Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الكفر

Kufr

  • Kufr
  • کفر

2752 hadiths

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب قول الله عز وجل : واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه · حديث 339

288 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر القاضي قالا : أنا أبو العباس هو الأصم ، أنا أبو عتبة ، أنا بقية ، أنا مقاتل بن سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح في قوله : يحول بين المرء وقلبه (1) قال : « يحول بين المرء المؤمن وبين الكفر ، ويحول بين الكافر والإيمان »289 - قال : وحدثنا بقية ، أنا محمد الكوفي ، عن الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد ، في قوله ما أنتم عليه بفاتنين (1) قال : « بمضلين » إلا من هو صال الجحيم (2) قال : « في علم الله عز وجل »

في علم الله عز وجل ← بمضلين إلا من هو صال الجحيم ← مجاهد في قوله ما أنتم عليه بفاتنين ← مَنْصُورٌ، ← الثَّوْرِيُّ ← محمد الكوفي ← وحدثنا بقية ← يحول بين المرء المؤمن وبين الكفر ويحول بين الكافر والإيمان ← عطاء بن أبي رباح في قوله يحول بين المرء وقلبه ← مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← بَقِيَّةُ ← أَبُو عُتْبَةَ ← أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي

Al Qaza Wl Qadar · Book › Chapter of the words of God Almighty: Know that God prevents a person from his heart · Hadith 339

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر البيان أن الله عز وجل هو المعطي بمنه وفضله من يشاء من عبيده الإيمان · حديث 370

317 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو الحسين بن يعقوب الحافظ ، نا محمد بن إسحاق الثقفي ، نا أبو هاشم زياد بن أيوب ، نا مروان بن معاوية الفزاري ، نا عبد الواحد بن أيمن المكي ، عن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي ، عن أبيه ، قال : « لما كان يوم أحد انكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » استووا (1) حتى أثني على ربي « فصاروا خلفه صفوفا : قال : » اللهم لك الحمد كله ، اللهم لا قابض (2) لما بسطت ، ولا باسط لما قبضت (3) ، ولا هادي لمن أضللت ، ولا مضل لمن هديت ، ولا معطي لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت ، ولا مقرب لما باعدت ، ولا مباعد لما قربت ، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك ، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول (4) ولا يزول ، اللهم إني أسألك الأمن يوم الخوف ، اللهم عائذ بك من شر ما أعطيتنا ومن شر ما منعتنا ، اللهم حبب إلينا الإيمان ، وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين ، اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك (5) وعذابك إله الحق آمين « __________ (1) الاستواء : انتظام الصف بمحاذاة القدم والكتف بين المصلين (2) قابض : ممسك ومانع (3) قبضت : أمسكت (4) يحول : يتغير وينتقل ويزول (5) الرِّجْز : هو بكسر الراء : العذابٌ والإثمُ والذَّنْبُ

لما كان يوم أحد انكفأ المشركون ← أَبِيهِ ← عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي ← عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ الْمَكِّيِّ، ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، ← أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ← أبو الحسين بن يعقوب الحافظ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Qaza Wl Qadar · Book › Chapter mentioning the statement that God Almighty is the one who giver with whom and favors whomever He wills from among His servants the faith · Hadith 370

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر البيان أن الله عز وجل هو المعطي بمنه وفضله من يشاء من عبيده الإيمان · حديث 381

326 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا إبراهيم بن مرزوق ، نا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ، من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع إلي الكفر بعد إذ أنقذه الله منه » أخرجاه في الصحيح من حديث شعبة

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Qaza Wl Qadar · Book › Chapter mentioning the statement that God Almighty is the one who giver with whom and favors whomever He wills from among His servants the faith · Hadith 381

Sahih

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب قول الله عز وجل : وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك · حديث 585

526 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، أنا أبو الحسن الطرائفي ، نا عثمان بن سعيد ، نا عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس في قوله : « إن تكفروا فإن الله غني عنكم (1) يعني الكفار الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم ، فيقولوا : لا إله إلا الله ، ثم قال : ولا يرضى لعباده الكفر وهم عباده المخلصون الذين قال : إن عبادي ليس لك عليهم سلطان (2) فألزمهم شهادة أن لا إله إلا الله وحببها إليهم . وفي قوله : وأما ثمود فهديناهم (3) يقول : بينا لهم . وفي قوله : وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه (4) يقول : أمر » __________ (1) سورة : الزمر آية رقم : 7 (2) سورة : الحجر آية رقم : 42 (3) سورة : فصلت آية رقم : 17 (4) سورة : الإسراء آية رقم : 23

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ

Al Qaza Wl Qadar · Book › Chapter of the words of God Almighty: And if you pour them goodness, they say this is from God, and if you pour them bad, they say this is from you, say all from God, so what these people hardly understand in the hadith of what happened to you from good i · Hadith 585

Sahih

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب بيان معنى قوله « خلقت عبادي حنفاء » وقول النبي صلى الله عليه وسلم : « كل مولود يولد على الفطرة » والحكم في الأطفال · حديث 608

548 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أنا أبو الحسن الكارزي ، نا علي بن عبد العزيز ، قال : قال أبو عبيد : سألت محمد بن الحسن عن تفسير هذا الحديث فقال : « كان هذا في أول الإسلام قبل أن تنزل الفرائض ، وقبل أن يؤمر المسلمون بالجهاد » قال أبو عبيد : كأنه يذهب إلى أنه لو كان يولد على الفطرة ، ثم مات قبل أن يهوده أبواه ، أو ينصراه ما ورثهما ولا ورثاه ، لأنه مسلم وهما كافران فكذلك ما كان يجوز أن يسبى (1) ، يقول : فلما نزلت الفرائض ، وجرت السنن بخلاف ذلك علم أنه يولد على دينهما . هذا قول محمد بن الحسن قال الشيخ : قد حمله محمد بن الحسن على أحكام الدنيا ، ولم يتعرض لأمر الآخرة ، وإلى قريب من هذا ذهب الشافعي في معناه ، إلا أنه حمله على وجه لا يحتاج معه إلى دعوى النسخ فقال في رواية أبي عبد الرحمن الشافعي عنه : قول النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة وهي الفطرة التي فطر الله عليها الخلق ، فجعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يفصحوا بالقول فيختاروا أحد القولين الإيمان أو الكفر لا حكم لهم في أنفسهم ، إنما الحكم لهم بآبائهم فما كان آباؤهم يوم يولدون فهو بحاله . إما مؤمن فعلى إيمانه ، أو كافر فعلى كفره . فبهذا قلنا من وجب له حكم الإسلام بأي وجه ما كان ، وجبت له المواريث والأحكام ولا يزول ذلك عنه إلا بردة ، والردة لا تكون إلا فعلا من راجع من حال إلى حال . فذهب الشافعي في هذا إلى أن الله تعالى خلقه لا حكم له في نفسه ، وإنما هو تبع لأبويه في الدين في حكم الدنيا حتى يعرب عن نفسه بعد البلوغ ، والذي روينا في حديث العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم من الزيادة يؤيد هذا المعنى وهو قوله : فإن كانا مسلمين فمسلم ، فأما في الآخرة فقد بين حكمه فيها في آخر الخبر فقال : حين سئل عمن مات منهم وهو صغير : الله أعلم بما كانوا عاملين وإلى مثل معنى ما حكينا عن الشافعي ذهب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي في حكمهم في الدنيا ، وكأنه عن كتاب الشافعي أخذه ثم زاد فيه __________ (1) السبي : الأسر

تفسير هذا الحديث ← أبو عبيد سألت محمد بن الحسن ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ

Al Qaza Wl Qadar · Book › Chapter clarifying the meaning of his saying “I created my servants and Hanafi” and the saying of the Prophet, peace and blessings be upon him: “Every newborn is born on instinct” and the ruling on children · Hadith 608

Sahih

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب بيان معنى قوله « خلقت عبادي حنفاء » وقول النبي صلى الله عليه وسلم : « كل مولود يولد على الفطرة » والحكم في الأطفال · حديث 609

549 - أخبرنيه أبو عبد الرحمن السلمي ، إجازة أن أبا الحسن بن صبيح أخبرهم قال : نا عبد الله بن محمد بن شيرويه ، قال : قال إسحاق : « معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم على ما فسره أبو هريرة حين قرأ : فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله (1) يقول تلك الخلقة التي خلقهم لها إما جنة وإما نار حيث أخرج من صلب آدم كل ذرية هو خالقها إلى يوم القيامة فقال : هؤلاء للجنة وهؤلاء للنار فيقول : كل مولود يولد على تلك الفطرة ، ألا ترى أن غلام الخضر الذي قتله الخضر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طبعه الله يوم طبعه كافرا وهو بين أبوين مؤمنين فعلم الله الخضر خلقته التي خلقه لها ولم يعلم موسى ذلك فأراه الله تلك الآية ليرفعه الله بها ويزداد علما إلى علمه ، وقوله : أبواه يهودانه أو ينصرانه يقول : بالأبوين بين لكم ما تحتاجون إليه في أحكامكم من المواريث وغيرها ، يقول : إذا كان الأبوان مؤمنين فاحكموا لولدهما بحكم الأبوين في الصلاة والأحكام والمواريث ، وإن كانا كافرين فاحكموا لولدهما حكم الكفر أي في المواريث والصلاة وخلقته التي خلقته لها لا علم لكم بذلك . ألا ترى أن ابن عباس حين كتب إليه نجدة الحروري في قتل صبيان المشركين فكتب إليه : إن علمت من صبيانهم ما علم الخضر من الصبي الذي قتله فاقتلهم . أي أن أحدا لا يعلم علم الخضر في ذلك ، لما خصه الله به كما خصه بأمر السفينة والجدار ، وكان منكرا في الظاهر فعلمه الله علم الباطن ، فحكم بإرادة الله في ذلك » قال أبو عبيد في الإسناد الذي مضى : وأما عبد الله بن المبارك فإنه بلغني أنه سئل عن تأويل هذا الحديث فقال : تأويله الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أطفال المشركين فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين . قال أبو عبيد : يذهب إلى أنهم إنما يولدون على ما يصيرون إليه من إسلام أو كفر ، فمن كان في علم الله أن يصير مسلما فإنه يولد على الفطرة ، ومن كان علمه فيه أن يموت كافرا ولد على ذلك . قال الشيخ : وهذا هو معنى قول الأوزاعي وإلى مثله أشار مالك بن أنس فيما رويناه عنهما أولا

أخبرنيه أبو عبد الرحمن السلمي إجازة

Al Qaza Wl Qadar · Book › Chapter clarifying the meaning of his saying “I created my servants and Hanafi” and the saying of the Prophet, peace and blessings be upon him: “Every newborn is born on instinct” and the ruling on children · Hadith 609

Sahih

الأسماء والصفات · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ جُمَّاعِ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تَتْبَعُ إِثْبَاتَ التَّدْبِيرِ لَهُ دُونَ مَا سِوَاهُ · حديث 145

145 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ , أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمَوَيْهِ , ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا آدَمُ , ثنا شُعْبَةُ , ثنا يَزِيدُ الرِّشْكُ , قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ , يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُعْرَفُ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» , قَالَ: فَلَمْ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ؟ , قَالَ: «كُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ» , أَوْ لِمَا يُسِّرَ لَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسَ , وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ وَمِنْهَا: «الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ» وَقَدْ رُوِّينَاهُمَا فِي خَبَرِ الْأَسَامِي , وَفِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ} [آل عمران: 26] , قَالَ الْحَلِيمِيُّ: الْمُعِزُّ هُوَ الْمُيَسِّرُ أَسْبَابَ الْمَنْعَةِ , وَالْمُذِلُّ هُوَ الْمُعَرِّضُ لِلْهَوَانِ وَالضَّعَةِ , وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُدْعَى اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِالْمُؤَخِّرِ إِلَّا مَعَ الْمُقَدِّمِ , وَلَا بِالْمُذِلِّ إِلَّا مَعَ الْمُعِزِّ , وَلَا بِالْمُمِيتِ إِلَّا مَعَ الْمُحْيِي كَمَا قُلْنَا فِي الْمَانِعِ وَالْمُعْطِي , وَالْقَابِضِ وَالْبَاسِطِ , قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: أَعَزَّ بِالطَّاعَةِ أَوْلِيَاءَهُ , وَأَظْهَرَهُمْ عَلَى أَعْدَائِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَأَحَلَّهُمْ دَارَ الْكَرَامَةِ فِي الْعُقْبَى , وَأَذَلَّ أَهْلَ الْكُفْرِ فِي الدُّنْيَا بِأَنْ ضَرَبَهُمْ بِالرِّقِّ وَبِالْجِزْيَةِ وَالصَّغَارِ , وَفِي الْآخِرَةِ بِالْعُقُوبَةِ وَالْخُلُودِ فِي النَّارِ وَمِنْهَا «الْوَكِيلُ» وَفِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} [النساء: 81][ص:212] {وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173] وَقَدْ رُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي

رَجُلٌ: ← عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ← يَزِيدُ الرِّشْكُ ← شُعْبَةُ، ← آدَمُ، ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمَوَيْهِ ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

Al Asma w Al Sifaat · Book › Chapter · Hadith 145

الأسماء والصفات · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْكَلِمَةِ الْبَاقِيَةِ فِي عَقِبِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَدَعْوَةُ الْحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ · حديث 170

170 - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ , ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ , ثنا الْفِرْيَابِيُّ ح , قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , ثنا أَبُو نُعَيْمٍ , قَالَا: ثنا سُفْيَانُ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» ثُمَّ قَرَأَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ} أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَلِيمِيُّ: وَفِي هَذَا بَيَانٌ أَنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ يَكْفِي الِانْسِلَاخُ بِهَا مِنْ جَمِيعِ أَصْنَافِ الْكُفْرِ بِاللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ , وَإِذَا تَأَمَّلْنَاهَا وَجَدْنَاهَا بِالْحَقِيقَةِ كَذَلِكَ , لِأَنَّ مَنْ [ص:236] قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ أَثْبَتَ اللَّهَ تَعَالَى وَنَفَى غَيْرَهُ فَخَرَجَ بِإِثْبَاتِ مَا أَثْبَتَ مِنَ التَّعْطِيلِ , وَبِمَا ضَمَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْيِ غَيْرِهِ مِنَ التَّشْرِيكِ , وَأَثْبَتَ بِاسْمِ الْإِلَهِ الْإِبْدَاعَ وَالتَّدْبِيرَ مَعًا , إِذْ كَانَتِ الْإِلَهِيَّةُ لَا تَصِيرُ مُثْبَتَةً لَهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِإِضَافَةِ الْمَوْجُودَاتِ إِلَيْهِ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ سَبَبٌ لوُجُودِهَا دُونَ أَنْ يَكُونَ فِعْلًا لَهُ وَصُنْعًا , وَيَكُونُ لوُجُودِهَا بِإِرَادَتِهِ وَاخْتِيَارِهِ تَعَلُّقٌ , وَلَا بِإِضَافَةِ فِعْلٍ يَكُونُ مِنْهُ فِيهَا سِوَى الْإِبْدَاعِ إِلَيْهِ مِثْلُ التَّرْكِيبِ وَالنَّظْمِ وَالتَّأْلِيفِ , فَإِنَّ الْأَبَوَيْنِ قَدْ يَكُونَانِ سَبَبًا لِلْوَلَدِ عَلَى بَعْضِ الْوُجُوهِ , ثُمَّ لَا يَسْتَحِقُّ وَاحِدٌ مِنْهُمَا اسْمَ الْإِلَهِ , وَالنَّجَّارُ وَالصَّائِغُ وَمَنْ يَجْرِي مَجْرَاهُمَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُرَكِّبُ وَيُهَيِّئُ , وَلَا يَسْتَحِقُّ اسْمَ الْإِلَهِ , فَعُلِمَ بِهَذَا أَنَّ اسْمَ الْإِلَهِ لَا يَجِبُ إِلَّا لِكُلِّ مُبْدِعٍ , وَإِذَا وَقَعَ الِاعْتِرَافُ بِالْإِبْدَاعِ فَقَدْ وَقَعَ بِالتَّدْبِيرِ؛ لِأَنَّ الْإِيجَادَ تَدْبِيرٌ , وَلِأَنَّ تَدْبِيرَ الْمَوْجُودِ إِنَّمَا يَكُونُ بِإِتْقَانِهِ أَوْ بِإِحْدَاثِ أَعْرَاضٍ فِيهِ , أَوْ إِعْدَامِهِ بَعْدَ إِيجَادِهِ , وَكُلُّ ذَلِكَ إِذَا كَانَ فَهُوَ إِبْدَاعٌ وَإِحْدَاثٌ , وَفِي ذَلِكَ مَا يُبَيِّنُ أَنَّهُ لَا مَعْنَى لِفَصْلِ التَّدْبِيرِ عَنِ الْإِبْدَاعِ وَتَمَيُّزِهِ عَنْهُ , وَأَنَّ الِاعْتِرَافَ بِالْإِبْدَاعِ يَنْتَظِمُ جَمِيعَ وُجُوهِهِ وَعَامَّةَ مَا يَدْخُلُ فِي بَابِهِ , هَذَا هُوَ الْأَصْلُ الْجَارِي عَلَى سُنَنِ النَّظَرِ , مَا لَمْ يُنَاقِضْ قَوْلَهُ مُنَاقِضٌ فَيُسَلِّمُ أَمْرًا وَيَجْحَدُ مِثْلَهُ , أَوْ يُعْطِي أَصْلًا وَيَمْنَعُ فَرَعَهُ فَأَمَّا التَّشْبِيهُ فَإِنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ أَيْضًا تَأْتِي عَلَى نَفْيِهِ , لِأَنَّ اسْمَ الْإِلَهِ إِذَا ثَبَتَ فَكُلُّ وَصْفٍ يَعُودُ عَلَيْهِ بْالْإِبْطَالِ وَجَبَ أَنْ يَكُونَ مَنْفِيًّا بِثُبُوتِهِ , وَالتَّشْبِيهُ مِنْ هَذِهِ الْجُمْلَةِ , لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ لَهُ مِنْ خَلْقِهِ شَبِيهٌ وَجَبَ أَنْ يَجُوزَ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ مَا يَجُوزُ عَلَى شَبِيهِهِ وَإِذَا جَازَ ذَلِكَ عَلَيْهِ لَمْ يَسْتَحِقَّ اسْمَ الْإِلَهِ , كَمَا لَا يَسْتَحِقُّهُ خَلْقُهُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِهِ , فَتَبَيَّنَ بِهَذَا أَنَّ اسْمَ الْإِلَهِ وَالتَّشْبِيهَ لَا يَجْتَمِعَانِ , كَمَا أَنَّ اسْمَ الْإِلَهِ وَنَفْيَ الْإِبْدَاعِ عَنْهُ لَا يَأْتَلِفَانِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← سُلَيْمَانُ: وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← الْفِرْيَابِيُّ، ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ← وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

Al Asma w Al Sifaat · Book › Chapter · Hadith 170

الأسماء والصفات · 2-الهمزة مع الفاء ‹ بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} · حديث 323

323 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي , أنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: {وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} [المائدة: 41] يَقُولُ: مَنْ يُرِدِ اللَّهُ ضَلَالَتَهُ فَلَنْ يُغْنِيَ عَنْهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَوْلَهُ تَعَالَى: {فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيُّ عَنْكُمْ} [الزمر: 7] يَعْنِي الْكُفَّارَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ فَيَقُولُونَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَالَ: {وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} [الزمر: 7] وَهُمْ عِبَادُهُ الصَّالِحُونَ الَّذِينَ قَالَ: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} [الحجر: 42] , فَأَلْزَمَهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحَبَّبَهَا إِلَيْهِمْ " وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} [الإسراء: 16] يَقُولُ سَلَّطْنَا أَشْرَارَهَا فَعَصَوْا فِيهَا , وَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَهْلَكْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ , وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا} [الأنعام: 123]

Al Asma w Al Sifaat · 2- Al-Hamzah with Faa'a › Chapter · Hadith 323

Daif

الأسماء والصفات · 2-الهمزة مع الفاء ‹ بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} · حديث 354

354 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ , أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ , أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى , ثنا أَبُو الْيَمَانِ , أنا شُعَيْبٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَرَادَ قَدُومَ مَكَّةَ: «مَنْزِلُنَا غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ← أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Asma w Al Sifaat · 2- Al-Hamzah with Faa'a › Chapter · Hadith 354

Sahih

الأسماء والصفات · 2-الهمزة مع الفاء ‹ بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} · حديث 377

377 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي , أنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] , وَقَالَ: الْيُسْرُ الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ , وَالْعُسْرُ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: 29] , يَقُولُ: مَنْ شَاءَ اللَّهُ لَهُ الْإِيمَانَ آمَنَ , وَمَنْ شَاءَ اللَّهُ لَهُ الْكُفْرَ كَفَرَ , وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا} [الأنعام: 148] , قَالَ: {كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [الأنعام: 148] , ثُمَّ قَالَ: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا} [الأنعام: 107] , وَقَالَ: {وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} [النحل: 9] , يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَوْ شِئْتُ لَجَمَعْتُهُمْ عَلَى الْهُدَى أَجْمَعِينَ

ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ← أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي

Al Asma w Al Sifaat · 2- Al-Hamzah with Faa'a › Chapter · Hadith 377

Daif

الأسماء والصفات · کتاب ‹ بَابُ مَا جَاءَ فِي تَفْسِيرِ الرُّوحِ · حديث 778

778 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، نا أَبُو الْجَمَاهِرِ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ، ح. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَا: نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ. قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: هَذَا يُتَأَوَّلُ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ إِشَارَةً إِلَى مَعْنَى التَّشَاكُلِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَالصَّلَاحِ وَالْفَسَادِ، فَإِنَّ الْخَيِّرَ مِنَ النَّاسِ يَحِنُّ إِلَى شَكْلِهِ، وَالشِّرِّيرَ يَمِيلُ إِلَى نَظِيرِهِ وَمِثْلِهِ، وَالْأَرْوَاحُ إِنَّمَا تَتَعَارَفُ بِضَرَائِبِ طِبَاعِهَا الَّتِي جُبِلَتْ عَلَيْهَا مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، فَإِذَا اتَّفَقَتِ [ص:217] الْأَشْكَالُ تَعَارَفَتْ وَتَآلَفَتْ، وَإِذَا اخْتَلَفَتْ تَنَافَرَتْ وَتنَاكَرَتْ؛ وَلِذَلِكَ صَارَ الْإِنْسَانُ يُعْرَفُ بِقَرِينِهِ، وَيُعْتَبَرُ حَالُهُ بِإِلْفِهِ وَصَحْبِهِ. وَالْوَجْهُ الْآخَرُ: أَنَّهُ إِخْبَارٌ عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ فِي حَالِ الْغَيْبِ عَلَى مَا رُوِيَ فِي الْأَخْبَارِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ: خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَجْسَامِ، وَكَانَتْ تَلْتَقِي فَتُشَامُّ كَمَا تُشَامُّ الْخَيْلُ. فَلَمَّا الْتَبَسَتْ بِالْأَجْسَامِ تَعَارَفَتْ بِالذِّكْرِ الْأَوَّلِ فَصَارَ كُلٌّ مِنْهُمَا إِنَّمَا يُعْرَفُ وَيُنْكَرُ عَلَى مَا سَبَقَ لَهُ الْعَهْدُ الْمُتَقَدِّمُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قُلْتُ: وَأَمَّا قَوْلُهُ فِي عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: {فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا} [التحريم: 12] يُرِيدُ جَيْبَ دِرْعِ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، وَقَوْلُهُ: {فِيهِ} [التحريم: 12] يُرِيدُ نَفْسَ مَرْيَمَ، وَذَلِكَ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ نَفَخَ فِي جَيْبِ دِرْعِهَا فَوَصَلَ النَّفْخُ إِلَيْهَا، وَقَوْلُهُ: {مِنْ رُوحِنَا} [الأنبياء: 91] أَيْ مِنْ نَفْخِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: الرُّوحُ النَّفْخُ، سُمِّيَ رُوحًا لِأَنَّهُ رِيحٌ يَخْرُجُ مِنَ الرُّوحِ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: [البحر الطويل] فَقُلْتُ لَهُ ارْفَعْهَا إِلَيْكَ وَأَحْيِهَا ... بِرُوحِكَ وَاجْعَلْهُ لَهَا قِيتَةً قِدْرَا قَوْلُهُ: أَحْيِهَا بِرُوحِكَ: أَيْ أَحْيِهَا بِنَفْخِكَ. فَالْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ رُوحُ اللَّهِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ بِنَفْخَةِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي دِرْعِ مَرْيَمَ، وَنَسَبَ الرُّوحَ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ بِأَمْرِهِ كَانَ" قَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ: وَقَدْ تَكُونُ الرُّوحُ بِمَعْنَى الرَّحْمَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ} [المجادلة: 22] أَيْ قَوَّاهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ، فَقَوْلُهُ: {فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا} [التحريم: 12] أَيْ: مِنْ رَحْمَتِنَا. وَيُقَالُ لَعِيسَى: رُوحُ اللَّهِ؛ أَيْ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى مَنْ آمَنَ بِهِ. وَقِيلَ: قَدْ يَكُونُ الرُّوحُ بِمَعْنَى الْوَحْيِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمَرِهِ عَلَى مِنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} [غافر: 15] وَقَالَ: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} [الشورى: 52] وَقَالَ {يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمَرِهِ} [النحل: 2] يَعْنِي بِالْوَحْيِ، وَإِنَّمَا سَمَّى الْوَحْيَ رُوحًا لِأَنَّهُ حَيَاةٌ مِنَ الْجَهْلِ، فَكَذَلِكَ سُمِّيَ الْمَسِيحُ عِيسَى [ص:218] ابْنُ مَرْيَمَ رُوحًا، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَهْدِي بِهِ مَنِ اتَّبَعَهُ فَيُحْيِيهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالضَّلَالَةِ، وَقَالَ: {فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا} [التحريم: 12] أَيْ صَارَ بِكَلِمَتِنَا كُنْ بَشَرًا مِنْ غَيْرِ أَبٍ. وَسُمِّيَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رُوحًا، فَقَالَ: {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ} [النحل: 102] يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} [الشعراء: 193] يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقَالَ: {وَأيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} [البقرة: 87] يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقَالَ: {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا} [مريم: 17] يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقَالَ: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا} [القدر: 4] ، قِيلَ: أَرَادَ بِهِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ الْمَلَكَ الْمُعَظَّمَ الَّذِي أَرَادَ بِقَوْلِهِ: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا} [النبأ: 38] وَقَوْلِهِ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمَرِ رَبِّي} [الإسراء: 85]

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← أَبُو الْجُمَاهِرِ، ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

Al Asma w Al Sifaat · Collections of the chapters of affirmation of the quality of speech and that which is inferred that the Qur’an is the word of God, glorified and glorified, is not an event. › Chapter · Hadith 778

الأسماء والصفات · جِمَاعُ أَبْوَابِ إِثْبَاتِ صِفَاتِ الْفِعْلِ ‹ بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} · حديث 1018

1018 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ [ص:438] مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُورٍ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، نا يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا} [البقرة: 14] وَهُمْ مُنَافِقُو أَهْلِ الْكِتَابِ، فَذَكَرَهُمْ، وَذَكَرَ اسْتِهْزَاءَهُمْ {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ} [البقرة: 14] عَلَى دِينِكُمْ {إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} [البقرة: 15] فِي الْآخِرَةِ يُفْتَحُ لَهُمْ بَابٌ فِي جَهَنَّمَ مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ: تَعَالَوْا، فَيُقْبِلُونَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ، وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَى الْأَرَائِكِ وَهِيَ السُّرُرُ فِي الْحِجَالِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا انْتَهَوْا إِلَى الْبَابِ سُدَّ عَنْهُمْ فَيَضْحَكُ الْمُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} [البقرة: 15] فِي الْآخِرَةِ وَيَضْحَكُ الْمُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ حِينَ غُلِّقَتْ دُونَهُمُ الْأَبْوَابُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ} [المطففين: 35] عَلَى السُّرُرِ فِي الْحِجَالِ يَنْظُرُونَ إِلَى أَهْلِ النَّارِ {هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المطففين: 36] . وَرُوِّينَا فِي مَعْنَى هَذَا مُخْتَصَرًا عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَبَلَغَنِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْبَجَلِيِّ أَنَّهُ قَالَ: أَظْهَرَ اللَّهُ لِلْمُنَافِقِينَ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَحْكَامِهِ الَّتِي لَهُ عِنْدَهُمْ خِلَافَهَا فِي الْآخِرَةِ، كَمَا أَظْهَرُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَ مَا أَضْمَرُوا مِنَ الْكُفْرِ، فَسَمَّى ذَلِكَ اسْتِهْزَءًا بِهِمْ. وَعَنْ قُطْرُبٍ قَالَ" {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} [البقرة: 15] أَيْ: يُجَازِيهِمْ جَزَاءَ [ص:439] الِاسْتِهْزَاءِ، وَكَذَلِكَ {سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ} [التوبة: 79] ، {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ} [آل عمران: 54] ، {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةَ} [الشورى: 40] هِيَ مِنَ الْمُبْتَدِي سَيِّئَةٌ وَمِنَ اللَّهِ جَزَاءٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَزَاءِ عَلَى الْفِعْلِ بِمِثْلِ لَفْظِهِ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [البقرة: 194] ؛ فَالْعُدْوَانُ الْأَوَّلُ ظُلْمٌ، وَالثَّانِي جَزَاءٌ، وَالْجَزَاءُ لَا يَكُونُ ظُلْمًا؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} [التوبة: 67] قَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ: [البحر الوافر] أَلَا لَا يَجْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنَا ... فَنَجْهَلْ فَوْقَ جَهْلِ الْجَاهِلِينَا" وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ مِنْ كِتَابِهِ: فَيَحْتَمِلُ قَوْلُهُ: فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الْجَاهِلِينَا مَعْنَى فَنُعَاقِبُهُ بِأَغْلَظِ عُقُوبَةٍ، فَسَمَّى ذَلِكَ جَهْلًا، وَالْجَهْلُ لَا يَفْتَخِرُ بِهِ ذُو عَقْلٍ، وَإِنَّمَا قَالَهُ لِيَزْدَوِجَ اللَّفْظَانِ فَيَكُونَ ذَلِكَ أَخَفَّ عَلَى اللِّسَانِ مِنَ الْمُخَالَفَةِ بَيْنَهُمَا

ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: وَهُمْ مُنَافِقُو أَهْلِ الْكِتَابِ، فَذَكَرَهُمْ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الكلبي ← محمد بن مروان ← يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُورٍ،

Al Asma w Al Sifaat · Verb categories of verb adjectives › Chapter · Hadith 1018

الأسماء والصفات · جِمَاعُ أَبْوَابِ إِثْبَاتِ صِفَاتِ الْفِعْلِ ‹ بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} · حديث 1020

1020 - قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: " وَالْخَدْعُ معْنَاهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْفَسَادُ، أَخْبَرَنَا الْأَنْبَارِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ النَّحْوِيِّ، عَنِ ابنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ: الْخَادِعُ عِنْدَ الْعَرَبِ الْفَاسِدُ مِنَ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ، وَأَنْشَدَ: [البحر الرمل] أَبْيَضُ اللَّوْنِ لَذِيذٌ طَعْمُهُ ... طَيِّبُ الرِّيقِ إِذَا الرِّيقُ خَدَعْ [ص:441] مَعْنَاهُ: فَسَدَ، تأويلُ قَوْلِهِ: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: 142] أَيْ يُفْسِدُونَ مَا يُظْهِرُونَ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَا يُضْمِرُونَ مِنَ الْكُفْرِ، وَهُوَ خَادِعُهُمْ، أَيْ يُفْسِدُ عَلَيْهِمْ نِعَمَهُمْ فِي الدُّنْيَا بِمَا يُصَيِّرُهُمْ إِلَيْهِ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَالْمَكْرُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ اسْتِدْرَاجُهُمْ مِنْ حَيْثِ لَا يَعْلَمُونَ، وَقَدْ يُوصَفُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِالْمَكْرِ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى، وَلَا يُوصَفُ بِالِاحْتِيَالِ، لِأَنَّ الْمُحْتَالَ هُوَ الَّذِي يُقَلِّبُ الْفِكْرَةَ حَتَّى يَهْتَدِيَ بِتَقْلِيبِ الْفِكْرَةِ إِلَى وَجْهِ مَا أَرَادَ، وَالْمَاكِرُ الَّذِي يَسْتَدْرِجُ فَيَأْخُذُ مِنْ وَجْهِ غَفْلَةِ الْمُسْتَدْرَجِ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثِ لَا يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 182]

ابن الأعرابي ← أَبِي الْعَبَّاسِ النَّحْوِيِّ، ← الأَنْبَارِيُّ ← أَبُو الْحَسَنِ: وَالْخَدْعُ معْنَاهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْفَسَادُ،

Al Asma w Al Sifaat · Verb categories of verb adjectives › Chapter · Hadith 1020

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابٌ الْقَوْلُ فِي الْهِدَايَةِ وَالْإِضْلَالِ · حديث 107

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، قَالَ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ [ص:153] الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ، نا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، قَالَ، نا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ الْمَكِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي فَصَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلَا هَادِيَ لِمَا أَضْلَلْتَ، وَلَا مُضِلَّ لِمَا هَدَيْتَ، وَلَا مُعْطِي لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَارَبْتَ، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، اللَّهُمَّ إِنِّي عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا وَمِنْ شَرِّ مَا مَنَعْتَنَا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ إِلَهَ الْحَقِّ "

احد کے دن حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی دعا : محمد بن عبدالله الحافظ نے ہمیں خبر دی کہا ہمیں ابو عبداللہ الحسین بن الحسن بن ایوب نے خبر دی کہا ہمیں ابو یحییٰ نے خبر دی وہ ابو میسرہ سے کہا ہمیں خلاد بن یحییٰ نے خبر دی کہا ہمیں عبدالواحد بن ایمن المکی نے خبر دی وہ عبید بن رفاعہ بن رافع الزرقی سے وہ اپنے باپ سے راوی کہا : جب جنگ احد کے دن کفار بھاگ گئے تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ’’تم صفیں سیدھی کر لو تاکہ میں اپنی رب کی ثنا بیان کروں‘‘ تو تمام صحابہ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پیچھے صفیں بنا لیں تو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کہا: ’’اے اللہ تمام حمد تیرے لیے ،اے اللہ ! جس کے لیے تو کشادہ کرے اس کے لیے کوئی روکنے والا نہیں اور جس کے لیے تو روکے اس کے لیے کوئی کشادہ کرنے والانہیں، جسے تو گمراہ کرے اس کے لیے کوئی ہدایت دینے والانہیں اور جسے تو ہدایت دے اسے کوئی گمراہ کرنے والانہیں جس کے لیے تو روکے اسے کوئی دینے والانہیں اور جسے تو عطا کرے اس کے لیے کوئی روکنے والانہیں اور جسے تو دور کرے اسے کوئی قریب کرنے والا نہیں اور جسے تو قریب کرے اسے کوئی دور کرنے والا نہیں ، اے اللہ ہم پر اپنی برکات، اپنی رحمت ، اپنا فضل اور اپنا رزق کشادہ فرما، اے اللہ ! میں تجھ سے قیامت کے دن نعمتوں کا سوال کرتا ہوں اور خوف کے دن امن کا سوال کرتا ہوں ، اے اللہ ! میں تیری پناہ چاہتا ہوں ہر اس چیز کے شر سے جو تو نے ہمیں عطا کی اور ہر اس چیز سے جسے تو نے ہم سے روک دیا، اے اللہ! ہمیں ایمان محبوب کر دے! اور اسے ہمارے دلوں میں مزین کر دے اور ہمارے لیے کفر، فسق اور نافرمانی نا پسند کر لے اور ہمیں ہدایت والوں میں سے بنادے!اے اللہ ! ہمیں اسلام کی حالت میں وفات دینا اور حالت اسلام میں زندہ رکھنا اور ہمیں صالحین سے ملانانہ کہ رسواؤں سے اور نہ فتنے میں پڑھے لوگوں سے، اے اللہ ! کافروں کو قتل کر دے کہ وہ تیرے رسولوں کو جھٹلاتے ہیں اور وہ تیری راہ سے روکتے ہیں ان پر اپنی پکڑ اور عذاب مقرر فرما! تو ہی معبود کا برحق ہے‘‘۔

أَبِيهِ ← عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي ← عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ الْمَكِّيِّ، ← خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، ← أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on saying about guidance and misguidance · Hadith 107

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابٌ الْقَوْلُ فِي الْهِدَايَةِ وَالْإِضْلَالِ · حديث 109

وَبِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ {يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24] يَقُولُ يَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ، يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ، وَقَوْلُهُ {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الأنعام: 110] قَالَ: لَوْ رُدُّوا إِلَى الدُّنْيَا لَحِيلَ بيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْهُدَى كَمَا حِيلَ بَيْنَهُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فِي الدُّنْيَا، وَقَوْلُهُ {ربَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} [يونس: 88] فَاسَتَجَابَ اللَّهُ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَحَالَ بَيْنَ فِرْعَوْنَ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ حَتَّى أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ فَلَنْ يَنْفَعَهُ الْإِيمَانُ، وَقَوْلُهُ {رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي} [الحجر: 39] يَقُولُ: أَضْلَلْتَنِي، وَقَوْلُهُ {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} [الصافات: 162] يَقُولُ: لَا تَضِلُّونَ أَنْتُمْ وَلَا أُضِلُّ مِنْكُمْ إِلَّا مَنْ قَضَيْتُ لَهُ أَنَّهُ صَالِ الْجَحِيمِ، وَقَوْلُهُ {كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ} [الأنعام: 108] قَالَ: زَيَّنَ لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمُ الَّذِي يَعْمَلُونَ حَتَّى يَمُوتُوا، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا} [الأعراف: 179] خَلَقْنَا {مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ} [الأعراف: 38] وَقَوْلُهُ {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ} [الأعراف: 29] وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَدَأَ خَلْقَ ابْنِ آدَمَ مُؤْمِنًا وَكَافِرًا كَمَا قَالَ: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} [التغابن: 2] ثُمَّ يُعِيدُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا بَدَأَ خَلْقَهُمْ مُؤْمِنًا وَكَافِرًا، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى} [فصلت: 17] يَقُولُ: بَيَّنَّا لَهُمْ، وَقَوْلُهُ {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا [ص:155] إِيَّاهُ} [الإسراء: 23] يَقُولُ: أَمَرَ، وَقَوْلُهُ {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [النساء: 78] يَقُولُ: الْحَسَنَةُ وَالسَّيِّئَةُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، أَمَّا الْحَسَنَةُ فَأَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكَ، وَأَمَّا السَّيِّئَةُ فَابْتَلَاكَ اللَّهُ بِهَا. قَوْلُهُ {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: 79] قَالَ: الْحَسَنَةُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَمَا أَصَابَ مِنَ الْغَنِيمَةِ وَالْفَتْحِ، وَالسَّيِّئَةُ مَا أَصَابَ يَوْمَ أُحُدٍ أَنْ شُجَّ فِي وَجْهِهِ وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ، هَذَا كُلُّهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرُوِّينَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] أَيْ: مَا خَلَقْتُ مَنْ يَعْبُدُنِي إِلَّا لِيَعْبُدَنِي، وَفِي قَوْلِهِ {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [الإسراء: 44] قَالَ: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ يُسَبِّحُ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، وَقِيلَ: قَوْلُهُ {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] أَيْ: إِلَّا لِآمُرَ أَهْلَ التَّكْلِيفِ مِنْهُمْ بِعِبَادَتِي وَقِيلَ: إِلَّا لِتَكُونُوا لِي عِبَادًا، كَقَوْلِهِ {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} [مريم: 93]

اسی سند کے ساتھ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہما سے اللہ تعالیٰ کے فرمان : ترجمہ:(جان لو کہ اللہ کا حکم) آدمی اور اس کے دلی ارادوں میں حائل ہے۔ (الانفال: 2،4) کے بارے میں فرمایا : وہ مؤمن اور کفر کے درمیان حائل ہوتا ہے اور کافر اور ایمان کے درمیان حائل ہوتا ہے۔اور اللہ تعالیٰ کے فرمان : ترجمہ: اور ہم پھیر دیتے ہیں ان کے دلوں اور آنکھوں کو جیسا وہ پہلی بار ایمان نہ لائے تھے۔ (انعام:110) کے بارے میں فرمایا: اگر وہ دنیا کی طرف لوٹائے جائیں تو یقیناً وہ ان کے اور ہدایت کے درمیان حائل ہو گا جیسا کہ پہلی مرتبہ وہ دنیا میں ان کے درمیان حائل ہوا۔ اور اللہ تعالیٰ کا فرمان: ترجمہ :اے رب ہمارے ان کے مال بربادکر دے اور ان کے دل سخت کر دے کہ ایمان نہ لائیں جب تک دردناک عذاب نہ دیکھ لیں۔ پس اللہ تعالیٰ نے حضرت موسیٰ علیہ السلام کی دعا کو قبول فرمایا اور وہ فرعون اور ایمان کے درمیان حائل ہوا حتٰی کہ اسے غرق نے پالیا تو اس وقت ہرگز اسے ایمان نفع نہیں دیا۔ اور اللہ تعالیٰ کافرمان : ترجمہ:اے رب میرے قسم اس کی کہ تم نے مجھے گمراہ کیا۔ (الحجر:39) کہا: یعنی تو نے مجھے گمراہ کیا۔ اور اللہ تعالیٰ کا فرمان ہے: ترجمہ: تو تم اور جو کچھ تم اللہ کے سوا پوجتے ہو تم اس کے خلاف کسی کو بہکانے والے نہیں مگر اسے جو بھڑکتی آگ میں جانے والا ہے۔ (الصافات:161،تا ،163) حضرت ابن عباس فرماتے ہیں وہ فرماتا ہے : نہ تم گمراہ کرتے ہو اور نہ میں گمراہ کرتا ہوں مگر اس کے لیے میں نے بھڑکتی آگ کا وعدہ کیا۔ اور اللہ تعالیٰ کا فرمان ہے : ترجمہ: یوں ہی ہم نے ہر امت کی نگاہ میں اس کے عمل بھلے کر دیئے۔ (انعام:108) حضرت ابن عباس فرماتے ہیں : اس نے ہر امت کے لیے ان کا عمل مزین کر دیا جو وہ عمل کرتے ہیں مرتے دم تک۔ اور اللہ عزوجل کا فرمان ہے : ترجمہ: اور بے شک ہم نے جہنم کے لیے پیدا کیے بہت جن اور آدمی۔ (الاعراف:180) اور اللہ تعالیٰ کا فرمان ہے : ترجمہ: جیسے اس نے تمہیں آغاز کیا ویسے ہی پلٹو گے ایک فرقے کو راہ دکھائی اور ایک فرقے کی گمراہی ثابت ہوئی۔ (اعراف: 29- 30) حضرت ابن عباس فرماتے ہیں: بے شک اللہ تعالیٰ نے ابن آدم کو مومن وکافر پیدا کیا جیسا کہ اس نے فرمایا: ترجمہ : وہی ہے جس نے تمہیں پیدا کیا تو تم میں کوئی کافر اور کوئی مسلمان (التغابن :2)۔ پھر وہ قیامت کے دن انہیں ایسے ہی لوٹائے گا جیسا کہ اس نے انہیں مومن وکافر پیدا کیا تھا۔ اور اپنے فرمان میں فرمایا: ترجمہ: رہے ثمود تو انہیں ہم نے راہ دکھائی تو انہوں نے ہدایت پر اندھے ہونے کو پسند کیا(حم السجدة:17) ۔ حضرت ابن عباس فرماتے ہیں : اس کا معنی ہے : ہم نے قوم ثمود کے لیے واضح کر دیا۔ اور اللہ تعالیٰ کا فرمان ہے : ترجمہ: اور تمہارے رب نے حکم فرمایا کہ اس کے سواکسی کو نہ پوجو (الاسراء:23) ۔ حضرت ابن عباس فرماتے ہیں: اس نے حکم دیا۔ اور اللہ تعالیٰ کا فرمان ہے : ترجمہ :تم فرماؤ سب اللہ کی طرف سے ہے(النساء:78) ۔ حضرت ابن عباس فرماتے ہیں کہ نیکی اور برائی اللہ تعالیٰ کی طرف سے ہے، نیکی تو اللہ تعالیٰ نے اس کے ذریعے تجھ پر انعام کیا ہے اور برائی تو اللہ تعالیٰ نے اس کے ذریعے تجھے آزمائش میں ڈالا ہے۔ اللہ تعالیٰ کا فرمان ہے : ترجمہ: اے سننے والے تجھے جو بھلائی پہنچے وہ اللہ کی طرف سے ہے اور جو برائی پہنچے وہ تیری اپنی طرف سے ہے (النساء:79) ۔ حضرت ابن عباس فرماتے ہیں: نیکی وہ ہے جو اللہ تعالیٰ نے جنگ بدر کے دن حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر کھولی تھی اور جو انہیں غنیمت اور فتح عطافرمائی تھی اور برائی جو احد کے دن پہنچی کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا چہرہ مبارک چھلنی ہوا اور آپ کے رباعیہ دانت (کا ایک ٹکڑا) ٹوٹا۔ ان تمام آیات کی تفسیر علی بن ابی طلحہ سے مروی ہے وہ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہما سے روایت کرتے ہیں۔ وَرُوِّینَا عَنْ سَعِیدِ بْن الْمُسَیِّبِ اَنَّہٗ قَالَ فِی قَوْلِہِ (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْاِنْسَ اِلَّا لِیَعْبُدُونِ) الذایات:56) اَیْ: مَا خَلَقْتُ مَنْ یَعْبُدُنِی اِلَّا لِیَعْبُدَنِی، وَفِی قَوْلِہِ (وَاِنْ مِنْ شَیْءٍ اِلَّا یُسَبِّحُ بِھَمْدِہِ )(الاسراء: 144 )اور ہم نے حضرت سعید بن مسیب سے روایت کی آپ نے اللہ تعالیٰ کے فرمان: ترجمہ: اور میں نے جن اور آدمی اس لیے بنائے کہ میری بندگی کریں(الذاریات:56) ۔ کے بارے میں فرمایا : اس کا مطلب ہے میں نے اپنے عبادت گزاروں کو صرف اپنی عبادت کے لیے پیدا کیا ہے۔ اور اللہ تعالیٰ کے فرمان: ترجمہ: کوئی چیز نہیں جو اس کی تعریف کرتے ہوئے اس کی پاکی نہ بولے(ہاں تم ان کی تسبیح نہیں سمجھتے) کے بارے میں (الاسراء:44) ٍ۔ فرمایا: جو بھی چیز تسبیح بیان کرتی ہے وہ اللہ کی حمد کیساتھ تسبیح بیان کرتی ہے۔ اور بعض نے کہا: اللہ تعالیٰ کا فرمان : یعنی مگر اس لیے تاکہ میں ان میں سے مکلفین کو اپنی عبادت کا حکم دوں (الذاريات:56) اور بعض نے کہا: اس کا معنی ہے مگر اس لیے کہ تم میرے بندے ہو جاؤ جیسے اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان ہے: ترجمہ: آسمانوں اور زمین میں جتنے ہیں سب اس کے حضور بندے ہو کر حاضر ہوں گے(مريم:93) ۔

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on saying about guidance and misguidance · Hadith 109

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابٌ الْقَوْلُ فِي وُقُوعِ أَفْعَالِ الْعَبْدِ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ · حديث 119

أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} [المائدة: 41] يَقُولُ: مَنْ يُرِدِ اللَّهُ ضَلَالَتَهُ فَلَنْ تُغْنِيَ عَنْهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَقَوْلُهُ {إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ} [الزمر: 7] يَعْنِي: الْكُفَّارَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ فَيَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: {وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} [الزمر: 7] وَهُمْ عِبَادُهُ الْمُخْلِصُونَ الَّذِينَ قَالَ: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} [الحجر: 42] فَأَلْزَمَهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحَبَّبَهَا إِلَيْهِمْ وَفِي قَوْلِهِ {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} [الإسراء: 16] يَقُولُ سَلَّطْنَا شِرَارَهَا فَعَصَوْا فِيهَا فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَهْلَكْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا} [الأنعام: 123] وَفِي قَوْلِهِ {وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ} [يس: 66] يَقُولُ أَضْلَلْنَاهُمْ عَنِ الْهُدَى فَكَيْفَ يَهْتَدُونَ؟ وَقَالَ: مَنْ أَعْمَيْنَاهُمْ عَنِ الْهُدَى، وَفِي قَوْلِهِ {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: 29] يَقُولُ: مَنْ شَاءَ اللَّهُ لَهُ الْإِيمَانَ آمَنَ وَمَنْ شَاءَ لَهُ الْكُفْرَ كَفَرَ، وَهُوَ قوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا} [الأنعام: 148] قَالَ: {كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [الأنعام: 148] ثُمَّ قَالَ: {وَلَوْ [ص:161] شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا} [الأنعام: 107] وَقَالَ: {وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} [النحل: 9] يَقُولُ اللَّهُ: لَوْ شِئْتُ لَجَمَعْتُهُمْ عَلَى الْهُدَى أَجْمَعِينَ وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَوْلُهُ تَعَالَى {جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا} [يس: 8] وَقَوْلُهُ تَعَالَى {مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا} [الكهف: 28] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} [يونس: 99] ، وَنحْوُ هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحْرِصُ عَلَى أَنْ يُؤْمِنَ جَمِيعُ النَّاسِ وَيُبَايِعُوهُ عَلَى الْهُدَى، فَأَخْبَرَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا يُؤْمِنُ إِلَّا مَنْ سَبَقَ لَهُ مِنَ اللَّهِ السَّعَادَةُ فِي الذِّكْرِ الْأَوَّلِ وَلَا يَضِلُّ إِلَّا مَنْ سَبَقَ لَهُ مِنَ اللَّهِ الشَّقَاوَةُ فِي الذِّكْرِ الْأَوَّلِ ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} [الشعراء: 4] قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ رُوِّينَا فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَغَيْرِهِمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ «مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ» ، وَهَذَا كَلَامٌ أَخَذَتْهُ الصَّحَابَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ص:162]، وَأَخَذَهُ التَّابِعُونَ عَنْهُمْ وَلَمْ يَزَلْ يَأْخُذُهُ الْخَلَفُ عَنِ السَّلَفِ مِنْ غَيْرِ نَكِيرٍ وَصَارَ ذَلِكَ إِجْمَاعًا مِنْهُمْ عَلَى ذَلِكَ. وَفِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَنَفَى أَنْ يَمْلِكَ الْعَبْدُ كَسْبًا يَنْفَعُهُ أَوْ يَضُرُّهُ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ، وَفِي مَعْنَى ذَلِكَ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا

ابو زکریا بن ابو اسحاق نے ہمیں خبر دی کہا ہمیں ابو الحسن احمد بن محمد الطرائفی نے خبر دی کہا ہم سے عثمان بن سعید الدارمی نے بیان کیا کہا ہمیں عبداللہ بن صالح نے خبر دی وہ معاویہ بن صالح سے وہ علی بن ابی طلحہ سے وہ حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے اللہ تعالیٰ کے فرمان : ترجمہ: اور جسے اللہ گمراہ کرنا چاہے تو ہرگز اس سے کچھ نبانہ سکے گا(المائدہ:41) ۔ کے بارے میں روایت کرتے ہیں آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہ فرماتے ہیں : جس کی گمراہی کا اللدارادہ فرماتا ہے اسے اللہ سے کوئی چیز بے پرواہ نہیں کر سکتی۔ اور اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں فرمایا: ترجمہ:اگر تم ناشکری کرو تو بے شک اللہ بے نیاز ہے(الزمر:7) ۔ یعنی وہ کفار کہ جن کے دلوں کو اللہ تعالیٰ نے پاک کرنے کا ارادہ نہیں کیا کہ وہ لا الہ الا اللہ کہیں پھر فرمایا: ترجمہ:اور اپنے بندوں کی ناشکری اسے پسند نہیں(الزمر:7)۔ اور وہ اس کے مخلص بندے ہیں جن کے بارے میں اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ترجمہ: بے شک میرے بندوں پر تیرا کچھ قابو نہیں(الحجر ;42)۔ پس اس نے لا الہ الا اللہ کی گواہی کو ان پر لازم کر دیا اور اس کو ان کے لیے محبوب بنا دیا۔ اور اللہ تعالیٰ کے اس فرمان : ترجمہ: اور جب ہم کسی بستی کو ہلاک کر نا چاہتے ہیں اس کے خوشحالوں پر احکام بھیجتے ہیں(الاسراء:16) ۔ کے بارے میں فرماتے ہیں : اللہ فرماتا ہے : ہم نے ان کے بروں کو ان پر مسلط کیا تو انہوں نے اس معاملے میں نافرمانی کی پس جب انہوں نے یہ کیا تو ہم نے انہیں عذاب کے ذریعے ہلاک کر دیا اور یہی اللہ تعالیٰ کا فرمان ہے : ترجمہ: اور اسی طرح ہم نے ہر بستی میں اس کے مجرموں کے سرغنہ گئے کہ اس میں داؤ کھیلیں (انعام:123) ۔ اور اللہ تعالیٰ کے اس فرمان : ترجمہ: اور اگر ہم چاہتے تو ان کی آنکھیں مٹا دیتے(سیدنا یس صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم :66)۔ کے بارے میں فرماتے ہیں : وہ فرماتا ہے ہم نے انہیں ہدایت سے گمراہ کیا تو وہ کیسے ہدایت پائیں ؟ اور فرمایا: جنہیں ہم نے ہدایت سے اندھا کر دیا۔ اور اللہ تعالیٰ کے اس فرمان: ترجمہ: تو جو چاہے ایمان لائے اور جو چاہے کفر کرے(الکہف:7) ۔ کے بارے میں فرماتے ہیں : اللہ تعالیٰ جس کے لیے ایمان چاہتا ہے وہ ایمان لاتا ہے اور جس کے لیے کفر چاہتا ہے وہ کفر کرتا ہے اور یہی اللہ تعالیٰ کا فرمان ہے : ترجمہ: اور تم کیا چاہو مگر یہ کہ اللہ چاہے(التکویر :29) ۔ اور اللہ تعالیٰ کے اس فرمان : ترجمہ: اب کہیں گے مشرک کہ اللہ چاہتا تو ہم نہ شرک کرتے (الانعام:148) ۔ فرمایا: ترجمہ: ایسے ہی ان کے اگلوں نے جھٹلایا تھا(سيدنا یونس علیہ السلام :39) ۔ پھر فرمایا : ترجمہ: اللہ چاہتا تو وہ شریک نہیں کرتے(الانعام :107) ۔ اور فرمایا: ترجمہ: تو وہ چاہتا تو تم سب کو ہدایت کرتا(الانعام: 149) ۔ اللہ تعالیٰ فرماتا ہے : اگر میں چاہوں تو سب کو ہدایت پر جمع کر دوں۔ اور اسی سند کیساتھ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے مروی ہے آپ نے فرمایا: اللہ تعالیٰ کے فرمان : ترجمہ : ہم نے انکی گردنوں میں طوق کر دیئے ہیں(سیدنا یس صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم :8) ۔ ترجمہ:(اس کا کہا نہ مانو) جس کا دل ہم نے اپنی یاد سے غافل کردیا(الکہف:28) ۔ ترجمہ: اور اگر تمہارارب چاہتا، زمین میں جتنے ہیں سب کے سب ایمان لے آتے(سيدنا يونس علیہ السلام: 9 9) ۔ اور اسی کی مثل قرآن کے دوسرے فرامین کے بارے میں فرمایا: بے شک رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس بات پر حرص فرمایا کرتے تھے کہ تمام لوگ ایمان لے آئیں اور ہدایت پر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی بیعت کریں تو اللہ تعالیٰ نے خبر دی ایمان صرف وہی لائے گا جس کے لیے اللہ تعالیٰ کی طرف سے لوح محفوظ میں سعادت سبقت کر چکی ہے اور گمراہ صرف وہی ہو گا جس کے لیے اللہ تعالیٰ کی جانب سے لوح محفوظ میں بد بختی سبقت کر چکی ہے پھر اللہ تعالیٰ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے فرمایا: ترجمہ: کہیں تم اپنی جان پر کھیل جاؤ گے ان کے غم میں کہ وہ ایمان نہیں لائے اگر ہم چاہیں تو آسمان سے ان پر کوئی نشانی اتاریں کہ ان کے اونچے اونچے اس کے حضور جھکے رہ جائیں(الشعراء:3-4) ۔ شیخ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا :حضرت زید بن ثابت اور حضرت ابو درداء وغیرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہم کی حدیث میں ہم نے روایت کیا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ’’جو اللہ چاہتا ہے وہ ہوتا ہے اور جو وہ نہیں چاہتا نہیں ہوتا‘‘۔ کے اس کلام کو صحابہ کرام رضوان اللہ علیہم اجمعین نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے لیا ہے اور صحابہ کرام سے تابعین نے اسے لیا اور مسلسل بعد والے سلف سے بغیر کسی انکار کے اسے لیتے رہے ہیں تو اس پر ان سب کا اجماع ہو گیا۔ اور اللہ عزوجل کی کتاب میں ہے: ترجمہ: جو چاہے اللہ ہمیں کچھ زور ہیں مگر اللہ کی مدد کا(الكہف:39) ۔ اور اللہ تعالیٰ نے اپنے نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے فرمایا: ترجمہ: تم فرماؤ میں اپنی جان کے بھلے برے کا خود مختار نہیں مگر جو اللہ چاہے(اعراف:188) ۔ اللہ تعالیٰ نے اس بات کی نفی کی کہ بندہ کسب کے ذریعے اپنے نفع نقصان کا مالک گنے مگر اللہ تعالیٰ کی مشیت وقدرت کے ساتھ۔

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on the saying about the actions of a servant taking place according to the will of God, glory and majesty · Hadith 119

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابٌ الْقَوْلُ فِي الْأَطْفَالِ أَنَّهُمْ يُولَدُونَ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ · حديث 122

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، قَالَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ كَمَا تَنَاتَجُ الْإِبِلُ مِنْ بَهِيمَةٍ جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّ مِنْ جَدْعَاءَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ؟ قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ «آخِرُ هَذَا الْخَبَرِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْأَوَّلِ بَيَانُ حُكْمِهِ فِي الدُّنْيَا كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيِّ [ص:165] عِنْدَ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ " هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْخَلْقَ فَجَعَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يُفْصِحُوا بِالْقَوْلِ فَيَخْتَارُوا أَحَدَ الْقَوْلَيْنِ، الْإِيمَانَ أَوِ الْكُفْرَ لَا حُكْمَ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا الْحُكْمُ لَهُمْ بِآبَائِهِمْ، فَمَنْ كَانَ آبَاؤُهُمْ يَوْمَ يُولَدُونَ فَهُمْ بِحَالِهِمْ إِمَّا مُؤْمِنٌ فَعَلَى إِيمَانِهِ وَإِمَّا كَافِرٌ فَعَلَى كُفِرِهِ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: الَّذِي يُؤَكِّدُ هَذَا مَا رَوَى الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ «فَإِنْ كَانَا مُسْلِمَيْنِ فَمُسْلِمٌ» فَأَمَّا حُكْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ فَبَيَانُهُ فِي آخِرِ الْخَبَرِ وَهُوَ قَوْلُهُ «اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» فَحُكْمُهُمْ فِي الدُّنْيَا فِي النِّكَاحِ وَالْمَوَارِيثِ وَسَائِرِ أَحْكَامِ الدُّنْيَا حُكْمُ آبَائِهِمْ حَتَّى يُعْرِبُوا عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِأَحَدِهِمَا، وَحُكْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ مَوْكُولٌ إِلَى عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيهِمْ. وَعَلَى مِثْلِ هَذَا يَدُلُّ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَطْفَالِ الْمُسْلِمِينَ

ہر بچہ فطرت اسلام پر پیدا ہوتا ہے: ہمیں ابو علی حسین بن محمد روذ باری نے خبر دی کہا ہمیں محمد بن بکر نے خبر دی کہا ہم سے ابو داؤد نے بیان کیا کہا ہم سے قعنبی نے بیان کیا وہ مالک سے وہ ابو زناد سے وہ اعرج سے وہ حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ فرماتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ والہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ’’ہر پیدا ہونے والا فطرت اسلام پر پیدا ہوتا ہے پھر اس کے والدین اسے یہودی اور نصرانی بنا دیتے ہیں جیسے عضو کٹے ہوئے چوپاؤں میں سے اونٹی(سالم الاعضاء بچہ) جنتی ہے کیا تم اس میں کوئی عضو کٹا ہوا جانور محسوس کرتے ہو؟‘‘ صحابہ کرام نے عرض کی یارسول اللہ !(صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ) اس کے بارے میں آپ(صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ) کا کیا خیال ہے جو بچپن میں فوت ہو گیا ؟ فرمایا: ”اللہ زیادہ جانتا ہے جو وہ کرنے والے تھے‘‘۔ اس حدیث کا آخری حصہ اس بات پر دلالت کرتا ہے کہ پہلے حصے سے مراد بچوں کا دنیاوی حکم بیان کرنا ہے جیسا کہ امام شافعی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا: ابو عبدالرحمٰن بغدادی کی روایت میں نبی کریم صلی اللہ علیہ والہ وسلم کے فرمان:’’ہر بچہ فطرت اسلام پر پیدا ہوتا ہے‘‘ کے بعد(یہ اضافہ) ہے : یہ وہ فطرت ہے اللہ نے جس پر مخلوق کو پیدا فرمایا جب تک وہ اچھے طریقے سے گفتگو نہ کرسکیں(یعنی عاقل و بالغ نہ ہو جائیں) رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کے لیے یہ مقرر کیا ہے کہ ایمان وکفر دو باتوں میں سے ایک کو ان کے لیے اختیار کیا جائے گا ان کی جانوں میں کوئی حکم نہیں، حکم تو ان کے والدین کی وجہ سے ہے ان کی ولادت کے وقت ان کے والدین جس حالت میں ہوں گے وہی ان کی حالت ہو گی اگر وہ ایمان پر ہوں تو یہ مؤمن ہو گا اگر وہ کفر پر ہوں تو یہ کافر ہو گا۔ امام شیخ بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا : یہ بات اس روایت سے بھی مؤکد ہوتی ہے جسے علاء بن عبدالرحمٰن نے اپنے باپ سے روایت کیا وہ حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے وہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے روایت کرتے ہیں اس حدیث میں کہ اگر وہ دونوں مسلمان ہوں تو یہ مسلمان ہے(ان کا دنیاوی حکم بیان ہوا ہے) رہا معاملہ ان کے اخروی حکم کا تو حدیث کے آخر میں اس کا بیان ہے کہ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا فرمان ہے : ”اللہ زیادہ جانتا ہے جو وہ کرنے والے تھے‘‘۔ دنیا میں ان کا حکم نکاح ، وراثت اور تمام دنیاوی احکام میں ان کے والدین کا حکم ہے حتٰی کہ والدین میں سے کسی ایک کیساتھ ان کوترجیح دی جاتی ہے اور ان کا آخرت میں حکم اللہ عزوجل کے علم کے سپرد ہے۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے مروی روایت مسلمان بچوں کے بارے میں اسی کی مثل دلالت کرتی ہے۔

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ← أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on the saying of children that they are born due to the nature of Islam · Hadith 122

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 253

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّا لَنَجِدُ صِفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُهُ الْمُتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا صَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا يُجْزِي بِالسَّيْئَةِ مِثْلَهَا وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَتَجَاوَزُ وَلَنْ أَقْبِضَهُ حَتَّى يُقِيمَ الْمِلَّةَ الْمُتَعَوِّجَةَ بِأَنْ يَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَفْتَحُ بِهِ أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: أَخْبَرَنِي اللَّيْثِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ يَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَهذَانِ عَالِمَانِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ شَهِدَا بِبَعْضِ مَا وَجَدَا فِي كُتُبِهِمْ مِنْ صِفَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلِهَذَا شَوَاهِدُ عَنْهُمَا وَعَنْ غَيْرِهِمَا ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ الدَّلَائِلِ، وَرُوِّينَا عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ أَنَّهُ خَرَجَ يَبْتَغِي الدِّينَ حَتَّى أَتَى عَلَى شَيْخٍ بِالْجَزِيرَةِ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي خَرَجَ لَهُ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّهِ، قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ خَرَجَ فِي بَلَدِكَ نَبِيٌّ وَهُوَ خَارِجٌ قَدْ طَلَعَ نَجْمُهُ فَارْجِعْ فَصَدِّقْهُ وَآمِنْ بِهِ. وَرُوِّينَا مَعْنَاهُ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَغَيْرِهِ [ص:257]. وَمِنْ دَلَائِلِ مَا حَدَثَ بَيْنَ يَدَيْ أَيَّامِ مَوْلِدِهِ وَمَبْعَثِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأُمُورِ الْغَرِيبَةِ وَالْأَكْوَانِ الْعَجِيبَةِ الْقَادِحَةِ فِي سُلْطَانِ أُمَّةِ الْكُفْرِ وَالْمُوهِنَةِ لَكلِمَتِهِمُ الْمُؤَيِّدَةِ لِشَأْنِ الْعَرَبِ الْمُنَوِّهَةِ بِذِكْرِهِمْ كَأَمْرِ الْفِيلِ وَمَا أَحَلَّ اللَّهُ بِحِزْبِهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ وَالنَّكَالِ وَمِنْهَا خُمُودُ نَارِ فَارِسَ وَسُقُوطِ شُرُفَاتِ إِيوَانِ كِسْرَى وَغَيْضِ مَاءِ بُحَيْرَةِ سَاوَةَ وَرُؤْيَا الْمُوبَذَانِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَمِنْهَا مَا سَمِعُوهُ مِنَ الْهَوَاتِفِ الصَّارِخَةِ بِنُعُوتِهِ وَأَوْصَافِهِ وَالرُّمُوزِ الْمُتَضَمِّنَةِ لِبَيَانِ شَأْنِهِ وَمِنْهَا انْتِكَاسُ الْأَصْنَامِ الْمَعْبُودَةِ وَخُرُورُهَا لِوَجْهِهَا مِنْ غَيْرِ دَافِعٍ لَهَا عَنْ أَمْكِنَتِهَا يُرَى أَوْ يَظْهَرُ إِلَى سَائِرِ مَا رُوِيَ وَنُقِلَ مِنَ الْأَخْبَارِ الْمَشْهُورَةِ مِنْ ظُهُورِ الْعَجَائِبِ فِي وِلَادَتِهِ وَأَيَّامِ حَضَانَتِهِ وَبَعْدَهَا إِلَى أَنْ بُعِثَ نَبِيَّا وَبَعْدَ مَا بُعِثَ وَهِيَ فِي كِتَابِ (الدَّلَائِلِ) مَذْكُورَةٌ يَتْبَعُ بَعْضَهَا بَعْضًا قَالَ الشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِيمَا قَرَأْتُ مِنْ كِتَابِهِ وَمِنْ دَلْائِلِ نُبُوَّتِهِ أَنَّهُ وُجِدَ فِي بَدْءِ أَمْرِهِ يَتِيمًا ضَعِيفًا عَائِلًا فَقِيرًا لَيْسَ لَهُ مَالٌ يَسْتَمِيلُ بِهِ الْقُلُوبَ وَلَا لَهُ قُوَّةٌ يَقْهَرُ بِهَا الرِّجَالَ وَلَا كَانَ فِي إِرْثِ مَلِكٍ فَتَثُوبُ إِلَيْهِ الْأَمَالُ طَمَعًا فِي دَرَكِ الْحَالِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَعَوْدِ الْمُلْكِ الْمَورُوثِ وَلَا كَانَ لَهُ أَنْصَارٌ وَأَعْوَانٌ يُطَابِقُونَهُ عَلَى الرَّأْيِ الَّذِي أَظْهَرَهُ وَالدِّينِ الَّذِي دَعَى إِلَيْهِ فَخَرَجَ عَلَى هَذَا الْحَالِ إِلَى الْعَرَبِ قَاطِبَةً وَإِلَى الشُّعُوبِ وَالْقَبَائِلِ كَافَّةً وَحِيدًا طَرِيدًا مَهْجُورًا مَحْقُورًا وَهُمْ مُجْمِعُونَ عَلَى عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ وَتَعْظِيمِ الْأَزْلَامِ مُقِيمُونَ عَلَى عِبَادَةِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْحَمِيَّةِ وَالْعَصَبِيَّةِ وَالتَّعَادِي وَالتَّبَاغِي وَسَفْكِ الدِّمَاءِ وَشَنِّ الْغَارَاتِ وَاسْتِبَاحَةِ الْحَرَامِ لَا يَجْمَعُهُمْ أُلْفَةُ دِينٍ وَلَا تَمْنَعُهُمْ دَعْوَةُ إِمَامٍ وَلَا يَكُفُّهُمْ طَاعَةُ مَلِكٍ وَلَا يَحْجِزُهُمْ عَنْ سُوءِ أَفْعَالِهِمْ نَظَرٌ فِي عَاقِبَةٍ وَلَا خَوْفُ عُقُوبَةٍ أَوْ لَائِمَةٍ فَأَلَّفَ قُلُوبَهَا وَجَمَعَ كَلِمَتَهَا حَتَّى اتْفَقَتِ الْأَرَاءُ وَتَنَاصَرَتِ الْقُلُوبُ وَتَرَافَدَتِ الْأَيْدِي وَصَارُوا إِلْبًا وَاحِدًا فِي نُصْرَتِهِ وَعُنُقًا وَاحِدًا إِلَى طَاعَتِهِ وَهَجَرُوا بِلَادَهُمْ وَأَوْطَانَهُمْ وَجَفُوا قَوْمَهُمْ وَعَشَائِرَهُمْ فِي مَحَبَّتِهِ وَنَبَذُوا الْأَصْنَامَ الْمَعْبُودَةَ وَتَرَكُوا السِّفَاحَ وَكَانَ مُقْتَضَى شَهَوَاتِهِمْ وَشُرْبَ الْخَمْرِ وَكَانَ وَفْقَ طِبَاعِهِمْ وَالرِّبَا وَكَانَ مُعْظَمُ أَمْوَالِهِمْ وَبَذَلُوا مُهَجَهُمْ وَأَرْوَاحَهُمْ فِي نُصْرَتِهِ وَنَصَبُوا وُجُوهَهُمْ لِوَقْعِ السُّيُوفِ بِهَا فِي إِعْزَازِ كَلِمَتِهِ بِلَا دُنْيَا بَسَطَهَا لَهُمْ وَلَا أَمَالٍ أَفَاضَهَا عَلَيْهِمْ وَلَا عِوَضٍ فِي الْعَاجِلِ أَطْمَعَهُمْ فِي نَيْلِهِ مِنْ مَالٍ يَحُوزُونَهُ أَوْ مُلْكٍ أَوْ شَرَفٍ فِي الدُّنْيَا يُحْرِزُونَهُ بَلْ كَانَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَجْعَلَ الْمُلْكَ مِنْهُمْ سَوِيَّةً، الْغَنِيَّ فَقِيرًا، وَالشَّريِفَ أُسْوَةً بِالْوَضِيعِ، فَهَلْ تَلْتَئِمُ مِثْلُ هَذِهِ الْأُمُورُ أَوْ يَتَّفِقُ مَجْمُوعُهَا لِأَحَدٍ هَذَا سَبِيلُهُ مِنْ قِبَلِ الِاخْتِيَارِ الْعَقْلِيِّ أَوِ التَّدْبِيرِ الْفِكْرِيِّ أَوْ مِنْ جِهَةِ الِاجْتِهَادِ أَوْ مِنْ بَابِ الْكَوْنِ وَالَاتِّفَاقِ لَا وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ وَسَخَّرَ لَهُ هَذِهِ الْأُمُورَ مَا يَرْتَابُ عَاقِلٌ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَإِنَّمَا هُوَ أَمْرٌ إِلَهِيٌّ وَشَيْءٌ غَالِبٌ سَمَاوِيٌّ نَاقِضٌ لِلْعَادَاتِ، يَعْجَزُ عَنْ بُلُوغِهِ قُوَى الْبَشَرِ وَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: وَقَدِ انْتَظَمَ جُمْلَةَ مَا ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْفَصْلِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 63] [ص:258] قَالَ: وَمِنْ دَلَائِلِ نُبُوَّتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ أُمِّيًّا لَا يَخُطُّ كِتَابًا بِيَدِهِ وَلَا يَقْرَؤُهُ، وُلِدَ فِي قَوْمٍ أُمَّيِّينَ وَنَشَأَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فِي بَلَدٍ لَيْسَ بِهَا عَالِمٌ يَعْرِفُ أَخْبَارَ الْمُتَقَدِّمِينَ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُنَجِّمٌ يَتَعَاطَى عِلْمَ الْكَوَائِنِ وَلَا مُهَنْدِسٌ يَعْرِفُ التَّقْدِيرَ وَلَا فَيْلَسُوفٌ يُبْصِرُ الطَّبَائِعَ وَلَا مُتَكَلِّمٌ يَهْتَدِي لِرُسُومِ الْجَدَلِ وَوُجُوهِ الْمُحَاجَّةِ وَالْمُنَاظَرَةِ وَالِاسْتِدْلَالِ بِالْحَاضِرِ عَلَى الْغَائِبِ، وَلَمْ يَخْرُجْ فِي سَفَرٍ ضَارِبًا إِلَى عَالِمٍ فَيَعْكُفُ عَلَيْهِ وَيَأَخُذُ مِنْهُ هَذِهِ الْعُلُومَ، وَكُلُّ هَذَا مَعْلُومٌ عِنْدَ أَهْلِ بَلَدِهِ مَشْهُورٌ عِنْدَ ذَوِي الْمَعْرِفَةِ وَالْخِبْرَةِ بِشَأْنِهِ، يَعْرِفُهُ الْعَالِمُ وَالْجَاهِلُ وَالْخَاصُّ وَالْعَالِمُ مِنْهُمْ فَجَاءَهُمْ بِأَخْبَارِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ، وَقَدْ كَانَ ذَهَبَ مَعَالِمُ تِلْكَ الْكُتُبِ وَدَرَسَتْ وَحُرِّفَتْ عَنْ مَوَاضِعِهَا وَلَمْ يَبْقَ مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِهَا وَأَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِصَحِيحِهَا مِنْ سَقِيمِهَا إِلَّا الْقَلِيلُ، ثُمَّ حَاجَّ كُلَّ فَرِيقٍ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ الْمُخَالِفَةِ لَهُ بِمَا لَوِ احْتَشَدَ لَهُ حُذَّاقُ الْمُتَكَلِّمِينَ وَجَهَابِذَةُ الْمُحَصِّلِينَ لَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُمْ نَقْضُ شَيْءٍ مِنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ أَدَلِّ شَيْءٍ عَلَى أَنَّهُ أَمْرٌ جَاءَهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَهَذَا هُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [العنكبوت: 51] فَفِيهُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا اقْتَصَصْنَا مِنْ حَالِهِ وَوَصَفْنَا مِنْ أَمْرِهِ فِي أَنَّهُ أُمِّيٌّ لَا يَقْرَأُ وَلَا يَكْتُبُ وَلَمْ يُعْرَفْ بِدَرْسِ الْكُتُبِ وَطَلَبِ الْأَخْبَارِ، وَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ يَتْلُوهُ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِهِ دَلَالَةً عَلَى صِحَّةِ أَمْرِهِ وَصِدْقِ دَعْوَاهُ، وَمِنْ دَلَائِلِ نُبُوَّتِهِ وَصِدْقِهِ فِيمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَنَّهُ تَحَدَّى الْخَلْقَ بِمَا فِي الْقُرْآنِ مِنَ الْإِعْجَازِ وَدَعَاهُمْ إِلَى مُعَارَضَتِهِ وَالْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ فَنَكَلُوا عَنْهُ وَعَجَزُوا عَنِ الْإِتْيَانِ بِشَيْءٍ [ص:259] مِنْهُ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي إِعْجَازِ الْقُرْآنِ مِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِعْجَازُهُ مِنْ جِهَةِ الْبَلَاغَةِ وَحُسْنِ اللَّفْظِ دُونَ النَّظْمِ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِعْجَازُهُ فِي نَظْمِهِ دُونَ لَفْظِهِ فَإِنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَكَلَّمَتْ بأَلْفَاظِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِعْجَازُهُ فِي إِخْبَارِهِ عَنِ الْحَوَادِثِ وَإِنْذَارِهِ بِالْكوَائِنِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَوُقُوعِهَا عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي أَنْبَأَ عَنْهَا وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِعْجَازُهُ فِي أَنَّ اللَّهَ أَعْجَزَ النَّاسَ عَنِ الْإِتْيَانِ بِمِثْلِهِ وَصَرَفَ الْهِمَمَ عَنْ مُعَارَضَتِهِ مَعَ وَقُوعِ التَّحَدِّي وَتَ‍وَفُّرِ الدَّوَاعِي إِلَيْهِ لِتَكُونَ آيَةً لِلنُّبُوَّةِ وَعلَامَةً لِصِدْقِهِ فِي دَعْوَاهُ. وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ الْعُلمَاءِ إِلَى إِثْبَاتِ الْإِعْجَازِ لِلْقُرْآنِ مِنْ جَمِيعِ هَذِهِ الْوُجُوهِ وَلَا مَعْنَى لِقَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْإِعْجَازَ فِي لَفْظِهِ؛ لِأَنَّ الْأَلْفَاظَ مُسْتَعْمَلَةٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وَمُتدَاوَلَةٌ فِي خِطَابِهَا؛ لِأَنَّ الْبَلَاغَةَ لَيْسَتْ فِي أَعْيَانِ الْأَسْمَاءِ وَمُفْرَدِ الْأَلْفَاظِ وَحَسْبُ دُونَ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْأَوْضَاعُ مُعْتَبَرَةً بَمَحَالِّهَا وَموَاضِعِهَا الْمُصَرَّفَةِ إِلَيْهَا، وَالْمُسْتَعْمَلَةِ فِيهَا. قَالَ الشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَبَيَانُ ذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَعْرِفُ لَفْظَ الصَّدْعِ فِي لُغَتِهَا وَتَتَكَلَّمُ بِهِ فِي خِطَابِهَا ثُمَّ إِنَّكَ لَا تَجِدُهُ مُسْتَعْمَلًا لَهُمْ فِي مِثْلِ قَوْلِهِ {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} [الحجر: 94] وَيُسْتَعْمَلُ اسْمُ الضَّرْبِ ثُمَّ لَا تَجِدُهُ لَهُمْ مُسْتَعْمَلًا فِي مِثْلِ قَوْلِهِ {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا} [الكهف: 11] وَكذَلِكَ لَفْظُ النَّبْذِ ثُمَّ لَا تَجِدُهُ لَهُمْ فِي مِثْلِ قَوْلِهِ تَعَالَى {فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ} [الأنفال: 58] إِلَى مَا يَجْمَعُ هَذَا الْكَلَامُ مِنَ الْوَجَازَةِ وَالَاخْتِصَارِ وَحَذْفِ الْمُقْتَضَى وَإِعْمَالِ الضَّمِيرِ وَالَاقْتِصَارِ عَلَى الْوَحْيِ الْمُفْهِمِ، وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس: 37] فَإِنَّ حَقِيقَتَهُ: نُخْرِجُ مِنْهُ النَّهَارَ إِلَّا أَنَّ مَوْضِعَ الْبَلَاغَةِ [ص:260] هَاهُنَا فِي السَّلْخِ أَنَّهُ إِخْرَاجُ الشَّيْءِ مِمَّا لَابَسَهُ وَعَسُرَ انْتِزَاعُهُ مِنْهُ لِالْتِحَامِهِ بِهِ، وَذَلِكَ قيَاسُ اللَّيْلِ وَمِثَالُهُ، وَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {عَذَابَ يَوْمٍ عَقِيمٍ} [الحج: 55] أَيْ: يَوْمٌ لَا يُعْقِبُ لِلمُعَذَّبِينَ غَدًا وَلَا يُنْتِجُ لَهُمْ خَيْرًا، قَالَ: وَقَدِ اسْتَحْسَنَ النَّاسُ فِي الْإِيجَازِ قَوْلَهُمُ: الْقَتْلُ أَنْفَى لِلْقَتْلِ. وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} [البقرة: 179] تَفَاوتٌ فِي الْبَلَاغَةِ وَالْإِيجَازِ. وَبَيَانُ ذَلِكَ أَنَّ فِي هَذَا الْكَلَامِ كُلَّ مَا فِي قَوْلِهِمُ الْقَتْلُ أَنْفَى لِلْقَتْلِ، وَزِيَادَةَ مَعَانٍ لَيْسَتْ فِيهِ مِنْهَا: الْإِبَانَةُ عَنِ الْفِدَاءِ لِذِكْرِ الْقِصَاصِ، وَمِنْهَا الْإِبَانَةُ عَنِ الْغَرَضِ الْمَرْغُوبِ فِيهِ لِذِكْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنْهَا بُعْدُهُ عَنِ التَّكَلُّفِ وَسلَامَتُهُ مِنْ تَكْرَارِ اللَّفْظِ الَّذِي فِيهِ عَلَى النَّفْسِ مَشَقَّةٌ وَعَلَى السَّمْعِ مَئُونَةٌ قَالَ الشَّيْخُ: وَقَوْلُهُ: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} [البقرة: 179] أَوْجَزُ فِي الْعِبَارَةِ فَإِنَّهُ عَشَرَةُ أَحْرُفٍ، وَقَوْلُ مِنْ قَالَ: الْقَتْلُ أَنْفَى لِلْقَتْلِ، أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَرْفًا، قَالَ: وَإِذَا تَأَمَّلْتَ هَذِهِ الْمَعَانِي مِنَ الْقُرْآنِ وَتَتَبَّعْتَهَا مِنْهُ كَثُرَ وُجُودُكَ لَهَا، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْقَدْرَ لِيَكُونَ مِثَالًا مُرْشِدًا إِلَى نَظَائِرَ مِنْهُ، وَأَمَّا إِعْجَازُهُ مِنْ جِهَةِ النَّظْمِ فَالْمُعْجِزُ مِنْهُ نَظْمُ جِنْسِ الْكَلَامِ الَّذِي بَايَنَ بِهِ الْقُرْآنُ سَائِرَ أَصنَافِ الْكَلَامِ الَّتِي تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ، فَإِنَّ أَجْنَاسَ كَلَامِ الْعَرَبِ الَّتِي تَكَلَّمَتْ بِهَا خَمْسَةٌ: 1 - الْمَنْثُورُ الَّذِي تَسْتَعْمِلُهُ الْعَرَبُ فِي مُحَاوَرَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا 2 - وَالشِّعْرُ الْمَوْزُونُ 3 - وَالْخُطَبُ 4 - وَالرَّسَائِلُ 5 - وَالسَّجْعُ [ص:261] وَكُلُّ نَوْعٍ مِنْهَا نَمَطُهُ غَيْرُ نَمَطِ صَاحِبِهِ، وَنَظْمُ كَلَامِ الْقُرْآنِ مُبَايِنٌ لِهَذِهِ الْوُجُوهِ الَخَمْسَةِ مُبَايَنَةً لَا تَخْفَى عَلَى مَنْ يَسْمَعُهُ مِنْ عَرَبِيٍّ فَصِيحٍ أَوْ ذِي مَعْرِفَةٍ بِلِسَانِ الْعَرَبِ مِنْ غَيْرِهِمْ حَتَّى إِذَا سَمِعَهُ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَشْهَدَ بِمُخَالَفَتِهِ لِسَائِرِ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ مِنَ الْكَلَامِ وَالْحُجَّةِ إِنَّمَا قَامَتْ عَلَى قُرَيْشٍ وَسَائِرِ الْعَرَبِ بِوُقُوفِهِمْ عَلَى ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِ، وَأَنَّ هَذَا الْفَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَائِرِ الْكَلَامِ هُوَ مَوْضِعُ الْحُجَّةِ، وَبِذَلِكَ صَارَ مُعْجِزًا لِلخَلْقِ وَقَائِمًا مَقَامَ الْحُجَجِ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ بِهَا رُسُلَهُ وَاحْتَجَّ بِهَا عَلَى النَّاسِ مِثْلِ فَلْقِ الْبَحْرِ وَإِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَمَنْعِ النَّارِ مِنَ الْإِحْرَاقِ وَلِذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَهُ {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [البقرة: 23] إِلَى أَنْ قَالَ تَعَالَى {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [البقرة: 24] الْآيَةُ. وَقَالَ بَعْضُ الْعُلمَاءِ: إِنَّ الَّذِي أَوْرَدَهُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرَبِ مِنَ الْكَلَامِ الَّذِي أَعْجَزَهُمْ عَنِ الْإِتْيَانِ بِمِثْلِهِ أَعْجَبُ فِي الْآيَةِ وَأَوْضَحُ فِي الدَّلَالَةِ مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَإِبْرَاءِ الْأَكْمَهِ وَالْأَبْرَصِ؛ لِأَنَّهُ أَتَى أَهْلَ الْبَلَاغَةِ وَأَرْبَابَ الْفَصَاحَةِ وَرُؤَسَاءَ الْبَيَانِ الْمُتَقَدِّمِينَ فِي اللِّسَانِ بِكَلَامٍ مَفْهُومِ الْمَعْنَى عِنْدَهُمْ فَكَانَ عَجْزُهُمْ أَعْجَبَ مِنْ عَجْزِ مَنْ شَاهَدَ الْمَسِيحَ مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَطْمَعُونَ فِيهِ وَلَا فِي إِبْرَاءِ الْأَكْمَهِ وَالْأَبْرَصِ وَلَا يَتَعَاطَوْنَ عِلْمَهُ، وَقُرَيْشٌ كَانَتْ تَتَعَاطَى الْكَلَامَ الْفَصِيحَ وَالْبَلَاغَةَ وَالْخَطَابَةَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْعَجْزَ عَنْهُ إِنَّمَا كَانَ لِأَنْ يَصِيرَ عَلَمًا عَلَى رِسَالَتِهِ وَصِحَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهَذِهِ حُجَّةٌ قَاطِعَةٌ وَبُرْهَانٌ وَاضِحٌ، فَإِنْ قِيلَ: إِنَّ وَجْهَ مَا يَظْهَرُ بِهِ بَيْنُونَةُ الْقُرْآنِ مِنْ سَائِرِ أَنْوَاعِ الْكَلَامِ هُوَ مَا يَقَعُ مِنَ السَّجْعِ فِي مَقَاطِعِ الْكَلَامِ وَمُنْتَهَى الْآيَاتِ نَحْوَ قَوْلِهِ {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} [الطور: 2] وَقَوْلِهِ: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} [النجم: 1] ، وَقَوْلِهِ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [ص:262] وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} [الشمس: 1] وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ، وَالسَّجْعُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ غَيْرُ عَدِيمٍ وَلَا غَرِيبٍ فَكَيْفَ جَعَلْتُمْ ذَلِكَ عَلَمًا لِلْإِعْجَازِ. قِيلَ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا سَجْعًا وَإِنَّمَا هِيَ فَوَاصِلُ تَفْصِلُ بَيْنَ الْكلَامَيْنِ بِحُرُوفٍ مُتَشَاكِلَةٍ فِي الْمَقَاطِعِ تُعِينُ عَلَى حُسْنِ إِفْهَامِ الْمَعَانِي، وَالْفَوَاصِلُ بَلَاغَةٌ وَالسَّجْعُ عَيْبٌ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَوَاصِلَ تَابِعَةٌ لِلْمَعَانِي وَأَمَّا الْأَسْجَاعُ فَالْمَعَانِي تَابِعَةٌ لَهَا، وَالسَّجْعُ تَكَلُّفٌ وَلَيْسَ فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ تَأْلِيفِ أَوَاخِرِ الْكَلِمِ عَلَى نَمَطٍ وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ سَجْعَ الْحَمَامَةِ وَهُوَ مُوَالَاتُهَا الصَّوْتَ عَلَى نَمَطٍ لَا يَخْتَلِفُ، فَمَنْ شَبَّهَ الْفَوَاصِلَ التَّابِعَةَ لِمَعَانِي الْكَلَامِ الْمُفِيدَةَ حُسْنَ الْإِفْهَامِ بِالسَّجْعِ الْخَالِي عَنِ الْمَعْنَى الْمُتَتَبِّعَ لَهُ الْمُتَكَلَّفِ عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِكْرَاهِ فَقَدْ ذَهَبَ عَنِ الصَّوَابِ وَأَخْطَأَ مَذْهَبَ الْقِيَاسِ، وَأَمَّا مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ إِعْجَازَهُ لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَخْبَارِ الصَّادِقَةِ عَنِ الْأُمُورِ الْكَائِنَةِ فَوَجْهُهُ بَيِّنٌ وَشَوَاهِدُهُ كَثِيرَةٌ كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ {الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1] فَكَانَ الْأَمْرُ كَمَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ فَظَهَرَتْ فَارِسُ عَلَى الرُّومِ فَاغْتَمَّ بِهِ الْمُسْلِمُونَ وَسُرَّ بِهِ الْمُشْرِكُونَ فَوَعَدَ اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ بِظُهُورِ الرُّومِ عَلَى فَارِسَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَظَهَرُوا عَلَيْهَا لِتِسْعِ سِنِينَ وَقِيلَ: لِسَبْعٍ، وَفَرِحَ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ أَهْلَ الْكِتَابِ وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ بَدْرٍ {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ} [الأنفال: 7] فَكَانَ الْأَمر كما وعد من الظفر بإحدى الطائفتين دون الأخرى، وهو أنه ظفر بالمشركين الذين خرجوا من مكة ببدر، وانفلت أبو سفيان بن حرب بالعير.

تورات میں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نعت : ابو الحسین محمد بن فضل القطان نے ہمیں خبر دی کہا عبداللہ بن جعفر نے ہمیں خبر دی کہا یعقوب بن سفیان نے ہم سے بیان کیا کہا ابو صالح نے ہم سے بیان کیا کہا مجھ سے لیث نے بیان کیا کہا خالد بن یزید نے ہم سے بیان کیا وہ سعید بن ابو ہلال سے وہ ہلال بن ابو اسامہ سے وہ عطاء بن یسار سے وہ حضرت عبداللہ بن سلام رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہ فرمایا کرتے تھے : ہم(تورات میں) رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی صفت یوں پاتے ہیں: ’’(اے محبوب!) بے شک ہم نے آپ کو حاضر و ناظر ،خوشخبری دینے والا ، ڈر سنانے والا ،امیین کی پناہ گاہ بنا کر بھیجا تو میرا بندہ اور میرارسول ہے میں نے اس کا نام متوکل رکھا جو نہ سخت مزاج ہے نہ سخت کلام کرنے والا اور نہ ہی بازاروں میں شور کرنے والا ،وہ برائی کا برائی سے بدلہ دینے والا نہیں لیکن معاف و درگزر کرنے والا ہے، میں اس کی روح قبض نہیں کروں گا یہاں تک کہ وہ ٹیڑی ملت کو قائم کر دے اس گواہی کیساتھ کہ اللہ تعالیٰ کے سوا کوئی معبود نہیں اس کی وجہ سے اندھوں کی آنکھیں، بہروں کے کان اور سخت دل لوگوں کے دل کھلیں گے‘‘۔ عطاء بن یسار نے کہا مجھے لیثی نے خبر دی آپ نے حضرت کعب احبار کو کہتے ہوئے سنا اسی کی مثل جو حضرت عبداللہ بن سلام رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا۔ یہ دونوں اہل کتاب کے عالم میں ان دونوں نے اپنی کتابوں میں جو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی صفت پائی اس میں سے بعض کی گواہی دی۔ اس کے ان دونوں سے مروی اوران کے علاوہ سے مروی کئی شواہد ہیں جنہیں ہم نے اپنی کتاب دلائل میں ذکر کر دیا ہے۔ اور ہم نے اسے زید بن عمرو بن نفیل سے روایت کیا ہے کہ آپ سچے دین کی تلاش میں نکلے یہاں تک ایک جزیرے میں ایک شیخ کے پاس آئے اور اسے اپنے نکلنے کی وجہ بتلائی تو اس نے کہا: تیراتعلق کہاں سے ہے؟ جواباً کہا: بیت اللہ والوں سے(یعنی مکہ سے) تو اس نے کہا: کچھ شک نہیں کہ تیرے شہر سے ایک نبی نکلے گا اور وہ نکلنے والا ہے اس کا ستارہ طلوع ہو چکا ہے تو واپس جا اس کی تصدیق کر اور اس پر ایمان لا۔ اسی کے معنی میں ہم نے حضرت سلمان فارسی رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی حدیث روایت کی۔ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ولادت کے وقت معجزات: اور حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دلائل میں سے وہ ہیں جو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ولادت ومبعث کے ایام میں امورغریبہ اور افعال عجیبہ ظاہر ہوئے جو امت کفر کی سلطنتوں میں عیب لگانے والے ،اہل عرب کی تائید یافتہ ان کے کلمے کی توہین کرنے والے اور ان کے تذکرے کو روکنے والے ہیں جیسے واقعہ فیل اور جو اللہ تعالیٰ نے اپنے لشکر کے ذریعے ان پر سزا وسختی حلال کر دی ، ان میں سے فارس کی آگ کا بجھ جاتا ، ایوان کسریٰ کے کنگروں کا گر جانا، بحیرہ ساوہ کے پانی کا خشک ہوجانا اور موبذان کا دیکھنا اور اس کے علاوہ دیگر امور اور انہیں امور میں سے بعض نے ہواتف غیبی سے(نبوت مصطفی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے متعلق) سنا۔ یہ محض اتفاقی باتیں نہیں ہیں اس ذات کی قسم جس نے حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو حق کیساتھ مبعوث فرمایا اللہ تعالیٰ نے آپ کے لیے یہ امور مسخر فرما دیئے ان میں سے کسی کے بارے میں عاقل شک نہیں کر سکتا یہ تو صرف امر الہی ہے ، غالب آنے والی چیز ،آسمانی اور خلاف عادت ہے جس تک رسائی سے قوت بشر عاجز ہے اس پر قدرت صرف خلق وامر کا مالک ہی رکھتا ہے۔ اللہ رب العالمین بڑا بابرکت ہے۔ اس فصل میں جو ہم نے ذکر کیا سب کو اللہ تعالیٰ سبحانہ وتعالیٰ نے اس فرمان میں جمع کر دیا: ترجمہ: اور ان کے دلوں میں میلان کر دیا اگر تم زمین میں جو کچھ ہے سب خرچ کر دیتے ان کے دل نہ ملا سکتے لیکن اللہ نے ان کے دل ملا دیئے بے شک وہی ہے غالب حکمت والا(الانفال:63)۔ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا عظیم معجزہ : امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نبوت کے دلائل میں سے ایک دلیل یہ بھی ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اُمی تھے اپنے ہاتھ سے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نہ کتاب پڑھتے نہ لکھتے امی قوم میں پیدا ہوئے انہی کے درمیان پرورش پائی جس میں متقدمین کی خبریں جاننے والا کوئی عالم نہ تھا اور نہ ہی ان میں کوئی نجومی تھا جو کائنات کا علم رکھتا ہونہ کوئی انجینئر جو حساب کا علم رکھتا ہو، نہ فلسفی جو طبیعتوں کو دیکھتا ہو نہ متکلم جو آداب جدل وجود محاجہ ومناظرہ کی ہدایت رکھتا ہو اور حاضر کو دیکھ کر غائب پر استدلال کرنے والا ہو۔ اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کسی عالم کی طرف سفر بھی نہیں کیا کہ اسکے پاس آپ ٹھہرے ہوں اور معلوم اس سے سیکھے ہوں اور یہ ساری باتیں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے شہر والوں کو معلوم تھیں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے حالات کی معرفت وخبر رکھنے والوں کے ہاں مشہور تھیں ان کا ہر جانے والا ، جاہل ، خاص اور عام جانتا تھا پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان کے پاس تورات و انجیل اور گذشتہ امتور کی خبریں لے کر آئے جب کہ ان کتب کے نشانات بھی ختم ہو گئے ،مٹ گئے اور اپنے مقامات سے بدل دیئے گئے تھے ، ان سے دلیل لینے والا کوئی باقی نہ رہا تھا اور نہ اس کے سقیم سے صحیح کی معرفت رکھنے والا تھا سوائے تھوڑے لوگوں کے پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے مخالف ہر دین کے ہرفریق نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے ایسے دلائل سے مقابلہ کیا کہ اگر ماہر متکلمین اور تعلیم یافتہ کھرے کھوٹے میں تمیز رکھنے والے بھی جمع ہو جاتے تو ان کی کسی دلیل کو توڑنے کو تیار نہ ہوتے(جبکہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کی ہر ہر دلیل کا مسکت جواب دیا اور انہیں عاجزو حیران ،مبہوت و پریشان کر دیا) لہٰذا یہ اس بات کی سب سے بڑی دلیل ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا معاملہ اللہ تعالیٰ کی جانب سے ہے۔ اور یہی اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کا مطلب ہے: ترجمہ: اور کیا یہ نہیں بس نہیں کہ ہم نے تم پر کتاب اتاری جو ان پر پڑھی جاتی ہے بے شک اس میں رحمت اور نصیحت ہے ایمان والوں کے لیے(العنکبوت:51) ۔( اس آیت میں اس بات کی طرف اشارہ ہے جو ہم نے حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا حال اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے امر کی صفت بیان کیا کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم امی میں نہ پڑھتے ہیں نہ لکھتے ہیں نہ کتب کے درس کو پہچانا نہ خبریں طلب کیں یہ توصرف یہی چیز ہے جو اللہ تعالیٰ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر نازل کی تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان پر اس کتاب کو پڑھتے ہیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے صحت امر نبوت اور صدق دعویٰ پر یہی دلیل کافی ہے۔ قرآن پاک حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا سب سے بڑا معجزہ ہے: آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دلائل نبوت وصداقت میں سے قرآن عظیم ہے جو آپ اللہ سحانہ وتعالیٰ کی طرف سے لے کر آئے ہیں کہ اعجاز قرآنی نے مخلوق کو چیلنج کیا انہیں مقابلے اور اپنی مثل ایک سورت لانے کی دعوت دی وہ اس مقابلے سے بزدل ہو گئے اور اس میں سے کسی کی مثل لانے سے عاجز ہو گئے۔ اعجاز قرآنی کے متعلق اہل علم کا اختلاف کیا : اہل علم کا اعجاز قرآنی کے بارے میں اختلاف ہے۔ بعض نے کہا: اس کا اعجاز بلاغت وحسن لفظ کی جہت سے ہے نہ کہ نظم۔ اور بعض نے کہا نظم میں اعجاز ہے نہ کہ لفظ میں کیونکہ عرب اپنے الفاظ سے کلام کرتے ہیں۔ بعض نے کہا: حوادثات کی خبریں اور مستقبل میں رونما ہونے والے واقعات سے ڈرانا پھر ان کا اسی طرح واقع ہونا جیسی خبر دی گئی یہ اعجاز قرآنی ہے۔ بعض نے کہا: اس کا اعجاز یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ نے لوگوں کو اس کی مثل لانے سے عاجز کر دیا اور ان کی ہمتیں اس کے مقابلے سے پھیر دیں۔ باوجودہ یہ کہ چیلنچ قبول کیا جاتا اس کے کئی دعوے ہوتے تاکہ یہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نبوت کی نشانی بن جائے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دعوی کی سچائی کی علامت ہو جائے۔ بعض علما ء اس بات کو ثابت کرنے کی طرف گئے ہیں کہ اعجاز قرآن ان مذکورہ تمام وجوہ سے ہے۔ اس کے قول کی کوئی حیثیت نہیں جس نے یہ گمان کیا کہ اعجاز صرف لفظ میں ہے کیونکہ الفاظ کلام عرب میں مستعمل ہیں اوران کے خطاب میں متداول ہیں کیونکہ بلاغت صرف عین اسماء اور الفاظ مفردہ میں نہیں ہوتی علاوہ ازیں ان وضعوں کا اپنے اپنے محل میں اعتبار ہوتا ہے اور ان کے مقامات کی طرف انہیں پھیرا جاتا ہے اور انہیں میں انہیں استعمال کیا جاتا ہے۔ شیخ ابو سلیمان رحمہ اللہ تعالیٰ نے کہا: اس کا بیان یہ ہے کہ اہل عرب اپنی لغت میں لفظ ’الصدع‘‘ استعمال کرتے ہیں اور اس کے ذریعے خطاب بھی کرتے ہیں پھر تو ان کے کلام میں اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کی شکل مستعمل نہیں ہائے گا : ترجمہ: تو اعلانیہ کہہ دوجس بات کا تمہیں حکم ہے اور مشرکوں سے منہ پھیر لو(الحجر:94) ٍ۔ اہل عرب’’الضرب ‘‘استعمال کرتے ہیں لیکن اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کی مثل تو ان کے کلام میں مستعمل نہیں ہائے گا۔ ترجمہ: تو ہم نے اس غار میں ان کے کانوں پر گنتی کے کئی برس تھپکا(الکہف:11)۔ ایسے ہی لفظ ’’النبذ ‘‘اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کی مثل تو ان کے کلام میں مستعمل نہیں ہائے گا : ترجمہ: تو ان کا عہد ان کی طرف پھینک دو(الانفال:58) ۔ اور دیگر الفاظ جو کلام میں انتہائی مختصر، مقتضی کے حذف کیساتھ، ضمیر کو عمل میں لا کر ،اقتصار کیساتھ وحی الہیٰ میں جمع کیئے گئے ہیں جن کا مفہوم واضح ہے۔ اور جیسے اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان ہے : ترجمہ: اور ان کے لیے ایک نشانی رات ہے ہم اس پر سے دن کھینچ لیتے ہیں(سیدنایس صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم :37) ۔ کیونکہ حقیقت میں نخرج منہ النھارمستعمل ہے لیکن یہاں پر مقام بلاغت میں’’السلخ ‘‘ کا استعمال ہے یہ وہاں استعمال ہوتا ہے جہاں چیز کا اس کے مل ابس سے نکالنا ہوتا ہے اور اس کی اس سے جدائی بہت مشکل ہوتی ہے اس کیساتھ مضبوطی سے ملے ہوئے ہونے کی وجہ سے یہ رات اور اس کی مثل کا قیاس ہے۔ اور جیسے اللہ تعالیٰ کا فرمان ہے: ترجمہ: ایک بڑے دن کے عذاب کا ڈر ہے(الزمر:13) ۔ یعنی ایسادن عذاب میں مبتلا لوگوں کے لیے جس میں کل نہ ہو اور ان کے لیے کچھ بھی بھلائی کا نتیجہ نہ ہو۔ شیخ ابو سلیمان نے کہا: لوگوں نے ایجاز میں اہل عرب کے اس قول کو مستحسن قرار دیا: القتل انفی للقتل یعنی قتل قتل کو مٹاتا ہے حالانکہ اس کے اور اللہ تعالیٰ کے اس فرمان : ترجمہ:اورخون کا بدلہ لینے میں تمہاری زندگی ہے(البقرة:179) ۔ میں بلاغت وایجاز کے اعتبار سے بہت فرق ہے۔ اس کا بیان یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ کے اس مذکورہ فرمان میں وہ تمام معانی ہیں جو اہل عرب کے قول القتل انفی للقتل میں ہیں اور کئی معانی اس سے اضافی بھی ہیں جو اس مقولہ میں نہیں ہیں کیونکہ اس میں خود قربان ہونے والا اس آیت کے مفہوم سے جدا ہے قصاص کے ذکر کی وجہ سے ایسی غرض جس میں رغبت کی جاتی ہے وہ بھی اس سے خارج ہے حیاۃ کے ذکر کی وجہ سے اور اس آیت میں تکلف سے دوری اور تکرار لفظ سے سلامتی ہے جس کی وجہ سے نفس پر مشقت آتی ہے اور سننے والے کو ناپسندیدگی۔ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: اللہ تعالیٰ کے فرمان:’’فِی القِصَاصِ حَیَاۃٌ‘‘ یہ بہت ہی مختصر عبارت ہے کیونکہ اس کے دس حروف ہیں اور قائل کے قول: ’’اَلْقَتْلُ اَنْفٰی لِلْقَتْلِ ‘‘ میں چودہ حروف ہیں۔ فرمایا: جب تو قرآن کے ان معانی میں غور وفکر اور تتبع سے کام لے گا تو ایسے بہت سے معانی ہائے گا ہم نے اتنی مقدار ذکر کر دی تاکہ یہ مثال اور راہنمائی کرنے والی ہو جائیں قرآن کی دیگر نظائر کی طرف۔ اصناف کلام: رہا معاملہ نظم کی جہت سے اعجاز قرآنی تو اس کی معجز سے مراد جنس کلام کی نظم ہے کہ اہل عرب جن اصناف کلام سے کلام کرتے ہیں ان تمام سے وہ جدا ہے کیونکہ اہل عرب پانچ اجناس کلام سے کلام کرتے ہیں۔ اول : نثر جواہل عرب ایک دوسرے کے محاورے میں استعمال کرتے ہیں۔ دوئم : وزن دار اشعار سوئم : خطبے چہارم : خطوط پنجم: سجع ان میں سے ہر نوع کا طریقہ دوسری نوع کے طریقے سے مختلف ہے اور نظم قرآنی ان پانچوں وجوہ سے مختلف ہے جو فصیح عربی سنتا ہے یا دوسروں کے علاوہ عربی زبان کی معرفت رکھنے والا ہے اس پر اس کا ان وجوہ سے مختلف ہونا مخفی نہیں حتٰی کہ وہ جب اس نظم قرآنی کو سنتا ہے وہ مجبوراً اس بات کی گواہی دیتا ہے کہ یہ کلام اہل عرب کے تمام انواع کلام سے مختلف ہے اور اس کی حجت قریش اور تمام اہل عرب پر قائم ہو چکی ہے وہ اس معاملے کی واقفیت رکھتے تھے اور اس کے اور تمام کلاموں کے درمیان فرق ہی مقام حجت ہے۔ اسی وجہ سے مخلوق کو عاجز کر دینے والا اوران دلیلوں کو قائم کرنے والا ہو گیا جن کیساتھ اللہ تعالیٰ نے اپنے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کومبعوث فرمایا ہے اور اسی سے لوگوں پر حجت قائم کی جیسے سمندر کا پھٹنا ،مردوں کا زندہ کرنا اور آگ کا جلانے سے رک جانا اسی وجہ سے اللہ سبحانہ وتعالیٰ نے ارشاد فرمایا: ترجمہ: اور اگر تمہیں کچھ شک ہواس میں جو ہم نے اپنے (اس خاص) بندے پر اتارا تو اس جیسی ایک سورت تو لے آؤ اور اللہ کے سوا اپنے سب حمائیتوں کو بلا لو اگر تم سچے ہو پھر اگر نہ لاسکو اور ہم فرمائے دیتے ہیں کہ ہرگز نہ لاسکو گے تو ڈرو اس آگ سے جس کا ایندھن آدمی اور پتھر ہیں تیار رکھی ہے کافروں کے لیے(البقرۃ: 23،24)۔ بعض علماء نے فرمایا: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا اہل عرب پر ایسا کلام پیش کرنا جس کی مثل لانے سے وہ عاجز رہے یہ تعجب خیز نشانی اور بہت ہی واضح دلیل ہے(حضرت عیسیٰ علیہ السلام کے) مردوں کو زندہ کرنے ، اندھوں اور برص کے بیماروں کو ٹھیک کرنے سے کیونکہ حضور اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اہل بلاغت ، ارباب فصاحت ، رؤسائے بیان ،مرجع لسان کے پاس ایسا کلام لے کر آئے جس کا معنی وہ سمجھتے تھے اسکے باوجود ان کا اس کی مثل لانے سے عاجز ہو جانا یہ زیادہ تعجب خیز ہے اس شخص سے جو عاجز آ گیا اس سے جس نے حضرت عیسیٰ علیہ السلام کو مردے زندہ کرتے دیکھا کیونکہ وہ اس میں کچھ طمع نہیں رکھتے تھے اور اندھے اور برص کے مریض کو ٹھیک کرنے میں کہ ان کے پاس اسکا علم نہیں تھا جبکہ قریش کلام کی فصاحت ، بلاغت اور خطابت میں مہارت رکھتے تھے تو یہ اس بات کی دلیل ہے ان کا اس کی مثل لانے سے عاجز ہونا یہ صرف اس لیے تھا تاکہ یہ بات حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی رسالت اور صحت نبوت کی نشانی بن جائے اور یہ حجت قاطعہ اور برہان واضحہ ہے۔ اعتراض: اگر یہ کہا جائے کہ اس کی یہ توجیہ بیان کرنا (کیسے درست ہو سکتا ہے) کہ قرآن تمام انواع کلام سے جدا ہے جبکہ اس میں کلام کی انتہاء اور آیات کے اختتام میں سجع واقع ہوئی جیسے اللہ تعالیٰ کا فرمان : ترجمہ:طور کی قسم ! اور اس نوشتہ کی(الطور:2،1) ۔ اور اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان : ترجمہ:سورج اور اس کی روشنی کی قسم ! اور چاند کی جب اس کے پیچھے آئے(الشمس:2-1) ۔ اور اس کے علاوہ قرآن کی سورتوں میں سجع آئی ہے اور اہل عرب کے کلام میں سجع بہت زیادہ ہے نہ تو معدوم ہے نہ انوکھی پھر تم نے کیسے اسے اعجاز کی نشانی بنا دیا ؟ جواب: اس کے جواب میں کہا گیا ہے کہ ان میں سے کوئی چیز بھی سجع نہیں ہے یہ تو فواصل ہیں جو دو کلاموں کے مابین فاصلہ بیان کرتے ہیں ایسے حروف کیساتھ جو اختتام کلام کے مشابہ ہیں جو افہام معنی کے حسن کو بیان کرتے ہیں اور فواصل کا ہونا یہ بلاغت ہے اور سجع کا ہونا عیب ہے اس کی وجہ یہ ہے کہ فواصل معانی کے تابع ہوتے ہیں اور معانی سجع کے تابع ہوتے ہیں اور ایک وجہ یہ بھی ہے کہ سجع میں تکلف ہوتا ہے اور کلام کے اواخر کی تالیف اس طریقے پر نہیں ہے اور یہ سجع الحمامۃ سے ماخوذ ہے جس کا معنی ہے آواز کا پے در پے ایسے طریقے پر لانا جس میں کوئی اختلاف نہ ہو تو جس نے فواصل، جو معانی کلام کے تابع ہوتے ہیں اور حسن افہام کا فائدہ دیتے ہیں، کو سجع کے مشابہ قرار دیا جو خالی ہوتی ہے ایسے معنی سے جو معنی اس کے تابع ہوتا ہے اور ناپسندیدگی کے طور پر اس میں تکلف برتا گیا ہو تو وہ(مشابہ قراردینے والا) صواب سے ہٹ گیا اور مذہب قیاس میں اس نے خطا کی۔ اور جو اس بات کی طرف گیا کہ مستقبل میں ہونے والے امور کی سچی خبروں کے دینے کی وجہ سے اعجاز قرآنی ہے تو اس کی وجہ واضح اور شواہد بہت زیادہ ہیں جیسا کہ اللہ سبحانہ وتعالیٰ کا فرمان ہے : ترجمہ: الم رومی مغلوب ہوئے پاس کی زمین میں اور اپنی مغلوبی کے بعد عنقریب غالب ہوں گے۔ تو یہ واقعہ ایسے ہی ہوا جیسے قرآن نے بیان کیا جب اہل فارس روم پر غالب ہوئے تو اس سے مسلمان غمگین ہو گئے اور مشرکین خوش ہو گئے تو اللہ تعالیٰ نے مسلمانوں سے وعدہ فرمایا کہ کچھ ہی سالوں میں روم اہل فارس پر غالب ہو گا تو نویں(9ویں) سال اہل روم غالب آگئے بعض نے کہا ساتویں سال اور مؤمن خوش ہو گئے کہ اللہ تعالیٰ نے اہل کتاب کی مددفرمائی۔ اور اللہ تعالیٰ نے واقعہ بدر کے بیان میں فرمایا: ترجمہ: اور یادکرو جب اللہ نے تمہیں وعدہ دیا تھا کہ ان دونوں گروہوں میں ایک تمہارے لیے ہے اور تم یہ چاہتے تھے کہ تمہیں وہ ملے جس میں کانٹے کا کھٹکا نہیں اوراللہ یہ چاہتا تھا کہ اپنے کلام سے سچ کو سچ کر دکھائے اور کافروں کی جڑ کاٹ دے(الانفال:7) ۔

عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← اللَّيْثُ ← أَبُو صَالِحٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 253

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 255

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: قَدْ أَظْهَرَ اللَّهُ دِينَهُ الَّذِي بَعَثَ بِهِ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْأَدْيَانِ بِأَنْ أَبَانَ لَكلِّ مَنْ سَمِعَهُ أَنَّهُ الْحَقُّ وَمَا خَالَفَهُ مِنَ الْأَدْيَانِ بَاطِلٌ، وَأَظْهَرَهُ بِأَنَّ جِمَاعَ الشِّرْكِ دِينَانِ أَهْلُ الْكِتَابِ وَدِينُ الْأُمِّيِّينَ فَقَهرَ رَسُولُ اللَّهِ الْأُمِّيِّينَ حَتَّى دَانُوا بِالْإِسْلَامِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَقَتَلَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَسَبَى حَتَّى دَانَ بَعْضُهُمْ بِالْإِسْلَامِ وَأَعْطَى بَعْضٌ الْجِزْيَةَ صَاغِرِينَ وَجَرَى عَلَيْهِمْ حُكْمُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا ظُهُورُ الدِّينِ كُلِّهِ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55] فَوَعَدَهُمْ فِي حَالِ الْخَوْفِ وَالشِّدَّةِ وَغَلَبَةِ أَهْلِ الْكُفْرِ ظُهُورَهُمْ وَاستِخْلَافَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَتَمْكِينَهُمْ مِنَ الْقِيَامِ بِأُمُورِ دِينِهِمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَتَبْدِيلِهِمْ مِنَ الْخَوْفِ بِالْأَمْنِ، فَفَعَلَ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ جَمِيعَ مَا وَعَدَهُمْ بِهِ وَفي [ص:265] ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى صِحَّةِ نُبُوَّتِهِ وَصِدْقِهِ فِي دَعْوَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَّمَ

ابو سعید بن ابو عمرو نے ہمیں خبر دی کہا ابو العباس الاصم نے ہم سے بیان کیا کہا ربیع بن سلیمان نے ہمیں خبر دی کہا امام شافعی رحمہ اللہ تعالیٰ نے ہمیں خبر دی فرمایا: اللہ تعالیٰ نے اپنے دین جس کیساتھ اپنے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو مبعوث فرمایا کو تمام ادیان پر غلبہ دیا وہ یوں کہ جس نے اسے سنا اس میں سے ہر ایک کے لیے ظاہر کر دیا کہ یہی حق ہے اور اس کے علاوہ جو کچھ ہے وہ باطل ہے اور اس کو ظاہر کر دیا کہ شرک کو جمع کرنے والے دو دین ہیں اہل کتاب اور امیوں کا دین تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے امیوں پر غلبہ پایا حتٰی کہ وہ خوشی و ناپسندیدگی سے اسلام کے قریب ہو گئے اور اہل کتاب میں سے بعض قتل ہو گئے اور بعض قیدی بنے یہاں تک کہ وہ بھی اسلام کے طوعا وکرھا قریب ہو گئے اور بعض نے ذلیل ہو کر جزیہ دیا اور ان پر حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا حکم جاری ہو گیا یہ سب دین کا غلبہ ہے۔ اللہ تعالیٰ عزوجل نے ارشاد فرمایا: ترجمہ: اللہ نے وعدہ دیا ان کو جو تم میں سے ایمان لائے اور اچھے کام کئے کہ ضرور انہیں زمین میں خلافت دے گا جیسی ان سے پہلوں کو دی اور ضرور ان کے لئے جما دے گا ان کا وہ دین جو ان کے لئے پسند فرمایا ہے اور ضرور ان کے اگلے خوف کو امن سے بدل دے گا میری عبادت کریں میرا شریک کسی کو نہ ٹھہرائیں اور جو اس کے بعد ناشکری کرے تو وہی لوگ بے حکم ہیں(النور:55)۔ پس اللہ تعالیٰ نے حالت خوف وشدت اور اہل کفر کے غلبے کی حالت میں مسلمانوں کے غلبے، زمین میں خلیفہ بنانے، ان کے پسندیدہ دینی امورکو قائم کرنے کی قدرت دینے اور خوف کو امن میں بدلنے کا وعدہ فرمایا چنانچہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے اصحاب اور ان کے متبعین کیساتھ وہ سب کچھ ہوا جس کا حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے وعدہ کیا گیا تھا۔ اس میں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نبوت کی صحت اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دعویٰ کی سچائی کی دلیل ہے۔

الشافعي تعالى: ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 255

chevron_left Previous
1…262728…138
Next chevron_right