سیدنا ابن عمر رضی اللہ عنہ روایت کرتے ہیں کہ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے شرک کے زمانے میں (یعنی جب وہ مسلامن نہیں تھے ) یہ نذر مانی تھی کہ وہ اعتکاف کریں گے اور روزہ رکھیں گے پھر انہوں نے قبول اسلام کے بعد نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم سے پوچھا تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا اپنی نذر کو پورا کرو۔ یہ اسناد حسن ہے ان الفاظ کے ساتھ اکیلے سعید بن بشیر نے عبید اللہ سے روایت کیا ہے ۔
سیدنا ابن عباس رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: جب غلام اپنے مالک سے پہلے دار شرک سے نکل جائے تو وہ آزاد ہے ، لیکن اگر مالک کے بعد نکلے تو مالک کو لوٹا دیا جائے گا، اور عورت اگر اپنے خاوند سے پہلے دار شرک کو چھوڑ دے تو وہ جس سے چاہے شادی کر سکتی ہے اور اگر خاوند کے بعد چھوڑے تو اسی کو لوٹا دی جائے گی۔
Sunan Dar Al Qutni · Biography › Door · Hadith 4197
مسند الفاروق · كتاب الصلاة ‹ حديث آخر · حديث 159
159) قال الإمام أحمد (8): ثنا حسن بن موسى، ثنا زُهَير، ثنا
عاصم الأَحول، عن أبي عثمان -وهو: النَّهدي-، قال: جاءنا كتابُ عمر ونحن بأذربيجان (1) مع عُتبة: يا عُتبة بن فَرقَد، إيَّاك والتنعُّمَ، وزِيَّ أهلِ الشِّركِ، ولباسَ الحريرِ، فإنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لَبوس الحريرِ إلا هكذا، ورَفَع لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إصبعيه.
وقد أخرجه الجماعة (2) سوى الترمذي من حديث عاصم الأَحول.
والباقون -أيضًا- (3)، إلا ابن ماجه من حديث سليمان التَّيمي، وقتادة.
ثلاثتهم عن أبي عثمان النَّهدي -واسمه: عبد الرحمن بن مِلّ-، عن عمرَ، به.
ورواه الإمام أحمد -أيضًا- (4)،
بزيادة فيه، فقال: ثنا يزيد، أنا عاصم، عن أبي عثمان النَّهدي، عن عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه- أنَّه قال: اتَّزروا، وارتَدُوا، وانتَعِلوا الخفافَ (1)، والسَّراويلاتِ، وأَلقوا الرُّكُبَ (2)، وانْزُوا نَزْوًا (3)، وعليكم بالمَعَدِّية (4)، وارمُوا الأغراضَ (5)، وذَروا التنعُّمَ، وزِيَّ العجمِ، وإياكم والحريرَ، فإنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عنه (6)، ولا / (ق 65) تَلبَسوا من الحرير إلا ما كان هكذا. وأشار رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بإصبعيه.
Musnad Al Farooq · Book › Chapter · Hadith 159
مسند الفاروق · كتاب الحجِّ ‹ ذِكر بيان أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه هو أوَّل من وَضَع التاريخَ، وجعله منوطًا بالأهلَّة الهجرية، ووافقه على ذلك الصحابةُ / ق 116 رضوان الله عليهم. · حديث 291
291) وقال حنبل بن إسحاق (2):
ثنا هارون بن معروف، ثنا عبد العزيز بن محمد، أخبرني عثمان بن عبيد الله قال: سَمِعتُ سعيدَ
بن المسيّب قال: جَمَع عمرُ بن الخطاب المهاجرينَ والأنصارَ، فقال: متى نكتبُ التاريخَ؟ فقال عليُّ بن أبي طالب: منذُ خَرَج النبيُّ صلى الله عليه وسلم من أرض الشِّرك. يعني: من يوم هاجَرَ. قال: فكَتَب ذلك عمرُ بن الخطاب.
Musnad Al Farooq · Book › Chapter · Hadith 291
مسند الفاروق · كتاب النكاح
( ‹ حديث في التَّنفير من سيِّئة الخَلْق والخُلُق · حديث 500
500) قال محمد بن نوح الجُندَيسابوري: ثنا الحسين بن إسحاق، ثنا أبو جعفر أحمد بن النعمان المِصِّيصِي، ثنا عبد الله بن عبد الواحد، ثنا يونس، عن معاوية بن قُرَّة، عن أبيه، عن عمرَ قال: لم يُعطَ أحدٌ بعدَ كُفْرٍ باللهِ شرًّا من امرأةٍ حديدةِ اللسانِ، سيِّئةِ الخُلُقِ، ولم يُعطَ العبدُ بعدَ الإيمانِ باللهِ خيرًا من امرأةٍ حَسَنَةِ الخُلُقِ، وَدُودٍ، وَلُودٍ. وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ منهنَّ غُنْمًا لا يُحذَى منه، وإنَّ منهنَّ غُلاًّ لا يُفادَى منه» (1). غريب.
_________
(1) وأخرجه -أيضًا- ابن أبي شيبة (3/ 554 رقم 17136) في النكاح، باب المرأة الصالحة والسيئة الخُلُق، والبيهقي (7/ 82) من طريق يونس (وهو ابن عبيد) به، مقتصرًا على الموقوف.
وتابَعَه شعبة -في أصح الوجهين عنه-، فأخرجه أبو القاسم البغوي في «الجعديات» (1/ 531 رقم 1112) عن علي بن الجَعْد. والبيهقي (7/ 82) من طريق يحيى بن أبي بُكَير. كلاهما (علي بن الجَعْد، ويحيى) عن شعبة، عن معاوية بن قُرَّة، به، ولفظه: ما أفادَ رجلٌ فائدةً بعد الإسلامِ خيرًا من امرأةٍ حسناءَ، حَسَنةِ الخُلُقِ، وَدُودٍ، وَلودٍ، والله ما أفادَ رجلٌ فائدةً بعد الشركِ باللهِ شرًّا من امرأةٍ سيئةِ الخُلُقِ، حديدةِ اللسانِ، والله إنَّ منهنَّ لغُلاًّ ما يُفدَى عنه، وغُنمًا ما يُحذَى منه.
والطريق الأخرى عن شعبة: أخرجها أبو نعيم في «الحلية» (7/ 243) والبيهقي في «شعب الإيمان» (14/ 195 رقم 7680) من طريق محمد بن بِشر، عن مِسْعَر، عن شعبة، عن معاوية بن قُرَّة، عن عمرَ. ليس فيه: «قُرَّة»!
وهذا مع انقطاعه منكر، تفرَّد به محمد بن بِشر عن مِسْعَر دون بقية أصحابه المتقنين، لذا قال أبو نعيم عقب روايته: غريب من حديث مِسْعَر، تفرَّد به محمد بن بِشر.
ورجَّح الوجه الأول الدراقطني، فقال في «العلل» (2/ 205 رقم 223): والصحيح: المتَّصل.
ولقول عمر طريق أخرى: أخرجها هنَّاد في «الزهد» (2/ 598 رقم 1267) عن أبي معاوية، عن عاصم الأَحول، عن مُورِّق، عن عمرَ ... ، فذكره.
وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنَّ مُورِّقًا، وهو: ابن مُشَمرِج البصري لم يَسْمع من عمر، كما صرَّح بذلك الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (4/ 354).
وأما قول الشيخ عبد الرحمن الفريوائي في تعليقه على «الزهد» لهنَّاد: «وإسناده صحيح»؛ ففيه نظر، لما علمتَ من عدم سماع مورِّق من عمرَ.
Musnad Al Farooq · Book › Chapter · Hadith 500
مسند الفاروق · كتاب الحدود ‹ أثر آخر · حديث 724
724) قال ابن أبي الدُّنيا (1): حدثني يعقوب بن عُبيد، ثنا يزيد، أنا حماد بن سَلَمة، عن سمَاك، عن عبد الله بن شَدَّاد، عن عبد الله بن عمرَ قال: كنَّا مع عمرَ في مسير، فأبصر رجلاً يُسرِعُ في مسيره، فقال: إنَّ هذا الرَّجلَ يريدنا، فأناخ، ثم ذهب لحاجته، وجاء الرَّجل فبكى، وبكى عمر، وقال: ما شأنُك؟ قال: يا أميرَ المؤمنين، إنِّي شربتُ الخمر، فضَرَبني أبو موسى، وسوَّد وجهي، وطاف بي، ونهى الناسَ أن يجالسوني، فهَمَمتُ أن آخُذَ سيفي فأضربُ به أبا موسى، وآتيك، فتحوِّلني إلى دارٍ لا أُعرَفُ فيه، أو ألحقُ بأرض الشِّرك، فبكى عمرُ، وقال: ما يَسرُّني أنَّك لَحِقتَ بأرض الشِّرك وأنَّ لي كذا وكذا، وقال: إنْ كنتُ لمِن أشرب الناس للخمر في الجاهلية، ثم كَتَب إلى أبي موسى: إنَّ فلانًا أتاني، فذَكَر كذا وكذا، فإذا أتاك كتابي هذا، فمُرِ الناسَ أن يجالسوه، وأن يخالطوه، وإن تاب فاقبل شهادتَه. وكَسَاه، وأمر له بمائتي درهم.
وهذا إسناد جيد.
_________
(1) لم أقف عليه في مظانه من مصنَّفاته المطبوعة، وأخرجه -أيضًا- عمر بن شبَّة في «تاريخ المدينة» (3/ 814) والبيهقي (10/ 214) والمبارك بن عبد الجبار الطُّيوري في «الطُّيوريَّات» (ص 155 رقم 267) من طريق حماد بن سَلَمة، به.
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، ← سِمَاكٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← يَزِيدُ: ← يعقوب بن عبيد ← ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا،
Musnad Al Farooq · Book › Chapter · Hadith 724
مسند الفاروق · كتاب التفسير ‹ أثر يُذكر عند قوله تعالى: {أَوْ نِسَائِهِنَّ} 1 · حديث 857
857) قال سعيد بن منصور (2):
ثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن هشام بن الغاز، عن عُبادة بن نُسَي، عن أبيه، عن الحارث بن قيس قال: كَتَب عمرُ بن الخطاب إلى أبي عُبيدة: أمَّا بعدُ، فإنَّه بَلَغني أنَّ نساءً من نساء المسلمين يَدخلن الحمَّامات مع نساءِ أهلِ الشِّركِ، فَانْهَ مَن قِبَلَكَ عن ذلك، فإنَّه لا يَحلُ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يَنظرَ إلى عورتها إلا أهلُ ملَّتِها.
ورواه سعيد -أيضًا- (3)، عن عيسى بن يونس، عن هشام بن الغاز، عن عُبادة بن نُسَي قال: كَتَب عمرُ ... ، فذَكَره.
_________
(1) النور: 31
(2) ومن طريقه: أخرجه البيهقي (7/ 95).
قال الشيخ الألباني في «جلباب المرأة المسلمة» (ص 116): ورجاله ثقات؛ غير نُسَي، فإنه لم يوثِّقه غير ابن حبان (5/ 482).
وقال الحافظ في «التقريب»: مجهول.
(3) ومن طريقه: أخرجه البيهقي (7/ 95).
وأخرجه -أيضًا- الطبري في «تفسيره» (18/ 121) من طريق عيسى بن يونس، به.
قال الشيخ الألباني في «جلباب المرأة المسلمة» (ص 115): ورجاله ثقات؛ لكنه منقطع، فإن عُبادة لم يُدرك عمرَ -رضي الله عنه-؛ بينهما نُسَي والد عُبادة.
ثم قال الشيخ في (ص 116): لكن المعنى المذكور متفق عليه بين المفسرين المحققين، كابن جرير، وابن كثير، والشوكاني، وغيرهم ممن لا يخرج عن التفسير المأثور، ولا يَعتد بآراء الخلف.
وقال أبو العباس ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» (22/ 112): وقوله: {أو نسائهن} احتراز عن النساء المشركات، فلا تكون المشركة قابلة للمسلمة، ولا تدخل معهن الحمَّام، لكن قد كن النسوة اليهوديات يدخلن على عائشة وغيرها، فيرين وجهها ويديها، بخلاف الرجال، فيكون هذا فى الزينة الظاهرة فى حق النساء الذمِّيات، وليس للذمِّيات أن يطلعن على الزينة الباطنة، ويكون الظهور والبطون بحسب ما يجوز لها إظهاره، ولهذا كان أقاربها تبدي لهن الباطنة، وللزوج خاصة ليست للأقارب.
عمرُ بن الخطاب إلى أبي عُبيدة: أمَّا بعدُ، فإنَّه بَلَغني ← الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ ← أَبِيهِ ← عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ← هِشَامِ بْنِ الْغَازِ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ،
Musnad Al Farooq · Book › Chapter · Hadith 857
الأدب ابن أبي شيبة · کتاب ‹ بَابُ مَا جَاءَ فِي ابْتِدَاءِ أَهْلِ الشِّرْكِ بِالسَّلَامِ · حديث 134
Adab Ibn Abi Shaibah · Book › Chapter of reading, say, O disbelievers, when you sleep · Hadith 243
صحیح الترغیب والترھیب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ 2 - (الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئاً منه). · حديث 30
30 - (9) [حسن] وعن رُبَيْحِ بنِ عبدِ الرحمن بن أبي سعيدٍ الخدري عن أبيه عن جده قال:
خرج علينا رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونحن نتذاكَر المسيحَ الدَّجال، فقال:
"ألا أخبِرُكم بما هو أخوفُ عليكم عندي من المسيحِ الدجالِ؟ ". فقلنا: بلى يا رسولَ اللهِ! فقال:
"الشركُ الخفيُّ؛ أن يقومَ الرجلُ فيصلِّي، فَيُزَيِّنُ صلاتَه لما يرى من نظرِ رجلٍ".
رواه ابن ماجه والبيهقي.
(رُبَيْح) بضم الراء وفتح الباء الموحدةِ بعدها ياء آخر الحروف وحاء مهملة. ويأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى.
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · (1 - The Book of Ikhlas) (1) › 2 - (The intimidation of hypocrisy and what he says by the one who fears something of it). · Hadith 30
صحیح الترغیب والترھیب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ 2 - (الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئاً منه). · حديث 32
32 - (11) [صحيح] وعن محمود بن لبيد؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ".
قالوا: وما الشركُ الأصغرُ يا رسولُ اللهِ؟ قال:
"الرياءُ، يَقولُ اللهُ عز وجل إذا جزى الناسَ بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً".
رواه أحمد بإسناد جيد، وابن أبي الدنيا والبيهقي في "الزهد" وغيره.
قال الحافظ رحمه الله: "ومحمود بن لبيد رأى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ولم يصح له منه سماع فيما أرى، وقد خَرَّجَ أبو بكر بنُ خزيمة حديث محمود المتقدم في "صحيحه"، مع أنّه لا يُخرج فيه شيئاً من المراسيل، وذكر ابن أبي حاتم أنّ البخاري قال: "له صحبة"، قال: وقال أبي: "لا يُعرَف له صحبة"، ورجح ابن عبد البَر أنَّ له صحبة. وقد رواه الطبراني بإسناد جيد عن محمود بن لبيد عن رافع بن خُديج وقيل: إنَّ حديث محمود هو الصواب؛ دون ذكر رافع بن خُديج فيه. والله أعلم".
مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · (1 - The Book of Ikhlas) (1) › 2 - (The intimidation of hypocrisy and what he says by the one who fears something of it). · Hadith 32
صحیح الترغیب والترھیب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ 2 - (الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئاً منه). · حديث 33
33 - (12) [حسن] وعن أبي سعيد بن أبي فَضالة -وكان من الصحابة- قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"إذا جمعَ اللهُ الأوّلين والآخِرينَ ليومِ القيامةِ، ليومٍ لا ريبَ فيه، نادى منادٍ: من كان أشركَ في عملِه لله أحداً فليطلبْ ثوابَه من عندِه، فإنّ الله أغنى الشركاء عن الشرك".
رواه الترمذي في التفسير من "جامعه" (1)، وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي.
__________
(1) قلت: وقال: "حديث حسن".
أبي سعيد بن أبي فَضالة -وكان من الصحابة-
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · (1 - The Book of Ikhlas) (1) › 2 - (The intimidation of hypocrisy and what he says by the one who fears something of it). · Hadith 33
صحیح الترغیب والترھیب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ 2 - (الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئاً منه). · حديث 34
34 - (13) [صحيح] وعن أبي هريرة؛ أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"قال الله عز وجل: أنا أغنى الشركاء عن الشركِ، فَمَنْ عمِلَ لي عملاً أشركَ فيه غيري فأنا منه بريءٌ، وهو للذي أشركَ (1) ".
رواه ابن ماجه -واللفظ له-، وابن خزيمة في "صحيحه"، والبيهقي، ورواة ابن ماجه ثقات.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · (1 - The Book of Ikhlas) (1) › 2 - (The intimidation of hypocrisy and what he says by the one who fears something of it). · Hadith 34
صحیح الترغیب والترھیب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ 2 - (الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئاً منه). · حديث 35
35 - (14) [صحيح] وروى البيهقي عن يعلى بن شدادٍ عن أبيه قال:
كنا نَعُدُّ الرياءَ في زَمَنِ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشركَ الأصغرَ (2).
(فصل)
كنا نَعُدُّ الرياءَ في زَمَنِ النبي الشركَ الأصغرَ (فصل) ← أَبِيهِ ← يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ، ← [صحيح] وروى البيهقي
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · (1 - The Book of Ikhlas) (1) › 2 - (The intimidation of hypocrisy and what he says by the one who fears something of it). · Hadith 35
صحیح الترغیب والترھیب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ 2 - (الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئاً منه). · حديث 36
36 - (15) [حسن لغيره] وعن أبي علي -رجلٍ من بني كاهلٍ- قال:
خطبَنا أبو موسى الأشعريُّ فقال:
يا أيها الناسُ! اتَّقوا هذا الشركَ، فإنه أخفى من دبيبِ النملِ. فقام إليه عبدُ الله بن حَزَن وقيسُ بن المُضارِب فقالا: والله لَتخْرُجَنَّ مما قلتَ، أو لنأتينَّ عُمَرَ مأذوناً لنا أو غيرَ مأذونٍ، فقال: بل أخرجُ مما قُلتُ، خطبنا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذات يومٍ، فقال: "يا أيها الناسُ! اتّقُوا هذا الشركَ؛ فإنه أخفى من دبيبِ النَّملِ".
فقال له من شاءَ اللهُ أن يقولَ: وكيف نَتَّقيه وهو أخفى من دبيبِ النملِ يا رسول الله! قال:
"قولوا: اللهمَّ إنّا نَعوذُ بك من أنْ نُشركَ بك شيئاً نَعلمُه، ونستغفرُكَ لما لا نعلمُه".
رواه أحمد والطبراني.
ورواته إلى أبي علي محتج بهم في "الصحيح"، وأبو علي وثقه ابن حبان، ولم أرَ أحداً جرحه. (1)
__________
(1) هو تأكيد للرد، وإلا فهو عمل باطل.
(2) قلت: ورواه الحاكم أيضاً (4/ 329) وقال: "صحيح". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، فلو عزاه المصنِّف إليه كان أولى.
وهذا الحديث مما يدل على سوء طباعة الثلاثة للكتاب، فإنهم لم يعطوه رقماً خاصاً، تميزاً له عن حديث شهر الضعيف الذي هو قبل هذا في طبعتهم، وتحته نقلوا استدراكي هذا على المؤلف دون أن يعزوه إلى قائله.
أَبِي عَلِيٍّ رَجُلٍ مِنْ بَنِي كَاهِلٍ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · (1 - The Book of Ikhlas) (1) › 2 - (The intimidation of hypocrisy and what he says by the one who fears something of it). · Hadith 36
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 17 - (الترهيب من النياحة على الميت والنعي ولطم الخدِّ وخمش الوجه وشقِّ الجيب). · حديث 3526
3526 - (8) [حسن] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
لما افْتَتَحَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مكةَ، رنَّ إبليسُ رنَّةً اجتمعتْ إليه جنوده.
فقال: ايأَسوا أن تَرُدُّوا أمة محمدٍ على الشركِ بعدَ يومِكم هذا، ولكنِ افتنوهم في دينهم، وأفشوا فيهم النّوح.
رواه أحمد بإسناد حسن. (1)
لما افْتَتَحَ رسولُ اللهِ مكةَ، رنَّ إبليسُ رنَّةً اجتمعتْ إليه جنوده. ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← حَسَنٌ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 17 - (Intimidation by mourning for the dead, mourning, slapping the cheek, scratching the face, and cutting the pocket). · Hadith 3526
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 19 - (الترهيب من أكل مال اليتيم بغير حق). · حديث 3539
3539 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"اجْتَنِبوا السبعَ الموبِقَاتِ".
قالوا: يا رسولَ الله! وما هُنَّ؟ قال:
"الشركُ بالله، والسحرُ، وقتلُ النفْسِ التي حرَّمَ الله إلا بالْحَقِّ، وأكْلُ الرِّبا، وأكْلُ مالِ اليَتيم، والتولِّي يومَ الزَّحْفِ، وقذفُ المُحْصَناتِ الغافِلاتِ المؤْمِنَاتِ".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. [مضى 16 - البيوع/ 19].
اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ← النَّبِيِّ ← [صحيح] وعن أبي هريرة
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 19 - (Intimidation by unlawfully consuming the orphan's money). · Hadith 3539
صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. ‹ 2 - (ترغيب من ولي شيئاً من أمور المسلمين في العدل إماماً كان أو غيره، وترهيبه أن يشق على رعيته أو يجور أو يغشهم أو يحتجب عنهم أو يغلق بابه دون حوائجهم). · حديث 2203
2203 - (22) [صحيح موقوف] وعن أبي عثمان قال:
كتبَ إلينا عمرُ رضي الله عنه ونحنُ بـ (أذْرَبيجَانَ) (2):
يا عتبةَ بنَ فَرْقَدٍ! إنَّهُ ليسَ مِنْ كدِّكَ، ولا كدِّ أبيكَ، ولا كدِّ أمِّك، فأَشْبع المسْلِمينَ في رِحَالِهم مِمّا تَشْبَعُ منه في رَحْلِكَ، إيَّاكُمْ والتَنَغُّمَ، وزِيَّ أهلِ الشِّرْكِ، ولَبوسَ الحَريرِ.
رواه مسلم.
أَبِي عُثْمَانَ ← [صحيح موقوف]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 20 - The Judiciary Book and others. › 2 - (Encouraging the guardian of something of the Muslims’s affairs in the matter of justice, whether an imam or someone else, and intimidating him to make hardships on his subjects, deceive or deceive them, or hide from them, or close his door without th · Hadith 2203
صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. ‹ 12 - (الترهيب من شهادة الزور). · حديث 2300
2300 - (2) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال:
ذكَرَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الكبائِرَ فقال:
"الشِرْك بالله، وعُقوقُ الوالدَيْنِ، وقَتْلُ النفسِ". -وقال-:
"ألا أُنَبِّئُكُمْ بأكْبَرِ الكبائر؟ قولُ الزورِ. -أو قال: شهادَةُ الزورِ-".
رواه البخاري ومسلم.