Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Jumada I 6, 1448 AH · Oct 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الإحسان

Ihsan

  • Ihsan
  • احسان

1097 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ ‹ باب (1) بيان صفة التيمم وأنّه ضربة واحدة للكفين (2) وبمسح (3) الشمال على اليمين، والدليل على أنّه يمسح الكف اليسرى بظهر كفه (4) اليمنى. _________ (1) (باب) لم يذكر في "ك" و"ط". (2) هكذا في "الأصل" و"م": وفي "ك" و"ط" بالكفين. (3) هكذا في "الأصل" و"م": وفي · حديث 934

934 - حدثنا الصغاني وأبو أمية (1)، قالا: نا يعلى (2)، نا الأعمش، عن شقيق، قال: كنت جالسًا عند عبد الله بن مسعود وأبي موسى -رضي الله عنهما- فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرجمن (3)، الرجل يجنب فلا يجد الماء أيصلّي؟ [قال: لا] (4)، فقال: ألم تسمع قول عمار لعمر -رضي الله عنهما-: أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثني أنا وأنت، فأجنبتُ فتمعّكت (5) بالصعيد، فأتينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرناه، فقال: إنّما كان يكفيك هكذا، ومسح وجهه وكفّيه واحدة (6)؟ [ص:140] رواه علي بن حرب (7)، عن أبي معاوية، عن الأعمش، فقال: "إنّما كان يكفيك أن تقول بيديك، وضرب بيديه ضربة على الأرض ثم مسح الشمال على اليمين، وظاهر كفّيه ووجهه". فقال عبد الله -رضي الله عنه-: ألم (8) تر عمر -رضي الله عنه- لم يقنعْ بقول عمّار -رضي الله عنه-؟ (9). ورواه غيره (10) عن الأعمش: فقال بيديه إلى الأرض فنفض يديه [ص:141] فمسح وجهه كفيه. _________ (1) هو محمد بن إبراهيم الطرسوسي. (2) يعلى بن عبيد بن أبي أمية أبو يوسف الطنَافِسي. (3) وهي كنية عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-. (4) ما بين المعقوفتين سقط من "الأصل" و"م". (5) تمعّكت أي تمرغت. انظر الصحاح 4/ 1609، والنهاية 4/ 343. (6) وقد أخرجه البيهقي عن أبي الحسن علي بن محمد عن إسماعيل بن محمد الصفار، عن الصاغاني به. انظر: السنن الكبرى كتاب الطهارة باب ذكر الروايات في كيفية التيمم 1/ 211. وأخرجه الإمام أحمد عن يعلى بن عبيد، عن الأعمش به. انظر: المسند 4/ 265. وأخرجه ابن حبان، عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، عن ابن راهويه، عن أبي معاوية، ويعلى بن عبيد، عن الأعمش به. انظر: الإحسان 4/ 128. وأخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، عن أبي معاوية عن الأعمش به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب التيمم برقم 110، 1/ 280. = [ص:140] = وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن محمد بن سلام عن أبي معاوية عن الأعمش به. انظر: صحيحه، كتاب التيمم باب التيمم ضربة برقم 347، 1/ 543 مع الفتح. (7) هو الطائي. (8) كذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط": أفلم تر؟. وفي صحيح مسلم: أولم تر؟ (9) وقد أخرج مسلم -رحمه الله تعالى- ما علّقه المصنف هنا عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، عن أبي معاوية به. انظر: تخريج الحديث 934 السابق. (10) أي غير أبي معاوية -رحمه الله تعالى-، والفرق بين روايته ورواية غيره هنا؛ في ذكر نفض اليدين وتقدىم مسح الوجه على الكفين وعكسه، فأما تقدىم مسح الوجه على الكفّين وعكسه فلا يفيد الترتيب بينهما على القول الراجح في معنى الواو. انظر: ضياء السالك إلى أوضح المسالك 3/ 181. وأما ذكر نفض اليدين فلم يرد من رواية أبي معاوية عن الأعمش عند مسلم والمصنف رحمهما الله تعالى وإنَّما ورد ذلك من رواية عبد الواحد بن زياد عن الأعمش به عند مسلم رحمه الله. انظر: صحيحه، كتاب الحيض، باب التيمم برقم 111، 1/ 280. وقد ورد أيضا ذكر النفض من رواية أبي معاوية نفسه عن الأعمش به. أخرجها البخاري عن محمد بن سلام عنه به، وأبو داود عن محمد بن سليمان الأنباري عنه به. = [ص:141] = انظر: صحيح البخاري مع الفتح كتاب التيمم، باب التيمم ضربة برقم 347، 1/ 543، وسنن أبي داود، كتاب الطهارة باب التيمم برقم 321، 1/ 227. فدلّ ذلك على أنّ أبا معاوية -رحمه الله- كان يرويه مرة بدون ذكر النفض، ومرة بذكره، وهو ثابت من روايته ورواية غيره. والله سبحانه وتعالى أعلم.

ألم تسمع قول عمار لعمر ← لَا۔ ← أبو موسى: يا أبا عبد الرجمن الرجل يجنب فلا يجد الماء أيصلّي؟ ← كنت جالسا عند عبد الله بن مسعود وأبي موسى ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← يعلى ← الصغاني وأبو أمية

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 934

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ بيان أذان بلال -رضي الله عنه- وإقامته، والدليل على أنَّه شفع لا وتر، والإقامة وتر لا شفع، [والدليل على أنّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أمر بلالًا -رضي الله عنه- أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة بقوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث ابن جريج: "يا بلالُ قم فأذن با · حديث 1002

1002 - حدثنا محمد بن حيويه، ومحمد بن أيوب (1)، وأبو خليفة (2)، قالوا: نا محمد بن كثير (3)، عن شعبة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة (4). [ص:215] ذكرته (5) لعبيد العِجْل (6) فقال لي: حدثناه محمد بن حيويه، وقال لي محمد (7) ذكرته لعليّ بن المديني (8)، فقال: ابن كثير ثقة أيش يُنكرون أن يكون شعبة حدّث عن أيوب (9)؟! _________ (1) هو ابن الضريس. (2) هو الفضل بن الحباب -بضم أوله وموحدتين بينهما ألف مع التخفيف- ابن محمد بن شعيب الجمحي البصري مات سنة 305 هـ. وثقه مسلمة بن قاسم، والذهبي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الخليلي: احترقت كتبه، منهم من وثقه، ومنهم من تكلم فيه، وهو إلى التوثيق أقرب. اهـ ورمي بالنصب. انظر: الإرشاد 2/ 526، والثقات 9/ 8، والميزان 3/ 350، والسير 14/ 7، واللسان 4/ 520. (3) هو العبدي. (4) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن عبيد الله بن عمر القواريري، عن عبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب بن عبد المجيد، عن أيوب به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة باب الأمر بشفع الأذان وإيتار الإقامة برقم 5، 1/ 286. (5) هكذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط" فذكرته. (6) هو الحسين بن محمد بن حاتم البغدادي. (7) هو ابن حيويه. (8) وفي "ط" لعليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وهو خطأ. (9) ويوضح قول ابن المديني -رحمه الله- هذا ما ذكره أبو حاتم بن حبان -رحمه الله- حيث قال: ما روى هذا عن ابن كثير من حديث شعبة ثقة غير محمد بن أيوب الرازي -وهو ابن ضريس- وأبي خليفة، اهـ. وقد انضاف إليهما ثقة آخر وهو محمد بن حيويه كما عند المصنف -رحمه الله- وبذلك يكون ثلاثة ثقات يروونه عن ابن كثير -وهو ثقة- عن شعبة به. ويؤكد ذلك كلام الإمام ابن المديني -رحمه الله-. انظر: الإحسان بتقريب صحيح ابن حبان 4/ 568.

أُمِرَ بِلَالٌ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي قِلَابَةَ، ← أَيُّوبَ، ← شُعْبَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← محمد بن حيوية ومحمد بن أيوب وأبو خليفة

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 1002

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين ‹ باب بيان الترغيب في صوم شعبان، وصفة صوم النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأنه لم يصم في عشر ذي الحجة ولا يوم عرفة، وبيان الترغيب في العمل في عشر ذي الحجة (1) _________ (1) (م 2/ 125/ أ). · حديث 3238

3238 - ز- حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا إبراهيم ابن حميد الطويل (1)، عن شعبة، ح. وحدثنا أبو المُثَنَّى (2)، حدثنا أبي، عن أبي، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن مسلم البَطِين (3)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من أيام العمل فيها (4) أفضل من عشر ذي الحجة". قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا من عقر جواده وأهريق دمه" (5)، وهذا لفظ إبراهيم بن حميد. [ص:210] رواه غندر (6)، عن شعبة، وعلي بن حرب، عن أبي معاوية (7)، كلاهما عن الأعمش، فقالا: "إلا من خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع بشيء من ذلك" (8). _________ (1) قال أبو حاتم: ثقة (الجرح والتعديل، 2/ 94). (2) معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر العنبري. (المقتنى في سرد الكنى، 2/ 64 /5606). (3) مسلم بن عمران، ويقال ابن أبي عمران، البطين -بفتح الموحدة، لقب بذلك لعظم بطنه (فتح الباري، 2/ 458). (4) في النسختين: فيه، وضبب عليه في ل، والصواب ما أثبت. (5) الحديث من الزوائد، إذ لم يخرحه مسلم. وقد أخرجه البخاري عن محمد بن عرعرة، عن شعبة به. وأوله: "ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه ... ". وقد أشار الحافظ إلى أنها رواية كريمة عن الكشميهني، وأنها شاذة مخالفة لرواية أبي ذر، = [ص:210] = وهو من الحفاظ، عن الكشميهني، ولفظه موافق لرواية المصنف (صحيح البخاري، مع فتح الباري، كتاب العيدين، باب فضل العمل في أيام التشريق، 2/ 459، وانظر أيضا الكتاب والباب نفسه من النسخة السلطانية، 2/ 24، 25). وقد صرح الأعمش بالتحديث عند الدارمي في السنن (2/ 25)، وغيره. (6) محمد بن جعفر الهذلي البصري. (7) محمد بن خازم الضرير. (8) أما طريق شعبة، فأسندها الإمام أحمد في المسند (1/ 338)، وأما رواية أبي معاوية، فظاهرها متصلة عند المصنف لأن علي بن حرب من شيوخه. وقد رواه من طريق أبي معاوية: أحمد (المسند، 1/ 224)، وابن ماجه (كتاب الصيام، باب صيام العشر، 1/ 550/ 1727)، والترمذي (كتاب الصوم، باب ما جاء في العمل في أيام العشر، 3/ 130/ 757)، وقال: حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه أيضا ابن خزيمة في صحيحه (4/ 273/ 2865)، وابن حبان (الإحسان، 2/ 30/ 324).

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ، ← أَبِي ← أَبِي ← وحدثنا أبو المثنى ← شُعْبَةُ، ← إبراهيم ابن حميد الطويل ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3238

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين ‹ باب بيان الترغيب في صوم شعبان، وصفة صوم النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأنه لم يصم في عشر ذي الحجة ولا يوم عرفة، وبيان الترغيب في العمل في عشر ذي الحجة (1) _________ (1) (م 2/ 125/ أ). · حديث 3243

3243 - ز- حدثنا الدقيقي (1)، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، حدثنا مرزوق أبو بكر (2)، حدثنا أبو الزبير (3)، عن جابر بن عبد الله، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام أفضل عند الده من أيام عشر ذي الحجة". [ص:214] قالوا: يا رسول الله، ولا مثلها في سبيل الله؟ قال: "إلا من عفِّر وجهه في التراب" (4). _________ (1) محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي. (2) الباهلي البصري، مولى طلحة بن عبد الرحمن. (3) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (4) الحديث مما لم يخرجه مسلم أيضا. وأخرجه البزار عن عبيد الله الحنفي (كشف الأستار، 2/ 29/ 1128) به، وعنده زيادة في فضل يوم عرفة. وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (7/ 418/ 1972)، من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن مرزوق بمثل لفظ المصنف. وهو عند أبي يعلى (المسند، 2/ 416/ 2086)، وابن حبان (الإحسان، 9/ 164/ 2853)، من طريق محمد بن مروان العقيلي، عن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر بالزيادة التي عند البزار. وفي هذه الطرق أبو الزبير، وهو مدلس وقد عنعن، فاعل الحديث الألباني بهذه العلة وضعفه. لكن الحديث مما رواه ابن حبان، وقد قال في مقدمة كتابه: "وإذا صح عندي خبر من رواية مدلس أنه بيّن السماع فيه، لا أبالي أن أذكره من غير بيان السماع في خبره بعد صحته عندي من طريق آخر". فهذه العنعنة محمولة على السماع عند ابن حبان. وقد حكم على الإسناد كل من ابن مندة، فقال: إسناد متصل حسن من رسم النسائي، وأبو الفرج الثقفي، فقال: إسناد صحيح متصل. وقال المنذري عن إسناد البزار: حسن. اهـ. والحديث يشهد له حديث ابن عباس المتقدم، فهو صحيح لغيره. (انظر: الإحسان، 1/ 162، التوحيد لإبن مندة، 3/ 301/ 885، فوائد الثقفي، الموضع نفسه، الترغيب والترهيب للمنذري، 2/ 150/ 1727، سلسلة الأحاديث الضعيفة، 2/ 126).

"ما من أيام أفضل عند الده من أيام عشر ذي الحجة". [ص:214] ← النَّبِيِّ ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← مَرْزُوقٌ أَبُو بَكْرٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الحنفي ← الدَّقِيقِيُّ، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3243

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين ‹ باب ذكر الخبر المعارض لخبر علقمة عن عائشة في إيثار أيام من بين الأيام بالعمل، المبين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها من الأيام، الدال على أنه -صلى الله عليه وسلم- ربما طول في هذه الركعات المعلومات الت · حديث 3275

3275 - حدثنا سَعْدان بن نصر (1)، وشعيب بن عمرو (2)، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي يَعْفُور (3)، عن مسلم (4)، عن مسروق، عن عائشة، زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر [ص:246] الأواخر من رمضان أيقظ أهله، وأحيى ليله، وشد المِئْزَر (5). _________ (1) سعدان بن نصر بن منصور الثقفي، أبو عثمان البغدادي. (2) أبو محمد الضبعي. (3) بفتح التحتانية وسكون المهملة بعدها فاء مضمومة وبراء: عبد الرحمن بن عبيد ابن نِسْطاس -بكسر النون وسكون المهملة- الكوفي (تقريب التهذيب، 346، فتح الباري، 4/ 269، المغني في الضبط، 277). ووقع في السنن الكبرى للبيهقي (4/ 313): أبي يعقوب، وهو خطأ. (4) ابن صبيح، بالتصغير، الهمداني، أبو الضحى الكوفي، مشهور بكنيته. (5) المئزر هو الإزار، وفي قوله: شد المئزر، تأويلان، الأول: هو كناية عن البعد عن النساء، كما قال الشاعر: قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم ... عن النساء ولو باتت بأطهار. الثاني: أنه كناية عن الشدة في العمل والعبادة (مشارق الأنوار، 1/ 29). ويؤيد التأويل الثاني ما ورد في بعض طرق الحديث: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا بقى العشر شد مئزره، واعتزل أهله" (المسند، 6/ 66)، فعطف اعتزال الأهل على شد المئزر، والأصل في العطف أن يقتضي المغايرة. والحديث رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن ابن عيينة به (كتاب الإعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان، 2/ 832)، وزاد: "وجدَّ"، وقد نبه ابن حبان على أن سفيان ذكر اللفظ مرة في الحديث (الإحسان، 2/ 26/ 321). ورواه البخاري عن علي بن المديني، عن ابن عيينة بمثل لفظ المصنف (كتاب فضل ليلة القدر، باب العمل في العشر الأواخر من رمضان، 4/ 269).

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← مَسْرُوقٍ ← مُّسْلِمٍ ← اَبِیْ یَعْفُورٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← سعدان بن نصر وشعيب بن عمرو

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3275

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين ‹ باب بيان خروج النبي -صلى الله عليه وسلم- من بيته بالليل إلي المسجد (1) لصلاة الليل ورفع صوته (2) في صلاته، وصلاة أصحابه خلفه بصلاته، والإباحة للإمام أن يحتجر من المسجد حجرة لصلاته فيها، والإباحة للمصلي أن يصلي بصلاة (3) من يحول بينه وبين النظر إليه جدار أ · حديث 3282

3282 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان (1)، عن جابر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا قضى أحدكم الصلاة في المسجد، فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته ذلك خيرًا" (2). _________ (1) طلحة بن نافع الواسطي، الإسكاف نزيل مكة. (2) رواه مسلم عن أبي كريب، وأبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية به (الموضع السابق). وفي الإسناد عنعنة الأعمش، وأبي سفيان، وكلاهما مدلس من الطبقة الثالثة عند ابن حجر (تعريف أهل التقديس، 88، النكت على كتاب ابن الصلاح، 2/ 640). والجواب أن عنعنة المدلسين في الصحيحين محمولة على السماع في إحدى مذاهب الحفاظ (المصدر السابق، 2/ 635)، وثانيا: الحديث قد رواه ابن حبان (الإحسان، 6/ 237/ 2490)، وقد تقدم عنه أنه لا يخرج الحديث الذي فيه عنعنة المدلس إلا بعد ثبوته عنده من وجه آخر مصرحا بالسماع، ولو لم يذكر ذلك الوجه (الإحسان، 1/ 162). ثم الحديث في موضع الاستشهاد عند مسلم، وأبي عوانة، والله أعلم.

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3282

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين ‹ باب صفة بدو اعتكاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في المسجد في شهر رمضان، وأنه إنما اعتكف ملتمسا ليلة القدر، وكان لا يزيد على عشرة أيام إذا اعتكف من أول الشهر أو من وسطه (1)، وبيان الليالي التي يرجى منها ليلة القدر _________ (1) في (م): أوسطه. · حديث 3285

3285 - حدثنا الصاغاني (1)، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن الجريري (2)، عن أبي نضرة (3)، عن أبي سعيد قال: اعتكف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العشر الأوسط من شهر رمضان يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له، فلما انقضين أمر بالبناء فنقض (4) ورفع، ثم بُيِّنت له في العشر الأواخر، فامر بالبناء فأعيد مكانه واعتكف في العشر الأواخر وخرج علينا فقال: "يأيها الناس، إني أُنبئت ليلة القدر فخرجت كيما أحدثكم وأخبركم بها فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطان [ص:255] فأنسيتها، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة. قال أبو نضرة: فقلت لأبي سعيد: إنكم أصحاب محمد أبصر بالعدد منا، فكيف تعدون؟ قال: أجل، نحن أحق بذلك منكم، إذا مضت إحدى وعشرون (5)، فالتي تليها التاسعة، فإذا مضت التي تليها السابعة (6)، فإذا مضت التي تليها الخامسة (7). [ص:256] قال الجريري: فأخبرني أبو العلاء (8)، عن مُطرِّف (9)، أنه قال: "وفي الثالثة" (10). _________ (1) محمد بن إسحاق بن جعفر. (2) سعيد بن إياس البصري. (3) بنون ومعجمة ساكنة، واسمه المنذر بن مالك بن قطعة -بضم القاف وفتح المهملة- العبدي (المقتنى في سرد الكنى، 2/ 115/ 6240، تقريب التهذيب، 546). (4) في رواية مسلم: "فقُوِّض"، قُوّضَ: بقاف مضمومة وواو مكسورة مشددة وضاد معجمة، ومعناه، أزيل (شرح صحيح مسلم للنووي، 8/ 63). ورواية أبي عوانة مفسرة لهذه اللفظة. (5) في النسختين: وعشرين، والتصويب من السنن الكبرى للبيهقي (4/ 308)، فإنه أخرج الحديث أيضا من طريق عبد الوهاب بن عطاء. (6) عند البيهقي (الموضع السابق): "فإذا مضت التي تليها التي تليها السابعة، وكذلك في الموضع الآتي". وهو أدل على المعنى من رواية المصنف. والله أعلم. (7) رواه مسلم عن محمد بن المثنى، وأبي بكر بن خلاد، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد به (كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، وبيان محلها وأرجى أوقاتها، 2/ 826). وفي إسناد المصنف عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، وهو ممن لم يتميز سماعه عن الجريري، هل هو قبل الاختلاط أو بعده؟ ثم هو مدلس وقد عنعن. وقد تابعه عبد الأعلى عند مسلم، وهو ممن سمع من الجريري قبل الاختلاط (الكواكب النيرات، ص 189). ووقع سعيد في صحيح مسلم غير منسوب، فقال المزي في تحفة الأشراف (3/ 462 /4343) -تبعا لأبي مسعود الدمشقي، وخلف-: هو سعيد ابن أبي عروبة. وتعقبه الحافظ زين الدين العراقي كما قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (3/ 462)، بأنه سعيد بن إياس الجريري، ورواية أبي عوانة تؤيد ما ذكره، فإنه ورد ذكر الجريري مصرحا بنسبته، وهذا من أهم فوائد الاستخراج، الذي هو تقييد المهمل في السند أو في المتن. (8) زيد بن عبد الله بن الشخير، بكسر المعجمة وتشديد المعجمة، العامري، البصري (تقريب التهذيب، 602). (9) بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الراء المكسورة، وهو ابن عبد الله بن الشخير، وهو أخو الذي قبله (تقرب التهذيب، 524). (10) لم يذكر الإمام مسلم هذه الزيادة، وهي موصولة بالإسناد نفسه إلى الجريري، من حديث معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه-، مرفوعا. هكذا روى الحديث البيهقي من طريق عبد الوهاب بن عطاء (السنن الكبرى، 4/ 308). وروى أبو يعلى أصل حديث أبي سعيد، مع الزيادة من حديث معاوية كما رواه المصنف، من طريق وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله الطحان، عن الجريري، به (المسند، 2/ 25/ 1071)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (الإحسان، 8/ 3661/420). ورواه ابن خزيمة (3/ 324 - 325) عن إسحاق بن شاهين، عن خالد الطحان به بدون الزيادة، ثم رواه بهذا الإسناد إلى مطرف، فقال: عن أبي هريرة، فذكره بها. وروى الزيادة بمفردها أبو داود (كتاب الصلاة، باب من قال: سبع وعشرين، 2/ 111/ 1386)، وابن حبان (8/ 436/ 3680)، والبيهقي (السنن الكبرى، 4/ 312)، كلهم من طريق عبيد الله بن معاذ، عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن معاوية مرفوعا، بلفظ: "ليلة القدر ليلة سبع وعشرين". وروي عن شعبة موقوفا على معاوية، ولا يضر رواية الرفع، لأن مثل هذا لا يقال بالرأي. ووردت أيضا من حديث أبي سعيد الخدري، عند أحمد (المسند، 3/ 71)، وصححه الألباني على شرط مسلم (سلسلة الأحاديث الصحيحة، 3/ 456). وقد صحح الزيادة من حديث معاوية ابن خزيمة، وابن حبان، والألباني (صحيح الجامع، 5474)، وصححها من حديث أبي هريرة ابنُ خزيمة، والألباني، رحمة الله على الجميع (صحيح ابن خزيمة، الموضع السابق).

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3285

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين ‹ باب بيان الإباحة للنساء أن يعتكفن في المسجد، والدليل على حظر اعتكافهن إلا بإذن أزواجهن، وأنه ليس عليهن قضاء إذا نقص اعتكافهن، إذا اعتكفن بغير إذن أزواجهن، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا فرغ من صلاته لم يثبت (1) في مصلاه ورجع إلى خبائه _________ (1 · حديث 3297

3297 - حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو (1) ابن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، قالت (2): حدثتنا عائشة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أراد الاعتكاف، استأذنته عائشة لتعتكف معه فأذن لها فضربت (3) خبائها، فسألتها حفصة لتستأذنه لها لتعتكف معه. فلما رأته زينب ضربت معهن، وكانت امرأة غيورًا. فرأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخبيتهن، فقال: "ما هذا؟ آلبر تردن بهذا؟ فترك الاعتكاف حتى [ص:272] أفطر من رمضان ثم إنه اعتكف في عشر من شوال (4) ". _________ (1) في (م): عمر، والصواب ما أثبت، وهو الذي في ل. (2) تصحف في م إلي: قال. (3) في (م): فضُرب. (4) رواه مسلم عن عمرو بن سواد، عن ابن وهب به (الموضع السابق)، ولم يذكر لفظه، فأفادت رواية المصنف بيان اللفظ المحال به. ووقع في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (8/ 425/ 3667)، من طريق ابن حبان: "في عشرين من شوال"، وذكر المحقق أنه هو المثبت من التقاسيم، خلافا لما في أصل الإحسان، فإنه ورد فيه بمثل ما عند المصنف، وهكذا رواه ابن خزيمة عن الربيع بن سليمان به (3/ 345/ 2224).

حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ، ← عَمْرَةَ ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← عمرو ابن الحارث، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3297

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين ‹ باب بيان الخبر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يعتكف العشر الأواخر (1) من رمضان حتى قبضه الله، وأنه سافر عاما في شهر رمضان، فاعتكف العام القابل عشرين يوما _________ (1) ما بعد هذا الموضع مفقود من م إلى قوله في 3355: "فيما دون". · حديث 3300

3300 - ز- حدثنا يوسف القاضي (1)، حدثنا محمد بن أبي بكر (2)، حدثنا بهز بن أسد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت (3)، [ص:275] عن أبي رافع (4)، عن أبي بن كعب، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فسافر عاما فلم يعتكف، فلما كان من العام المقبل، اعتكف عشرين ليلة (5). لم يخرجه مسلم في كتابه. وفيه نظر، صحيح هو أم غير صحيح (6). _________ (1) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل الأزدي البغدادي. (2) هو المقدمي. (3) ابن أسلم البناني. (4) نفيع بن رافع الصائغ، أبو رافع المدني، نزيل البصرة (تهذيب التهذيب، 10/ 472). (5) لم يخرجه مسلم كما سيذكره المصنف، وأخرجه ابن ماجه (كتاب الصيام، باب ما جاء في الاعتكاف، 1/ 562 / 1770)، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرحمن ابن مهدي، وأبو داود (كتاب الصوم، باب الاعتكاف، 2/ 830 /2463)، عن موسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة به. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد صححه ابن خزيمة (3/ 346/ 2225)، وابن حبان (الإحسان، 8/ 422 / 3663)، والحاكم (المستدرك، 1/ 439). وله شاهد من حديث أنس بن مالك، أخرجه الترمذي، وغيره (كتاب الصوم، باب ما جاء في الاعتكاف إذا خرج منه، 3/ 166/ 803)، ولفظه: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاما، فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرين). وقال: حديث حسن صحيح غريب. (6) لم يتبين لي وجه تردد المصنف، ولعله لأجل كلام مسلم في مقدمة صحيحه، أن أبا رافع الصائغ وإن كان ممن أدرك الجاهلية وصحب البدريين من الصحابة حتي نزل في الرواية إلى مثل أبي هريرة، وابن عمر، لم يُسمع في رواية بعينها أنه عاين أبي بن كعب أو سمع منه شيئا (صحيح مسلم، 1/ 34)، وهذا منه رحمه الله إلزام لمخالفه في مسئلة الإسناد المعنعن، وإلا فالحديث يكون صحيحا على شرطه، وإن كان لم يخرجه. والله أعلم.

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ← أَبِي رَافِعٍ ← ثَابِتٌ، [ص:331] ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3300

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين ‹ باب ذكر الخبر الموجب لالتماس ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وأنها في الوتر منها، والترغيب في التماسها في السبع الغوابر من العشر، وإن ضعف عنه · حديث 3309

3309 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكا (1) أخبره، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر (2) ". _________ (1) الحديث في الموطأ (انظر رواية الليثي، كتاب الاعتكاف، باب ما جاء في ليلة القدر، 2/ 320)، وذكر ابن عبد البر أن جماعة الرواة عن مالك لم يختلفوا عليه فيه (التمهيد، 17/ 85). (2) رواه مسلم عن يحيى بن يحيى النيسابوري، عن مالك به (كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، 2/ 823). وقد خالف مالكا شعبة، فرواه عن ابن دينار، عن ابن عمر، فقال فيه: "تحروها ليلة سبع وعشرين" أخرجه أحمد (المسند، 2/ 27، 2/ 157)، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 311). وتابع مالكا الثوري عند ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 74)، وإسماعيل بن جعفر عند ابن حبان (الإحسان، 8/ 437/ 3681). وقد ذكر شعبة بعد رواية الحديث أن الثقة أخبره عن الثوري أنه كان يقول: "من كان متحريها، فليتحرها في السبع البواقي". قال شعبة: فلا أدري قال ذا أو ذا، شك شعبة. فرواية الجماعة بدون الشك أولى من رواية الواحد بالشك. وقد قال البيهقي: الصحيح رواية الجماعة، دون رواية شعبة (السنن الكبرى، الموضع السابق).

ابْنِ عُمَرَ ← عبد الله بن دينار ← ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3309

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين ‹ باب بيان السنة في الاعتكاف، والدليل على أن المعتكف إذا خرج من المسجد للحاجة لا يشتغل بشيء يجد منه بدًّا، وإن كان من أبواب البر · حديث 3328

3328 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكا (1)، أخبره، ح. [ص:302] وحدثنا أبو داود السجزي (2)، حدثنا القعنبي (3)، عن مالك، كلاهما (4) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله - صلي الله عليه وسلم - إذا اعتكف يُدني إليَّ رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان (5). _________ (1) الحديث في الموطأ (انظر: الموطأ برواية الليثي، كتاب الاعتكاف، باب ذكر الاعتكاف، 1/ 312، التمهيد، 8/ 316). (2) سليمان بن الأشعث، والحديث في سننه (كتاب الصوم، باب المعتكف يدخل البيت لحاجته، 2/ 832/ 2467). (3) عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. (4) كذا في الأصل، وليس هذا موضعها، إلا أن يقدر فعل محذوف، تقديره: قال: والله أعلم. (5) رواه مسلم عن يحيى بن يحيى النيسابوري، عن مالك به (الموضع السابق). وقد اختلف على مالك في رواية الحديث على ثلاثة أوجه: 1 - مالك عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، كما في هذه الرواية عند المصنف، وهي رواية جمهور رواة الموطأ (علل الدارقطني، 5/ ق 154 أ، التمهيد، الموضع السابق). 2 - مالك عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة، كرواية يونس، والليث الأولى في هذا الباب. وهي رواية ابن وهب عنه كما رواها ابن خزيمة (3/ 348/ 2231)، والبيهقي (السنن الكبرى، 4/ 315)، وكذلك رواية أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، عن مالك على ما رواه الترمذي (السنن، كتاب الصوم، باب المعتكف يخرج لحاجته، أم لا؟ 3/ 167)، وابن حبان (الإحسان، 8/ 429/ 2672)، كلاهما من طريقه. وهو خلاف ما في موطأ أبي مصعب (1/ 331/ 860)، وما ذكره الدارقطني، وابن عبد البر عنه (الموضعين السابقين)، وما = [ص:303] = رواه البغوي في شرح السنة من طريقه (6/ 1836)، ففي هذه المواضع كلها روى أبو مصعب عن مالك على الوجه الأول. 3 - مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، كرواية يونس في ثاني حديث الباب. قاله عبد الله بن يوسف عند البخاري (الموضع السابق)، ومعن بن عيسى عند النسائي (المجتبى، كتاب الطهارة، باب غسل الحائض رأس زوجها، 1/ 148)، وابن مهدي، عند أحمد (المسند، 6/ 181). أما الوجه الأول فقد صدر به مسلم بناء على ترجيحه عنده، كما أفاد ذلك ابن رشيد (السنن الأبين، ص 86). وقال أبو داود: "لم يتابع أحد مالكا على عروة، عن عمرة" (الموضع السابق). وقد تابعه عبيد الله بن عمر عند الطبراني (المعجم الصغير، 2/ 90)، وأبو أويس، كما ذكره الدارقطني في العلل (الموضع السابق). وأما الوجه الثاني فقد حكم عليه الترمذي بأنه الصحيح عن مالك، إلا أن الاختلاف على أبي مصعب قادح في صحتها، وأما رواية ابن وهب، فقال البيهقي، وابن عبد البر: كأن ابن وهب حمل رواية مالك على رواية الليث، ويونس. والوجه الثالث هي الموافقة لرواية أكثر أصحاب الزهري، وعليها اقتصر البخاري، والنسائي في المجتبى. وقد قال الذهلي إن المحفوظ عن الزهري رواية عروة، وعمرة، عن عائشة، ورواية عروة وحده، عن عائشة. وكذلك قال ابن رشيد. وأما رواية مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، وهي رواية المصنف ههنا والتي رجحها مسلم على ما قاله ابن رشيد، فقد قال ابن رشيد: هي مضطربة، وقال الحافظ: هي من المزيد في متصل الأسانيد، والله أعلم بالصواب. (انظر: التمهيد، 8/ 320، السنن الأبين، 91، فتح الباري، 4/ 273).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3328

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بيان مبلغ ما تجب فيه الزكاة في الورق، والإبل، والتمر · حديث 3342

3342 - أخبرنا نصر بن زكريا البلخي (1) -بمكة- حدثنا محمد بن عبيد ابن حساب (2)، حدثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر، وأيوب (3)، عن [ص:313] عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "ليس فيما دون خمس أواق صدقة، ولا فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمسة أوسق صدقة" (4). _________ (1) هو: نصر بن زكريا بن نصر بن داود بن عبد الله بن خطاف بن المورق العجلي، أبو عمرو البلخي، نزل بخارى، لم يذكر فيه ابن عساكر جرحا ولا تعديلا، وروى له حديثا من طريق أبي عوانة عنه، وذكره برواية جماعة عنه، وخرج له حديثا فيه نكارة، ولكن فوقه في الإسناد مجهول وضعيف. وقال السمعاني في الأنساب (9/ 240): روى عنه جماعة كثيرة، وتوفي في حدود سنة 300 هـ، ووصفه بالرحلة إلى العراق والحجاز والشام ومصر، وقال الذهبي: حدث عن يحيى بن أكثم بخبر باطل، هو آفته. والحكاية التي أشار إليها الذهبي -ولم يسقها- إنما هي من رواية أبي صالح خلف بن محمد الخيام البخاري عنه، كما في الموضوعات لابن الجوزي، والخيام متهم ساقط كما في الميزان. انظر: تاريخ دمشق (62/ 34 - 35/ 7861)، مختصره (26/ 133)، الميزان (1/ 662 / 2548، 4/ 251/ 9030)، المغني (6610)، لسان الميزان (8/ 160/ 8113). (2) بكسر الحاء وتخفيف السين المهملتين. (تقريب التهذيب، 495). (3) ابن أبي تميمة السختياني. (4) لم يخرجه مسلم من حديث عبيد الله بن عمر، ولا من حديث أيوب، فهو من الطرق المزيدة عند أبي عوانة. وقد قال الطبراني: لم يروه عن أيوب إلا حماد، تفرد به ابن حساب (المعجم الصغير، 1/ 235). وقال أبو حاتم عن الإسناد: إنه خطأ، ليس فيه أيوب. وذكر من طريق عارم، عن حماد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن يحيى به، ئم قال: فلو قال: يحيى بن سعيد، كان يحتمل، لأن هذا الحديث عند يحيى بن سعيد (علل ابن أبي حاتم، 1/ 215). والذي يُقوي قول أبي حاتم أن النسائي روى الحديث عن أحمد بن عبدة، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، عن عمرو بن يحيى به (المجتبى، كتاب الزكاة، باب القدر الذي تجب فيه الصدقة، 5/ 40/ 2486). ومقتضى صنيع ابن حبان تصحيح رواية محمد بن عبيد، حيث أخرجها في صحيحه (الإحسان، 8/ 62 /3268).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِيهِ ← [ص:447] عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَيُّوبُ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُحَمَّد بن عبيد ابْنُ حِسَابٍ ← نصر بن زكريا البلخي -بمكة-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3342

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر الدال على إيجاب الزكاة على العنب إذا بلغ الزبيب منه خمسة أوسق · حديث 3356

3356 - ز- حدثنا الصائغ (1) -بمكة- حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم (2)، أخبرنا يحيى بن سعيد (3)، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله. والوسق ستون صاعًا (4). _________ (1) محمد بن إسماعيل بن سالم القرشي. (2) ابن بشير السلمي. (3) الأنصاري. (4) أخرجه أبو يعلى عن زكريا بن يحيى زحمويه، قال: حدثنا هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن فلان الأنصاري، عن أبيه، عن أبي سعيد بمثله سواء (المسند، 2/ 11/ 1030). ورواه ابن حبان عن أبي يعلى، حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، حدثنا هشيم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن يحيى الأنصاري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري بمثله أيضا (الإحسان، 8/ 76/ 3282). هكذا رواه سائر أصحاب يحيى بن سعيد الأنصاري، منهم يزيد بن هارون، وهمام بن يحيى، عند المصنف، وقد تقدم حديثهما (ح 3336، 3337)، وعبد الوهاب الثقفي، وهو من أثبت أصحاب يحيى بن سعيد الأنصارى- (سؤالات أبي عبد الله بن بكير للدارقطني، ص 49) -وحديثه عند البخاري، (كتاب الزكاة، باب زكاة الورق، 3/ 310)، ومنهم الليث بن سعد، وعبد الله بن إدريس عند مسلم، (كتاب الزكاة، 2/ 674)، وحماد بن زيد عند النسائي، (المجتبى، كتاب الزكاة، باب زكاة الورق، 5/ 36/ 2372)، وأبو بكر = [ص:327] = ابن عياش عند الدارقطني (السنن، 2/ 129). فإن كان هشيم حفظه، فيمكن أن يكون الحديث عند يحيى بن سعيد على الوجهين، عن عمرو بن يحيى، وعن عبد الرحمن ابن عبد الله بن أبي صعصعة (وقول هشيم: عبد الله بن عبد الرحمن، حصل منه قلب في اسمه، كما تقدم نحوه عن عبد الرزاق، فإن يحيى بن سعيد إنما يروي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة (تهذيب الكمال، الموضع السابق)، وإلا فالعدد أولى بالحفظ من واحد، ولم أقف على أقوال النقاد في هذا الاختلاف، فالعلم عند الله. ويبقى القول في الزيادة التي ذكرها في آخر الحديث، وهي قوله: والوسق ستون صاعا. وقد وقع ذكرها في حديث أبي بكر بن عياش، عن يحيى بن سعيد عند الدارقطني (الموضع السابق)، كما وردت في رواية أبي البختري، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا عند ابن ماجه (كتاب الزكاة، باب الوسق ستون صاعا، 1/ 586 /1832)، وهو منقطع. ورويت أيضا من حديث جابر بن عبد الله عند الدارقطني (السنن، 2/ 98)، وفي إسناده يزيد بن سنان، وابنه محمد، وكلاهما ضعيف (تقريب التهذيب)، كما رويت من حديث عائشة، وسيأتي عند المصنف (ح 3361). وقد صحح هذه اللفظة الشيخ الألباني (الإرواء، 3/ 280)، وصحح الحديث بها ابن حبان (الموضع السابق)، وبمجموع هذه الطرق يترجح أنها صحيحة. والله أعلم.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3356

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بيان إسقاط الصدقة، والزكاة عن المماليك · حديث 3392

3392 - حدثنا أبو عبيد الله (1)، حدثنا عمي (2)، ح. وحدثنا مُضَر بن محمد (3)، حدثنا حرملة (4)، عن ابن وهب، قال [ص:362] أخبرني مَخْرَمة (5)، عن أبيه، عن عراك بن مالك، قال: سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "ليس في العبد صدقة، إلا صدقة الفطر (6) ". _________ (1) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب. (2) عبد الله بن وهب. (3) مضر بن محمد بن خالد بن الوليد، أبو محمد الأسدي. (4) ابن يحيى التجيبي. (5) ابن بكير بن عبد الله بن الأشج، أبو مسور المدني مولى بني مخزوم. (6) رواه مسلم عن أبي الطاهر، وهارون بن سعيد الأيلي، عن ابن وهب (الموضع السابق). وفي هذا الحديث زيادة قوله: "إلا صدقة الفطر"، وقد وردت من حديث جعفر بن ربيعة، عن عراك، عن أبي هريرة به مرفوعا، أخرجه ابن خزيمة (4/ 2288/29)، وابن حبان (الإحسان، 8/ 65 / 3252)، والدارقطني (السنن، 2/ 127)، وغيرهم. ورجاله رجال الصحيح. ورويت من أوجه أخرى، عن أبي هريرة. كما يشهد لها أيضا، حديث ابن عمر المتفق عليه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرض زكاة الفطر صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، على كل حر، أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين (صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب صدقة الفطر على العبد وغيره من المسلمين، 3/ 369، صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب زكاة الفطر على المسلمين من التمر، والشعير، 2/ 677).

أَبَا هُرَيْرَةَ ← عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ← أَبِيهِ ← مَخْرَمَةَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← حَرْمَلَةُ، ← مُضَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عَمِّي، ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3392

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب الدليل على الإباحة للإمام أن يؤخر الصدقة على من تجب عليه في ماله الصدقة، وعلى تركها لمن ينفقها في سبيل الله، ويحتاج إليها، وبمن له في الخمس نصيب · حديث 3405

3405 - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، حدثنا علي ابن حفص المدائني، حدثنا ورقاء (1)، عن أبي الزناد (2)، عن الأعرج (3)، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ساعيا على الصدقة، فمنع ابن جميل (4)، [وخالد بن الوليد، والعباس -عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "ما يَنْقم (5) ابن جميل] (6) (7)، إلا أنه كان فقيرًا [ص:375] فأغناه الله. وأما خالد بن الوليد، فإنكم تظلمون خالدًا، قد احتبس أدراعه وأعتاده (8) في سبيل الله. وأما العباس فهي عليَّ ومثلها معها. ثم [ص:376] قال: "يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو (9) أبيه" (10). _________ (1) ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري، أبو بشر الكوفي، نزيل المدائن. (2) عبد الله بن ذكوان. (3) عبد الرحمن بن هرمز. (4) قال الحافظ: لم أقف على اسمه في كتب الحديث (فتح الباري، 3/ 333). (5) بكسر القاف والفتح، وهو ما ينكر ويكره (مشارق الأنوار، 2/ 24). ووقع في رواية ابن جريج: "أبو جهم بن حذيفة" بدل ابن جميل (مصنف عبد الرزاق، 4/ 18/ 6826). قال الحافظ: وهو خطأ، لإطباق الجميع على ابن جميل (فتح الباري، الموضع السابق). ثم في الإسناد جهالة، فإن ابن جريج يقول: حُدثتُ حديثا رفع إلى عبد الرحمن الأعرج. (6) ما بين المعقوفين سقط من (م). (7) (م 2/ 83/ أ). (8) قال الحميدي: هو جمع عتد -محركة- ويقال: عتد بكسر التاء، وهو الفرس، وقيل هو الفرس المعد للركوب والجري (تفسير غريب ما في الصحيحين ص 351، تاج العروس 8/ 349). وذكر ابن الأثير عن الدارقطني، أنه قال: قال أحمد بن حنبل: قال علي ابن حفص: "وأعتاده" وأخطأ فيه وصحف، وإنما هو: "أعتده". وفي رواية حنبل ابن إسحاق، عن الإمام أحمد التي ذكرها المزي مجزوما بها: "وإنما هو أعبده" بالباء الموحدة. ونقل ابن منظور الوجهين. ويؤيد الوجه الثاني ما سيذكره المصنف عقب (ح 407) من اختلاف الرواة على أبي الزناد في هذا اللفظ. واعتمد الفتني هذا النقل عن الإمام أحمد، فجزم بخطأ رواية "أعتاده". والأعتد جمع قلة لعتاد بفتح العين، وهو ما أعده الرجل من السلاح، والدواب، وآلات الحرب للجهاد، ويجمع على "أعتدة" أيضا (النهاية، 3/ 176، تهذيب الكمال، 20/ 410 - 411، لسان العرب، 3/ 280، مجمع بحار الأنوار، 3/ 513). وقد عكس القاضي عياض في التفسير، فقال: "أعتاد" جمع "عتاد"، ويجمع أيضا على "أعتدة"، وأما "أعتد" فهو جمع "عتد"، وهذا خلاف ما ذكره سائر أصحاب الغريب واللغة. والله أعلم (شرح صحيح مسلم للأبي نقلا عن القاضي عياض، 3/ 115). وأما ما ذكر من التصحيف عن علي بن حفص، فقد تابعه على قوله: "أعتاده" شبابة بن سوار، عن ورقاء عند ابن حبان (الإحسان، 8/ 67 /3273)، والدارقطني (السنن، 2/ 123)، كما تابعه الحسن بن الصباح، عن شبابة، عن = [ص:376] = ورقاء أيضا عند أبي داود في بعض نسخ السنن (كتاب الزكاة، باب في تعجيل الزكاة، 2/ 275). (9) الصنو المثل، وأصله أن تقطع نخلتان من عرق واحد، يريد أن أصل العباس، وأصل أبي واحد. (النهاية، 3/ 57). (10) رواه مسلم عن زهير بن حرب، عن علي بن حفص به، وهو الطريق الآتي بعد هذا، وهذا من الطرق التي زادها أبو عوانة على الإمام مسلم، وصدر بها دون التي أخرج الإمام مسلم الحديث منها، لعلوها عنده (كتاب الزكاة، باب في تقديم الزكاة ومنعها، 2/ 676).

بعث رسول الله عمر بن الخطاب ساعيا على الصدقة، فمنع ابن جميل إلا ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← وَرْقَاءُ ← عَليّ أبن حَفْصٍ الْمَدَايِنِيُّ ← محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3405

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ بيان عدد الخلفاء بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذين ينصرون على من خالفهم ويعز الله بهم الدين، وأنّهم كلهم من قريش، والدليل على إبطال قول الخوارج. · حديث 7423

7423 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك (1)، ح. وحدثنا إبراهيم بن محمد الصفَّار الرَّقي (2)، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة (3)، قال: حدثنا إسحاق [ص:84] الأزرق (4)، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة (5)، عن سماك بن حرب (6)، قال سمعت جابر بن سمرة يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة، ثم قال كلمة لم أفهمها، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش" (7). _________ (1) عبد الملك؛ هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أخرج له ابن حبان في صحيحه، وقال محقق الإحسان: لم أقف على ترجمته. انظر الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان: 16/ 91 - 92، حديث 7142. (3) الرقي، كنيته أبو الحسن، توفي: 229 هـ، ذكره ابن حبان في ثقاته، وقال ابن حجر: صدوق، تكلم فيه الأزدي بلا حجة. = [ص:84] = انظر الثقات لابن حبان: 8/ 100، التقريب: "ت 461". (4) هو: إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي، الواسطي، المعروف بالأزرق. (5) ابن ميمون الهمداني، الوادعي، أبو يحيى الكوفي. (6) سماك بن حرب؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (7) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7418"، وهو عند مسلم من طريق عبد الملك وسماك برقم 6.

جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، ← إسماعيل بن عبد الله بن زرارة ← إبراهيم بن محمد الصفار الرقي ← عَبْد الْمَلِكِ؛ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7423

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ بيان رؤية من يثلغ رأسه في المنام بالحجر، وتأويل من يشرشر شدقه، أو عينه، أو منخره إلى قفاه، وتأويل التعري في مثل بناء التنور، وتأويل من يسبح في الدم ويلقم الحجارة، وتأويل الرجل كريه المرآة يكون [عند] (1) نار يحشها، وتأويل الرجل يرى بعض خلقه قبيحًا وبعضه حس · حديث 10053

10053 - حدثنا عيسى بن أحمد البلخي (1)، قال: أخبرنا النضر ابن شميل، قال: أخبرنا عوف، عن أبي رجاء العطاردي (2)، عن سمُرة بن جندب الفزاري، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لأصحابه: "هل رأى أحد منكم [الليلة] (3) من رؤيا"؟ فيقص عليه ما شاء الله أن يقصّ، وإنه قال لنا ذات غداة: "إني أتاني الليلة آتيان (4)، وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي: انطلق، وإني انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوى بالصخرة لرأسه، فَيَثْلَغ (5) بها رأسه، فتدهده الصخرة ها هنا، فيقوم إلى الصخرة ليأخذه (6)، فما يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان، ثم يعود إليه (7)، فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى، قال: قلت: سبحان الله، ما [ص:25] هذان؟! قال: قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقت معهما، فأتيا على رجل مستلق لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بِكَلُّوب (8) من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه، فيشرشر (9) شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، ثم يتحول إلى الجانب الآخر، فيفعل به مثل ما فعل في الجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب، حتى يصح الجانب الأول كما كان، ثم يعود فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى، قال: قلت: سبحان الله، ما هاذان؟! قال: قالا لي: انطلق انطلق، قال: فانطلقنا حتى أتينا على مثل بناء التنور -قال عوف: وأحسب أنه قال: فإذا فيه لغط وأصوات- قال: فاطلعنا فيه، فإذا (10) [فيه] (11) رجال ونساء عراة، وإذا هو (12) يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا (13)، [ص:26] قال: قلت [لهما] (14): ما هؤلاء؟! قال: قالا لي: انطلق انطلق، قال: فانطلقنا، فأتينا على نهر -حسبت أنه قال: أحمر مثل الدم- وإذا في النهر رجل يسبح، وإذا عند شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة، وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح، ثم يأتي ذلك الذي جمع الحجارة، فيفغر له فاه فيلقمه حجرا، قال (15): ثم ينطلق، فيسبح ما يسبح، ثم يرجع إليه، كما رجع إليه فغر له فاه، فألقمه حجرًا، قال: قلت: ما هذا (16)؟ قال: قالا: انطلق، انطلِق، فانطلقنا، فأتينا على رجل كريه المَرْآة (17)، كأكره ما رأيت (18) رجلًا مَرْآة، وإذا هو عند نار له يحشها، وَيَسعَى حَولها، قال: قلت لهما: ما هذا؟! قال: قالا لي: انطلق انطلق، قال: فانطلقنا، فأتينا على روضة مُعْتِمَة (19)، [ص:27] فيها من كل نَور (20) الربيع، وإذا بين ظهري (21) الروضة رجل قائم، طويل لا أكاد أرى رأسه طولًا في السماء، وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط وأحسنه، قال: قلت لهما: ما هؤلاء؟! قال: قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فانتهينا إلى دوحة (22) عظيمة، لم أر دوحة قط أعظم منها ولا أحسن، قال: قالا لي: ارق فيها، قال: فارتقينا فيها، فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة، فأتينا باب المدينة فاستفتحنا، ففتح ك فدخلنا، فتلقانا فيها رجال، شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء، وشطر كأقبح ما أنت راء، قال: قالا (23) لهم: اذهبوا، فقعوا في [ص:28] ذلك النهر، وإذا نهر معترض يجري، كأن ماءه المحض (24) في البياض، فذهبوا فوقعوا فيه، ثم رجعوا وقد ذهب ذلك السوء عنهم، وصاروا في أحسن صورة، قال: قالا لي: هذه جنة عدن، وهذاك منزلك؛ قال: فَسَمَا بصري صُعُدا، فإذا قصر مثل الربَابَة (25) البيضاء، قال: قالا لي: ها هُو ذاك منزلك، قال: قلت لهما: بارك الله فيكما ذراني فلأدخله، قالا لي: أما الآن فلا، وأنت داخله، قال: قلت: فإني قد رأيت منذ الليلة عجبًا، فما هذا الذي رأيت؟ قال: قالا: إنا سنخبرك، أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، [ص:29] وينام عن الصلاة المكتوبة، وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته، فيكذب الكذبة تبلغ به (26) الآفاق، وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور، فإنهم الزناة والزواني، وأما الرجل الذي يسبح في النهر ويلقم الحجارة، فإنه آكل الربا، وأما الرجل الكريه المَرْآة، الذي عند النار يحشها، فإنه مالك، خازن النار، وأما الرجل الذي في الروضة، فإنه إبراهيم عليه السلام، وأما الوِلْدان الذين حوله، فكل مولود يولد - على الفطرة؛ قال: فقال بعض المسلمين (27): يا رسول الله، أولاد المشركين؟ قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: وأولاد المشركين، وأما القوم الذين شطر منهم حسن، وشطر منهم قبيح، فهم قوم خلطوا عملًا صالحًا وآخَر سيئًا، فتجاوز الله عنهم (28). [أقول: فيه دليل على أن الفطرة: الإسلام، ألا ترى ما يدخل [ص:30] أولاد المشركين في قوله: على الفطرة حتى يسأل] (29). _________ (1) في نسخة (ل): (العسقلاني)، بدل (البلخي). (2) أبو رجاء العطاردي هو موضع الالتقاء. (3) من نسخة (ل). (4) في نسخة (ل): اثنان. (5) يثلغ: يشدخ. وقيل: ضربك الشيء الرطب الشيء اليابس حتى ينشدخ. النهاية (1/ 220). وفي غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 25) يوجد المعنى الأول فقط. (6) في الأصل ونسخة (هـ): (لتأخذه). ولم يتبين لي وجهها. وفي نسخة (ل) صورتها هكذا: (باحره) والصواب -في نظري-: ليأخذها. (7) في نسخة (ل): عليه. (8) الكلوب -بالتشديد- حديدة معوجة الرأس. النهاية (4/ 195). (9) يشرشر: يشقق ويقطع. انظر غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 26). (10) في نسخة (ل): وإذا. (11) من نسخة (ل). (12) في نسخة (ل): هم. (13) ضوضوا -بغير همز للأكثر، وحكي الهمز -يعني ضجوا وصاحوا. والضوضاء: أصوات الناس وغلبتهم. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 26)، والنهاية (3/ 105)، والفتح (12/ 442). (14) من نسخة (ل). (15) كلمة (قال) ساقطة من نسخة (ل). (16) في نسخة (ل): ما هذان. (17) المرآة -بفتح الميم، وسكون الراء، وهمزة ممدودة، بعدها هاء التأنيث-: المنظر. انظر: غريب الحديث للحربي (2/ 763)، والمجموع المغيث (1/ 718)، والنهاية (2/ 178)، وفتح الباري (12/ 442). (18) في نسخة (ل): كأكره ما أنت راء. (19) قال ابن حجر: (معتمة بضم الميم، وسكون المهملة، وكسر المثناة، وتخفيف الميم، بعدها هاء التأنيث. ولبعضهم بفتح المثناة، وتشديد الميم. يقال: أعتم البيت: إذا = [ص:27] = اكتهل، ونخلة عتيمة: طويلة وقال الداودي: اعتمت الروضة: غطاها الخصب. وهذا كله على الرواية بتشديد الميم. قال ابن التين: ولايظهر للتخفيف وجه. قلت -أي ابن حجر-: الذي يظهر أنه من العتمة، وهو شدة الظلام، فوصفها بشدة الخضرة، كقوله تعالى: {مُدْهَامَّتَانِ} وضبط ابن بطال: مغنة بكسر الغين المعجمة، وتشديد النون ثم نقل عن ابن دريد: واد أغن ومغن: إذا كثر شجره. وقال الخليل: روضة غناء: كثيرة العشب). اهـ. الفتح (12/ 443). (20) النور -بفتح النون- الزهر. انظر النهاية (5/ 127)، وفتح الباري (12/ 443). (21) ظهري -بفتح الراء، وكسر الياء- تثنية (ظهر)، والمراد: وسطها. الفتح (12/ 443). (22) الدوحة: الشجرة العظيمة من أي شجر كان. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 26). (23) في الأصل ونسخة (ل): (قال)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح البخاري = [ص:28] = (12/ 439/ حديث رقم 7047). (24) المحض -بفتح الميم، وسكون المهملة، بعدها ضاد معجمة- هو اللبن الخالص عن الماء، حلوا كان أو حامضا. فتح الباري (12/ 444). (25) الربابة -بفتح الراء، وتخفيف الموحدتين المفتوحتين- السحابة التي قد ركب بعضها بعضا. وجمعها رباب. وقال الزمخشري: الرباب: سحاب دوين السحاب، كأنه معلق به. وقال ابن حجر: هي السحابة البيضاء، ويقال لكل سحابة منفردة دون السحابة ولو لم تكن بيضاء اهـ. انظر: غريب الحديث للحربي (2/ 26)، والفائق (2/ 31)، والنهاية (2/ 181)، والفتح (2/ 444). (26) كلمة (به) ثابتة في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ولم يتبين لي وجهها، وهي غير موجودة في سياق الحديث عند الإِمام أحمد، والبخاري، وابن حبان. انظر: المسند (5/ 9)، وصحيح البخاري مع الفتح (12/ 4039/ حديث رقم 7047)، والإحسان (2/ 430/ حديث رقم 655). (27) قال ابن حجر: لم أقف على اسمه. الفتح (12/ 445). (28) تقدم تخريجه، وفوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (10038)، ورقم (10041). (29) زيادة من نسخة (ل).

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ← سمرةَ بنِ جندبٍ الفزاريِّ، ← أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، ← عَوْفٌ، ← النضر ابن شميل ← عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10053

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ بَيَانِ كبَائِرِ الذُّنُوب (1) _________ (1) كلمة "باب" ليست في (ك)، وفي (م) ضُرِب عليها. · حديث 220

220 - حَدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري (1)، حدثنا أبو عاصم (2)، حدثنا سفيانُ (3)، عن منصورٍ (4)، والأعمش، ح وَحدثنا الغَزِّي (5)، حدثنا الفريابي (6)، حدثنا سفيان (7)، عن [ص:363] الأعمش، عن أبي وَائل (8)، عن عَمرو بن شُرَحْبِيل (9)، عَن عبد الله بن مسعود (10) قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، أيُّ الذُّنب أكبر؟ قال: "أن تجعل لله نِدًّا وهو خلقك". قالَ: ثم أيُّ؟ قال: "أن تقتُل ولدك خشيةَ أن يَطْعَمَ معك". قال: ثُم أيُّ؟ قال: "أن تُزَانيَ حَليلةَ جَارك" (11). قال: فأنزل الله تصديقَ قول رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في كتابهِ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} إلَى قَوْلِهِ: {يَلْقَ أَثَامًا (68)} (12). _________ (1) في (م) ضربٌ على نسبته "البصري"، وفي (ك) بدون ذكر النسبة. (2) الضحاك بن مخلد النبيل الشيباني البصري. (3) هو: الثوري، صرَّح به في رواية الترمذي، وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 351). (4) ابن المعتمر السُّلمي، أبو عتَّاب الكوفي. (5) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي، أبو العباس. (6) محمد بن يوسف بن واقد. (7) ما بين النجمتين سقط من (م) ربما بسبب انتقال بصر الناسخ إلى اسم الأعمش في الإسناد التالي وقد خرَّج الناسخ خرجة إلى الهامش ربما ليستدرك ذلك، وما بالهامش غير واضح. وفي (ك) جاءت العبارة: "عن منصور الأعمش" واستدرك الناسخ حرف "عن" بين منصور والأعمش في الهامش، كتب فوقه: صح. = [ص:363] = والصواب كما أثبت، لأن سفيان يرويه عن منصور والأعمش كلاهما عن أبي وائل، وهي كذلك عند البخاري وغيره كما سيأتي في التخريج. (8) شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. (9) الهَمْدَاني، أبو ميسرة الكوفي. (10) في (ك): "عن ابن مسعود". (11) قال النووي: "الحليلة بالحاء المهملة هي: زوجته، سميت بذلك لكونها تحلُّ له، أو تحل معه، ومعنى: تزاني، أي تزني بها برضاها، وذلك يتضمن الزنا وإفسادها على زوجها واستمالة قلبها إلى الزاني، وذلك أفحش، وهو مع امرأة الجار أشد قبحًا، وأعظم جرمًا لأن الجار يتوقع من جاره الذبَّ عنه وعن حريمه، ويأمن بوائقه، ويطمئن إليه، وقد أُمِر بإكرامه والإحسان إليه فإذا قابل هذا كله بالزنا بامرأته وإفسادها عليه مع تمكنه منها على وجه لا يتمكن غيره منه كان غايةً من القبح". شرح صحيح مسلم (2/ 81). (12) سورة الفرقان -الآية (68)، وفي (ك) ذكرت الآية كاملة بدون قوله: "إلى قوله"، والحديث أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في -كتاب التفسير- باب = [ص:364] = {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ...} (الفتح (8/ 350 ح 4761) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن منصور والأعمش به. وأخرجه في كتاب الأدب -باب قتل الولد خشية أن يأكل معه (الفتح 10/ 448 ح 6001) من طريق سفيان عن منصور عن أبي وائلٍ به. وأخرجه في كتاب الديات -باب قول الله تعالي: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} (الفتح 12/ 194 ح 6861) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي وائلٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب كون الشرك أقبح الذنوب ... (1/ 90 - 91 ح 141 و 142) من طريق جريرٍ عن منصور، ومن طريق جرير عن الأعمش كلاهما عن أبي وائلٍ به. وأخرجه الترمذي في السنن -باب: ومن سورة الفرقان (5/ 337 ح 3182) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور والأعمش كلاهما عن أبي وائلٍ به. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى -كتاب التفسير- نفسير سورة الفرقان (6/ 421 ح 11369) من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائلٍ به.

رَجُلٌ: ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، ← أَبِي وَائِلٍ ← [ص:304] الأعمش ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْيَابِيُّ، ← وحدثنا الغزي ← مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشُ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو عَاصِمٍ ← إبراهيم بن مرزوق البصري

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 220

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بَيَانِ الأَعمَالِ المَكْرُوهَةِ التِي إِذَا اجْتَنَبَهَا المُؤْمِنُ وَالمَحْمُودَةِ التِي مَنْ يَسْتَعْمِلُهَا دَخَلَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ _________ (1) كلمة "باب" ليست في (ك)، وفي (م) عليها ضربٌ بالقلم. · حديث 315

315 - حدثنا إسحاق بن سَيَّارٍ (1)، حدثنا الأنصاريُّ (2)، ح وحدثنا عمار بن رجاءٍ (3)، حدثنا يزيد بن هارونَ قالا: حدثنا هشامٌ، عن الحسن (4)، عن عمران بن حُصَين قال: قال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "يَدْخُلُ [ص:495] الجَنَّةَ ... "، وذَكَر الحديثَ (5) بنحوه، وَأَتَمَّ مِنْهُ (6). _________ (1) ابن محمد النَّصِيبي، أبو يعقوب. (2) محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، أبو عبد اللَه البصري، توفي سنة (215 هـ). وثقه ابن سعد، وابن معين، وأبو حاتم، والترمذي، والنسائي، وذكره ابن حبان في الثقات. وأُنكِر عليه حديث واحد، وقال أبو داود: "تغَّير تغيُّرًا شديدًا" لذا أورده ابن الكيال في الكواكب النيِّرات، ولم يميِّز بين من روى عنه قبل الاختلاط أو بعده. وقد وثقه الذهبي في السير، ورمز له "صح" في الميزان، ووثقه الحافظ ابن حجر أيضًا. وقد تابعه يزيد بن هارون وغيره على حديثه هذا، فالحمد لله. انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 294)، سنن الترمذي (5/ 46 ح 2678)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 305)، الثقات لابن حبان (7/ 443)، تاريخ بغداد للخطيب (5/ 408)، تهذيب الكمال للمزي (25/ 539)، سير أعلام النبلاء (9/ 532)، وميزان الاعتدال للذهبي (3/ 600)، التقريب لابن حجر (6046)، الكواكب النِّيرات لابن الكيال (ص: 394). (3) التَّغْلبي، أبو ياسر الأستراباذي. (4) الحسن البصري -كما سبق قريبًا- كثير الإرسال والتدليس، وقد عنعن هنا، ونفى يحيى بن سعيد القطان، وعلي بن المديني، وأبو حاتم وغيرهم سمَاعه من عمران بن حُصَين، فهذه رواية منقطعة، ولكن تابع الحسنَ: ابن سيرين -كما سبق-، والشعبي = [ص:495] = عند البخاري، والحكم بن الأعرج عند مسلم كما سيأتي في التخريج. انظر: العلل لابن المديني (ص: 51)، المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 40) جامع التحصيل للعلائي (ص: 163 - 165). (5) كلمة: "الحديث" ليست في (ط) و (ك)، وعليها في (م) ضربٌ بالقلم. (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطب- باب من اكتوى أو كوى غيره، وفضل من لم يكتو (الفتح 10/ 163 ح 5705) من طريق عامر الشعبي عن عمران بن حُصينٍ، به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب (1/ 198 ح 371) من طريق المعتمر بن سليمان عن هشام بن حسان عن ابن سيرين قال: حدثني عمران بن حُصين، به. وأخرجه أيضًا (ح 372) من طريق الحكم بن الأعرج عن عمران بن حُصَينٍ، به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 436) عن يزيد بن هارون عن هشام بن حسان عن الحسن، به. وأخرجه أيضًا (4/ 441) عن يزيد بن هارون عن هشام عن ابن سيرين، به. تنبيه: ورد في ح (311) من طريق سعيد بن منصور زيادة لفظة "ولا يرقون" لم ترد في الطرق والروايات الأخرى، وقد أنكر هذه اللفظة شيخ الإسلام ابن تيمية وقال بأنها ضعيفة وغلط من راويها، لأن الاسترقاء طلب، وهو من جنس الدعاء، وطلبه غير مستحب، وأما الراقي فهو محسن لغيره فلا يطلب منه ترك الإحسان، وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يرقي نفسه وغيره، ولم يكن يسترقي ورقيته لنفسه ولغيره من جنس الدعاء لنفسه ولغيره، وهذا مأمورٌ به، وقد أذن لأصحابه في الرقى وقال: "من استطاع أن = [ص:496] = ينفع أخاه فليفعل" والنفع مطلوب، وأما المسترقي فإنه يسأل غيره ويرجو نفعه، وتمام التوكل ينافي ذلك. وتعقَّبه الحافظ ابن حجر بقوله: "وأجاب غيره بأن الزيادة من الثقة مقبولة، وسعيد بن منصور حافظ، وقد اعتمده البخاري ومسلم، واعتمد مسلم على روايته هذه، وبأن تغليط الراوي مع إمكان تصحيح الزيادة لا يصار إليه، والمعنى الذي حمله على التغليط موجود في المسترقي لأنه اعتل بأن الذي لا يطلب من غيره أن يرقيه تام التوكل، فكذا يقال له: والذي يفعل غيره به ذلك ينبغي ألا يُمَكِّنَه منه لأجل تمام التوكل، وليس في وقوع ذلك من جبريل دلالة على المدعى ولا في فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- له أيضا دلالة لأنه في مقام التشريع وتبيين الأحكام، ويمكن أن يقال إنما ترك المذكورون الرقى والاسترقاء حسما للمادة؛ لأن فاعل ذلك لا يأمن أن يكل نفسه إليه وإلا فالرقية في ذاتها ليست ممنوعة وإنما منع منها ما كان شركا أو احتمله ومن ثم قال -صلى الله عليه وسلم-: "اعرضوا على رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك" ففيه إشارة إلى علة النهي كما تقدم ذلك واضحا في كتاب الطب". وكلام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى فيه نظر، من وجوه: أولًا: أن سعيد بن منصور لم يتابعه أحدٌ على هذه اللفظة، فقد رواه عن هُشَيم أيضًا: سُريج، وأُسَيد بن زيد -كما سبق تخريجه من حديثهما- ولم يذكرا هذه اللفظة، ورواه غير هُشَيمٍ عن حُصَين، فرواه محمد بن الفضيل، وعبثر بن القاسم، وسليمان بن كثير، ويحيى بن المهلب، وحُصَين بن نُمَير، وشعبة كلهم عن حُصَين وليست عندهم هذه اللفظة، وسبق تخريج رواياتهم في ح (311 و 312). والحديث قد رواه صحابة آخرون عن النبي صلى الله عليه وسلم غير ابن عباس، وليس في شيءٍ من تلك الطرق هذه اللفظة، فقد روى الحديث عمران بن حصين، وابن مسعود، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وأبو هريرة رضي الله عنهم عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.= [ص:497] = أما حديث عمران فقد سبق تخريجه قريبًا، وأما حديث ابن مسعود فأخرجه عبد الرزاق في المصنف (10/ 408)، وأحمد في المسند (1/ 401، 421)، والبخاري في الأدب المفرد (ص: 195)، وأبو يعلى في المسند (5/ 151 - 521)، والحاكم في المستدرك (4/ 577) -وصححه ووافقه الذهبي-، وابن عبد البر في التمهيد (5/ 267) وغيرهم، وليس عندهم قوله: "ولا يرقون". وحديث جابر وأنس رضي الله عنهما أخرجه البزار في مسنده -كما في مجمع الزوائد (10/ 406 - 408) وليست فيه تلك اللفظة أيضًا. وأما حديث أبي هريرة فقد أخرجه الطبراني في الأوسط (8/ 97 ح 8083) وإسناده حسن، وأصله في الصحيحين. هذا وقد حكم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني على لفظة: "ولا يرقون" التي في رواية سعيد بن منصور بأنها شاذةٌ في مختصره لصحيح مسلم. (ص: 37 ح 101). ويؤيِّد هذا ما أخرجه الخطيب في الأنباء المحكمة (ص: 105) من طريق أحمد بن نجدة -وهو ثقة -، عن سعيد بن منصور نفسه بدون ذكر هذه اللفظة: "ولا يرقون". فتبيَّن هذا أنه حصل التفرُّد بهذه اللفظة في طريقٍ من طرق حديث ابن عباس، بينما خلت سائر الطرق عن ابن عباس منها، وانضمَّ إلى ذلك خلو أحاديث الصحابة الآخرين منها في سائر الطرق عنهم، فهذا من أقوى الأدلة على شذوذه هذه اللفظة. ثانيًا: أن من أوجه الترجيح عند العلماء هو تقدىم ما رواه البخاري على ما رواه مسلم عند الاختلاف، وقد روى البخاري رحمه الله هذا الحديث من أوجهٍ عدة ليست في أيٍ منها هذه اللفظة، فيتعيَّن ترجيحُ روايته. ثالثًا: أن نصوص الشرع قد فرقت بين الراقي الذي هو الفاعل، وبين المسترقى الذي هو طالب الرقية لأنه بمنزلة طلب الدعاء من الغير، أما رقية جبريل للنبي -صلى الله عليه وسلم-، ورقية النبي -صلى الله عليه وسلم- نفسه وأصحابه وأمر أصحابه بأن يرقوا فدليلٌ على استحبابهَا، وليس في = [ص:498] = شيءٍ من ذلك طلب الرقية. وطلب الرقية مكروه لقوله: "ولا يسترقون" لأنه ينافي تمام التوكل كما قال شيخ الإسلام، وهناك نصوصٌ أخرى تؤيد ذلك مثل حديث المغيرة بن شعبة: "من اكتوى أو استرقى، فقد برئ من التوكل" وفي لفظ: "لم يتوكل من استرقى أو اكتوى" أخرجه الترمذي في سننه -كتاب الطب- باب ما جاء في كراهية الرقية (4/ 393 ح 2055) وقال: حديث حسنٌ صحيحٌ، وابن ماجه في السنن كتاب الطب -باب الكي (12/ 154 ح 3489)، والإمام أحمد في المسند (4/ 249)، وابن حبان في صحيحه (7/ 629 ح 6055)، والحاكم في المستدرك (41514) وصححه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني. ولم يذكر فيها الراقي، ويؤيده أيضًا أن قوله: "ولا يكتوون"، و"اكتوى" ينصبُّ على من طلب الكي، ولم يرد في هذه النصوص ذكر الكاوي الذي هو الفاعل وهو لا يشمله، وقد جاء في صحيح مسلم (4/ 1730) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كوى معاذًا في أكحله. رابعًا: ذكر الحافظ أيضًا أن علة النهي عن الرقية والاسترقاء هو الشرك، وهذا صحيح فإن الرقية والاسترقاء إذا كان شركًا فهو منهيٌّ عنه مطلقًا، ولكن في النهي عن طلب الرقية (الاسترقاء) الوارد في حديث "السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب" معنى زائدًا وهو منافاته لتمام التوكل، لأنه ذكر فيه أيضًا الاكتواء وليست علة النهي عنه الشرك كما هو واضح، وهؤلاء المذكورون في الحديث لهم فضيلة أخرى فضلًا عن بعدهم عن تعاطي الشرك وأسبابه، وهو: تمام توكُّلهم المستحب على الله عز وجل، والله أعلم. وذكر الشيخ سليمان صاحب "تيسير العزيز الحميد": أنه لو كان المراد في الحديث بأنهم لا يرقون ولا يسترقون بما كان فيه شركًا، فإن جملة المؤمنين لا يرقون بما كان شركًا فلا يكون للسبعين ألفًا مزية على غيرهم. = [ص:499] = وأجاب أيضًا عن قول الحافظ في معرض رده على شيخ الإسلام: "فكذا يقال: والذي يفعل غيره به ذلك ينبغي أن لا يُمَكِّنَه منه لأجل تمام التوكل" قال: "لا يصحُّ هذا القياس، فإنه من أفسد القياس، وكيف يقاس من سأل وطلب على من لم يسأل؟ مع أنه قياس مع وجود الفارق الشرعي، فهو فاسد الاعتبار؛ لأنه تسوية بين ما فرق الشارع بينهما بقوله: "من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل"، وكيف يجعل ترك الإحسان إلى الخلق سببًا للسبق إلى الجنان؟ وهذا بخلاف من رَقَى أو رُقِي من غير سؤال ... ". وكما سبق أن الرقية دعاءٌ، فإذا دعا داعٍ لأناسٍ أكل عندهم، أو زارهم، أو لقيهم، من غير طلب منهم وافق السنَّة بخلاف من طلبوا الدعاء وسألوه ذلك كما هو ظاهر، فإن في ذلك منافاةٌ لتمام التوكُّل المستحب. وأما قوله -أي الحافظ ابن حجر-: "ويمكن أن يقال: إنما ترك المذكورون الرقى والاسترقاء حسمًا للمادة، لأن فاعل ذلك لا يأمن أن يكل نفسه إليه"؛ فهذا فيه مغالطة فيمكن أن يقال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه أولى من دخل في عداد السبعين ألفًا، فما بالهم لم يحسموا المادة فيتركوا الرقى والاسترقاء!!، والأولى أن يقال: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كره الاكتواء، وبيَّن فضل ترك الاسترقاء، مع بيان جواز الأمرين: الاسترقاء، والاكتواء، وأن المرَّة ونحوها في الاسترقاء والاكتواء لا تضرُّ، لكن المداومة على ذلك تنافي كمال التوكُّل المستحب، والله أعلم. انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية (1/ 182، 328)، فتح الباري لابن حجر (11/ 416) تيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (ص: 108)، سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني (1/ 435)، الرُّقَى على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة للدكتور علي بن نفيع العلياني (ص: 25 وما بعدها)، التداوي بالرقى الإلهية لعامر بن علي ياسين (ص: 25 - 53).

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← الْحَسَنِ، ← هِشَامٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← وحدثنا عمار بن رجاء ← الْأَنْصَارِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 315

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ باب الأخبار المبيِّنة أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فرط على حوضه، لمن (1) أطاعه من أصحابه وأمته، الذين لم يبدلوا، واستقاموا وثبتُوا على سنته، وصفة الحوض، ومائه، وأباريقه _________ (1) في الأصل ونسخة (هـ): (فمن)، والتصويب من نسخة (ل). · حديث 10191

10191 - ز- حدّثنا يزيد بن سِنان، حدّثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزُّبير، سمع جابرًا يقول: "سمعتُ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أنا فرطكم على الحوض، والحوض قدر ما بين أيلة إلى مكّة، وسيجيء رجالٌ ونساء بآنية من وَرِق (1)، ثمّ لا يذوقونه" (2). _________ (1) (ورق) هكذا جاءت في هذه الكلمة في الأصل، وكذلك في نسخة (هـ) لكن فوقها ضبة، وفي نسخة (ل): (موق) وفوقها ما يشبه الضبة. والمصادر الّتي أخرجت الحديث، لفظها هو: بآنية وقرب، إِلَّا مسند البزار، ففي كشف الأستار المطبوع كما في النسخة الأصل هنا. انظر تخريج الحديث، وانظر الحديث التالي. (2) إسناد المصنِّف صحيح، وقد صرح ابن جريج، وأبو الزبير بالسماع. = [ص:142] = والحديث أخرجه البزار (كشف الأستار 4/ 177/ حديث رقم 3481)، وابن حبّان (الإحسان 8/ 122/ حديث رقم 6415)، والآجري (3/ 1266/ حديث رقم 836)، كلهم من طريق أبي عاصم، به. وخالفه روح، فرواه عن ابن جريج، به موقوفا. عند أحمد في المسند (3/ 384). والرفع صحيح ثابت؛ فقد تابع أبا عاصم على رفعه كلّ الرواة الذين وقفت على رواياتهم، منهم: زكريا بن إسحاق، قال حدّثنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهذا من رواية روح نفسه عن زكريا بن إسحاق عند أحمد (3/ 384). ومنهم: حجاج بن محمّد الصواف عن ابن جريج به، عن المصنف هنا في الحديث الآتي، وعند الطبراني في الأوسط (1/ 228 / حديث رقم 749). ومنهم: ابن لهيعة، عن أبي الزبير، به. عند أحمد (3/ 345)، وعند الآجرى (3/ 1267/ حديث رقم 837). ومنهم: موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، به. عند ابن أبي عاصم في السنة (برقم 771). والله أعلم.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10191

chevron_left Previous
1…242526…55
Next chevron_right