سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18807
[ 18587 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق عن معمر قال الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم يصدق حديث كل واحد منهما صاحبه قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش وساء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بوادي الأشطاط قريب عن عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابش قال أحمد بن حنبل وقال يحيى بن سعيد عن بن المبارك قد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أترون أن نميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن قعدوا قعدوا موتورين محزونين وإن نجوا تكن عنقا قطعها الله أو ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه فقال أبو بكر رضى الله تعالى عنه الله ورسوله أعلم يا نبي الله إنما جئنا معتمرين ولم نجيء نقاتل أحدا ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه فقال النبي صلى الله عليه وسلم فروحوا إذا قال الزهري وكان أبو هريرة يقول ما رأيت أحدا قط كان أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الزهري في حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم فراحوا حتى إذا كان ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه وسلم إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هو بغبرة الجيش فانطلق يركض نذيرا لقريش وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل فألحت فقالوا خلأت القصواء خلأت القصواء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ثم زجرها فوثبت به قال فعدل عنها حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء إنما يتبرضه الناس تبرضا فلم يلبثه الناس أن نزحوه فشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه قال فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه قال فبينا هم كذلك إذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل تهامة فقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قال أحمد حدثناه يحيى بن سعيد عن بن المبارك وقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا أعداد مياه الحديبية معهم العوذ المطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لم نجيء لقتال أحد لكنا جئنا معتمرين وإن قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم فإن شاؤوا ماددتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس فإن أظهر فإن شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا وإلا فقد جموا وإن أبوا فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي أو لينفذن الله امره قال يحيى عن بن المبارك حتى تنفرد قال فإن شاؤوا ماددناهم مدة قال بديل سأبلغهم ما تقول فانطلق حتى أتى قريشا فقال إنا قد جئناكم من عند هذا الرجل وسمعناه يقول قولا فإن شئتم نعرضه عليكم فقال سفهاؤهم لا حاجة لنا في أن تحدثنا عنه بشيء وقال ذوو الرأي منهم هات ما سمعته يقول قال سمعته يقول كذا وكذا فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فقام عروة بن مسعود الثقفي فقال أي قوم ألستم بالولد قالوا بلى قال أو لست بالوالد قالوا بلى قال فهل تتهموني قالوا لا قال ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ فلما جمحوا علي جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني قالوا بلى قال فإن هذا قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها ودعوني آته فقالوا ائته فأتاه فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له نحوا من قوله لبديل فقال عروة عند ذلك أي محمد أرأيت إن استأصلت قومك هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أصله قبلك وإن تكن الأخرى فوالله إني لأرى وجوها وأرى أوباشا من الناس خلقاء أن يفردوا ويدعوك فقال له أبو بكر رضى الله تعالى عنه امصص بظر اللات أنحن نفر عنه وندعه فقال من ذا فقال أبو بكر قال أما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك وجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فلما كلمه أخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة قائم على رأس النبي صلى الله عليه وسلم ومعه السيف وعليه المغفر فكلما أهوى عروة بيده إلى لحية النبي صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنعل السيف وقال أخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع عروة يده فقال من هذا قالوا المغيرة بن شعبة قال أي غدر أو لست أسعى في غدرتك وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء وأسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما الإسلام فأقبل وأما المال فلست منه في شيء ثم إن عروة جعل يرمق النبي صلى الله عليه وسلم بعينه قال فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم وما يحدون النظر إليه تعظيما له فرجع إلى أصحابه فقال أي قوم والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي والله إن رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدا والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيما له وإنه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبولها فقال رجل من بني كنانة دعوني آته قالوا ائته فلما اشرف على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له فبعثت له واستقبله القوم يلبون فلما رأى ذلك قال سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت فلما رجع إلى أصحابه قال رأيت البدن قد قلدت وأشعرت فلم أر أن يصدوا عن البيت فقام رجل منهم يقال له مكرز بن حفص فقال دعوني آته فقالوا ائته فلما اشرف عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا مكرز وهو رجل فاجر فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فبينا هو يكلمه صلى الله عليه وسلم إذ جاء سهيل بن عمرو قال معمر فأخبرني أيوب عن عكرمة أنه لما جاء سهيل قال النبي صلى الله عليه وسلم قد سهل لكم أمركم قال الزهري في حديثه فجاء سهيل بن عمرو فقال هات اكتب بيننا وبينكم كتابا فدعا الكاتب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب فقال المسلمون لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب باسمك اللهم ثم قال هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال سهيل والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لرسول الله وإن كذبتموني أكتب محمد بن عبد الله قال الزهري وذلك لقوله لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها فقال النبي صلى الله عليه وسلم على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به فقال سهيل والله لا تتحدث العرب أنا أخذنا ضغطة ولكن لك من العام المقبل فكتب فقال سهيل على أن لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا فقال المسملون سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما فبينما هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف وقال يحيى عن بن المبارك يرصف في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين فقال سهيل هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنا لم نقض الكتاب بعد قال فوالله إذا لا نصالحك على شيء أبدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأجزه لي قال ما أنا بمجيزه قال بلى فافعل قال ما أنا بفاعل قال مكرز بلى قد اجزناه لك فقال أبو جندل أي معاشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون ما قد أتيت وكان قد عذب عذابا شديدا في الله عز وجل فقال عمر رضى الله تعالى عنه فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ألست نبي الله قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قلت فلم نعطى الدنية في ديننا إذا قال إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري قلت أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به قال بلى فأخبرتك أنك تأتيه العام قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به قال فأتيت أبا بكر رضى الله تعالى عنه فقلت يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قلت فلم نعطى الدنية في ديننا إذا قال أيها الرجل إنه رسول الله ولن يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه حتى تموت فوالله إنه لعلي الحق قلت أوليس كان يحدثنا أنه سيأتي البيت ويطوف به قال بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام قلت لا قال فإنك آتيه فتطوف به قال الزهري قال عمر فعملت لذلك أعمالا قال فملا فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا قال فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات فلما لم يقم منهم أحد قام فدخل على أم سلمة فذكر لهاما لقي من الناس فقالت أم سلمة يا رسول الله أتحب ذلك اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك فقام فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك ونحر هديه ودعا حالقه يعني فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما ثم جاءه نسوة مؤمنات فأنزل الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات حتى بلغ بعصم الكوافر قال فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية ثم رجع إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش وهو مسلم وقال يحيى عن بن المبارك فقدم عليه أبو بصير بن أسيد الثقفي مسلما مهاجرا فاستأجر الأخنس بن شريق رجلا كافرا من بني عامر بن لؤي ومولى معه وكتب معهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله الوفاء قال فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا العهد الذي جعلت لنا فيه فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى بلغا به ذا الحليفة فنزلوا يأكلوا من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين والله إني لأرى سيفك يا فلان هذا جيدا فاستله الآخر فقال أجل والله إنه لجيد لقد جربت به ثم جربت قال أبو بصير أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه به حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأى هذا ذعرا فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو بصير فقال يا نبي الله قد والله أوفى الله ذمتك قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف البحر قال وينفلت أبو جندل بن سهيل فلحق بأبي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة قال فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده الله والرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه فهو آمن فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فأنزل الله عز وجل { وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم } حتى بلغ { حمية الجاهلية } وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم وحالوا بينهم وبين البيت رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن محمد عن عبد الرزاق
مسور بن مخرمہ او رمروان بن حکم فرماتے ہیں کہ حدیبیہ کے سال نبی اکرم ﷺ ایک ہزار سے کچھ زیادہ صحابہ کرام کے ساتھ نکلے جب آپ ذوالحلیفہ میں پہنچے تو قربانی کے جانوروں کی گردنوں میں پٹے ڈالے اور اولٹوںکا شعار کیا عمرہ کا احرام باندھا اور اپنے آگے خزاعہ قبیلے کا شخص قریش کی جاسوسی روانہ کر دیا جب آپ وادی انشاط جو عسفان کے قریب ہے پہنچے تو خزاعی جاسوس آگیا اس نے کہا کہ کعب بن لوئی اور عامر بن لوئی نے آپ لشکر جمع کیے ہیں۔ یحییٰ بن سعید حضرت عبداللہ بن مبارک سے نقل فرماتے ہیں کہ انہوں نے تمہارے لیے لشکر جمع کیے ہیں اپ سے لڑکر بیت اللہ سے روکنا چہاتے ہیں نبی ﷺ نے فرمایا؛ مجھے ان کے بارے میں مشورہ دو کیا تم چاہتے ہو کہ ہم مدد کرنے والوں کی اوالد کو پکڑ لیں اگر وہ بیٹھے رہے تو پریشان ہوں گے اور اگر نجات پا جائیں تو گردن کٹی ہو گیجس کو اللہ نے کاٹ ڈالا ہے یا تمہارا خہال ہے کہ ہم صرف بیت اللہ سے روکنے والوں کے خلاف لڑائی کریں تو حضڑت ابو بکر نے فرمایا: اللہ اور رسول بہتر جانتے ہیں ہم تو صرف عمرہ کرنے کی غرض سے آئے ھے لڑائی کا کوئی ارادہ نہ تھا لیکن پھر بھی جو بیت اللہ اور ہمارے درمیان رکاو ٹ بنا ہم اس سے لڑائی کریں گے آپ نے فرمایا: تب چلو۔ زہری فرماتے ہیں: کہ حضڑت ابو ہریرہ فرماتے ہی کہ رسول اللہﷺ سے بڑھ کر کوئی اپنے صحابہ سے مشورہ نہیں لیتا تھا زہری مسور بن مخرمہ اور مران بن حکم کی حدیث کے بارے می کہتے ہیں کہ جب وہ کسی راستے پر چلے تو نبیﷺ نے فرمایا: خالد بنولید غمیم نامی جگہ پر قریش کے ہر وال دستہ پر ہیں تم دائیں جانب چلو اللہ کی قسم خالد کو پتہ بھی نہیںچلا اچانک وہ لشکر کے پیچھے تھا وہ قریشیوں کو ڈرا رہا تھا جب ا س گھاٹی میں پہنچے جس کے آگے کفا رکا سامنا تھا تو آپ کی سواری بیٹھ گئی وگوں نے آواز لگائی اٹھو اٹھو قصوا ٹھہر گئی قصواء ٹھہر گئی نبی اکرم ﷺ نے فرمایا: قصوا ٹھہری نہیں اور نہ ہی اس کی عادت ہے اسے تو اس ذات نے روکا ہے جس نے ابر ہہ کے ہاتھیوں کو رواک تھا پھر آپ نے فرمایا: اس ذات کی قسم جس کے ہاتھ میں میری جان ہے وہ مجھ سے ایسی بات کا مطلابہ کریں جس میں وہ اللہ کی حرمتوںکی تعظیم کرتے ہوں تو میںانکی ہر ایسی بات تسلیم کر لوں گا تب آپ نے قصواء کو ڈانٹا تو وہ اچھل کر کھڑی ہو گئی آپ مکہ کے راستے سے ہٹ گئے اور حدیبیہ کی طرف روانہ ہوئے پھر حدیث کے آخری کنارے پر اترے جہاں معمولی پانی کا کنواں تھا لوگ وہاں تھوڑا تھوڑا پانی حاصل کر رہے تھ ار تھوڑی دیر میں لوگوں نے اسکا پان ختم کر دیا جب رسول اکرم ﷺ کی خدمت میں پیاسی کی قسم تیر ڈالنے سے پانی جوش سے نکلنے لگا یہاں تک کہ لوگ واپسی تک کواب سپرد ہو کر پیتے رہے وہ اس حالت میں تھے کہ بدیل بن ورقا خزاعی بن وخزاعہ کی ایک جماعت کے ساتھ آیا وہ اہل تہامہ سے رسول اللہﷺ کا راز وار تھا اس نے کہا : میں کعب بن لوی اور عامر بن لوئی کو چھوڑ کر آیا ہوں۔ احمد فرماتے ہیں : یحییٰ بن سعید حضرت عبداللہ بن مبارک سے نقل فرماتے ہیں کہ اس نے کہا: میں نے کعب بن لوی اور عامر بن لوی کو حدیبیہ کے پانیوں پر اتنی تعداد میں چھوڑا ہے وہ آپ سے لر کر بھئ بیت اللہ سے روکنا چاہتے ہیں آپ نے فرمایا: ہم لڑائی کے لیے نہیں صرف عمرہ کے لیے آئے ہیں قریش کو لڑئایوں نے کمزور کر دیا اور نقصان دیا ہے اگر وہ چاہیں گے تو میں ان کے ستاھ کوئی مدت مقرر کر لوں گا اور ہو ہمارا راستہ چھوڑ دیں اگر چاہیں تو جس طرح لوگ شامل ہیں وہ بھی ہو جائیں وگرنہ وہ تمام جمع ہو جائیں اگر وہ انکار کریں تو اللہ کی قسم میں اپنے اس دین پر ان سے قتال کروں گ ایہاں تک کہ میں اکیلا بھی رہ جاؤں یا اللہ رب العزت اپنا حکم نافذ فرا دیں بدیل نے کہا : میں آپ کی بات پہنچا دیتا ہوں وہ قریش کے پاس آ ئےاور کہا: میں اس شخص کے پاس سے آیا ہوں میں نے کچھ باتیںان سے سنیں ہیں اگر تم چاہو تو بتا دیتا ہوں ان کے بیوقوف لوگوں نے کوئی بات بھی ہمارے سامنے بیان نہ کرو ہمیں کوئی ضرورت نہیں لیکن عق1لمند انسان نے کہا: بتاؤ کیا سن کے آؤ ہو ؟ اس نے کہا: اے لوگو ! نہ تم بچے ہو او رنہ ہی میںبچہ ہوں عروہ نے کہا: کیا تم مجھ پر کوئی تہمت کرھتے ہو؟ انہوں نے کہا: کوئی الزام ہیں کہنے لگا: کیا تم جانتے ہو جس وقت میں اہل مثنفر ہوا جب انہوںنے میری بات نہ مانی تو میں تمہارے پاس اپنے اہل و عیال بچے اور اپنے پیرو کار لیکر آیا تھا تو قریشیوں نے کہا بات تو آپ کی درست ہے تو عروہ نے کہا: اس نے درست مطالبہ پیش کیا ہے اس کو قبول کر لو او رمجھے ا کے پاس جانے دو تو قریشیوں نے جانے کی اجازت دے دی عروہ نے بھی نی ﷺ سے بدیل کی طرح بات کی اور عروہ نے اس وقت یہ بات بھی کہ اے محمد آپ کا کیا خیال ہے اگر آپ اپنی قوم کو ختم کر ڈالی تو کیا آپ نے سنر کھا ہے کہ آپ سے پہلے کسی نے اپنی قوم کو ختم کی اہو اور دوسری جانب اللہ کی قسم میں اپنے آوارہ قسم کے لوگ دیکھ رہا ہوں جو آپ کو چھوڑ کر بھاگ جائیں گے تو حضڑت ابو بکر نے فرمایا: جاؤ لات کی شرم گاہ کو چوس کیا ہم آپ کو دھوڑ کر بھاگ جائیں گے تو عروہ نے پوچھا : یہ ون ہے ؟ فرمایا: ابو بکر تو عروہ نے کہا: اللہ کیق سم اگر تیرا میرے اوپر احسان نہ ہوتا تو میںٹجھے جواب دیتا پھر نبی ﷺ سے بات چیت شروع کر دی جب بھی بات کرتا تو اپنا ہاتھ نبی ﷺ کی داڑھی کو لگاتا مغیرہ بن شعبہ تلوار لیے او رخود پہن نبیﷺ کے سر کے پاس ہی کھڑے تھے جب بھی عروہ اپنا ہاتھ نبیﷺ کی داڑھی کی طرف لاتا تو مغیرہ اپنا ہاتھ تلوار کے دستہ پر مارت اور کہتے کہ اپنا ہاتھ نبی ﷺکی داڑھی مبارک سے دور کر عروہ نے پوچھا: یہ کون ہے ؟ صحابہ نے کہا: مگیرہ بن شعبہ ہے عروہ نے کہا: اے دھوکے باز کیا می نے تیرے دھوکے کی رقم ادا نہ کی تھی ؟ اور مغیرہ اپن قموسے تھے زمانہ جاہلیت میں جس نے قتل کیا او رمال لوتا پھر وہ آکر مسلمان ہو گئے آپ نے فرمایا تھا اسلام تو تیرا میں قبول کر لیتا ہوں لیکن مال سے میرا کوئی تعلق ہیں ہے پھر عروہ نے نبیﷺکا اپنی آنکھوں سے مشو ہدہ کیا نبی ﷺ کا لعاب دہن بھی صحابی کے ہات پر گرتا تھا جسے وہ اپنے چہروں او رجسم پر مل لیتے تھے اور جب آپ حکم دیتے تو وہ اس کی تعمیل جلدی کر دیتے او رجب آپ وضو فرماتے توآپ کے وضو کے پانی پر قریب تھا کہ وہ جھگڑا پرے او رجب آٌپ ان سے کلام کرتے تو ان کی آوازیں پست ہو جاتیں او رکوئی نظر بھر کر اپ کی طرف تعثیما نہیں دیکھتا تھا۔
مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبِي ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18807
