Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الشرك

Shirk

  • Shirk
  • شرک

2863 hadiths

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول الله عز وجل وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم · حديث 2136

حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا علي بن معبد وحدثنا يوسف بن يزيد قال ثنا حجاج بن إبراهيم ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما ثنا إسماعيل بن جعفر قال حدثني @ 381 @ عبد الله بن جعفر بن نجيح عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال قال ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث فهد يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكرهم الله عز وجل في القرآن إن تولينا استبدلوا ثم لا يكونوا أمثالنا قال وكان سلمان إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ سلمان وقال هذا وقومه والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لناله رجال من فارس قال أبو جعفر والذي حملنا على أن أتينا بهذا الحديث الثاني وإن كان فاسد الإسناد بعبد الله بن جعفر الذي رواه إسماعيل بن جعفر عنه وهو أبو علي بن المديني لإجماع أهل الحديث على ترك روايته خوفا أن يخرجه رجل من هذا الإسناد فيعود الحديث إلى إسماعيل بن جعفر عن العلاء لأنه أحد الرواة عنه ومع إسماعيل من الجلالة والتقدم في العلم والتثبت في الرواية ما معه في ذلك فيعدنا من وقف على ذلك تاركين لحديثه في هذا الباب لا يحسن من مثلنا تركه منه فذكرناه في هذا الباب لذلك ثم تأملنا معنى ما فيه فوجدناه وعيدا شديدا للمذكورين فيه إن تولوا من استبدال غيرهم بهم ممن لا يكونون أمثالهم فيه فوجدنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم المخاطبون بذلك إن تولوا فلم يتولوا بحمد الله ونعمته فيستحقوا ذلك الوعيد رضوان الله عليهم @ 382 @ ووجدنا الوعيد قد يقصد به إلى من يراد به غيره ومن ذلك قول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين وذلك مما علم الله تعالى أنه لا يكون منه لأنه قد تولاه وأعصمه وأعد له رضوانه وجنته وكان المراد بذلك الوعيد غيره بمعنى أي لما كانت منزلته صلى الله عليه وسلم من الله تعالى هذه المنزلة التي ليست لغيره وكان إن أشرك لحقه الوعيد الذي في هذه الآية والشرك لا يكون منه صلى الله عليه وسلم كان من قد يكون الشرك إذا أشرك بذلك الوعيد أولى وبوقوعه به أحرى ومثل قول الله عز وجل له صلى الله عليه وسلم ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين قال أبو جعفر الوتين نياط القلب ثم قد علم عز وجل أن ذلك لا يكون منه فأعلمهم عز وجل أن ذلك لو كان منه حل له هذا الوعيد ليعلموا أنه إذا كان ذلك منهم وفيهم من هو موهم منه أنه قد يجوز أن يكون ذلك منه إن لم يعصمه عنه ربه عز وجل أنهم بحلول ذلك الوعيد بهم إذا كان منهم أولى وبوقوعه بهم أحرى فمثل ذلك قوله جل و عز لهم وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم وهم خيرته لنبيه صلى الله عليه وسلم وقد أعد ما أعد لهم في الآخرة من كرامته ورضوانه بما لا يكون منهم معه في الدنيا التولي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك الوعيد لسواهم ممن قد يجوز توليه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون بتوليه عنه من أهل ذلك الوعيد ويكون حريا بوقوعه به والله تعالى نسأله التوفيق

ناس من أصحاب رسول الله في حديث فهد ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← حجاج بن إبراهيم ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما ← علي بن معبد وحدثنا يوسف بن يزيد ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 2136

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن أصاب ذنبا في الدنيا فعوقب به وفيمن أصاب ذنبا في الدنيا فستره الله عز وجل عليه في الدنيا وعفا عنه · حديث 2185

كما قد حدثنا علي بن معبد قال ثنا يزيد بن هارون قال أنا همام وكما حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا أبو الوليد هشام بن @ 429 @ عبد الملك الطيالسي قال ثنا همام قال سمعت إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال حدثنا شيبة الخضري أنه شهد عروة بن الزبير يحدث عمر بن عبد العزيز عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاثة أشهد عليهم والرابعة لو شهدت رجوت أن لا آثم لا يجعل الله عز وجل من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وسهام الإسلام الصوم والصلاة والصدقة ولا يتولى الله عز وجل رجل في الدنيا إلا فيوليه في الآخرة غيره ولا يحب رجل قوما إلا جاء معهم يوم القيامة والرابعة لا يستر الله عز وجل على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة قال أبو جعفر وذكر أبو عبيد في كتابه في النسب في أنساب @ 430 @ بني محارب بن خصفة فقال ومنهم مالك بن طريف بن خلف بن محارب بن خصفة ومالك هذا هو الخضر لأن مالكا كان آدم فبذلك قيل لولده الخضر قال أبو جعفر فكان ما في هذا الحديث من قوله والرابعة لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة وهو ما يجب أن يكون العباد من حسن ظنونهم بربهم عز وجل فيما يتولاه من أمورهم في الآخرة لأنه أهل التقوى وأهل المغفرة فيكون المرجو منه فيما ستر عليهم في الدنيا مما لم يخرجوا به عن الإسلام أن يكون لا يؤاخذهم به في الآخرة وفي حديث عبادة حرف يجب أن يوقف عليه وهو قوله فمن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له ليس ذلك على من أصاب شيئا من كل ما فيه لأن فيه مبايعتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما في الآية المأخوذة على النساء وهي قوله تعالى يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف @ 431 @ فكان قوله صلى الله عليه وسلم ما في حديث عبادة من الكفارة ومن الستر الذي قد يجوز أن يكون معه العفو إنما يرجع على ما سوى الشرك لأن الله تعالى قال إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والله عز وجل نسأله التوفيق

شَيْبَةَ الْخُضَرِيِّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← هَمَّامٌ، ← أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← همام وكما ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، ← كما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 2185

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدايا الكفار إليه من قبول منه لها ومن رد منه إياها · حديث 2571

كما قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أنبأ عبد الله بن وهب قال أخبرني الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم أبي عبد الرحمن @ 406 @ عن أبي أمامة الباهلي قال شهدت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع فقال قولا كثيرا حسنا جميلا وكان فيها من أسلم من أهل الكتابين فله أجره مرتين وله مثل الذي لنا وعليه مثل الذي علينا ومن أسلم من المشركين فله أجره وله مثل الذي لنا وعليه مثل الذي علينا فكان فيما تلونا من كتاب الله عز وجل وفيما روينا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد دل على تباين الفريقين اللذين ذكرنا في الكفر الذي هم عليه وفي منابذة أهل الشرك منهما وفي أن لا تجادل أهل الكتاب منهم إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وفي ذلك ما قد دل على اتساع قبوله هداياهم منهم فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية من قبل هديته منهم لذلك ورد هدية من رد هديته عليه من الفريق الآخر للأسباب التي فيه مما ذكرناها في هذا الباب والله نسأله التوفيق

شهدت خطبة رسول الله يوم حجة الوداع ← أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، ← الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ ← أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← كما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 2571

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمره بإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب · حديث 2767

ما قد حدثنا الربيع المرادي قال حدثنا أسد قال ثنا جرير بن عبد الحميد عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلح قبلتان بأرض وليس على مسلم جزية @ 194 @ فدل معنى قوله وليس على مسلم جزية بعد قوله لا يصلح قبلتان بأرض أنه أراد بذلك أن المسلم الذي ليس عليه جزية هو الذي كان قبل إسلامه عليه الجزية وهم اليهود والنصارى لا المشركين من العرب ودل ذكره القبلة أنه أراد من يدين بدين لا من لا دين له واليهود والنصارى يدينون بما يدينون به فهم ذوو قبلة والمشركون لا يدينون بشيء فليسوا بذوي قبلة وفي ذلك معنى آخر لطيف مما يجب أن يوقف عليه وهو أن الذي كان أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ذكر في حديث ابن عباس الذي رويناه عن يونس إنما كان في مرض موته صلى الله عليه وسلم بعدما أفنى الله عز وجل الشرك وأهله برسول الله صلى الله عليه وسلم بدخولهم في الإسلام وقتل من أبى منهم الدخول في الإسلام كما قال الله عز وجل وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها فكان من أسلم طوعا وكرها هم الذين أسلموا وكان من سواهم ممن أفناهم القتل فلم يكن حين أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أوصى به مما ذكرنا أحد فكيف يجوز أن يوصي بإخراج معدومين وإنما كانت وصيته صلى الله عليه وسلم بإخراج موجودين وهم اليهود والنصارى والله نسأله التوفيق

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِيهِ ← قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← أسد ← الربيع المرادي ← ما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 2767

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله من بدل دينه فاقتلوه · حديث 2869

وهو ما قد حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال حدثنا علي بن مسهر عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ارتد رجل من الأنصار فلحق بمكة ثم ندم فأرسل إلى قومه سلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لي من توبة قال فأنزل الله عز وجل كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق إلى قوله إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فكتبوا بها إليه فاسترجع فأسلم قال أبو جعفر فقال أهل المقالة الأولى فقد وجدنا في كتاب الله عز وجل ما يدل على ما ذكرنا وهو قوله جل وعز إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة فأخبر عز وجل أنه من أشرك بالله عز وجل حرمه الجنة ولم يذكر عز وجل أن رجوعه عن شركه يخرجه من ذلك حتى يعود إلى أن يكون من أهل الجنة @ 308 @ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنه قد يجوز أن يكون أراد بذلك الشرك الذي يكون من أهله حتى يموت على ذلك كما قال عز وجل في الآية الأخرى ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة الآية فبين عز وجل في هذه الآية أنه أراد بالوعيد الذي فيها من يموت على ردته لا من يرجع منها إلى الإسلام الذي كان من أهله قبل ذلك فمثل ذلك قوله عز وجل إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة هو الشرك الذي يموت عليه لا الشرك الذي ينزع عنه ويرجع إلى الإسلام حتى يموت عليه والله عز وجل نسأله التوفيق

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← وهو ما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 2869

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة من المسلمين لا على الجحود لها هل يكون بذلك مرتدا عن الإسلام أم لا · حديث 3175

فذكر ما قد حدثنا يزيد بن سنان قال حدثنا المؤمل بن إسماعيل قال ثنا سفيان الثوري قال حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر أو قال الشرك ترك الصلاة

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← فذكر ما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3175

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في قول الله عز وجل ثلة من الأولين وقليل من الآخرين وفي قوله تعالى ثلة من الأولين وثلة من الآخرين · حديث 361

حدثنا يزيد بن سنان حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن ابن مسعود قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة نحوا من أربعين فقال لنا أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قلنا نعم فوالذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر

كنا عند رسول الله في قبة نحوا من أربعين ← ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1 ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 361

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن حلف بغير الله تعالى ما حكمه في ذلك · حديث 826

حدثنا أبو أمية حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن سعيد بن مسروق عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن عمر قال لا وأبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف بشيء دون الله فقد أشرك فكان في هذا الحديث عن رسول الله عليه السلام أن من حلف بشيء دون الله فقد أشرك فكان ذلك عندنا والله أعلم لم يرد به الشرك الذي يخرج به من الإسلام حتى يكون به صاحبه خارجا من الإسلام ولكنه أريد أن لا ينبغي أن يحلف بغير الله تعالى وكان من حلف بغير الله قد جعل ما حلف به كما الله تعالى محلوفا به وكان بذلك قد جعل من حلف به أو ما حلف به شريكا فيما يحلف به وذلك عظيم فجعل مشركا بذلك شركا غير الشرك الذي يكون به كافرا بالله تعالى خارجا من الإسلام ومثل ذلك ما قد روي عنه في الطيرة

لَا وَأَبِي ← عُمَرَ، ← ابْنِ عُمَرَ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ← اِسْرَائِیْلُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 826

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن حلف بغير الله تعالى ما حكمه في ذلك · حديث 829

وكما حدثنا ابن مرزوق حدثنا وهب بن جرير وروح بن عبادة قالا حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل ثم ذكر بإسناده مثله غير أنه قال وما منا إلا ولكن الله عز وجل يذهبه بالتوكل فلم يكن المراد بذلك الشرك الكفر بالله تعالى ولكن كان المراد به أن شيئا تولى الله عز وجل فعله قيل فيه إن شئت فعله كان كذا مما يتطير به فمثل ذلك الشرك المذكور في الحديث الأول هو من جنس هذا الشرك لا من الشرك بالله تعالى الذي يوجب الكفر به ثم تأملنا حديث ابن عمر الذي قد رويناه في هذا الباب من حديثي الأعمش وسعيد بن مرزوق عن سعد بن عبيدة فوجدناه فاسد الإسناد وذلك

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 829

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن قال لأخيه يا كافر · حديث 865

حدثنا أبو أمية حدثنا علي بن المديني ثنا محمد بن بكر البرساني ثنا الصلت بن مهران ثنا الحسن حدثني جندب بن عبد الله البجلي في هذا المسجد أن حذيفة بن اليمان حدثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مما أتخوف عليكم لرجلا قرأ القرآن حتى إذا رئيت عليه بهجته وكان ردءا للإسلام أعثره إلى ما شاء الله وانسلخ منه ونبذه وراء ظهره وخرج على جاره بالسيف ورماه بالشرك قال قلت يا رسول الله أيهما أولى بالشرك المرمي أو الرامي قال لا بل الرامي @ 325 @ فتأملنا ما في هذا الحديث طلبا منا للمراد به ما هو فوجدنا من قال لصاحبه يا كافر معناه أنه كافر لأن الذي هو عليه الكفر فإذا كان الذي عليه ليس بكفر وكان إيمانا كان جاعله كافرا جاعل الإيمان كفرا وكان بذلك كافرا بالله تعالى لأن من كفر بإيمان الله تعالى فقد كفر بالله ومنه قول الله سبحانه وتعالى ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين فهذا أحسن ما وفقنا عليه من تأويل هذا الحديث والله نسأله التوفيق

جندب بن عبد الله البجلي في هذا المسجد أن حذيفة بن اليمان ← الْحَسَنِ، ← الصلت بن مهران ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 865

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في الكبائر التي وعد الله تعالى مجتنبيها من عباده بتكفير سيئاتهم سواها · حديث 891

ووجدنا أبا أمية قد حدثنا قال حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا شيبان عن فراس عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو قال جاء أعرابي إلى النبي عليه السلام فقال يا رسول الله ما الكبائر قال الإشراك بالله قال ثم ماذا قال ثم عقوق الوالدين قال ثم ماذا قال ثم اليمين الغموس @ 346 @ قال لنا أبو أمية في كتابي في موضع شيبان وفي موضع آخر سفيان في إسناد هذا الحديث فكان جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم سائله في هذا عن الكبائر ما هي أنها الإشراك بالله كجوابه لابن مسعود أن الشرك أكبر الكبائر وأن الذي يتلوه منها عقوق الوالدين وأن الذي يتلوه منها اليمين الغموس فاحتمل أن يكون ذلك على أن قتل الولد وعقوق الوالدين منها في درجة واحدة ويمين الغموس منها ومزاناة الرجل حليلة جاره في درجة تتلوها حتى لا يخالف واحد من حديثي ابن مسعود وعبد الله بن عمرو الحديث الآخر ويكون جوابه الأول من مساءلة المذكورين فيهما كما أجابه به في الحديث المذكور سؤاله إياه عما سأله عنه غير أنا تأملنا بعد ذلك هذين الحديثين فوجدنا في تأويلهما ما هو أولى بهما من هذا التأويل الذي ذكرنا ووجدنا جائزا أن يكون قتل الرجل ولده خشية أن يأكل معه وعقوقه لوالديه في درجة واحدة تالية للشرك بالله عز وجل فأجاب ابن مسعود بأحدهما وأجاب سائله في حديث ابن عمرو بالآخر منهما ومثل هذا من الكلام الصحيح أن يقال للرجل من أشجع الناس فيقول فلان ثم يقال له ثم من فيقول ثم فلان لرجل آخر هو كذلك وهناك آخر مثله قد سكت عن اسمه فلم يذكره فيكون ذلك كلاما صحيحا @ 347 @ فمثل ذلك جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن مسعود وجوابه في حديث ابن عمرو وفي ذلك ما قد دل أن لا تضاد في واحد منهما للآخر ثم كان من في المنزلة الثالثة في حديث ابن مسعود وابن عمرو كمن هو في المنزلة الثانية في حديثهما جميعا على ما ذكرناه فيهما

جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← الشَّعْبِيِّ، ← فِرَاسٍ، ← شَيْبَانَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← ووجدنا أبا أمية قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 891

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في الكبائر التي وعد الله تعالى مجتنبيها من عباده بتكفير سيئاتهم سواها · حديث 893

وقد حدثنا أبو أمية حدثنا يونس بن محمد المؤدب حدثنا الليث بن سعد عن هشام بن سعد عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي عن أبي أمامة الأنصاري عن عبد الله وهو ابن أنيس عن النبي عليه السلام قال إن من أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا كانت نكتة في قلبه يوم القيامة فالكلام في هذا الحديث كالكلام في حديث أبي بكرة الذي رويناه قبله

النَّبِيِّ ← عبد الله وهو ابن أنيس ← أَبِي أُمَامَةَ الْأَنْصَارِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ التَّيْمِيِّ، ← هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← وقد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 893

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في الكبائر التي وعد الله تعالى مجتنبيها من عباده بتكفير سيئاتهم سواها · حديث 894

وحدثنا الربيع المرادي ثنا ابن وهب ثنا سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل وما هي يا رسول الله قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ولم يذكر لنا الربيع في حديثه من السبعة التي ذكرها فيه غير هذه الستة التي ذكرناها عنه فاعتبرنا هذا الحديث برواية غيره إياه هل نجد فيه الشيء السابع تتمة هذه السبعة

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي الْغَيْثِ، ← ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← وحدثنا الربيع المرادي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 894

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في الكبائر التي وعد الله تعالى مجتنبيها من عباده بتكفير سيئاتهم سواها · حديث 895

فوجدنا روح بن الفرج قد حدثنا قال ثنا عبد الله بن محمد الفهمي المعروف بالبيطري ثنا سليمان بن بلال ثم ذكر حديث الربيع ببقية إسناده وبمتنه وبنقصان الواحد من عدد السبعة التي ذكرها فيه @ 350 @ فوقفنا بذلك على أن نقص السابع من هذا الحديث لم يكن سقوطه كان عن الربيع ولا عن من حدث به الربيع عنه ولكنه كان في نفس الحديث والله أعلم وليس في هذه السبعة الأشياء المذكورة في هذا الحديث ذكر تغليظ بعضها على بعض فانتفى بذلك أن يكون فيه خلاف لشيء من الأحاديث التي ذكرناها قبله في هذا الباب ولكنها كبائر كلها فموضع الشرك منها كموضعه الذي في حديثي ابن مسعود وابن عمرو والأشياء الأخر منها لها درج الله أعلم أي الدرج هي وهل تستوي أو تختلف

سليمان بن بلال ثم ← عبد الله بن محمد الفهمي المعروف ← فوجدنا روح بن الفرج قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 895

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ @ 60 @ 610 باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك · حديث 3925

3925 حدثنا أحمد بن شعيب قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا يحيى القطان قال حدثنا عبد الله بن المبارك قال حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم في حديث الحديبية قال ثم جاء نسوة مؤمنات فأنزل الله عز وجل إذا جاءكم المؤمنات " حتى بلغ " ولا تمسكوا بعصم الكوافر " الممتحنة 10 فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية

المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم في حديث الحديبية ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← يَحْيَى الْقَطَّانِ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3925

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في افتتاحه الصلاة بعد الذي ذكرناه عنه في الباب الأول اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا · حديث 1563

حدثنا محمد بن خزيمة قال قال عبد الله بن رجاء حدثنا عبد العزيز بن الماجشون وحدثنا إبراهيم بن أبي داود قال حدثنا الوهبي وعبد الله بن صالح قالا حدثنا عبد العزيز بن الماجشون عن الماجشون وعبد الله بن الفضل عن الأعرج ثم ذكر بإسناده مثله فتأملنا قوله صلى الله عليه وسلم والشر ليس إليك فوجدناه محتملا أن يكون أراد به والشر غير مقصود به إليك لأن من يعمل الخير يقصد به إلى الله عز وجل رجاء ثوابه وإنجاز ما وعد عليه ومن عمل شرا فليس يقصد به إلى الله عز وجل وإن كان كل واحد من الخير ومن الشر فمن الله عز وجل كما قال عز وجل وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله أي فإن ذلك كله من عند الله فييسر أهل السعادة للخير فيعملونه فيثيبهم ويجازيهم عليه وييسر أهل الشقاء للشر فيعملونه فيعاقبهم عليه إلا أن يعفو عنهم فيما يجوز عفوه عن مثله وهو ما خلا الشرك به وإياه نسأله التوفيق وقد أجاز لنا هارون بن محمد العسقلاني عن الغلابي عن أبي @ 223 @ زكريا يحيى بن معين قال قال النضر بن شميل والشر ليس إليك تفسيره والشر لا يتقرب به إليك

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 1563

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب سقط بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة · حديث 1781

حدثنا بكار بن قتيبة قال ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الكوفي قال ثنا كثير بن زيد قال ثنا ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده قال كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون له الحاجة أو يرسلنا لبعض الأمر فكثر المحتسبون من أصحاب النوب فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر الدجال فقال ما هذا النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال قلنا يا رسول الله كنا نتذاكر المسيح الدجال فرقا منه قال غير ذلك أخوف عليكم الشرك الخفي أن يعمل الرجل لمكان الرجل @ 36 @ سقط وحدثنا الربيع المرادي قال حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا ابن أبي ذئب ثم ذكر بإسناده مثله قال أبو جعفر ففي هذا الحديث إخبار صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النجوى بما أخبرهم به من تقدم نهيه إياهم عنه وليس ذلك عندنا والله أعلم على كل النجوى ولكنه على النجوى بما قد نهي عن النجوى به كما قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون فكانت النجوى المنهي عنها في ذلك الحديث هي النجوى المنهي عنها في هذه الآية والله أعلم ثم قد وجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 1781

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله في اللقاح التي كان من عقوبته لآخذيها ما كان هل كانت من إبل الصدقة أو كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم · حديث 1824

حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني معاوية بن صالح وحدثنا الربيع بن سليمان الجيزي قال ثنا حجاج بن رشدين قال حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب في الذين سرقوا لقاح النبي صلى الله عليه وسلم قال قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجهم إلى لقاحه فقتلوا راعيها واستاقوها إلى أرض الشرك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم عطش من عطش آل محمد في هذه الليلة ثم بعث في طلبهم فأخذوا فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم @ 74 @ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث ما قد دل على أن اللقاح المفعول فيها ذلك الفعل كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا من الصدقة لأن الصدقة كانت حراما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى سائر بني هاشم وفي آله الذين دعا الله عز وجل أن يعطش من عطشهم بيانه ففي ذلك ما قد دل على أن الإبل كانت له لا من الصدقة فإن قال قائل أفيجوز للأئمة بعده أن يقيموا العقوبات في مثل هذا على من فعلها في أموالهم كما يقيمونها على من فعلها في غير أموالهم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن للرسول صلى الله عليه وسلم في مثل هذا المعنى خلاف الأئمة بعده وأن له أن يقيم مثل هذا على من فعله في ماله كما يقيمه على مثل من فعله في مال من سواه لأن ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم فبأمر الله عز وجل كان يفعله فالحاكم به على من يفعل به الله عز وجل والقائم به بأمره هو رسول الله عليهم الصلاة والسلام فإليه أن يفعل ذلك بالبينات والإقرارات جميعا وأما من سواه من الأئمة بعده فبخلاف ذلك في البينات وليس لهم أن يسمعوا بينة لإقامة عقوبة على من فعل في أموالهم ما يوجب تلك العقوبة لأنهم لا يصلح لهم أن يحكموا بتلك الأموال لأنفسهم على من هي في يده ممن يدعيها لنفسه دونهم ولهم أن يحكموا في ذلك بالإقرار على منتهكي ذلك في أموالهم ممن هو مقر بما انتهكه من ذلك وبوجوب العقوبة عليه فيه وتملكهم لتلك الأموال دونه ومثل ذلك ما كان من أبي بكر الصديق رضي الله عنه في الأطلس الذي @ 75 @ كان منه في بيت أسماء زوجته ما كان كما حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رجلا مولدا أطلس من أهل مكة كان يخدم أبا بكر في خلافته فلطف به حتى بعث أبو بكر رضي الله عنه مصدقا فبعثه معه وأوصاه به فلبث قريبا من شهر ثم جاء يوضع بعيره قد قطعه المصدق فلما رآه أبو بكر قال ويلك ما لك قال يا أبا بكر وجدني خنت فريضة فقطع فيها يدي قال أبو بكر رضي الله عنه قاتل الله هذا الذي قطع يدك في فريضة خنتها والله إني لأراه يخون أكثر من ثلاثين فريضة والذي نفسي بيده لئن كنت صادقا لأقيدنك منه فمكث عند أبي بكر بمنزلته التي كان بها يقوم فيصلي من الليل فيتعار أبو بكر عن فراشه فإذا سمع قراءته فاضت عيناه وقال قاتل الله الذي قطع يد هذا @ 76 @ قالت فبينا نحن على ذلك طرقت أسماء بنت عميس فسرق بيتها فلما صلى أبو بكر رضي الله عنه صلاة الفجر قام في الناس فقال إن الحي قد طرقوا الليلة فسرقوا فانفضوا لابتغاء متاعهم قالت فاستأذن علينا ذلك الأقطع وأنا جالسة في حجال فقال يا أبا بكر سرقتم الليلة قال نعم قال فرفع يده الصحيحة ويده الجذماء فقال اللهم عين علي سارق أبي بكر قالت فوالله فما ارتفع النهار حتى أخذت السرقة من بيته فأتى به أبو بكر فقال له ويحك والله ما أنت بالله بعالم اذهبوا به فاقطعوه قال أبو جعفر فقال قائل ففي هذا الحديث قطع أبي بكر إياه لا بإقرار كان منه بالسرقة فذلك دليل على أن ذلك كان منه ببينة سمعها وهذا بخلاف ما ذهبت إليه أنت فكان جوابنا له بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الذي في الحديث من وجود الشيء المسروق في منزله دليل على أنه كان أقر مع ذلك بسرقته إياه وإن لم ينقل ذلك إلينا من روى الحديث وقد وجدنا ذلك منصوصا مذكورا في حديث ليس بدون ذلك الحديث وهو ما قد حدثنا يونس قال أخبرنا ابن وهب أن مالكا أخبره @ 77 @ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرجل قدم فنزل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فشكا إليه أن عامل اليمن ظلمه فكان يصلي من الليل فيقول أبو بكر ما ليلك بليل سارق ثم إنهم افتقدوا حليا لأسماء بنت عميس امرأة أبي بكر فجعل الرجل يطوف معهم ويقول اللهم عليك بمن بيت أهل هذا البيت الصالح فوجدوا الحلي عند صائغ زعم أن الأقطع جاءه به فاعترف به الأقطع أو شهد عليه به فأمر به فقطعت يده اليسرى وقال أبو بكر والله لدعاؤه على نفسه أشد عندي من سرقته فقال هذا القائل ففي هذا الحديث الشك فيما كان قطع به من @ 78 @ اعتراف أو شهادة عليه فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه إن ذلك الشك إنما كان من بعض رواة الحديث وليس فيه تحقيق أن ذلك كان ببينة شهدت عليه فوجب بذلك طلب الحقيقة في ذلك ما هي فوجدنا ابن أبي مريم قد حدثنا قال حدثنا الفريابي قال ثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم أن رجلا نزل بأبي بكر مقطوع اليد والرجل فقال من قطعك قال أمير اليمن فقال أبو بكر لئن قدرت عليه فجعل يصلي بالليل فقال أبو بكر ما ليلك بليل سارق ففقدوا لأسماء حليا فجعل يدعو على من أخذه وقال أهل بيت صالحون قال فوجدوه عند صائغ فأشار به فاعترف فأراد أبو بكر أن يقطع رجله فأبوا عليه وقالوا قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن اليد بعد الرجل فقطع يده فقال أبو بكر لغرته بالله أشد علي من سرقته @ 79 @ فعقلنا بذلك أن الحقيقة كانت بالحجة التي أقيم بها على ذلك السارق ما أقيم عليه هي إقراره لا ببينة شهدت عليه بذلك ووقفنا بذلك على أن الشك الذي في الحديث الأول كان من دون عبد الرحمن بن القاسم وأنه كان من مالك وأن الذي كان من الثوري في ذلك حفظ الحقيقة فيه فكان به أولى من غيره وفيما ذكرنا من ذلك ما قد يوجب به أن للإمام سوى النبي صلى الله عليه وسلم إقامة العقوبات على منتهكي الحرمات من مال المقرين بذلك كما يقيمها على منتهكها من مال غيره فقال هذا القائل ففي هذا الحديث أن الحلي المسروق فيه إنما هو لأسماء لا لأبي بكر فليس في ذلك ما يدفع أن يكون لأبي بكر في ذلك إقامة العقوبة بالبينة الشاهدة عنده على استحقاق ذلك فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن ذلك الشيء وإن لم يكن كان لأبي بكر رضي الله عنه فقد كان لزوجته وليس للرجل أن يشهد في مال زوجته به لها كما لا يشهد في مال نفسه به لنفسه والدليل على ذلك قول عمر رضي الله عنه لعبد الله بن عمرو بن الحضرمي لما جاءه بغلامه فقال إن هذا سرق شيئا ذكره لامرأتي فقال له عمر لا قطع عليه غلامكم سرق مالكم حدثناه يونس قال حدثنا سفيان عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عبد الله بن عمرو بن الحضرمي @ 80 @ فأخبر عمر رضي الله عنه أن السارق من مال زوجته ممن لا يقطع لو سرق ذلك من ماله إذا كان مملوكا له لا قطع عليه فيه إذا سرق من مال زوجته ففي ذلك ما دل أن ما ليس للإمام أن يفعله بالمنتهك الحرمات في ماله ليس له فعل مثله بمنتهكي الحرمات في مال زوجته والله نسأله التوفيق

سعيد بن المسيب في الذين سرقوا لقاح النبي ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← حَجَّاجُ بْنُ رِشْدِينَ، ← الربيع بن سليمان الجيزي ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 1824

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ 849 باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سب الوالدين أنه أكبر الذنوب أو أكبر الكبائر · حديث 5316

5316 وحدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا أبو حذيفة قال حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله @ 341 @ فتأملنا هذا الحديث فوجدنا فيه أن سب الرجل والديه أكبر الكبائر أو أكبر الذنوب وكان ذلك مما يبعد في القلوب أن يكون كذلك لأن في الكبائر وفي الذنوب ما هو فوق سب الرجل والديه وهو الشرك بالله عز وجل فنظرنا هل روي هذا الحديث بخلاف ما قد ذكرناه به في هذا الباب

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 5316

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ 849 باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سب الوالدين أنه أكبر الذنوب أو أكبر الكبائر · حديث 5317

5317 فوجدنا أبا أمية قد حدثنا قال حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي قال حدثنا شيبان يعني النحوي عن فراس عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما الكبائر قال الإشراك بالله عز وجل قال ثم ماذا قال ثم عقوق الوالدين قال ثم ماذا قال ثم اليمين الغموس @ 342 @ قال لنا أبو أمية في كتابي هذا الحديث في موضعين أحدهما عن شيبان والآخر عن سفيان قال أبو جعفر فكان هذا الحديث قد رجع إلى عبد الله بن عمرو وهو الذي روى عنه الحديث الأول وكلا حديثيه هذين مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسنادهما جميعا لا طعن فيه ولا استرابة بأحد من رواته فعقلنا بذلك أن الشعبي حفظ منه عن عبد الله بن عمرو ما قصر حميد عن بعضه وكان من حفظ شيئا أولى ممن قصر عنه فعاد بذلك أكبر الكبائر إلى الإشراك بالله عز وجل كما في حديث الشعبي ثم يتلو ذلك عقوق الوالدين على ما في حديثه أيضا ثم يتلو ذلك يمين الغموس على ما في حديثه أيضا وكان الاتفاق منه ومن حميد على عبد الله بن عمرو في عقوق الوالدين أنه من الذنوب أو من الكبائر فحفظ عنه الشعبي أنه جعله تاليا للشرك بالله عز وجل فحقق بذلك أنه في الرتبة الثانية من الكبائر @ 343 @ أو من الذنوب وحفظ عنه حميد بن عبد الرحمن أنه في الرتبة الأولى منهما وكان الأولى من روايتهما جميعا عن عبد الله بن عمرو ما رواه الشعبي عنه لما قد ذكرنا والله نسأله التوفيق

جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← الشَّعْبِيِّ، ← فِرَاسٍ، ← شَيْبَانُ، يَعْنِي النَّحْوِيَّ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ، ← فوجدنا أبا أمية قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 5317

chevron_left Previous
1…363738…144
Next chevron_right