرمة بن عمار قال ثنا أبو زميل سماك الحنفي قال قال ابن عباس لما أسروا الأسارى يعني في يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارى قال أبو بكر يا رسول الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله عز وجل أن يهديهم إلى الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قال فقال عمر والله ما أرى الذي رأى أبو بكر يا رسول الله ولكن أرى أن تمكنا منهم فنضرب أعناقهم وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان نسيب لعمر فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها وقادتها فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدان يبكيان قلت @ 360 @ يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت لبكائكما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي للذي عرض علي أصحابك من الفداء لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا فأحل الله الغنيمة لهم @ 361 @ فقال قائل ليس فيما رويتم عن ابن عباس في هذا الحديث أنهم أخذوا شيئا وإنما فيه مشورة أبي بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ منهم الفداء لا غير فكان جوابنا له في ذلك أن هذا الحديث كما ذكر غير أنه قد خالف ابن عباس فيه أبو هريرة فأخبر أن المسلمين قد كانوا أخذوا شيئا من الغنائم قبل إنزال الله عز وجل هذه الآية

ابن عباس لما أسروا الأسارى يعني في يوم بدر ← أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ← يزيد بن سنان وإبراهيم بن مرزوق

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3309

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الستة الذين لعنهم وأدخل فيهم المتسلط بالجبروت · حديث 3462

3462 وحدثنا عبد الملك بن مروان الرقي قال حدثنا محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب قال سمعت علي بن الحسين يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة لعنتهم ثم ذكر الستة المذكورين في الحديثين الأولين @ 87 @ قال أبو جعفر فكان في هذا الحديث أخذ ابن موهب إياه عن علي بن الحسين لا عن عمرة ولا عن غيرها وكان الثوري هو الحجة في ذلك والأولى أن تقبل روايته فيه عن ابن موهب لسنه وضبطه وحفظه غير أن ابن أبي الموال ذكر القصة التي ذكرها فيه من بعثة أبي بكر بن حزم إياه إلى عمرة في ذلك وإملاء عمرة إياه عليه عن عائشة فقوي في القلوب لذلك واحتمل أن يكون ابن موهب أخذه عن عمرة على ما حدث بها عنها وأخذه مع ذلك عن علي بن الحسين على ما حدث به عنه مما قد ذكره عنه الثوري والله عز وجل أعلم بحقيقة الأمر في ذلك ثم تأملنا متن هذا الحديث فكان الذي فيه من ذكر الجبروت اشتقاق ذلك من الجبرية كما اشتقوا الملكوت من الملك وكان الذي فيه من استحلال حرم الله عز وجل هو أن يجعل كما سواه مما لم يحرمه من بلاده إذ كان قد أبانه بتحريمه إياه من سائر بلاده سواه من منع عباده من دخوله إلا محرمين إما بالحج وإما بالعمرة ومن تحريم صيده ومن أمانه من دخله بقول الله عز وجل " ومن دخله كان آمنا " آل عمران 97 وبتحريمه عضاهه الحرمة التي لم يجعلها كعضاه غيره ومن منعه القتال فيه من لا يجب قتاله لأنه قد أعلمنا عز وجل على لسان رسوله أن مكة لا تغزى بعد العام الذي غزاه @ 88 @ وأنه لا يقتل قرشي بعد عامه ذلك صبرا أي لا يكفر أهلها بعد ذلك العام فيغزون كما غزوا في ذلك العام ولا يكفر قرشي بعد ذلك العام الكفر الذي أباح دماء أهلها القرشيين في ذلك العام فمن أنزل الحرم بخلاف تلك المنزلة كان به ملعونا وكان قوله والمستحل من عترتي ما حرم الله عز وجل وعترته هم أهل بيته الذين على دينه وعلى التمسك بأمره كمثل ما قد ذكرناه فيما تقدم منا في كتابنا هذا مما كان منه صلى الله عليه وسلم بغدير خم من قوله للناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي ومما روي عنه في ذلك مما لم يكن ذكرناه هناك

عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ← وحدثنا عبد الملك بن مروان الرقي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3462

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ @ 337 @ 583 باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل في عبده الذي عمل ذنبا فاعترف به وسأله أن يغفر له · حديث 3721

3721 حدثنا علي بن معبد قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا همام بن يحيى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا أذنب ذنبا فقال رب إني أذنبت ذنبا ن أو عملت ذنبا فاغفره فقال تبارك وتعالى عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي ثم عمل ذنبا آخر أو قال أذنب ذنبا آخر فقال رب إني عملت ذنبا فاغفره لي فقال تبارك وتعالى علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي ثم عمل ذنبا آخر أو أذنب ذنبا آخر فقال رب إني عملت ذنبا فاغفره لي فقال تبارك وتعالى علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي ثم عمل ذنبا آخر أو قال أذنب ذنبا آخر وقال رب إني عملت ذنبا فاغفره فقال علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به أشهدكم أني قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء @ 338 @ فتأملنا هذا الحديث فكان أحسن ما وقفنا عليه مما احتمله والله أعلم أن العبد بما يكون منه الذنوب أنه ذنب وأن الله عز وجل قد علمه منه وأنه يأخذه بالعقوبة عليه إن شاء ويعفو له إن شاء إيمانا منه به ومعقول أنه إذا كان خائفا من عقوبته جل وعز لذلك الذنب وراجيا لمغفرته له عليه أنه ممن قد سرته حسنته وساءته سيئته فدخل بذلك في المعنى الذي في الحديث الذي ذكرناه في الباب الذي قبل هذا الباب واستحق به الإيمان وكان يعلمه أن الله عز وجل قد علم ما كان منه بخلاف غيره ممن يظن أن الله عز وجل يخفى عليه ما يكون منه ممن يستحق بذلك الكفر وهو ممن قد ذكره الله عز وجل في كتابه بقوله " وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون " فصلت 22 ثم أتبع ذلك عز وجل بقوله " وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين " فكان الرجل الذي @ 339 @ ذكرناه في حديث أبي هريرة الذي رويناه في صدر هذا الباب ضدا لمن هذه صفته فكان من دخل في هذه الآية كافرا فاستحق النار ومن دخل في ذلك الحديث مؤمنا فاستحق من ربه عز وجل بفضله عليه بما ذكر بفضله به عليه في ذلك الحديث والله عز وجل نسأله التوفيق

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ،

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3721

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر · حديث 507

ما قد حدثنا فهد قال حدثنا يوسف بن بهلول حدثنا عبد الله بن إدريس حدثنا ابن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس عن حبيب بن أبي أوس قال حدثني عمرو بن العاص حديثه من فيه فذكر قصة إسلامه قال فقلت يا رسول الله أبايعك على أن يغفر لي ما تقدم ولا أذكر ما استأنف قال يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها @ 443 @ فكان جوابنا له عن ذلك بتوفيق الله تعالى أن هذين الحديثين ملتئمان غير مختلفين ولا متضادين وذلك أن قول رسول الله عليه السلام في حديث ابن مسعود عندنا والله أعلم من أحسن في الإسلام هو على معنى من أسلم في الإسلام ومن ذلك قوله تعالى من جاء بالحسنة فله خير منها فكانت الحسنة المرادة في ذلك هي الإسلام فكان من جاء بالإسلام مجبوبا عنه ما كان منه في الجاهلية وموافقا لما في حديث عمرو أن الإسلام يجب ما كان قبله ومن لزم الكفر في الإسلام كان قد جاء بالسيئة في الإسلام ومنه قوله تعالى ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها فكانت عقوبة تلك السيئة عليه مضافة إلى عقوبات ما قبلها من سيئاته كانت في الجاهلية فاتفق بحمد الله تعالى حديثا رسول الله صلى الله عليه وسلم اللذان ذكرناهما ولم يختلفا

فَقُلْتُ: ← عمرو بن العاص حديثه من فيه فذكر قصة إسلامه ← حبيب بن أبي أوس ← راشد مولى حبيب بن أبي أوس ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ← يُوسُفَ بْنِ بُهْلُولٍ، ← فهد ← ما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 507

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في الرجل الذي أوصى بنيه إذا مات أن يحرقوه ثم يسحقوه ثم يذروه في الريح في البر والبحر وفي غفران الله تعالى له مع ذلك · حديث 566

كما قد حدثنا ابن مرزوق حدثنا عبد الله بن بكر السهمي حدثنا بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كان عبد من عبيد الله أعطاه الله مالا وولدا وكان لا يقيم بدين الله دينا فلبث حتى إذا ذهب منه عمر وبقي عمر تذكر فعلم أن لم يبتئر عند الله خيرا @ 37 @ دعا بنيه فقال أي أب تعلموني قالوا خيره يا أبانا قال فوالله لا أدع عند رجل منكم مالا هو مني إلا أخذته أو لتفعلن ما آمركم به قال فأخذ عليهم ميثاقا وربي قال إما لا فإذا أنا مت فخذوني فألقوني في النار حتى إذا كنت حمما فدقوني ثم اذروني في الريح لعلي أضل الله قال ففعلوا به ورب محمد حين مات فجيء به أحسن ما كان فقدم على الله تعالى فقال ما حملك على النار قال خشيتك يا رباه قال أسمعك راهبا فتيب عليه فكان ما في هذا الحديث مكان الذي في الأحاديث الأول مما قد ذكرناه فيها من قول ذلك الموصي فإن يقدر الله علي لعلي أضل الله ولم نجد هذا في شيء مما قد روي في هذا الباب إلا في هذا الحديث وهذا الحديث فإنما رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل واحد وهو معاوية بن حيدة جد بهز وقد خالفه في ذلك عن النبي عليه السلام أبو بكر الصديق وحذيفة وأبو مسعود وأبو سعيد وسلمان وأبو هريرة وإنما جعلنا ما روى حذيفة في ذلك غير ما روى أبو بكر فيه وإن كان حديث حذيفة الذي رواه عنه والان هو عن أبي بكر عن النبي عليه السلام لأن حذيفة في حديث ربعي قد قال فيه إنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فدلنا ذلك أن الذي حمله مع سماعه إياه من رسول الله صلى الله عليه وسلم سماعه إياه من أبي بكر عن رسول @ 38 @ الله عليه السلام إنما كان لمعنى زاده عليه أبو بكر فأخذه عنه لزيادته التي فيه عليه وستة أولى بالحفظ من واحد غير أن قوما أخرجوا لحديث معاوية بن حيدة معنى وهو أنهم جعلوا قوله لعلي أضل الله جهلا منه بلطيف قدرة الله تعالى مع إيمانه به جل وعز فجعلوه بخشيته عقوبته مؤمنا وبطمعه أن يضله جاهلا فكان الغفران من الله تعالى له بإيمانه ولم يؤاخذه بجهله الذي لم يخرجه من الإيمان به إلى الكفر به تعالى وقد يحتمل أن يكون الذي سمعه الستة الأولون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاوية بن حيدة هو اللفظ الذي ذكره الستة الأولون ولا يجوز أن يكون ذلك إلا كذلك لأنهم حدثوا به عنه في أزمنة مختلفة بألفاظ مؤتلفة فلم يكن ذلك إلا بحفظهم إياه عن رسول الله عليه السلام بتلك الألفاظ وسمعه معاوية بن حيدة منه كذلك فوقع بقلبه أن المعنى الذي أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله إن يقدر الله علي أراد به القدرة فكان ضدها عنده أن يضله وهو أن يفوته ولم يكن مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمقدرة ذلك وإنما هو التضييق وكان الذي أتى فيه معاوية هو هذا المعنى وكان ما حدث به الستة الأولون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى من ذلك لا سيما ومنهم الصديق الذي هو أحد الاثنين اللذين أمر رسول الله عليه السلام بالاقتداء بهما بعده وبالله التوفيق

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَکْرٍ السَّهْمِيُّ ← ابْنُ مَرْزُوقٍ ← كما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 566

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من قوله أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية ومن أهل اليمن الذين عناهم بذلك · حديث 800

حدثنا يوسف بن يزيد حدثنا حجاج بن إبراهيم حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عليه السلام قال الإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ،

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 800

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن حلف بغير الله تعالى ما حكمه في ذلك · حديث 829

وكما حدثنا ابن مرزوق حدثنا وهب بن جرير وروح بن عبادة قالا حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل ثم ذكر بإسناده مثله غير أنه قال وما منا إلا ولكن الله عز وجل يذهبه بالتوكل فلم يكن المراد بذلك الشرك الكفر بالله تعالى ولكن كان المراد به أن شيئا تولى الله عز وجل فعله قيل فيه إن شئت فعله كان كذا مما يتطير به فمثل ذلك الشرك المذكور في الحديث الأول هو من جنس هذا الشرك لا من الشرك بالله تعالى الذي يوجب الكفر به ثم تأملنا حديث ابن عمر الذي قد رويناه في هذا الباب من حديثي الأعمش وسعيد بن مرزوق عن سعد بن عبيدة فوجدناه فاسد الإسناد وذلك

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 829

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من قوله سباب المسلم فسوق وقتاله كفر · حديث 850

وحدثنا ابن مرزوق حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر مثله فتأملنا هذا الحديث فوجدنا قوله سباب المسلم فسوق مكشوف المعنى والفسوق المراد فيه هو الخروج عن الأمر المحمود إلى الأمر المذموم ومثله قوله تعالى في إبليس ففسق عن أمر ربه أي فخرج عن أمر ربه ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفأرة وفيما ذكره معها مما أباح قتله في الحرم والإحرام خمس فواسق يقتلن في الحرم والإحرام فكان ذلك الفسوق الذي كان منهن هو خروجهن إلى الأذى الذي يؤذين به الناس وكان قوله وقتاله كفر ليس على الكفر بالله عز وجل حتى يكون به مرتدا ولكنه على تغطيته به إياه واستهلاك به إياه لأن الكفر هو @ 315 @ التغطية للشيء التغطية التي تستهلكه ومنه قوله تعالى كمثل غيث أعجب الكفار نباته ولا اختلاف بين أهل العلم بالتأويل أن الكفار الذين أريدوا هاهنا هم الزراع لأنهم يغطون ما يزرعون في الأرض التغطية التي يستهلكونه به ومما يدل على أن ذلك الكفر المذكور في هذا الحديث لم يرد به الكفر بالله تعالى بل قد وجدناه يقتل أخاه فلا يكون بقتله إياه كافرا بالله تعالى وإذا لم يكن بقتله إياه كافرا بالله تعالى كان بقتاله إياه أحرى أن لا يكون به كافرا ومثل ذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الكسوف

أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ← وحدثنا ابن مرزوق

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 850

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من قوله سباب المسلم فسوق وقتاله كفر · حديث 852

كما حدثنا أبو أمية حدثنا أبو نعيم حدثنا قيس عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين عن أبي نصر عن ابن عباس قال كان بين الأوس والخزرج شيء في الجاهلية فتذاكروا ما كان بينهم فثار بعضهم إلى بعض بالسيوف فأتي رسول الله عليه السلام فذكر ذلك له فذهب إليهم فنزلت هذه الآية وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا @ 317 @ فلم يكن بما كان منهم من القتال مما أنزل الله تعالى عنده هذه الآية التي ذكر فيها ما كان منهم بالكفر على الكفر بالله تعالى ولكن كان على تغطيتهم ما كانوا عليه قبل ذلك من الألفة والأخوة حتى إذا كان منهم ما كان منهم من ذلك فسمي كفرا لا يراد به الكفر بالله تعالى ولكن الكفر الذي ذكرناه سواه ومثل ذلك ما قد روي عن ابن عباس في تأويله قوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون على ما تأوله عليه كما حدثنا ابن مرزوق حدثنا أبو حذيفة عن سفيان عن ابن طاوس عن أبيه قال قيل لابن عباس ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال هي كفره وليس كمن كفر بالله تعالى واليوم الآخر وحدثنا ابن أبي مريم حدثنا الفريابي حدثنا سفيان عن معمر عن ابن طاوس عن طاوس قال قلت لابن عباس من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر قال هو به كفره وليس كمن كفر بالله واليوم الآخر وكتبه ورسله ومثل ذلك أيضا ما قد رواه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِي نَصْرٍ ← خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ ← الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ ← قَيْسٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← كَمَا

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 852

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من قوله سباب المسلم فسوق وقتاله كفر · حديث 854

كما حدثنا الربيع المرادي وبحر بن نصر قالا حدثنا بشر بن بكر عن ابن جابر حدثني أبو سلام حدثني خالد بن زيد قال قال لي عقبة قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه فإنها نعمة كفرها فمثل ذلك الكفر الذي ذكر به المسلم من قتاله هو هذا الكفر لا الكفر بالله عز وجل والله نسأله التوفيق

لي عقبة ← خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ ← أبو سلام، ← ابْنِ جَابِرٍ ← بِشْرُ بْنُ بَکْرٍ ← الربيع المرادي وبحر بن نصر ← كَمَا

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 854

chevron_left Previous
1…282930…138
Next chevron_right