Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الإحسان

Ihsan

  • Ihsan
  • احسان

1097 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان صفة شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وصفة ما بين منكبيه، والدليل على أن السنّة في الفرق لمن له شعر · حديث 10334

10334 - ز- حدثنا القواس، قال: حدثنا يونس بن بكير، حدثنا ابن إسحاق، حدثني محمد بن حمزة بن الزبير (1)، عن عائشة، قالت: كنت إذا فرقت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- صدعت فرقه (2) عن يأفوخه (3)، وأرسلت [ص:247] ناصيته بين عينيه (4). _________ (1) لم أقف على ترجمته. (2) الفرق: موضع المرفق من الرأس، وفرق الرأس: ما بين الجبين إلى الدائرة، والفرق: الطريق في شعر الرأس. انظر لسان العرب (5/ 3398)، والقاموس (3/ 479). (3) اليافوخ -مهموز، وقد يسهل-: حيث يلتقي عظم مقدم الرأس وعظم مؤخره، وهو موضع الذي يتحرك من رأس الطفل، وقيل: هو ما بين الهامة إلى الجبهة. انظر: النهاية (5/ 291 / مادة يأفخ) -وقال: والياء زائدة، وإنما ذكرناه هنا حملا على ظاهر لفظه- (ولسان العرب (1/ 94 / مادة أفخ)، وغاية الإحسان في خلق الإنسان (ص 84). (4) إسناد المصنف في محمد بن حمزة بن الزبير، لم أقف على ترجمته. والحديث أخرجه أبو داوود في سننه -كتاب الترجل، باب ما جاء في الفرق- (4/ 408 / حديث رقم 4189) من طريق عبد الأعلى. وأخرجه أحمد بن مسنده (6/ 90، 275)، من طريق إبراهيم بن سعد. كلاهما عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة، بنحوه. وأخرجه ابن ماجه في سننه -كتاب اللباس، باب اتخاذ الجمة والجمة والذوائب (2/ 1199، 1200/ حديث رقم 3633) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عائشة، بنحوه. فمدار هذا الحديث على محمد بن إسحاق، وهو يرويه على ثلاثة أوجه -كما ترى- وقد صرح بالتحديث عند أبي داوود، وأحمد، ولذا صححه الشيخ الألباني في صحيح ابن ماجه (برقم 2928). والله أعلم.

عَائِشَةَ ← محمد بن حمزة بن الزبير ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← القواس، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10334

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان وجوب الاستسلام لأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وتوقيره، وحظر كثرة الكلام عنده (1)، وسؤاله عما هو مسكوت عنه، والبحث عما [لم] (2) يؤمر بالبحث عنه، والتشديد فيه، والدليل على أن اتباع أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واجتناب نهيه تعبد، لا يقال: لم · حديث 10391

10391 - حدثنا السُّلمي، حدثنا عبد الرزاق (1)، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ذروني ما تركتكم، فإنما هلك الذين من (2) قبلكم، بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم؛ فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بالأمر فأتوا منه ما استطعتم". قال عبد الرزاق: "ما تركتكم" (3) (4). _________ (1) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (2) في الأصل ونسخة (هـ) زيادة: (كان)، بعد (من). (3) هكذا في الأصل، ونسختي (ل)، (هـ). وأما مسلم فبين أن رواية همام هي بلفظ: "ما تركُتْمُ". فلعله حصل خطأ من نساخ مستخرج أبي عوانة، فكتبوها: "ما تركتكم" بالبناء للمعلوم. أو ربما وهم فيها الإمام مسلم، فأراد أبو عوانة أن ينبه على أنها ليست كما قال مسلم، والله أعلم. وقد رجعت إلى المصادر التي فيها رواية عبد الرزاق فوجدتها بلفظ: "ما تركتكم". انظر: صحيفة همام (ص 100/ حديث رقم 32)، ومصنف عبد الرزاق (11/ 220 / حديث رقم 20372، ورقم 20373، ورقم 20374)، ومسند أحمد (2/ 313، 314)، وصحيح ابن حبان (الإحسان 1/ 200 / حديث رقم 20). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10385)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (131). فوائد الاستخراج: ذكر تمَام رواية همام، ومسلم ساق إسنادها، ونبه على أنها بلفظ: "ما تركتم فإنما هلك من كان قبلكم"، ثم أحال بالباقي على رواية الزهري عن = [ص:283] = سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10391

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ذكر الدليل على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- علم ما يحدث بأصحابه بعده، وأنه كان يدفع عنهم في حياته، وأنه أُري مقعده من الجنة في مرضه الذي مات فيه، وخير بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة · حديث 10422

10422 - حدثنا أحمد بن يوسف [السلمي] (1)، حدثنا عبد الرزاق (2)، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكرَ أحاديث، منها: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده ليأتين على أحدكم يوم، لأن يراني، ثم لأن يراني (3)، أحب إليه من [ص:316] مثل أهله وماله، ومثلهم (4) معهم" (5). _________ (1) من نسخة (ل). (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (3) قوله: "لأن يراني، ثم لأن يراني" هكذا جاء على التوكيد، في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ومسند الإمام أحمد (2/ 313) عن عبد الرزاق. و (2/ 449 - 504) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأما صحيح مسلم فلفظه: " ... لا يراني، ثم لأن يراني" عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق. وكذلك في صحيفة همام بن منبه- المفردة بتحقيق الدكتور رفعت فوزي- (ص 90 / حديث رقم 29)، من رواية محمد بن الحسين القطان، عن أحمد بن يوسف السلمي، عن عبد الرزاق، ومثله في صحيح ابن حبان (الإحسان 15/ 168/ حديث رقم 6765) من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق. (4) كلمة: "ومثلهم" ليست في نسخة (ل)، ولا في المصادر المذكورة في الإحالة السابقة. (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب فضل النظر إليه -صلى الله عليه وسلم- وتمنيه- (4/ 1836/ حديث رقم 142). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المناقب، باب علامات النبوة- (8/ 604 /حديث رقم 3589) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، بلفظ: "وليأتين على أحدكم زمان، لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله".

هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10422

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان الأخبار التي تثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مناقب الأنبياء، منهم: إبراهيم الخليل، ويوسف عليهما السلام · حديث 10431

10431 - حدثنا أبو عبيد الله، حدثنا عمي (1)، قال: أخبرني جرير ابن حازم، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام قط، إلا ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله: قوله: {إِنِّي سَقِيمٌ} (2)، وقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} (3)، وواحدة في شأن سارة؛ فإنه قدم أرض جبار (4) ومعه سارة، وكانت أحسن الناس، فقال لها: إن هذا الجبار إن [ص:324] يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك، فإن سألك، فأخبريه أنك أختي، فإنك أختي في الإسلام؛ فإني لا أعلم في الأرض مسلما غيري وغيرك، فلمَّا دخل أرضه رآها بعض (5) أهل الجبار، أتاه فقال له: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي [لها] (6) أن تكون إلا لك، فأرسل إليها، فأتي بها، وقام إبراهيم للصلاة، فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها، فقبضت يده قبضة شديدة، فقال لها: ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك، ففعلت فعاد، فقبضت أشد من القبضة الأولى، فقال لها مثل ذلك، ففعلت، فعاد فقبضت أشد من القبضتين (7) الأوليين، فقال: ادعي الله أن يطلِق يدي، فوالله إني لا أضرك، ففعلت وأطلقت يده، ثم دعا (8) الذي جاء بها (9)، قال له: إنما أتيتني بشيطان، ولم تأتني [ص:325] بإنسان، فأخرجها من أرضي، وأعطاها هَاجَر، قال: فأقبلت تمشي، فلما رآها إبراهيم انصرف فقال لها: مَهْيَم (10)؟ قالت: خيرا، كف الله يد الفاجر، وأخدم خادما. قال أبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء (11) (12). _________ (1) هو عبد الله بن وهب، وهو موضع الالتقاء. (2) سورة الصافات، آية (89). (3) سورة الأنبياء، آية (63). (4) اسمه: عمرو بن امرئ القيس بن سبأ، وإنه كان على مصر. وقيل: اسمه صادوق، وكان على الأردن. وقيل: اسمه: سنان بن علوان بن عبيد بن عريج بن عملاق بن لاود = [ص:324] = ابن سام بن نوح. وقيل: إنه أخو الضحاك، الذي ملك الأقاليم. فتح الباري (6/ 392). (5) نقل ابن حجر عن كتاب التيجان -لابن هشام-: أنه رجل كان إبراهيم -عليه السلام- يشتري منه القمح، فنم عليه عند الملك. الفتح (6/ 392). (6) من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (7) في الأصل ونسخة (هـ): (القبضة)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (8) في نسخة (ل): (فدعا). (9) في بعض روايات البخاري: (فدعا بعض ححبته)، قال ابن حجر: لم أقف على اسمه. الفتح (6/ 393). (10) مهيم -بفتح الميم والياء، وإسكان الهاء بينهما- أي: ما شأنك وما خبرك. شرح النووي (15/ 124). (11) قال النووي: (قال كثيرون: المراد ببني ماء السماء: العرب كلهم؛ لخلوص نسبهم وصفائه. وقيل: لأن أكثرهم أصحاب مواشي، وعيشهم من المرعى والخصب، وما ينبت بماء السماء. وقال القاضي: الأظهر عندي: أن المراد بذلك الأنصار خاصة، ونسبهم إلى جدهم عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأدد، وكان يعرف بماء السماء، وهو المشهور بذلك، والأنصار كلهم من ولد حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر المذكور. والله أعلم). اهـ. شرط النووي (15/ 124). وزاد ابن حجر: (وقيل: أراد بماء السماء: زمزم؛ لأن الله أنبعها لهاجر، فعاش ولدها بها، فصاروا كأنهم أولادها). اهـ. الفتح (6/ 394). وهذا القول قاله ابن حبان في صحيحه (الإحسان 13/ 47 / حديث رقم 5737). (12) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب من فضائل إبراهيم الخليل عليه السلام (4/ 1840، 1841 /حديث رقم 154). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب النكاح، باب اتخاذ السراري، ومن أعتق جارية ثم تزوجها (9/ 126/ حديث رقم 5084)، وأطرافه في: (2217، 2635، = [ص:326] = 3357، 3358، 6950).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← جرير ابن حازمٍ، ← عَمِّي، ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10431

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان الأخبار التي تثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مناقب الأنبياء، منهم: إبراهيم الخليل، ويوسف عليهما السلام · حديث 10438

10438 - حدثنا العبَّاس بن محمد الدُّوري، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هُريرة، [ح] (1). وحدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد (2)، عن أبي هريرة (3)، قال: [ص:332] سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من أكرم الناس؟ قال: "أكرم الناس أتقاهم". قالوا: ليس عن هذا نسألك؛ قال: "فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله (4) ابن خليل الله". قالوا: ليس عن هذا نسألك؛ قال: "فعن معادن العرب (5) "؟ قالوا: نعم. قال: "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا" (6). كذا قال سعيد: عن أبي هريرة (7). _________ (1) من نسخة (ل). (2) ابن أبي سعيد، المقبري، كما في الصحيحين، انظر تخريج الحديث، وانظر الحديث التالب. (3) أبو هريرة هو موضع الالتقاء، وقد روى مسلم هذا الحديث من طريق عبيد الله ابن عمر، لكن عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، كما في الحديث التالي، وانظر: التعليق على قول أبي عوانة في آخر هذا الحديث. (4) هنا ضبة في نسخة (هـ)، إشارة إلى أنه لم يذكر جد يوسف هنا، ولكنه قد جاء ذكره في الحديث التالي. (5) معادن العرب: أصولها التي ينسبون إليها، ويتفاخرون بها. والمعدن: مركز كل شيء. انظر: المجموع المغيث (2/ 412)، والنهاية (3/ 192). (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب من فضائل يوسف عليه السلام- (4/ 1846، 11847 حديث رقم 168). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء، باب (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت ....) (4/ 416 /حديث رقم 3374)، وأطرافه في (3353، 3383، 3490، 4689). (7) قد رواه على هذا الوجه -أيضًا-: أبو أسامة، والمعتمر، وعبدة بن سليمان، كلهم عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة، أخرج رواياتهم البخاري في صحيحه، انظر تخريج الحديث. فهؤلاء خمسة رووه عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة. وخالفهم يحيى بن سعيد القطان؛ فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن = [ص:333] = أبيه، عن أبي هريرة. أخرج روايته الشيخان، وأبو عوانة -كما في الحديث التالي- وابن حبان. واقتصر عليها مسلم، وابن حبان (الإحسان 2/ 416/ حديث رقم 648). فيحمل الأمر على أن سعيدا سمعه من أبيه، ثم سمعه من أبي هريرة. والله أعلم. فائدة: قال ابن حجر: وإنما أطلق على يوسف: (أكرم الناس) لكونه رابع نبي في نسق، ولم يقع ذلك لغيره. الفتح (6/ 528).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٌ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَبِي ← ابْنِ نُمَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٌ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10438

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). ‹ [باب] بيان السنة في رجم مَن يُقِرُّ على نفسه بالزنى، وترك سؤال الإمام إياه وإعراضه عنه في إقراره حتى يُقِرَّ أربع مرات، وأنه لا يُصلي عليه الإمام، ويُرجم بالمصلى، وأنه إن فَرَّ من الرجم يُلحق ويُرجم / (1). _________ (1) (ل 5/ 138 / ب). · حديث 6705

6705 - ز- حدثنا أَبو عثمان بن محمد بن أبي بكر المِقَدَّمي (1)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حماد [بن زيد]، عن أيوب (2)، عن أبي الزبير (3)، عن جابر أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لما رُجِم ماعز، قال: "لقد رأيته يَتَخَضْخَضُ (4) في أنهار الجنة" (5). _________ (1) اسمه أحمد -تقدم- وذكر كنيته الذهبي في "المقتفى" [ترجمة / 4132]. (2) ابن أبي تميمة السَّخْتِياني. (3) محمد بن مسلم بن تَدْرُس. (4) الخضخضة: الاضطراب في الشيء. [معجم مقاييس اللغة (2/ 153)]. وفي حديث أبي هريرة: "لقد رأيته بين أنهار الجنة ينغمس". [ذكره ابن حجر في "الفتح" (12/ 133]. (5) أخرجه ابن حبان في "صحيحه" [الإحسان (10/ 248) ح 4401] من طريق محمد بن أبي بكر المقدَّمي به. وإسناده رجاله ثقات، وفيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس. إلا أن ابن حبان قال في مقدمة "صحيحه" [1/ 162]: إذا صح عندي خبر من رواية مدلس أنه بين السماع فيه، لا أبالي أن أذكره من غير بيان السماع في خبره بعد صحته عندي من طريق آخر. وهذا الحديث جاء في نسخة (ل): قبل الحديث [6709]، ولم يرد في هذا الموضع.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبِي ← أَبو عثمان بن محمد بن أبي بكر المِقَدَّمي ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6705

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10740

10740 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن هشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أُرِيتُكِ في المنام مرتين، أرى أن رجلًا (2) يحملك في سَرَقَة (3) من حرير، يقول: هذه امرأتك، فأكشف، فأراك؟ فأقول: إن كان هذا من عند الله يمضه" (4). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) هو ملك، كما سيأتي في الأحاديث الآتية، فكان الملك تمثل له حينئذ رجلًا، والملك هو جبريل، كما جاء عند ابن حبان (الإحسان 16/ 6/ حديث رقم 7094)، وانظر الفتح (9/ 181). (3) سرقة -بفتح المهملة والراء والقاف-: أي: قطعة. انظر: غريب أبي عبيد (4/ 241)، والنهاية (2/ 362)، والفتح (7/ 224). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة، رضي الله تعالى عنها- (4/ 1889، 1890 /حديث رقم 79)، من طريق حماد بن زيد، وهي الطريق التالية هنا عند أبي عوانة، ولفظها: (ثلاث ليال). وأخرجه برقم (79 / الطريق الثاني) من طريق ابن إدريس، وأبي أسامة كليهما عن هشام. ولم يسق لفظهما، بل أحال كما على نحو رواية حماد بن زيد. = [ص:586] = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي -صلى الله عليه وسلم- عائشة .. - (7/ 223، 224 / حديث رقم 3895)، من طريق وهيب، وأطرافه في (5078، 7011، من طريق أبي أسامة، وفي (7012)، من طريق أبي معاوية، كلهم عن هشام، بلفظ: (مرتين). وفي (5125) من طريق حماد بن زيد، دون قوله: (ثلاث ليال)، فلعل البخاري حذفها؛ لأن الأكثر رووه بلفظ: (مرتين)، كما قال ابن حجر، وقد أشار إلى رواية حماد بن سلمة -الآتية برقم (10747) - ولفظها: (مرتين أو ثلاثًا) بالشك، وقال: يحتمل أن يكون الشك من هشام؛ فاقتصر البخاري على المحقق، وهو قوله: (مرتين)، وتأكد ذلك عنده برواية أبي معاوية المفسرة، وحذف لفظ (ثلاث)، من رواية حماد بن زيد؛ لأن أصل الحديث ثابت. اهـ. الفتح (12/ 400).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10740

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). ‹ [باب] بيان الكبائر التي إذا ارتكبها المسلم فأقيم عليه حدها وعوقب بها كانت كفارة له. · حديث 6791

6791 - حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا محبوب بن الحسن (1)، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء (2)، عن أبي قلابة (3)، عن أبي الأشعث (4)، عن عبادة بن الصامت قال: أخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- *علينا* كما أخذ على النساء أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا [ص:396] أولادكم، ولا يَعْضَهْ بعضُكم بعضًا (5)، ولا نَعْصِيَنَّهُ في معروف. "فمن أصاب منكم حدًّا فعجلت له عقوبته فهي (6) كفارته، ومن أُخّر عنه فأمره إلى الله؛ إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه -وقال مرة: فإن شاء عذبه وإن شاء رحمه-" (7). _________ (1) هو محمد بن الحسن بن هلال. (2) هو خالد بن مهران الحذاء. (3) عبد الله بن زيد الجرمي. (4) شراحيل بن آدَه -بالمد وتخفيف الدال- أَبو الأشعث الصنعاني. ويقال: أده جَدُّ أبيه وهو ابن شرحبيل بن كليب. وقيل غير ذلك. (5) قال ابن الأثير في "النهاية" [3/ 254]: أي لا يرميه بالعَضِيهة، وهي البهتان والكذب. اهـ. ويأتي في روايةٍ تفسيره بالغيبة. [ح 468]. (6) في (ل): فهو. (7) أخرجه مسلم [الموضع الأول / ح 43] من طريق هشيم عن خالد الحذاء به. وليس فيه "ولا نعصينه في معروف". وفيه في أول كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- "فمن وَفَى منكم فأجره على الله". والحديث لم يخرجه البخاري من هذا الوجه. وأخرجه أَبو الفضل بن عمار في كتابه "علل الأحاديث في كتاب الصحيح" [ص 103] عن أبي المثنى معاذ بن المثنى عن محمد بن المنهال الضرير حدثنا يزيد بن زريع حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبى -قال يزيد: وكان حدثنا به قبل ذلك عن أبي الأشعث الصنعاني. قال: قلت لخالد الحذاء: كنت حدثتنا به عن أبي الأشعث الصنعاني. قال: غَيِّره واجعله عن أبي أسماء- عن عبادة بن الصامت ... وذكر الحديث. ورواه هكذا -أيضًا- ابن حبان في "صحيحه" [الإحسان (10/ 253) ح 4405] من طريق يزيد بن زريع به. قال ابن عمار: والاضطراب فيه إنما هو من خالد. قلت: لعل هذا الاضطراب كان من خالد بعد تلك القدمة التي قدمها من الشام والتي أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير بعدها. [ينظر: هدي الساري (420)]. = [ص:397] = وما يحدث به المحدث في حال تغيره فيضطرب فيه لا يُعَلُّ به ما رواه في حال السلامة. والله أعلم.

عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ← أَبِي الأَشْعَثِ ← أَبِي قِلَابَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← محبوب بن الحسن ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6791

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب بلال (1)، وعمرو بن عبسة (2) رضي الله عنهما _________ (1) ابن رباح الحبشي المؤذن، من السابقين الأولين الذين عذبوا في الله، أعتقه أبو بكر رضي الله عنه، ولزم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأذّن له، وشهد معه جميع المشاهد، وآخى النبي -صلى الله عليه وسل · حديث 10811

10811 - ز- حدثنا سليمان بن سيف (1) الحراني، حدثنا عارم أبو النعمان (2)، حدثنا حماد (3)، حدثنا ثابت (4)، عن أنس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لقد أُخفت في الله وما يخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى (5) أحد، ولقد أتت علي ثلاثون يومًا وليلةً (6) وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد، إلا شيء [ص:19] يواريه إبط بلال" (7). _________ (1) ابن يحيى بن درهم الطائي مولاهم، أبو داود الحراني. (2) هو محمد بن الفضل السدوسي البصري، لقبه عارم. (3) ابن سلمة بن دينار، أبو سلمة البصري (ت 167 هـ). (4) هو ابن أسلم البناني. (5) هكذا في الأصل، ولفظ الترمذي، وابن حبان، وغيرهم وهو الصواب، وجاء في (ك) و (هـ): "وما يؤذوا". (6) في (ك): "ليلة ويومًا". (7) هذا الحديث من زيادات المصنف على صحيح مسلم. الحكم على الإسناد: إسناد أبي عوانة فيه عارم أبو النعمان، وهو ثقة تغير في آخر عمره، والراوي عنه: سليمان بن سيف، ولا يعرف هل سمع منه قبل الاختلاط أم لا، ولكن تابع عارمًا: 1/ وكيع بن الجراح عن حماد بن سلمة: أخرجه: أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (7/ 332 رقم 36566)، وأبو يعلى في مسنده (6/ 145، رقم 2423)، وابن ماجة في سننه (المقدمة 1/ 54، رقم 151)، وابن حبان في صحيحه (14/ 515، رقم 6560 الإحسان). 2 / عفان عن حماد بن سلمة: أخرجه أحمد في المسند (3/ 120)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 150). 3 / روح بن أسلم عن حماد بن سلمة: أخرجه الترمذي في الجامع (كتاب صفة القيامة -باب رقم (34) 4/ 556، رقم 2472). وقال الترمذي: "ومعنى هذا الحديث حين خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- فارًّا من مكة ومعه بلال، إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمله تحت إبطه" أ. هـ. الخلاصة: أن الحديث صحيح، والله أعلم.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٌ، ← عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ← سليمان بن سيف الحراني ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10811

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام ‹ باب [بيان] (1) السنّة في الداخل على الإمام إذا جلس للحكم أن يقف إذا انتهى إلى مجلسه، حتى يأمره [الحاكم] (1) بالدنو منه أو الجلوس. _________ (1) من: (ل). · حديث 6922

6922 - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، وأبو أمية، ومحمد بن حيوية، قالوا: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد (1)، عن مطر الورّاق، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، قال: لمّا تكلّم معبد ههنا فيما تكلم فيه من القَدَر، حججْتُ أنا وحميد بن عبد الرحمن، فلما قضينا حجّنَا، قُلنا: لو مِلنا إلى المدينة، فلقينا من بقي من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- فسألناهم عمّا جاء به معبد من القَدَر! فذهبنا ونحن نؤمّ أبا سعيد الخدري وابن عمر، فلمّا دخلنا المسجد إذا ابن عمر قاعد فاكتنفناه (2)، فقدّمني حميدٌ للمنطق، وكنت أجرأَ على المنطق منه، فقلت: أبا عبد الرحمن! إنّ قومًا نشأوا قِبَلنا في العراق قرأوا القرآن، وفقهوا في الإسلام، يقولون: لا قَدَر، فقال: كذبوا، فأخبرهم أنّ عبد الله بن عمر منكم بريء، وأنتم منه برآء، والله لو أنّ [ص:113] لأحدهم جبال الأرض ذهبًا، فأنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر، حدثني عمر أَنّ آدم وموسى -عليهما السلام- اختصما إلى الله في ذلك، فقال موسى: أنت آدم الذي أشقيت النّاس وأخرجتهم من الجنّة، فقال له آدم أنت موسى الذي اصطفاه الله برسالته وبكلامه / (3) وأنزل عليه التوراة، فهل وجدته قدّره عليّ قبل أنّ يخلقني، قال: نعم، قال: فحج آدمُ موسى، قال: وحدثني عمر، قال: بينا نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ جاءه رجل هيئته هيئة مسافر، وثيابه ثياب مقيم -أو قال: ثيابه ثياب مسافر، وهيئته هيئة مقيم-، فقال يا رسول الله، ادن (4) منك؟ قال: "ادن"، فدنا حتى وضع يديه على ركبتيه فقال: يا رسول الله! ما الإسلام؟ قال: "أن تسلم وجهك لله وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة"، قال: فذكر عرى الإسلام، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: "نعم"، قال: صدقت، قلنا: انظروا كيف يسأله وانظروا كيف يصدقه! قال: يا رسول الله! فما الإحسان؟ قال: "أنْ تخشى الله كأنك تراه، فإلّا تكن تراه فإنّه يراك"، قال: صدقت، قلنا: انظروا كيف يسأله، وانظروا كيف يصدقه! ثمّ قال: يا رسول الله! ما الإيمان؟ قال: "أنْ تؤمن بالله وملا"لكته وكتبه ورسله [ص:114] وبالموت، وبالبعث من بعد الموت، وبالقدر كله"، قال: صدقت، قال: قلنا انظروا كيف يسأله، انظروا كيف يصدقه، ثمّ قال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال: "ما المسئُول عنها بأعلم من السائل"، فقال: صدقت، صدقت، صدقت. ثمّ مضى. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عليّ بالرجل"، فَطُلب فلم يوجد، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "هذا جبريل جاء لِيُعَلّم الناس دينهم (5) "، أو قال: "ليَعْلَم الناس دينَهم (6) ". _________ (1) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) (فاكتنفناه): أي أحطنا به من جانبيه. النهاية (4/ 205)، وانظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 54). (3) نهاية (ل 5/ 175/ ب). (4) في (ل): (أأدْن). (5) نهاية (ل 5/ 176 / أ). (6) أخرجه مسلم: (كتاب الأيمان- بيان الأيمان، والإسلام، والإحسان، ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى، وبيان الدليل على التبري ممن لا يؤمن بالقدر، وإغلاظ القول في حقه- ح (2)، 1/ 38). وليس في المتن الذي ساقه مسلم ذكر تحاج آدم وموسى ... وهو في مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعًا: (كتاب القدر -باب حجاج آدم وموسى- عليهما السلام-، ح (13، 14، 15)، 4/ 2042، 2043). وأخرجه من حديث أبي هريرة أيضًا البخاري في صحيحه: (كتاب القدر -باب تحاج آدم وموسى عند الله- ح (6614)، (11/ 513 فتح). وقد أخرج الحديث بطوله مع ذكر تحاج آدم وموسى من حديث عمر -مرفوعًا-: الإمام عبد الله بن أحمد في السنة (2/ 412 - 414) ح (901)، وابن خزيمة في التوحيد (1/ 119 - 120) ح (58)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (4/ 585)، ح (1037). وقد جاء حديث عمر مقتصرًا على خبر تحاج آدم وموسى عند أبي داود في السنن (5/ 78) ح (4702)، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 62 - 63) ح (137)، وابن = [ص:115] = خزيمة في التوحيد (1/ 346 - 347) ح (205)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (2/ 335 - 336) ح (551)، والبيهقي في الأسماء والصفات (ص: 193 - 194). كلهم من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وهشام هذا متكلم فيه، إلا أن أبا داود قال: "هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم" تهذيب الكمال (30/ 208)، وقال الذهبي فيه: "حسن الحديث" الكاشف (3/ 196)، وقال ابن حجر: "صدوق له أوهام". تقريب التهذيب (ص: 1021). وقد حسن الحديث شيخ الإسلام ابن تيمية -كما في مجموع الفتاوى (8/ 304) -، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (4/ 277 - 278) ح (1702). والحديث ثابت في الصحيحين من حديث أبي هريرة كما سبق تخريجه.

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← محمد بن حيويه ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6922

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ [باب] (1) بيان كتابِ النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى هرقل (2) وأنّه كتب إلى كسرى (3) وقيصر (4) وإلى الجبابرة. _________ (1) من: (ل)، وزاد في آخر ترجمة الباب (الترجمة أطول منه). (2) هِرَقْل: بكسر الهاء وفتح الراء، وإسكان القاف، ويقال: هِرْقِل بكسر الهاء وإس · حديث 7168

7168 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (1)، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنّ عبد الله بن عبّاس أخبره أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام، وبعث [ص:351] بكتابه مع دحية الكلبي، وأمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ يدفعه إلى عظيم بصرى يدفعه إلى قيصر، فدفعه عظيم بصرى (2) إلى قيصر، وكان قيصر لمّا كشف الله عنه جنودَ فارس مشى من حمص (3) إلى إيلياء (4) شكرًا لما أبلاه (5) الله، فلمّا جاء قيصر كتابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال حين قرأه: التمسوا هل ها هنا من قومه أحد (6) لنسأله عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-! قال ابن عبّاس: فأخبرني أبو سفيان بن حرب أَنّه كان بالشام في رجال من قريش قدموا تجارًا في المدة التي كانت بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين كفّار قريش، قال أبو سفيان: فوجدَنا رسولُ قيصر ببعض الشام، فانطلق بي وبأصحابي حتى قدمنا إيلياء فأدخلنا عليه، فإذا هو جالس في مجلس ملكه، وعليه التّاج، وحوله عظماء الروم، فقال لترجمانه: سلهم أَيّهم أقرب نسبًا إلى هذا الرجل الذي يزعم أنّه نبي؟ قال أبو سفيان: فقلت أنا أقربهم إليه نسبًا، فقالوا: ما قرابة بينك وبينه؟ قال: [ص:352] قلت: هو ابن عمي، قال: وليس في الركب يومئذ رجل من بني عبد مناف غيري، قال: فقال قيصر: أدنوه مني! قال: ثمّ أمر أصحابي فجُعلوا خلاف ظهري عند كتفي، قال: ثمّ قال لترجمانه: قل لأصحابه إنّي سائلٌ هذا عن هذا الرجل الذي يزعم أنّه نبي، فإن كذَبَ فكَذِّبُوه! قال أبو سفيان: والله لولا الحياء يومئذ من أن يأثر أصحابي عليّ الكذب لكذبته [عنه] (7) حين سألني، ولكنّي استحييت أَنْ يأثروا عليّ الكذب فصدقْتُه عنه (8)، ثمّ قال لترجمانه: [قل له] (9): كيف نسب هذا الرجل فيكم؟ قلت هو فينا ذو حسب، قال: فهل قال هذا القول منكم أحدٌ قبله؟ قال: قلت: لا، قال: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قال: قلت: لا، قال: فهل كان من آبائه مَلِكٌ؟ قال: قلت: لا، قال: فأشراف النّاس اتبعوه أم ضُعَفَاؤهم؟ قال: قلت: بل ضعفاؤهم، قال: أفيزيدون أو ينقصون؟ قال: قلت: بل يزيدون، قال: قال: فهل يرتدّ أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ قال: قلت: لا، قال: فهل يغدر؟ قال: قلت: لا، ونحن منه الآن في مدة ونحن نخاف أن يغدر، قال: وقال أبو سفيان: ولم تُمْكنِّي كلمة أدخل فيها شيئا أتنقصه به لا أخاف أن يؤثر عني غيرها، قال: [ص:353] فهل قاتلتموه وهل قاتلكم؟ قال: قلت: نعم، قال: فكيف كان حربكم وحربه؟ قال: قلت: كانت دولا (10) وسجالا؛ يدال علينا مرة، وندال عليه الأخرى (11)، قال: فما يأمركم به؟ قال: قلت: يأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئًا، وينهانا عمّا كان يعبد آباؤنا، ويأمرنا بالصلاة، والصدق، والعفاف والوفاء، بالعهد، وأداء الأمانة، قال: فقال لترجمانه حين قلت ذلك له: قل له: إنّي سألتك عن نسبه فيكم، فزعمت أنّه فيكم ذو نسب، وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها، وسألتك هل قال هذا القول أحد منكم قبله؟ قلت: لا (12)، فقلت (13): لو كان قال هذا القول أحد منكم قبله قلت: رجل يأتم يقول قيل قبله، وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قال (14): فزعمتَ أنْ لا، فقد عرفت أنّه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله، وسألتك: هل كان من آبائه مَلِكٌ؟ فزعمت أن لا، فقلت: لو كان من آبائه ملك لقلت: رجل يطلب ملك آبائه، وسألتك: أشراف النّاس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟ فزعمت أن ضعفاؤهم اتبعوه، وهم [ص:354] أتباع الرسل، وسألتك: هل ينقصون أم يزيدون؟ فزعمت أنّهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتمّ، وسألتك: هل يرتدّ أحدٌ منهم سخطةً لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فزعمت أنْ لا، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلب لا يبغضه أحد، وسألتك: هل يغدر؟ فزعمت أن لا، وكذلك الرسل لا يغدرون، وسألتك: هل قاتلتموه وقاتلكم؟ فزعمت أن قد فعل وأَنَّ حربكم وحربه تكون دولا؛ يُدَال عليكم المرةَ وتُدَالون عليه الأخرى، وكذلك الرسل تُبْتَلى وتكون لها العاقبة، وسالتك: بماذا أمَرَكم؟ فزعمت أنّه يأمركم أن تعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا، وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة، قال: وهذه صفة نبي، قد كنت أَعلم (15) أَنَّه خارجٌ ولم أَكنْ أظنّ أنّه منكم، وإنْ يك ما قلتَ حقًّا فيوشك أَنْ يملك موضع قدميّ هاتين، ووالله لو أرجو [أنّي] (16) أخلص إليه لَتَجَشَّمْتُ (17) لُقِيَّه، ولو كنت عنده لغسلت (18) عن قدميه، قال أبو سفيان: ثمّ دعا بكتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمر به فقرئ فإذا فيه: [ص:355] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من محمد رسول الله (19) إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإنّي أدعوك بدعاية الإسلام، أَسلم تسلم! وأَسلم يؤتك الله أَجرك مرتين! وإنْ تولّيت فإنّ عليك إثم الأريسيين و {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} إلي {مُسْلِمُونَ} (20). قال أبو سفيان: فلما قضى مقالته علت أصوات الذين حوله من عظماء الروم وكثر لغطهم، فلا أدري ماذا قالوا، وأُمر بنا فأخرجنا، قال أبو سفيان: فلما خرجت مع أصحابي وخلصت بهم قلت: لقد أَمِرَ أَمْرُ ابن أبي كبشة، هذا ملك بني الأصفر يخافه! قال أبو سفيان: فوالله ما زلت ذليلًا مستيقنا بأنّ أمره سيظهر حتى أدخل الله قلبي الإسلام وأنا له كاره (21). _________ (1) يعقوب بن إبراهيم هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 5/ 219/ ب). (3) حِمْص: بالكسر ثم السكون، والصاد المهملة، مدينة بالشام مشهورة. معجم ما استعجم (2/ 468)، وانظر: معجم البلدان (2/ 347). (4) إيلياء: بكسر أوله واللام، وياء، وألف ممدودة، مدينة بيت المقدس، وفيها ثلاث لغات: مد آخره، وقصره "إيلياء وإيليا"، وقصر أولها إلياء، وقيل: معنى إيلياء: بيت الله. انظر: معجم ما استعجم (1/ 217)، معجم البلدان (1/ 348). (5) من الإبْلاء: وهو الإنعام والإحسان. انظر: النهاية (1/ 155). (6) في (ل): (من أحد). (7) من هامش ك، ومن: (ل). (8) نهاية (ل 5/ 220 / أ). (9) من: (ل). (10) أي: نغلبه مرة ويغلبنا الأخرى، بمعنى سجال. انظر: النهاية (2/ 141). (11) في (ل): (أخرى). (12) في (ل): (فزعمت أن لا). (13) نهاية (ل 5/ 220/ ب). (14) (قال) ليست في: ل، وهو أقرب. (15) نهاية (ل 5/ 221 / أ). (16) من (ل). (17) أي: تَكَلَّفت. انظر: النهاية (1/ 274). (18) في (ل): (غسلت). (19) في (ل): (عبد الله ورسوله). (20) آل عمران (64). (21) نهاية (ل 5/ 221 / ب). والحديث أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب كتاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام- ح (74) (...) 3/ 1397). وأخرجه البخاري: (كتاب الجهاد والسير -باب دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس إلى الإسلام والنبوة، وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أرباب من دون الله ..... ح (2940)، (6/ 128 - 130 فتح). * من فوائد الاستخراج: الإتيان بمتن رواية يعقوب بن إبراهيم، والتي أشار مسلم = [ص:356] = إلى إسنادها وذكر طرفًا من متنها.

ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أبو داود الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7168

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب [بيانِ] (1) إيجابِ قراءةِ التَّشَهُّد عند القَعْدَة وافتتاحه بالتحيات والدليل على أنه ليس فيه "بسم الله" _________ (1) " بيان" من (ل) و (م). · حديث 2064

2064 - حدثنا الصغاني، والحارثُ بن أبي أسامة (1)، قالا: ثنا يونس بن محمد (2)، قال: ثنا الليث بن سعد (3)، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جُبَيْر (4) وطاوس، عن ابن عباس، أنه قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كما يُعَلِّمُنَا القرآن، فكان يقول: "التحياتُ المباركاتُ، الصلوات الطَّيِّبَاتُ لله، السلام عليك أيها النبي ورحمةُ الله وبركاته، [ص:390] السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله" (5). _________ (1) أبو محمد التميمي مولاهم البغدادي. (2) هو المؤدب، أبو محمد البغدادي. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن: قتيبة بن سعيد، وروح بن المهاجر -كلاهما عن الليث، به، بمثله إلا أنَّ فيه: "كما يعلمنا السورة من القرآن"- بزيادة لفظة "السورة". كتاب الصلاة، باب التشهد (1/ 302 - 303) برقم (403). (4) هو الأسدي مولاهم الكوفي. "ثقة ثبت فقيه،. . . قتل بين يدي الحجاج سنة 95 هـ".ع. تهذيب الكمال (10/ 358 - 376)، التقريب (ص 234). (5) كذا في الأصل، وصحيح مسلم، ومسند أحمد (2665)، (1/ 292)، حيث رواه الأخير عن يونس بن محمد وقرنه بـ (حُجَين)، بلفظ المصنف، وكذلك عند أبي داود (974) (1/ 596)، والترمذي (290)، (2/ 83)، والنسائي في الكبرى (762)، (1/ 253)، ثلاثتهم عن قتيبة، عن الليث، به، وأخرجه غير واحد من طريق الليث، به، بهذا اللفظ [انظر تخريجه في مسند أحمد (2665)، (4/ 407) طبعة مؤسسة الرسالة. و"الإحسان" (1952، 1953)]. هذا، وقد وقع عند النسائي في "المجتبى" (2/ 242 - 243) من طريق قتيبة نفسه "عبده ورسوله"، وفي النفس منه شيء.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِیْدِ بْنِ جُبَیْرٍ، وَطَاوٗسٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الصغاني والحارث بن أبي أسامة

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2064

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب] (1) بيانِ إثباتِ صلاة الضحى من فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنها ركعتان، وأربع (2)، فما فوقها، وبيان الخبر المُبَيِّنِ أن (3) النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يُدَاومُ عليها _________ (1) من (ل) و (م). (2) في (ل) و (م): (وأربعا) وهو خطأ، وفي · حديث 2172

2172 - حدثنا الدقيقي (1)، قال: ثنا يزيد بن هارون (2)، ح وحدثنا الحسن بن عفان، قال: ثنا أبو أسامة، قالا (3): ثنا الجُرَيْرِيُّ (4)، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: هل كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي الضحى؟ قالت: "لا، إلّا أن يجيء من مَغيبه". [ص:104] روى وكيع عن كهمس عن عبد الله بن شقيق (5). _________ (1) هو: محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي. (2) يزيد بن هارون، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة. ممن أخرج لهم مسلم روايتَهم عن الجريري، علمًا بأن يزيد سمع منه بعد اختلاطه، وأما أبو أسامة فلم يذكروه فيمن عُرِفَ سماعه، لا قبل الاختلاط ولا بعده. راجع: التقييد والإيضاح (ص 447 - 448)، الكواكب النيرات (ص 183 - 187)، نهاية الاغتباط (ص 130 - 131). (3) (قالا) ليست في (ل) و (م). (4) هو: سعيد بن إياس، وعنده يلتقي المصنف بمسلم، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن يزيد ابن زريع، عن الجريري، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران (1/ 496)، برقم (717). (5) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7786)، (2/ 175) وأحمد في المسند (6/ 204)، والترمذي في "شمائله" (285) -ومن طريقه البغوي في شرح السنة (1003)، (4/ 137)، عن ابن أبي عمر، وابن خزيمة في "صحيحه" (1230)، (2/ 231 - 232) عن سلمة بن جنادة، وكذلك ابن حبان [الإحسان (2526)، (6/ 268)] من طريق عثمان بن أبي شيبة. خمستهم [ابنا أبي شيبة، وابن أبي عمر، وأحمد، وسلمة] عن وكيع، به، بنحوه.

لَا إِلَّا ← قلت لعائشة هل كان رسول الله يصلي الضحى ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، ← الْجُرَيْرِيِّ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الدَّقِيقِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2172

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب] (1) بيانِ إباحةِ القنوت في صلاة الفجر إذا أراد أن يدعو لأحد، أو يدعو على أحد بَعْد ما يرفع رأسَه من الرُّكوعِ، ويقول: سمع الله في حمِدَه ربَّنا ولك الحمدُ، ثم يدعو شيئًا يسيرًا، والدليلِ على أنه لا يزيدُ فيه على الدعاء الذي يدعو لمن أراد أو (2) يدعو · حديث 2222

2222 - حدثنا يونس بن جيب (1)، وعمار [بنُ رجاء (2)]، قالا: ثنا أبو داود (3)، عن شعبة (4)، بمثله إلا أن عمارًا قال في حديثه: "على رِعْلٍ وذكوان، ولحيان". وكذا رواه الدستوائي، عن قتادة، "ولحيان" فيه (5). _________ (1) ابن عبد القاهر الأصبهاني. (2) من (ل) و (م). (3) هو الطيالسي، والحديث في مسنده برقم (1989) (ص 267). (4) هنا موضع الالتقاء. (5) يريد المصنف -والله أعلم- أن هشامًا رواه عن قتادة، وذكر فيه "لحيان" كما ذكره شعبة. هذا، وقد أخرجه البخاري في "المغازي" (4089) باب غزوة الرجيع ... (7/ 445، مع الفتح)، من طريق مسلم بن إبراهيم، ومسلم (677/ 304). في الكتاب والباب المذكورين من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي (2/ 203) باب "اللعن في = [ص:155] = القنوت"، عن أبي داود، وباب "ترك القنوت" (2/ 203 - 204) عن معاذ بن هشام، وأحمد في المسند (3/ 180) عن وكيع، وفي (3/ 217) عن أبي قطن، وفي (3/ 261)، والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 245) من طريق أبي نعيم، وابن ماجه (1243) في "الصلاة" باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر، (1/ 394) عن يزيد بن زريع، وابن حبان في صحيحه (1982، 1985) "الإحسان" (5/ 320، 323) من طريق يحيى بن سعيد القطان. تسعتهم عن هشام الدستوائي، به، بألفاظ متقاربة، ولفظ مسلم: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قنت شهرًا، يدعو على أحياء من العرب، ثم تركه"، وعند البخاري وغيره "بعد الركوع". وليس في حديث هشام -على ما رواه عنه التسعة المذكورون- ذكر لأي حي بعينه، لا لـ (لِحْيان) ولا لغيره، فلعل هناك طرقا أخرى أشار إليها المصنف، وإلا ففي كلامه ما فيه. والله تعالى أعلم بالصواب.

شعبة بمثله، إلا ← أَبُو دَاوُدَ، ← يونس بن جيب وعمار

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2222

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب الترغيبِ في قيام الليل والدعاء فيه، والدليلِ على أن أفضل الصلواتِ صلاةُ الليل، وأن أجوب الدعاء بعد ثلث الليل. وأنَّ الساعة التي يُسْتَجَابُ فيها دعاء كلِّ مسلم لا يوقَفُ على وقتها من الليل · حديث 2247

2247 - حدثنا أبو البَخْتَري بن شاكر (1)، قال: ثنا حُسَيْن بن علي الجُعْفي (2)، قال: ثنا فُضَيْل (3)، عن أبي إسحاق (4)، عن الأغَرّ أبي مسلم، [ص:180] عن أبي هريرة وأبي سعيد، ح وحدثنا أبو عمر الإمام بحران (5)، قال: ثنا عبد الجبار بن محمد (6) الخَطَّابي، قال: ثنا جَرِير، عن منصور (7)، ح وحدثنا أبو أُمَيَّة الطرسوسي (8)، قال: ثنا محمد بن الصبّاح البزار (9)، قال: ثنا أبو حفص الأبَّار -عمر بن عبد الله (10) -، عن منصور، كلُّهم قالوا: [ص:181] ثنا أبو إسحاق، قال: حدثني الأغَرّ أبو مسلم، قال: "أشهد على أبي سعيد، وأبي هريرة، يشهدان له (11) على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (12) أنه قال: "إذا ذهب ثلث الليل الأوسط (13) هبط الرب تعالى (14) إلى السماء الدنيا [ص:182] فيقول: "هل من داع؟ هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ " حتى يطلع الفجر (15) ثم يصعد". وهذا لفظ فُضَيْلٍ (16) وأبي حفص. وأما (17) حديث جرير، فقال (18): "حتى إذا ذهب ثلث الليل، بمثله حتى ينفجر (19) الفجر". _________ (1) هو: عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري البغدادي. (2) (الجعفي) لم يرد في (ل) و (م). (3) كذا في جميع النسخ المتوفرة [فضيل عن أبي إسحاق] وعلى هذا فـ (فضيل) هو: ابن مرزوق الأغرّ الرقاشي، الكوفي، أبو عبد الرحمن. ولكن يظهر أن فيه سقطا، وأن الصحيح: فضيل، عن منصور، عن أبي إسحاق. وعلى هذا فـ (فضيل) هو: ابن عياض العابد المشهور، ويدل على هذا أمورٌ: 1 - أن الإمام النسائي أخرجه هكذا في "عمل اليوم والليلة" برقم (485)، (ص 153) عن إبراهيم بن يعقوب، حدثنا حسين بن علي، عن فضيل، عن منصور، به، بنحوه. 2 - صنيع المؤلف: أ- حيث ساقه مع جرير وأبي حفص اللذين يرويان عن منصور. ب- أسلوبه في تمييز الألفاظ، فكأنه يميز ألفاظ الرواة عن منصور. 3 - وهو هكذا [كما أَسْتَصْوِبُه] في (إتحاف المهرة) (5/ 168 - 169). والله تعالى أعلم بالصواب. (4) هنا موضع الالتقاء، وانظر التفصيل بعد سياق طريق منصور. (5) مدينة قديمة في بلاد ما بين النهرين (العراق). وأبو عمر هو: عبد الحميد بن محمد بن المستام الحراني. كلمة (بحران) لم ترد في (ل) و (م)، وهي موجودة في (الإتحاف) (5/ 169) أيضًا. (6) ابن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي، الخطابي، ذكره ابن حبان في "الثقات" توفي سنة 238 هـ. و"الخطابي" نسبة إلى زيد بن الخطاب -رضي الله عنه-. الثقات لابن حبان (8/ 418)، الأنساب (2/ 380)، تكملة الإكمال لابن نقطة (2122)، (2/ 511)، اللباب (1/ 451)، الإكمال للحسيني (500)، (1/ 499 - 500)، ذيل الكاشف (853)، (ص 169)، تعجيل المنفعة (605)، (1/ 781 - 782). (7) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عثمان وأبي بكر (ابني أبي شيبة) -واللفظ لهما- وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، كلهم، عن جرير، عن منصور، به، بنحوه، وليس فيه شهادة الأغر على شيخيه، وشهادتهما على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. الكتاب والباب المذكوران (1/ 523)، برقم (758/ 172). (8) (الطرسوسي) ليس في (ل) و (م). (9) هو الدولابي، أبو جعفر البغدادي. "ثقة، حافظ ... "، (227 هـ) ع. تهذيب الكمال (25/ 388 - 392)، التقريب (ص 484). (10) كذا في النسخ المتوفرة، وهو خطأ، والصحيح أنه: عمر بن عبد الرحمن بن قيس = [ص:181] = الأبار، وهو كوفي نزل بغداد. وهو "صدوق، وكان يحفظ، وقد عمي، من صغار الثامنة"، (عخ د س ق). انظر: الكنى والأسماء للإمام مسلم (634)، (1/ 204)، الأسامي والكنى للحاكم (1280)، (3/ 228 - 229)، تاريخ بغداد (11/ 191 - 192)، تهذيب الكمال (21/ 426 - 429)، التقريب (ص 415)، وانظر تعليق محقق (الإتحاف) (5/ 169). و"الأبار": -بفتح الألف، وتشديد الباء المنقوطة بواحدة- نسبة إلى عمل "الإبَر" وهي جمع الإبرة التي يخاط بها الثياب. الأنساب (1/ 69)، اللباب (1/ 23). (11) في (ل) و (م): "به"، وهي مطموسة في (ط). (12) ك (1/ 479). (13) وعند مسلم: "ثلث الليل الأول"، وكذلك عنده من حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة (758/ 169). وعنده من حديث ابن مرجانة عن أبي هريرة (758/ 171) بلفظ: "لشطر الليل، أو لثلث الليل الآخر". قال ابن حبان في التوفيق بين هذه الأحاديث: "ويحتمل أن يكون نزوله في بعض الليالي حتى يبقى ثلث الليل الآخر، وفي بعضها حتى يذهب ثلث الليل الأول ... ". الإحسان (3/ 202). (14) كلمة (تعالى) لم ترد في (ل) و (م). (15) كلمة (الفجر) ليست في (ط)، وهي مستدركة في الهامش في الأصل. (16) في (ل) و (م): (لفظ حديث). (17) في (ل) و (م): (فأما). (18) كلمة (فقال) ليست في (ل) و (م)، وعدم وجوده أنسب، وعلى وجوده يقال: (وأما حديث جرير فقال فيه)، كذلك. (19) أي: يظهر، و"انْفَجَرَ" مطاوع "فجر". انظر: اللسان (5/ 45)، المعجم الوسيط (2/ 674).

أبي هريرة، يشهدان له على رسول الله ← أَشهدُ على أبي سعيدٍ ← الأغر أبو مسلم ← اَبُوْ اِسْحَاقِ ← منصور كلهم ← أبو حفص الأبار عمر بن عبد الله ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، ← أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطَّابِيُّ ← أبو عمر الإمام ← أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، ← الْاَغَرِّ اَبِیْ مُسْلِمٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← فُضَيْلٍ ← حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ← أبو البختري بن شاكر

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2247

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدأ كتَاب الذّبَائِحِ ‹ بَيَانُ صِفَة السنّةِ في الذبحِ (1)، والتسميةِ، والتكبيرِ عِنْده وَوجوب قطع الحلقوم والوَدَجَين (2)؛ فما يذبح يُضجع وما ينحر (3) يقام؛ ومنع ذبيحة المُشرك، والمَجنُون ومَن لم يَبْلُغ من الصبيانِ والسكرَان. _________ (1) في (م): "بيان صفة التسمية في الذبح و · حديث 8189

8189 - حدثنا يوسف القاضي (1)، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع (2)، ح وحدثنا يوسف (3)، قال: حدثنا أبو الربيع (4)، قال: حدثنا هشيم (5)، قالا: حدثنا خالد الحذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أَوس، قال: حفظتُ من النبيّ -صلى الله عليه وسلم- (6) خصلتين (7) [ص:22] قال: "إنَّ الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، فإذا ذبح فليُحِدّ شفرته وليرح ذبيحته" (8). _________ (1) في (م) "يوسف بن يعقوب القاضي". (2) أبو معاوية البصري. (3) هو ابن يعقوب القاضي. (4) هو سليمان بن داود العتكي الزهراني. (5) هشيم موضع الالتقاء مع مسلم. (6) نهاية (ك 4/ 201 / أ). (7) في (م): "خطبتين". (8) أخرجه مسلم: كتاب الصيد والذبائح، باب الأمر بإحسان الذبح (3/ 1549) حديث رقم (57) الإسناد الثاني. من فوائد الاستخراج: -ذكر أبي عوانة لمتن حديث هشيم عن خالد الحذاء تاما، ومسلم أحال به على حديث إسماعيل ابن علية عن خالد الحذاء.

حفظتُ من النبيّ خصلتين ← شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، ← أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، ← أَبِي قِلَابَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← هُشَيْمٌ ← أَبُو الرَّبِيعِ، ← يُوسُفُ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← مُسَدَّدٌ ← يُوسُفُ الْقَاضِي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8189

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدأ كتَاب الذّبَائِحِ ‹ بَيَانُ صِفَة السنّةِ في الذبحِ (1)، والتسميةِ، والتكبيرِ عِنْده وَوجوب قطع الحلقوم والوَدَجَين (2)؛ فما يذبح يُضجع وما ينحر (3) يقام؛ ومنع ذبيحة المُشرك، والمَجنُون ومَن لم يَبْلُغ من الصبيانِ والسكرَان. _________ (1) في (م): "بيان صفة التسمية في الذبح و · حديث 8190

8190 - حدثنا أبو العباس الغزي (1) قال: حدثنا الفريابي (2)، (3) قال: حدثنا سفيان الثوري (4)، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شدّاد بن أوس، قال: حفظت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اثنتين (5) قال: "إنّ الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَةَ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيُحِدّ أَحدكم شفرته، ثم لِيُرح ذبيحته" (6). _________ (1) الغزي: بفتح الغين، وتشديد الزاي، نسبة إلى غزة مدينة من فلسطين بالشام، اللباب (2/ 381) وهو: عبد الله بن محمد بن عمرو الأزدي. (2) في (م): "الفرناني". وهو خطأ. (3) هو: محمد بن يوسف بن واقد، أبو عبيد الله. (4) الثوري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) في الأصل و (ك): "اثنتان" والتصحيح من (م). (6) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (8189).

إن الله ← حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ اثْنَتَيْنِ ← شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، ← أَبِي الأَشْعَثِ ← أَبِي قِلَابَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← الْفِرْيَابِيُّ، ← أبو العباس الغزي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8190

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدأ كتَاب الذّبَائِحِ ‹ بَيَانُ صِفَة السنّةِ في الذبحِ (1)، والتسميةِ، والتكبيرِ عِنْده وَوجوب قطع الحلقوم والوَدَجَين (2)؛ فما يذبح يُضجع وما ينحر (3) يقام؛ ومنع ذبيحة المُشرك، والمَجنُون ومَن لم يَبْلُغ من الصبيانِ والسكرَان. _________ (1) في (م): "بيان صفة التسمية في الذبح و · حديث 8198

8198 - حدثنا عَلّان القراطيسي (1)، قال: حدثنا يزيد بن هارون (2)، قال: حدثنا شعبة (3)، عن هشام بن زيد، عن أنس: أنَّ يهوديًّا قتل جارية بحجر، فقال لها النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: أفلان قتلكِ؟ فقالت برأسها: لا، قال: ففلان اليهودي؟ فقالت برأسها: نعم، قال: فأَمر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقتل بين حجرين (4). _________ (1) هو: علي بن عبد الله بن موسى القراطيسي، أبو الحسن الواسطي. (2) ابن زاذي، ويقال: زاذان، السلمي، أبو خالد. (3) شعبة هو ملتقى الإسناد مع مسلم. (4) أخرجه مسلم كتاب القسامة، باب ثبوت القصاص بالحجر وغيره من المحددات (3/ 1299) حديث رقم (15)، والبخاري كتاب الديات: باب من أقاد بالحجر حديث رقم (6879) انظر: الفتح (14/ 188). ولعل سبب إيراد أبي عوانة لهذا لحديث في هذا الباب، وقد أورده مسلم في كتاب القسامة، بيان أن القصاص بالمثل لا يخالف حديث شداد المتقدم الآمر بالإحسان في القتل.

برأسها نعم ← ففلان اليهودي؟ ← برأسها: لا، ← لها النبيّ أفلان قتلكِ؟ ← أنس أن يهوديا قتل جارية بحجر ← هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ← شُعْبَةُ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← علان القراطيسى

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8198

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب] (1) بيان الجَهْرِ بالقراءةِ في صلاة الكسوف، وقدر القيام والقراءة فيها، وأنها ركعتان، فيهما أربع ركعات وأربع سجدات، يقول في رفع الرأس من الركوع في كلّ مرّة: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد" _________ (1) من (ل) و (م). · حديث 2512

2512 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وهب، أن مالكًا (1)، حدثه، ح وحدثنا محمّد بن (2) حَيُّوْيَةْ *و [أبو إسماعيل] التّرمذيّ (3)، قالا: ثنا القعنبي، عن مالك (4)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسارْ * (5)، عن [ص:446] ابن عبّاس، أنه قال: "خسفت الشّمس فصلّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والناس معه فقام قيامًا طويلًا نحوًا (6) من سورة "البقرة". ثمّ ركع ركوعا طويلا، ثمّ رفع، فقام قياما طويلا -وهو دون القيام الأوّل-، ثمّ ركع ركوعا طويلا -وهو دون الركوع الأوّل-[ثم سجد] (7)، ثمّ قام قياما طويلا -وهو دون القيام الأوّل- ثمّ ركع ركوعا طويلا -وهو دون الركوع الأوّل- ثمّ رفع، فقام قياما طويلا -وهو دون القيام الأوّل-، ثمّ ركع ركوعا طويلا -وهو دون الركوع الأوّل-، ثمّ سجد، ثمّ انصرف وقد تجلت الشّمس، فقال: "إن (8) الشّمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله. قالوا يا رسول الله، رأيناك تناولت (9) شيئا في مقامك، ثمّ رأيناك كَعْكَعْتَ (10)؟ قال: "إنِّي رأيت الجنَّة فتناولت عُنْقُودًا، ولو أصبتُه لأكلتم (11) منه [ص:447] ما بقيت الدنيا. ورأيت (12) النّار فلم أَرَ منظرًا كاليوم قط أفظَعَ (13). ورأيت أكثر أهلها النِّساء. قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: "بكفرهن"، قِيْلَ: " [أيَكْفُرْنَ] بالله" (14)؟ قال: "لا، يَكْفُرْن العَشِيْرَ، ويَكْفُرْنَ الإحسانَ، لو أحسنْتَ إلى إحداهن الدهر كله، ثمّ رأَتْ منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرًا قط" (15). _________ (1) في النسخ: "مالك" -بدون النصب- والتصحيح من عندي. (2) هو: محمّد بن يحيى بن موسى الإسفراييني. (3) في (ل): "وأبو إسماعيل التّرمذيّ" وهو كذلك. (4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمّد بن رافع، حدّثنا إسماعيل بن عيسى، أخبرنا مالك، به، وأحال متنه على حديث حفص بن ميسرة قبله. كتاب الكسوف، باب ما عُرض على النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الكسوف من أمر الجنَّة والنَّار، (2/ 627) برقم (907 / ...). (5) ما بين النجمين ساقط من (م). (6) في النسخ "نحو"، والتصحيح من موطَّأ مالك، وصحيح البخاريّ (1052)، حيث رواه عن القعنبي، به. (7) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، استدركته من (ل) و (م) وهو كذلك في الموطَّأ والبخاري. (8) (ك 1/ 540). (9) في (م): "تناورا" وهو خطأ. (10) أي: أحجمت، وتأخرت إلى وراء. انظر: المشارق (1/ 344)، غريب ابن الجوزي (2/ 292)، النهاية (4/ 180). (11) في (ل): (لأكلت). (12) في (ل): (وأُريت). (13) أي: أعظم، وأشد، وأهيَب، وأفظع ممّا سواه من المناظر الفظيعة. مشارق الأنوار (2/ 157)، وانظر: النهاية (3/ 459). (14) في الأصل: "قال: بالله؟ " والمثبت من (ل) و (م) وهو كذلك في الموطَّأ -رواية يحيى- والبخاري (في رواية القعنبي). (15) وأخرجه البخاريّ: في "الإيمان" (29) (1/ 104، مع الفتح)، وفي "الصّلاة" (431)، (1/ 629)، وفي "الكسوف" (1052): (2/ 627 - 628)، عن القعنبي؛ وفي "الأذان" (848): (2/ 271)، و "بدء الخلق" (3202)، (6/ 343) عن إسماعيل بن أويس؛ وفي "النِّكاح" (5197): (9/ 209)، عن عبد الله بن يوسف، ثلاثتهم عن مالك، به، بألفاظ متقاربة. وقد ساق الحديث للقعنبي في "الكسوف" ولعبد الله بن يوسف كاملًا، أنها البقية فقد اختصره حسب تراجم الأبواب (ولم أذكرها لمخافة الطول). والحديث في موطَّأ مالك -رواية يحيى- (1/ 186 - 187) بمثله. والله تعالى أعلم بالصواب.

ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← محمّد بن حَيُّوْيَةْ *و التّرمذيّ ← ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2512

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء ‹ باب بيان وقت تحويل الرداء، وأنّ الإمام إذا أراد أن يدعو يحوِّل ظهره إلى الناس، ويستقبل القبلة ويحوِّل رداءه ويدعو، ثم يصلي ركعتين، ويجهر فيهما · حديث 2533

2533 - ز- حدثنا إسماعيل القاضي (1)، حدثنا إبراهيم بن حمزة (2)، حدثنا عبد العزيز بن محمد (3)، عن عُمَارة بن غَزيَّة (4)، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد قال: "استسقى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعليه خميصة (5) سوداء، فأراد أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها، فلما ثقلت عليه قلبها على عاتقه" (6). _________ (1) ابن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، الأزدي مولاهم البصري. (2) ابن محمد الأسدي أبو إسحاق الزبيري. (3) الدَّراوردي، أبو محمد الجهني مولاهم المدني. (4) عُمارة بن غَزِيَّة -بفتح أوله، وكسر الزاي تليها مثناة من تحت مشددة مفتوحة- ابن الحارث الأنصاري المدني. انظر: تهذيب الكمال (21/ 258)، توضيح المشتبه (6/ 425). (5) الخميصة: ثوب خَزٍّ أو صوف مُعْلَم، وقيل: لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة، وكانت لباس الناس قديمًا، وجمعها خمائص. النهاية (4/ 80). وانظر: غريب الحديث للهروي (1/ 138). (6) هذا الحديث من زوائد المصنف، وقد أخرجه أبو داود (السنن 2/ 688) كتاب الصلاة -باب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها- ح 1164، والنسائي به، نحوه (السنن 3/ 156) كتاب الاستسقاء -باب الحال التي يستحب للإمام أن [ص:30] = يكون عليها إذا خرج - ح 1507، وأحمد في مسنده (4/ 41)، وابن خزيمة (الصحيح 2/ 335)، ومن طريقه ابن حبان (الصحيح مع الإحسان 7/ 188)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 324)، والحاكم في المستدرك (1/ 327)، والبيهقي في سننه الكبرى (3/ 351) كتاب الاستسقاء -باب كيفية تحويل الرداء. كلهم من طرق عن عبد العزيز الدراوردي، عن عمارة بن غَزِيَّة عنه به. وقال الحاكم: "قد اتفقا على إخراج حديث عباد بن تميم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، وهو صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذهبي. وقال ابن دقيق العيد في الإلمام: "على شرط الشيخين". التلخيص الحبير (2/ 107). لكن الإسناد فيه الدراوردي وهو صدوق، وعمارة بن غزية قال فيه ابن حجر: "لا بأس به" فالإسناد حسن، وتحويل الرداء ثابت في الصحيحين كما تقدم، والله أعلم.

عَبْدِ اللہِ بْنِ زَیْدٍ: ← عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ← عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2533

chevron_left Previous
1…262728…55
Next chevron_right