Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الإحسان

Ihsan

  • Ihsan
  • احسان

1097 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10243

10243 - حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا أبو خيثمة (1)، حدثنا إسماعيل بن عُلية، ح. وحدثنا الأصمُّ المقدسي بالرَّملة، حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقاشي (2)، [ص:186] حدثنا ابن عُلية (3)، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس ابن مالك، قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: وكان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن؛ -وكان له ظئر قينا- فيأخذه فيقبله (4) ثم يرجع، فلما تُوفي إبراهيم، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن إبراهيم ابني، وإنَّه مات في الثدي، كان له ظئرين يُكمِّلان رضاعه في الجنّة (5). وحديث أبي خيثمة إلى قوله: فيُقبِّله. _________ (1) أبو خيثمة هو موضع الالتقاء في هذا الطريق. (2) البصري. (3) ابن علية هو موضع الالتقاء في هذا الطريق. (4) في نسخة (ل): ويقبله. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10239)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (63). وقوله: "فلما توفي إبراهيم، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن ... الخ" رواه أبو خيثمة عند مسلم مرسلا، وتابعه على ذلك: محمد بن عبد الله بن نمير، عند مسلم أيضا، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وعبد الله بن سعيد بن حسين الأشج، عند ابن حبان (الإحسان 15/ 400، 401 /حديث رقم 6950)، وسفيان، عند أحمد (المسند 3/ 112).

ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله ← أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ ← عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، ← أَيُّوبَ، ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← محمد بن عبد الله الرَّقاشي [ص:186] ← الأصمُّ المقدسي بالرَّملة، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10243

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب (1) بيان إباحة ترك انتظار الجماعة للصلاة إذا أخروها عن وقتها، وإيجاب أدائها لوقتها وإعادتها مع الجماعة إذا صلاها وحده، وينويها (2) تطوعًا، والترغيب في أداء صلاة (3) المكتوبة في المسجد (4) إذا فاتته في الجماعة. _________ (1) " باب" لم يذكر في "ك" و"ط". · حديث 1570

1570 - حدثنا يوسف [بن مسلم] (1)، نا حجاج، حدثني شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، قال: قدم أبو ذرّ -رضي الله عنه- من الشام فقال: قال (2) أبو ذرّ -رضي الله عنه-: أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم- بثلاث؛ اسمع [ص:282] وأطع ولو لعبد مجدَّع الأطراف، وإذا طبخت قِدْرًا فأكثر ماءها، ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف، وصل الصلاة لوقتها، وإذا وجدت الإمام قد صلى فقد أحرزت صلاتك، وهي لك نافلة (3) (4). _________ (1) الزيادة من "ك" و"ط". (2) "قال" لم يذكر في "ك" و"ط". (3) هكذا في جميع النسخ، وفي صحيح مسلم: "وإلا كانت لك نافلة". كما هو في الحديث 1569 السابق. (4) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- انظر: الحديث 1569 السابق وتخريجه، وانظر أيضًا صحيح مسلم كتاب البرّ والصلة والآداب، باب الوصية بالجار، والإحسان إليه برقم 143، 4/ 2025.

قدم أبو ذرّ من الشام ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← شُعْبَةُ، ← حجاج، ← يُوسُفُ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 1570

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب إيجابِ تعظيم الربِّ عز وجل في الركوع، والاجتهاد في الدعاء في السجود، وحظر القراءةِ في الركوع والسجود · حديث 1864

1864 - حدثنا الربيع بن سليمان (1)، قال: [ص:157] ثنا الشافعي (2)، قال: أبنا سفيان، ح وحدثنا أَبو أمية، قال: ثنا أَبو نعيم (3) وسُريج (4)، ح وحدثنا إسحاق الدبري (5)، عن عبد الرزاق (6)؛ كلهم عن ابن عيينة، بإسناده، مثله، إلا أنه قال: "قمن أن يستجاب لكم" (7). _________ (1) ابن عبد الجبار المرادي، أَبو محمد المصري المؤذن، صاحب الشافعي. "ثقة" = [ص:157] = (270 هـ). "4". تهذيب الكمال (9/ 87 - 89)، التقريب (ص 206). (2) هو: الإمام محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع المطلبي، أَبو عبد الله المكي، نزيل مصر -رأس الطبقة التاسعة. (204 هـ) "خت 4". تهذيب الكمال (24/ 355 - 381)، التقريب (ص 467). والحديث في مسنده [مسند الشافعي] (169) (ص 232 - 233) من طريق المزني عنه بلفظ: "فقمن أن يستجاب لكم". (3) هو: الفضل بن دكين الكوفي. (4) هو ابن النُّعْمان بن مروان الجوهري. وتحرف في المطبوع من المستخرج (2/ 170) إلى "شريح" وهو خطأ، ومشى عليه الشيخ شعيب الأرنؤوط في تخريجه للحديث نفسه في الإحسان (5/ 223). (5) وفي (ل) و (م): "الدبري" فقط. (6) والحديث في "المصنف" له (2839) (2/ 145 - 146) بلفظ: "فقمن أن يستجاب لكم". (7) لعله يريد أن لفظهم "قمن" -بدون الفاء-، وقد أشرت سابقًا أن اللفظ في "مسند الشافعي" -برواية المزني- وكذلك في المصنف لعبد الرزاق بالفاء مثل لفظ الآخرين. [تخريج الحديث في الإحسان (5/ 222)].

ابن عيينة بإسناده مثله إلا أنه ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ كُلُّهُمْ ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← أبو نُعيم وسُريجٍ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أبنا سُفْيَانُ، ← الشَّافِعِیُّ ← [ص:149] ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 1864

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان ‹ بيان الخبر الدال على أن من قال "هو يهودي، أو نصراني" أو حلف بملة سوى الإسلام كاذبًا (1). _________ (1) أي: فهو كما قال. هذا تقدير جواب الشرط. ولا وجود له في الأصل. · حديث 6401

6401 - ز حدثنا يوسف القاضي (1)، قال: حدثنا محمَّد بن أبي بكر (2)، قال: حدثنا فضيل بن سليمان (3)، قال: حدثنا الحسن بن عبيد الله (4)، عن سعد بن عبيدة (5) قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من حلف بغير الله كفر أو أشرك" (6). [ص:70] رواه عبد الواحد (7) عن الحسن بن عبيد الله بمثله. _________ (1) هو يوسف بن يعقوب بن إسماعيل الأزدي مولاهم. (2) ابن علي المقَدَّمي. (3) النُّمَيْري -بالنون، مصغر. كذا في "التقريب" -أبو سليمان البصري. (4) ابن عروة النَّخَعي، أبو عروة الكوفي. (5) السُّلَمي، أبو حمزة الكوفي. (6) أخرجه أبو داود [الأيمان/ باب في كراهية الحلف بالآباء/ ح 3251 (3/ 570)]، والترمذي [الأيمان / باب ما جاء في كراهية الحلف بغير الله / ح 1535 (4/ 93)]، وأحمد [المسند (2/ 125)] كلهم من طرق عن الحسن بن عبيد الله به. ورواه عبد الرزاق [المصنف (8/ 1467) ح 15926] ومن طريقه أحمد [المسند (2/ 34)] = [ص:70] = عن الثوري عن أبيه والأعمش ومنصور كلهم عن سعد بن عبيدة به. وقد صححه ابن حبَّان [الإحسان (10/ 199) ح 4358] والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين. "المستدرك (1/ 18)]. وقال البيهقي: هذا مما لم يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر. [الكبرى (10/ 29). وسيأتي عند المصنف ما يوضح ذلك. [ح / 85]. (7) ابن زياد. ولم أقف على من وصل الحديث من طريقه.

ابْنِ عُمَرَ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6401

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان ‹ [باب] بيان *ذكر* التشديد فيمن حلف بعد العصر كاذبًا وعند منبر النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعقابه. · حديث 6416

6416 - ز حدثنا يونس بن عبد الأعلى (1)، قال: أخبرنا ابن وهب (2)، قال: أخبرني مالك، عن هاشم / (3) بن هاشم بن عتبة بن [ص:83] أبي وقاص (4)، عن عبد الله بن نِسْطاس (5)، عن جابر بن عبد الله أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من حلف على منبري هذا بيمين فاجرة فليتبوأ مقعده من النار" (6). _________ (1) ابن ميسرة الصدفي. (2) عبد الله بن وهب بن مسلم. (3) (ل 5/ 94 /ب). (4) القرشي الزهري المدني. (5) -بكسر النون ومهملة ساكنة- المدني، مولى كنده. وثقه النسائيُّ. [تهذيب التهذيب (6/ 65)]. ووقع في الأصل (عبيد الله) وهو خطأ، والتصويب من (ل) ومصادر تخريج الحديث وتهذيب الكمال (16/ 221). (6) أخرجه مالك في "الموطأ" (2/ 727). ومن طريقه النسائيُّ في "الكبرى" (برقم/6018). وأخرجه أبو داود (3246) وابن ماجه (2352) من طرق عن هاشم بن هاشم به. وإسناده صحيح. وصححه ابن حبَّان [الإحسان (10/ 210) ح 4368] والحاكم [المستدرك (4/ 296)].

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِسْطَاسٍ، ← هاشم بن هاشم بن عتبة بن [ص:83] أبي وقاص ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6416

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان ‹ [باب] بيان *ذكر* الخبر المبيح للحالف إذا استثنى أنْ يترك يمينه ولا يكون حانثًا. · حديث 6425

6425 - ز حدثنا الصَّغَاني (1)، قال: حدثنا عفان بن مسلم (2)، قال: حدثنا حماد بن سلمة (3) وعبد الوارث (4) ووهيب بن خالد، قالوا: حدثنا أيوب (5)، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من حلف على يمين فقال: إن شاء الله فهو بالخيار إن شاء مضى وإن شاء ترك" (6). _________ (1) محمَّد بن إسحاق بن جعفر. (2) ابن عبد الله الصفار. (3) ابن دينار، أبو سلمة البصري. (4) ابن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري مولاهم، أبو عبيدة البصري. (5) ابن أبي تميمة السَّخْتِياني. (6) أخرجه الإمام أحمد في "المسند" [2/ 10]. وأبو داود [الأيمان والنذور/ باب الاستثناء في اليمين / ح 3261، 3262 (3/ 575)]. والترمذي [النذور والأيمان / باب ما جاء في الاستثناء في اليمين / ح 1531 (4/ 91)]. والنسائيُّ [الأيمان والنذور/ من حلف فاستثنى / ح 25 (7/ 12)]. وابن ماجه [الكفارات / باب الاستثناء في اليمين /ح 2105، 2106 (1/ 680)]، من طرق عن أيوب به. وقال الترمذي: حديث حسن، وقد رواه عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر موقوفًا. لا نعلم أحدًا رفعه غيرَ أيوب السختياني. وقال إسماعيل بن إبراهيم: كان أيوب أحيانًا يرفعه وأحيانًا لا يرفعه. اهـ. [السنن (4/ 92، 91)]. وصحح الحديث مرفوعًا ابن حبَّان والحاكم. = [ص:92] = وقد تابع كثيرُ بن فرقد وأيوب بن موسى -وهما ثقتان- أيوبَ السختيانيَّ على رفع الحديث. أخرج رواية كثير النسائيُّ [(7/ 25) برقم: 3828]، والحاكم في "المستدرك" [4/ 303]. وأخرج رواية أيوب بن موسى ابنُ حبَّان في "صحيحه" [الإحسان بترتيب صحيح ابن حبَّان / كتاب الأيمان / باب ذكر الخبر المدحِض قولَ من زعم أن هذا الخبر تفرد به أيوب السختياني (10/ 183) ح: 4340]. وينظر تعليق أبي عوانة عقب حديث [6432].

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَعَبْدُ الْوَارِثِ وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصَّغَانِيُّ ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6425

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). ‹ باب [بيان] إثبات القصاص في الجراح، والإباحة للإمام أن يتأنى في القصاص إذا امتنع الجارح من القصاص وطلب المجروح الدية، والإباحة لمن تَشفع في ترك القود / (1). _________ (1) (ل 5/ 122 / ب). · حديث 6587

6587 - حدثنا أَبو أُمية (1)، قال: حدثنا سليمان بن حرب (2)، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أنَّ أُختَ الرُّبَيِّع أُم حارثة [ص:236] جرحت إنسانًا. قال: فرُفعت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "القصاصَ". فقالت أُمُّ حارثة: أَيقتص من فلانة؟! لا والله لا يقتص منها أبدًا. *قال: فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا أُمَّ حارثة كتابُ الله"، فقالت: لا والله لا يقتص منها أبدًا.* قال: فكلموا القوم فرضوا بالدية. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ من عباد الله من لو أقسم على الله لأَبَرَّه" (3). _________ (1) محمد بن إبراهيم بن مسلم. (2) الأزدي الواشحي. (3) الحالفة في هذه الرواية أم حارثة. وفي رواية عفان السابقة الحالفة أم الربيع. وقد تابعه إبراهيم بن الحجاج السامي عن حماد عند ابن حبان [الإحسان (14/ 414 - ح 6491)]. ويمكن الجمع بين الروايتين إذا اعتبرنا "أم حارثة" بدلا من "الربيع" لا من "أخت". وهي كنية الربيع بنت النضر [ينظر: الإصابة (8/ 80 وَ 221)] فتكون الحالفة هي الربيع حلفت مع أمها. والله أعلم.

حماد عند ابن حبان ← فكلموا القوم فرضوا ← لَا وَاللَّهِ لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا ← لها رسول الله يا أم حارثة كتاب الله ← أُمُّ حَارِثَةَ أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلانَةَ لاَ وَاللَّهِ لاَ يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا ← القصاص ← فرفعت إلى رسول الله ← أنس أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6587

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). ‹ باب ذكر الخبر المبين أن الرجم في آية من كتاب الله عز وجل كانت على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تتلى في القرآن (1). _________ (1) (ل 5/ 137/ ب). · حديث 6695

6695 - حدثنا أَبو علي الزعفراني (1)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب: "قد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول الرجل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، ألا وإن الرجم إذا أَحْصَن الرجل وقامت البينة أو الحمل أو الاعتراف. وقد قرأناها (الشيخ والشيخة ارجموهما ألبتة). وقد رجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:312] ورجمنا معه" (2) (3). _________ (1) هو الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح البغدادي. (2) في (ل): بعده. (3) أخرجه مسلم [الموضع الأول] من طريق ابن عيينة به، دون سياق متنه. بل قال: "بهذا الإسناد". لإسناد حديث يونس عن الزهري -المتقدم- وليس في حديث يونس ذكر الآية التي كانت تتلى. وقد أخرجه النسائي في "الكبرى" [الرجم] تثبيت الرجم /ح 7156 (4/ 273)] عن محمد بن منصور المكي عن سفيان به، وقال: لا أعلم أن أحدًا ذكر في هذا الحديث (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة) غير سفيان، وينبغي أنه وهم فيه. والله أعلم. اهـ. وأخرجه البخاري [الحدود / باب الاعتراف بالزنا /ح 6829 (12/ 140 - مع الفتح)] عن علي بن عبد الله عن سفيان به، دون ذكر الآية. قال ابن حجر: ولعل البخاري هو الذي حذف ذلك عمدًا؛ لأن الإسماعيلي أخرج الحديث من رواية جعفر الفريابي عن علي بن عبد الله -شيخ البخاري فيه- بذكر الآية. [ينظر: فتح الباري (12/ 147)]. وصنيع البخاري هذا يؤيد -عمليًّا- قول النسائي. وقد ذكر الحافظ ابن حجر طرقًا أخرى لهذا الحديث وقعت فيها الزيادة المذكورة. منها طريق سعيد بن المسيب عن عمر أخرجها مالك في الموطأ [2/ 824/ ح 10]. وسعيد مختلف في سماعه من عمر [ينظر: التمهيد (22/ 93 - 94)، جامع التحصيل (184 - 185)] ووقعت هذه الزيادة عند النسائي في "الكبرى" [4/ 272/ ح 7150] من حديث أَبي بن كعب. وصححه ابن حبان [الإحسان (10/ 273/ ح 4429)] والحاكم [2/ 415]. وفي إسناده عاصم بن أبي النجود. قال ابن حجر: صدوق له أوهام، وحديثه في الصحيحين مقرون اهـ. فلعلهما صححاه بشواهده. والله أعلم. وفي هذا الحديث من فوائد الاستخراج: تعيين المهمل في الإسناد، وهو "سفيان". جاء في إسناد مسلم مهملًا.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6695

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ بيان الأخبار الدالة على أنه يجب على الإمام حفظُ رعيته، وتعاهدهم، وحفظ أحوالهم، وحياطتهم، والذب عنهم، وأنه مسئول عنهم إذا ضيعهم، ولن يحوطهم (1). _________ (1) كذا في الأصل، والظاهر أنه: ولم يحُطهم. · حديث 7477

7477 - ز حدثنا مكي بن محمد (1) عبد الغفار بن محمد الخشاب النيسابوري (2) بمصر، وحدثني محمد بن محمد بن رجاء (3)، قالا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم (4)، قال: حدثنا معاذ بن هشام (5)، قال: حدثني أبي (6)، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله سائل كل راع عما استرعاه، حفظ ذلك أم ضيَّع، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته"، هذا لفظ محمد. وقال مكي: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" (7). [ص:125] وعن قتادة عن الحسن عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله (8). _________ (1) كذا في الأصل!!. (2) لم أظفر به. (3) ابن السندي، أبو بكر الحنظلي. (4) ابن مخلد الحنظلي، أبو يعقوب ابن راهويه المروزي. (5) ابن أبي عبد الله واسمه سنبر الدستوائي، البصري. (6) هو هشام الدستوائي. (7) الحديث لم يخرجه مسلم في صحيحه فهو من زوائد المصنف على مسلم. وقد أخرجه = [ص:125] = النسائي في عشرة النساء "حديث 292"، وابن حبان في صحيحه "الإحسان: 10/ 344 برقم 4492"، كلاهما من طريق إسحاق بن إبراهيم بن راهويه به، وإسناده حسن لأجل معاذ بن هشام فهو صدوق، وقد أخرج له الشيخان، لكن أعل هذا الحديث البخاري فيما نقله عنه الترمذي في سننه في كتاب الجهاد، باب ما جاء في الإمام: 4/ 208، عند "حديث 1705" وكذا الترمذي في الموضع السابق، والدارقطني فيما نقله عنه الضياء في المختارة: 7/ 56 بما محصله أنه غير محفوظ، تفرد به إسحاق بن راهويه، والصحيح فيه ما رواه إسحاق بن راهويه عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلا. وتعقب ذلك الحافظ ابن حجر في النكت الظراف: 1/ 355 فقال بعد أن ذكر إعلاله عن البخاري فقط: "كون إسحاق حدث عن معاذ بالموصول والمرسل معا في سياق واحد، يدل على أنه لم يهم فيه، وإسحاق، إسحاق" أ. هـ. يريد الحافظ بهذا أن إسحاق بن راهويه إمام ثقة جليل، ولا يبعد أن يكون له في هذا الحديث إسنادان، أحدهما من طريق قتادة عن الحسن مرسلا، والآخر من طريق قتادة عن أنس بن مالك موصولا، خاصة وتحديثه بالروايتين معا قرينة تؤكد حفظه وبُعد الوهم عنه. وهذه الرواية المرسلة عن الحسن عن النبي -صلى الله عليه وسلم- سوف يذكرها المصنف في الرواية التالية لهذه الرواية وأخرجها إن شاء الله هناك. (8) هكذا علق المصنف هذه الرواية عن قتادة، عن الحسن، ولم يخرجها مسلم في صحيحه وقد وصلها النسائي في عشرة النساء "حديث 293"، وابن حبان في صحيحه "الإحسان: 10/ 345" حديث 4493"، كلاها من طريق إسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلا، وإسناده حسن، معاذ بن هشام: صدوق، وقد ذكرت في الحديث = [ص:126] = السابق برقم (7477) أن البخاري، والترمذي، والدارقطني، قد أعلوا الرواية الموصولة بهذه الرواية، وذكرت جواب الحافظ ابن حجر عن ذلك.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ، ← مكي بن محمد عبد الغفار بن محمد الخشاب النيسابوري بمصر، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7477

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ باب فضل الخيل على غيرها من الدواب، وما يكره من الخيل، والدليل على أن الجهاد لا ينقطع إلى يوم القيامة. · حديث 7739

7739 - ز حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت معاوية بن صالح (1) يحدث، قال: حدثني نعيم بن زياد (2)، أنه سمع أبا كبشة (3) صاحب النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الخيل معقود في نواصيها الخير، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة" (4). _________ (1) ابن حدير، بالمهملة، الحضرمي، أبو عمرو، وأبو عبد الرّحمن الحمصي. (2) الأنماري، أبو طلحة الشامي، وثقه العلماء، منهم: النسائي، والذهبي، وابن حجر وقال: يرسل. انظر تهذيب الكمال: 29/ 485، الكاشف "2 /ت: 5860"، التقريب "ت: 7219". (3) الأنماري المذحجي، صحابي اختلف في اسمه؛ فقيل: سعيد بن عمر، وقيل عمرو بن سعيد، وقيل: عمير، وقيل: عامر، وقيل غير ذلك. انظر الاستيعاب "4 /ت: 3175"، الإصابة "7 /ت: 10448". (4) الحديث من زوائد المصنِّف على مسلم، وإسناده حسن. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه "الإحسان: 10/ 530 " "حديث 4674"، والطبراني في معجمه الكبير: 22/ 339 "حديث 849"، والحاكم في المستدرك: 2/ 91، كلهم من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ... ، ووافقه الذهبي. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: 5/ 259، عن الطبراني، وقال: رجاله ثقات. فائدة: أورد المصنِّف -رحمه الله- حديث "الخيل معقود في نواصيها الخير ... " من رواية ست عشرة نفس من الصّحابة بألفاظ متقاربة مع الزيادة والنقصان، تبدأ من الحديث = [ص:315] = رقم "7699" إلى حديث رقم 7739، وهم بحسب ورودهم عند المصنِّف: 1) عروة البارقي. 2) جرير البجلي. 3) أنس بن مالك. 4) عبد الله بن عمر. 5) أبو هريرة. 6) النعمان بن بشير. 7) سلمة بن نفيل. 8) سَوادة بن الربيع. 9) سهل بن الحنظلية. 10) البراء بن عازب. 11) المغيرة بن شعبة. 12) علي بن أبي طالب. 13) أسماء بنت يزيد. 14) عتبة بن عبد السلمي. 15) أبو ذر الغفاري. 16) أبو كبشة الأنماري. وقد ورد كذلك من رواية غيرهم من الصّحابة، ومن ثَمَّ عده جماعة من العلماء، من الأحاديث المتواترة، منهم: السيوطي، والمناوي، والكتاني. انظر قطف الأزهار المتناثرة للسيوطي ص 207، فيض القدير شرح الجامع الصغير: 3/ 511، والتيسير بشرح الجامع الصغير: 1/ 537، كلاهما للمناوي، ونظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتاني ص 93 - 94.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7739

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ بيان فضل المرابط وثوابه، والدليل على أنّه إن رابط يوما وليلة كان رباطا تماما، وأنّ المرابط إذا مات لم ينقطع عَملهُ. · حديث 7907

7907 - ز حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو هانئ الخولاني (1)، عن عمرو بن مالك الجَنْبي (2)، عن فضالة بن عبيد الأنصاري (3)، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمو له عملُه إلى يوم القإمة، ويُؤَمَّن من فتّان القبر" (4). _________ (1) هو: حميد بن هانئ المصري. (2) بفتح الجيم وسكون النون، أبو علي الهمداني المصري، توفي: 103 هـ، وثقه الحفاظ، منهم: ابن معين، والعجلي، وابن حبان، والدارقطني. انظر تاريخ ابن معين برواية الدوري: 2/ 452، ثقات العجلي "ت: 1283"، الثقات لابن حبان: 5/ 183، سؤالات البرقاني للدارقطني "ت: 369". (3) أبو محمد الأوسي، صحابي، ترجمته في الاستيعاب "3 / ت 2104". (4) الحديث لم يخرجه مسلم في صحيحه، فهو من زوائد المصنف عليه، وإسناده صحيح. وقد أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب في فضل الرباط: 3/ 20 "حديث 2500"، قال: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب. وأخرجه أحمد في المسند: 6/ 20، قال حدثنا معاوية بن عمر، حدثنا رِشدين. وأخرجه كذلك في المسند: 6/ 20، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريح. وأخرجه الترمذي في جامعه، كتاب فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل من مات مرابطا: 4/ 165 "حديث 1621"، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، = [ص:436] = أخبرنا حيوة بن شريح، كلهم "حيوة بن شريح، ورشدين -وهو ابن سعد- وابن وهب" عن أبي هانئ الخولاني، عن عمرو بن مالك الجنبي، عن فضالة بن عبيد بنحو رواية المصنف، زاد أحمد في رواية حيوة، والترمذي في بعض النسخ -ذكر ذلك الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب: 2/ 200 "حديث 1830"-، قول فضالة بن عبيد في آخر الحديث: وسمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: المجاهد من جاهد نفسه في سبيل الله، أو قال: في الله عز وجل" هذا لفظ أحمد. والحديث قال عنه الترمذي: حسن صحيح. وصححه ابن حبان: "الإحسان: 10/ 484 "حديث 4624"، والحاكم في المستدرك: 2/ 144 على شرط الشيخين.

فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ: ← عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ الْجَنْبِيَّ، ← أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7907

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ بيان ثواب الفقير الذي يجاهد في سبيل الله سبحانه بدون (1) راحلة. _________ (1) في " هـ": (بلا). · حديث 7915

7915 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب (1)، عن عياش بن عباس (2)، عن أبي عبد الرحمن الحبلي (3)، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تعلمون أول زمرة تدخل الجنة من أمتي؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فقراء المهاجرين، يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة يستفتحون، فيقول لهم الخزنة: أَوَحُوسِبْتُم؟ قالوا: [ص:443] بأي / (4) شيء يحاسبونا؟ إنما كانت أسيافُنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متنا على ذلك، قال: فتفتح لهم، قال: فيقيلون (5) فيها أربعين عاما قبل أن يدخلها الناس" (6). _________ (1) واسمه: مِقلاص الخزاعي مولاهم، أبو يحيى المصري. (2) القِتباني الحميري المصري، توفي: 133 هـ فيما يقال، وثقه جمع من الحفاظ، منهم: ابن معين، وأبو داود، وابن حجر، وقال النسائي: ليس به بأس. انظر تاريخ ابن معين برواية الدارمي "ت: 625"، تهذيب التهذيب: 8/ 197، التقريب "ت: 5304". (3) أبو عبد الرحمن الحبلي؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (4) (هـ 8/ 6/ ب). (5) مأخوذ من القيلولة، وهي الاستراحة نصف النهار، وإن لم يكن معها نوم. انظر النهاية لابن الأثير: 4/ 133. (6) الحديث أخرج مسلم في صحيحه أصله، ولفظه عنده -بعد أن ذكر قصة بين عبد الله بن عمرو وبعض الفقراء- سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا"، كتاب الزهد والرقائق: 4/ 2285 "حديث 37". وإسناد المصنف صحيح، وقد أخرجه بنحو رواية المصنف الحاكمُ في المستدرك: 2/ 70 من طريق ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب به، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وله لفظ آخر مطول، أخرجه عبد بن حميد في المنتخب: 1/ 310 "حديث 352" وأحمد في المسند: 2/ 168، وابن حبان في صحيحه "الإحسان: 16/ 438" حديث "7421"، والبزار "كشف الأستار: 4/ 256 حديث 3665"، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: 10/ 259، بعد أن عزاه لأحمد والبزار والطبراني: رجالهم ثقات، وصحح إسناده العلامة أحمد شاكر في تعليقه على المسند: 5/ 76 "حديث 657".

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7915

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ بيان ثواب من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل، وصفتهما. · حديث 7926

7926 - ز حدثنا أَبو عمرو المنِقري عبيد الله بن النعمان المصري (1)، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال: حدثنا قُرَّة بن خالد (2)، قال: سمعت الحسن (3)، يقول: حدثنا صعصعة بن معاوية (4)، قال: أتيت الرَّبذة (5)، فلقيت أبا ذر، فسمعته يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من أنفق زوجين في سبيل الله ابتدرته حَجَبة الجنة، قلت: ما هذان الزوجان؟ قال: إن كان رجل فرجلان، وإن كان خيل ففرسان، وإن كانت إبل فبعيران، حتى عدّ من كل المال". [ص:455] قال: وسمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث (6)، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم" (7). _________ (1) الدلال، سكن بغداد، ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد: 10/ 337، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (2) أَبو خالد السدوسي البصري. (3) ابن أبي الحسن يسار، أَبو سعيد البصري. (4) ابن حسين التميمي السعدي، توفي في ولاية الحجاج على العراق، له صحبة. انظر الإصابة لابن حجر: "3 /ت: 4087". (5) مدينة في شرق الحجاز مما يلي نجدا، تعرف أطلالها اليوم باسم (الِبرْكة)، وتبعد (150) كيلا مقاسة على الخريطة، شمال مهد الذهب على درب زُبيدة، وهي اليوم خراب. انظر معجم معالم الحجاز: 4/ 19 - 27، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص 135. (6) الحِنْث: الإثم والمعصية، والمراد بالحديث: لم يبلغوا مبلغ الرجال، ويجري عليهم القلم، فيكتب عليهم الحنث وهو الإثم. انظر النهاية لابن الأثير: 1/ 449. (7) الحديث لم يخرجه مسلم في صحيحه، فهو من زوائد المصنف عليه، وإسناده جيد. وقد أخرجه أحمد في المسند: 5/ 151، 153، 159، 164، والدارمي في السنن، كتاب الجهاد، باب من أنفق زوجين من ماله ... : 2/ 649 "حديث 2314"، والنسائي في سننه، مفرَّقا، كتاب الجنائز، من يتوفى له ثلاثة: 4/ 324 "حديث 1873"، كتاب الجهاد، فضل النفقة في سبيل الله تعالى: 6/ 335 "حديث 3185"، والحاكم في المستدرك: 2/ 86، والخطيب في تاريخ بغداد: 9/ 355 - 356، كلهم من طرق كثيرة، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية به، بألفاظ مطولة ومختصرة. وهذا إسناد صحيح، والحسن صرح بالتحديث في بعض الطرق عند الإمام أحمد، وكذا عند المصنف. وقال الحاكم: 2/ 86: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وكذا صحيح الحديث ابن حبان "الإحسان: 7/ 202"، حديث "2940". وسيذكر المصنف بعض طرق الحديث عن الحسن في الروايات التالية.

أتيت الربذة فلقيت أبا ذر ← صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ← الْحَسَنِ، ← قُرَّۃُ بْنُ خَالِدٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الحنفي ← أبو عمرو المنقري عبيد الله بن النعمان المصري ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7926

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ باب بيان السنة في دخول الرجل على أهله إذا قدم من غزوة، والعلة التي لها نُهي الرجل أن يطرق أهله ليلا، وإباحة الرجوع إلى منزله من سفره بكرة أو عشيا، والدليل على أنه لا يفاجئ الأهل حتى يعلموا. · حديث 7981

7981 - ز حدثنا أَبو الأزهر (1)، قال: حدثنا أَبو قتيبة، قال: حدثنا المثنى القصير، قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، قال: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا غزا قال: اللهم أنت عَضُدي وأنت ناصري، فبك أقاتل" (2). _________ (1) هو أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. (2) الحديث من زوائد المصنف على مسلم، وإسناده حسن. وقد أخرجه أحمد في المسند: 4/ 118، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه أَبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب ما يدعى عند اللقاء: 3/ 96 "حديث 2623"، والترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب في الدعاء إذا غزا: 5/ 572 "حديث 3584"، كلاهما من طريق نصر بن علي الجهضمي، أخبرني أبي. وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ص 188 "حديث 609" قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أزهر بن القاسم. كلهم: "عبد الرحمن بن مهدي، وعلي بن نصر الجهضمي، وأزهر بن القاسم"، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أنس بنحو رواية المصنف، وعند أحمد زيادة لا علاقة لها بموضوع الحديث. والحديث قال عنه الترمذي: حسن غريب. وصححه ابن حبان "الإحسان: 11/ 76 "حديث 4761"، والحافظ ضياء الدين المقدسي حيث أخرجه في كتابه الأحاديث المختارة: 6/ 338، = [ص:493] = "حديث 2360، 2361، 2362".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← المثنى القصير ← أَبُو قُتَيْبَةَ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7981

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ باب بيان السنة في دخول الرجل على أهله إذا قدم من غزوة، والعلة التي لها نُهي الرجل أن يطرق أهله ليلا، وإباحة الرجوع إلى منزله من سفره بكرة أو عشيا، والدليل على أنه لا يفاجئ الأهل حتى يعلموا. · حديث 7992

7992 - ز حدثنا إبراهيم بن مُنقذ، قال: حدثنا ابن وهب. ح وحدثنا الصَّوْمَعي، قال: حدثنا أصبغ، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه (1)، عن سهيل (2)، عن أبيه (3)، عن أبي هريرة، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "وفد الله ثلاث: الغازي والحاج والمعتمر" (4). _________ (1) هو: ابن بكير بن عبد الله بن الأشج، مولى بنى مخزوم، أبو عبد الله، أو أبو يوسف المدني، نزيل مصر. (2) ابن أبي صالح -واسمه ذكوان- السمان، أبو يزيد المدني. (3) هو: أبو صالح ذكوان السمان الزيات، المدني. (4) الحديث من زوائد المصنف على مسلم، وإسناده حسن، إلا أن رواية مخرمة، عن أبيه، وجادة، وليست سماعا، وقد احتج بها مسلم في صحيحه في مواطن كثيرة، أعني رواية مخرمة بن بكير عن أبيه، من طريق ابن وهب، عن مخرمة به. انظر على سبيل المثال: كتاب الحيض، باب الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد: 1/ 243، "حديث 4"، كتاب الصلاة، باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة. . .: 1/ 328 "حديث 141". والحديث أخرجه النسائي في سننه، كتاب المناسك، فضل الحج: 5/ 119 حديث "2624"، وابن خزيمة في صحيحه: 4/ 130 "حديث 2511"، وابن حبان في صحيحه "الإحسان: 9/ 5، حديث "3692"، والحاكم في المستدرك: 1/ 441 كلهم من طرق، عن ابن وهب به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُهَيْلٍ، ← أَبِيهِ ← مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَصْبَغُ ← وحدثنا الصَّوْمَعي، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذٍ، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7992

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدأ كتَاب الذّبَائِحِ ‹ بَيَانُ صِفَة السنّةِ في الذبحِ (1)، والتسميةِ، والتكبيرِ عِنْده وَوجوب قطع الحلقوم والوَدَجَين (2)؛ فما يذبح يُضجع وما ينحر (3) يقام؛ ومنع ذبيحة المُشرك، والمَجنُون ومَن لم يَبْلُغ من الصبيانِ والسكرَان. _________ (1) في (م): "بيان صفة التسمية في الذبح و · حديث 8180

8180 - حدثنا الصاغاني، وجعفر بن محمد الصائغ (1)، وأبو العباس الفضل بن العباس الحلبي (2)، قالوا: حدثنا معاوية بن عمرو (3)، قال: [ص:16] قال: حدثَنا زائدة (4)، قال: حدثنا منصور (5)، عن خالد الحَذّاء (6)، عن أَبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "إِن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتل، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وَلْيُحِدَّ أحدكم شفرته وَلْيُرِحْ ذبيحته" (7). _________ (1) أبو محمد البغدادي. (2) بغدادي الأصل. قال النسائي: "ثقة"، وقال ابن حجر: "ثقة". انظر: المعجم المشتمل (ص 214)، وتهذيب الكمال (13/ 231)، التقريب (ص 783). (3) ابن المهلب الأزدي، البغدادي. (4) ابن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي. (5) ابن المعتمر بن عبد الله السلمي. (6) خالد الحذاء هو موضع الالتقاء مع مسلم. (7) أخرجه مسلم، كتاب الصيد والذبائح، باب الأمر بإحسان الذبح (3/ 1548) حديث رقم (57).

شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، ← أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، ← أَبِي قِلَابَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← مَنْصُورٌ، ← زَائِدَۃَ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← أبو العباس الفضل بن العباس الحلبي ← الصاغاني، وجعفر بن محمد الصائغ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8180

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدأ كتَاب الذّبَائِحِ ‹ بَيَانُ صِفَة السنّةِ في الذبحِ (1)، والتسميةِ، والتكبيرِ عِنْده وَوجوب قطع الحلقوم والوَدَجَين (2)؛ فما يذبح يُضجع وما ينحر (3) يقام؛ ومنع ذبيحة المُشرك، والمَجنُون ومَن لم يَبْلُغ من الصبيانِ والسكرَان. _________ (1) في (م): "بيان صفة التسمية في الذبح و · حديث 8181

8181 - حدثنا علي بن سهل البزار (1)، قال: حدثنا شَبَابة (2)، قال: حدثنا شعبة (3)، عن خالد بن الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا ذبحتم فأحسنوا الذّبْحَ، وإِذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وليُحِدّ أَحدكم شَفْرته وليرح ذبيحته" (4). _________ (1) أبو الحسن البغدادي. (2) ابن سوّار الفَزَاري -مولاهم- أبو عمر المدائني. (3) شعبة موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم، انظر حديث رقم (8180)، ورقمه في مسلم (57) الإسناد الثاني. من فوائد الاستخراج: ذِكْرُ أبي عوانة لمتن حديث شعبة، ومسلم أحال به على حديث ابن علية.

شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، ← أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، ← أَبِي قِلَابَةَ، ← خَالِدِ بْنِ الْحَذَّاءِ، ← شُعْبَةُ، ← شَبَابَةُ ← علي بن سهل البزار

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8181

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدأ كتَاب الذّبَائِحِ ‹ بَيَانُ صِفَة السنّةِ في الذبحِ (1)، والتسميةِ، والتكبيرِ عِنْده وَوجوب قطع الحلقوم والوَدَجَين (2)؛ فما يذبح يُضجع وما ينحر (3) يقام؛ ومنع ذبيحة المُشرك، والمَجنُون ومَن لم يَبْلُغ من الصبيانِ والسكرَان. _________ (1) في (م): "بيان صفة التسمية في الذبح و · حديث 8182

8182 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (1)، قال: حدثنا شعبة (2) بإسناده عن شداد بن أوس قال: خصلتان حفظتهما عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنّ الله كتب الإِحسان على كُل شيء، فإذا ذبحتم فأَحسنوا الذبح، وإِذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وليُحِدّ أَحدكم شفرته وَلْيُرِحْ ذَبيحتهُ" (3). _________ (1) نهاية (ك 4/ 200 /ب). (2) شعبة ملتقى إسناد المصنف مع مسلم. (3) أخرجه مسلم، انظر حديث رقم (8180) ورقمه في مسلم (57) الإسناد الثاني.

إن الله ← رَسُولِ اللَّهِ ← خصلتان حفظتهما ← شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، ← شُعْبَةَ، بِإِسْنَادِهِ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8182

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان صفة شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وصفة ما بين منكبيه، والدليل على أن السنّة في الفرق لمن له شعر · حديث 10312

10312 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة (1)، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا مربوعا (2)، بعيد ما بين المنكبين (3)، جمته (4) إلى شحمة أذنيه (5)، عليه حُلَّة (6) [ص:234] حمراء، ما رأيت شيئا قط أحسن منه (7). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) هو بمعنى قوله -في الرواية الأخرى- ليس بالطويل ولا بالقصير. انظر: النهاية (2/ 190)، وشرح النووي (15/ 90). (3) المنكب هو مجتمع ما بين العضد والكتف. انظر: مقاييس اللغة (5/ 474)، ومختار الصحاح (ص 678)، ولسان العرب (6/ 4535)، وزاد: - (وحبل العاتق من الإنسان) - وغاية الإحسان في خلق الإنسان (ص 148). (4) جمته -بضم الجيم، وتشديد الميم- أي شعر رأسه إذا نزل إلى المنكبين. انظر: النهاية (1/ 300)، وشرح النووي (15/ 90)، وفتح الباري (10/ 357)، وفيه: (إلى قرب المنكبين). (5) شحمة الأذن: اللين منها في أسفلها، وهو معلق القرط. شرح النووي (15/ 90). (6) الحلة: إزار ورداء، ولا تسمى حلة حتى تكون ثوبين. غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 228)، وفي النهاية (1/ 432) وغيرها زيادة: (من جنس واحد). = [ص:234] = وقال ابن حجر: (وقد نقل بعض أهل اللغة: أن الحلة لا تكون إلا ثوبين جديدين يحلهما من طيهما، فأفاد أصل تسمية الحلة). اهـ. الفتح (1/ 86). (7) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب صفة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأنه كان أحسن الناس وجها (4/ 1818/ حديث رقم 91). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المناقب، باب صفة النبي -صلى الله عليه وسلم- (6/ 565/ حديث رقم 3551)، وأطرافه في (3549، 5848، 5901).

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أبو داوود الحراني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10312

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان صفة شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وصفة ما بين منكبيه، والدليل على أن السنّة في الفرق لمن له شعر · حديث 10323

10323 - حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، ح. [ص:239] وحدثنا عمار بن رجاء، حدثنا حبان بن هلال، قالا: حدثنا جرير ابن حازم (1)، قال: سمعت قتادة يقول: قلت لأنس بن مالك: كيف كان شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: كان شعره ليس بالسبط (2)، ولا الجعد (3)، رجل (4) بين أذنيه وعاتقه (5) (6). _________ (1) جرير بن حازم هو موضع الالتقاء. (2) السبط -بإسكان الباء (كما جاء في نسخة (ل)، وتفتح وتكسر- من الشعر هو: المنبسط المسترسل، الذي ليس فيه تكسر. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (3/ 27)، والنهاية (2/ 334)، ومختار الصحاح (ص 283)، والقاموس (2/ 510). (3) في نسخة (ل): (ولا بالجعد). والجعد -بفتح الجيم، وإسكان المهملة وفتحها- هو الذي فيه التواء وتقبض، كشعور السودان، وهو ضد السبط. انظر: النهاية (1/ 275)، والمصباح المنير (ص 102)، وفتح الباري (10/ 357). (4) رجل -بفتح الراء، وكسر الجيم، وقد تضم وتفتح، ومنهم من يسكنها- هو الذي فيه تكسر يسير، يكون بين السبوطة والجعودة. انظر: غريب الحديث للحربي (2/ 417)، والنهاية (2/ 203)، وشرح النووي (15/ 91)، والفتح (6/ 570)، و (10/ 358). (5) العاتق هو: ما بين المنكب والعنق، وهما عاتقان. انظر: لسان العرب (4/ 2800)، والفتح (6/ 486)، وغاية الإحسان في خلق الإحسان (ص 148). (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب صفة شعر النبي -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1819/ = [ص:240] = حديث رقم 94). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب اللباس، باب الجعد (10/ 356/ حديث رقم 5905، وطرفه في 5906).

قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: كَيْفَ كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ ← قَتَادَةَ ← جرير ابن حازمٍ، ← حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ1، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← [ص:149] ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10323

chevron_left Previous
1…252627…55
Next chevron_right