Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Jumada I 6, 1448 AH · Oct 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الإحسان

Ihsan

  • Ihsan
  • احسان

1097 hadiths

المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم · كِتَابُ الصَّلاةِ ‹ باب · حديث 2041

2041 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ح وثنا أَبُو بكر ابْن خَلاد ثَنَا النَّصِيبِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ح وثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيمَ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خُسِفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ مَعَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ هَذَا ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ قَالَ (إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأكلتم مِنْهُ مَا بقيت الدُّنْيَا ثُمَّ رَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ قَالُوا بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَكْفُرْنَ قِيلَ أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ قَالَ لَا وَلَكِنْ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ) لَفْظُ الْقَعْنَبِيِّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى عَنْ مَالِكٍ وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← إسحاق ابن إِبْرَاهِيمَ ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ← أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ ← أَبُو سَعِيدٍ ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ← الْقَعْنَبِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ← النَّصِيبِيُّ ← أبو بكر ابن خلاد ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ،

Al Musnad Al Mustakhraj Ealaa Sahih Al Imam Muslim · Book › Chapter · Hadith 2041

Sahih

المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي · کتاب ‹ بَابُ الْعِلْمِ الْعَامِّ الَّذِي لَا يَسَعُ الْبَالِغَ الْعَاقِلَ جَهْلُهُ · حديث 315

315 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ , وَأَبْنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ لَيْسَ قَدَرٌ قَالَ: هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا , قَالَ: فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَرِيءٌ إِلَى اللَّهِ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ بَرَاءٌ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ. سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ , إِذْ جَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ , وَلَيْسَ مِنَ الْبَلَدِ يَتَخَطَّى , حَتَّى وَرِكَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَمَا يَجْلِسُ أَحَدُنَا فِي الصَّلَاةِ , ثُمَّ وَضَعَ يدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ , مَا الْإِسْلَامُ؟ فَقَالَ: «الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ , وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ , وَتَحُجَّ , وَتَعْتَمِرَ , وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ , وَتُتِمَّ الْوُضُوءَ , وَتَصُومَ رَمَضَانَ» قَالَ: فَإِنْ فَعَلْتُ هَذَا , فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ» , قَالَ: صَدَقْتَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ , مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ , وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمِيزَانِ , وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ» قَالَ: فَإِنْ فَعَلْتُ هَذَا , فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: صَدَقْتَ , قَالَ: يَا مُحَمَّدُ , مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ , فَإِنَّكَ إِنْ [ص:235] لَا تَرَاهُ , فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ: فَإِنْ فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُحْسِنٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: صَدَقْتَ , قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ , مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ» قَالَ: «إِنْ شِئْتَ أُنْبِئُكَ بِأَشْرَاطِهَا» قَالَ: أَجَلْ , قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ الْعَالَةَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ يتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ , وَكَانُوا مُلُوكًا» قَالَ: مَا الْعَالَةُ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ؟ قَالَ: «الْغَرِيبُ» . قَالَ: «وَإِذَا رَأَيْتَ الْأَمَةَ تَلِدُ رَبَّهَا وَرَبَّتَهَا , فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ» قَالَ: صَدَقْتَ , ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «عَلَيَّ بِالرَّجُلِ» قَالَ: فَطَلَبْنَاهُ , فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا جِبْرِيلُ , أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ فَخُذُوا عَنْهُ , فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ , مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ مُدَّتِي , وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي، ← أَبْنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران

Al Madkhal Iilaa Al Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Book › Chapter · Hadith 315

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان · كتاب الْإِيمَان ‹ 4 بَاب فِي قَوَاعِد الدّين · حديث 16

16-أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بن يعمر قَالَ قلت يَعْنِي لِابْنِ عمر يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن إِنَّ أَقْوَامًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدْرٌ قَالَ هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ قُلْتُ لَا قَالَ فأبلغهم عني إِذا لَقِيتَهُمْ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ بُرَآءُ مِنْهُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ إِذْ جَاءَهُ رجل لَيْسَ عَلَيْهِ سِيمَا سَفَرٍ وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ يَتَخَطَّى حَتَّى وَرَكَ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِسْلَام فَقَالَ: "الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ وَتَعْتَمِرَ وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَأَنْ تُتِمَّ الْوُضُوءَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ" قَالَ فَإِذا فعلت ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: "نَعَمْ" قَالَ صَدَقْتَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا الإِيمَانُ قَالَ: "أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمِيزَانِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَتُؤْمِنَ بِالْقدرِ خَيره وشره" قَالَ فَإِذا فعلت ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ قَالَ: "نَعَمْ" قَالَ صَدَقْتَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا الإِحْسَانُ قَالَ: "الإِحْسَانُ أَن تعبد الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يراك" قَالَ فَإِذا فعلت ذَلِك فَأَنَا مُحْسِنٌ قَالَ: "نَعَمْ" قَالَ صَدَقْتَ قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ قَالَ: "سُبْحَانَ اللَّهِ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَلَكِنْ إِنْ شَئْتَ نبأتك عَن أشراطها" قَالَ أجل قَالَ: "إِذا رَأَيْت الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ وَكَانُوا مُلُوكًا": قَالَ: مَا الْعَالَةُ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ قَالَ: الْعُرَيْبُ قَالَ: "وَإِذا رَأَيْت الْأمة تَلد رَبهَا فَذَاك مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ" قَالَ صَدَقْتَ ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَلَيَّ بِالرَّجُلِ" فَطَلَبْنَاهُ كُلَّ مَطْلَبٍ فَلَمْ نَقَدِرْ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَتَدْرُونَ من هَذَا هَذَا جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام أَتَاكُمْ لَيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ خُذُوا عَنْهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلُ مرتي هَذِه وَمَا عَرفته حَتَّى ولى". قلت رَوَاهُ مُسلم بِاخْتِصَار.

قلت يَعْنِي لِابْنِ عمر يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← یُوْسُفُ بْنُ وَاضِحِ الْھَاشِمِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ

Mawarid Al Zaman Iilaa Zawayid Ibn Hibban · Book › Chapter · Hadith 16

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان · 6 كتاب الْجَنَائِز ‹ 33 بَاب فِي الْمَيِّت يسمع وَيسْأل · حديث 781

781- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بن غياث حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ إِنَّهُ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ مُدبرين فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَكَانَ الصِّيَامُ عَنْ يَمِينِهِ وَكَانَتِ الزَّكَاةُ عَنْ شِمَاله وَكَانَ فعل الْخيرَات من الصَّدَقَة وَالصَّلَاة وَالْمَعْرُوفِ وَالإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلاةُ مَا قِبَلِي مدْخل ثمَّ يُؤْتى من قبل يَسَارِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ثُمَّ يُؤْتى من قبل رجلَيْهِ فَيَقُول فعل الْخيرَات من الصَّدَقَة وَالصَّلَاة وَالْمَعْرُوفِ وَالإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ فَيَقُول لَهُ اجْلِسْ فيجلس قد مثلت لَهُ الشَّمْس وَقد آذَنت للغروب فَيُقَال لَهُ أرأيتك هَذَا الَّذِي كَانَ قبلكُمْ مَا تَقول فِيهِ وماذا تشهد عَلَيْهِ فَيَقُول دَعونِي حَتَّى أُصَلِّي فَيَقُولَانِ إِنَّك ستفعل أخبرنَا عَمَّا نَسْأَلُكُ عَنْهُ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ قبلكُمْ مَاذَا تَقُولُ فِيهِ وَمَاذَا تَشَهَّدُ عَلَيْهِ قَالَ فَيَقُولُ مُحَمَّد أشهد أَنَّهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَيُقَالُ لَهُ عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدك وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا لَوْ عَصَيْتَهُ فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ وَيُعَادُ الْجَسَد لما بدىء مِنْهُ فتجعل نسمته فِي النسيم الطّيب وَهِي طير تعلق فِي شجر الْجنَّة فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} الْآيَة وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ لَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ ثُمَّ أُتِيَ عَنْ يَمِينِهِ فَلا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ أُتِيَ عَنْ شِمَالِهِ فَلا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلا يُوجَدُ شَيْءٌ فَيُقَالُ لَهُ اجْلِسْ فيجلس مَرْعُوبًا خَائفًا فَيُقَال أَرَأَيْتَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ مَاذَا تَقول فِيهِ وماذا تشهد عَلَيْهِ فَيَقُول أَي رجل وَلَا يَهْتَدِي لاسمه فَيُقَال لَهُ مُحَمَّد فَيَقُول لَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا قَوْلا فَقُلْتُ كَمَا قَالَ النَّاسُ فَيُقَالُ لَهُ عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلِيهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ مِنَ النَّارِ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ ذَلِكَ مَقْعَدك وَمَا أعد الله لَك فِيهَا لَوْ أَطَعْتَهُ فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاعُهُ فَتِلْكَ الْمَعيشَة الضنك الَّتِي قَالَ اللَّهُ: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ،

Mawarid Al Zaman Iilaa Zawayid Ibn Hibban · Book › Chapter · Hadith 781

مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي للحارثي · کتاب ‹ ما أسنده الإمام أبو حنيفة رحمه الله عن حماد بن أبي سليمان رحمه الله · حديث 777

777 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، حدثنا عبد الواحد ابن حماد بن الحارث أبو سهل الخجندي، حدثنا أبي حماد بن الحارث بن مسافر الخجندي يعرف بمحمود أبو عمرو، حدثنا نوح بن أبي مريم في #483# كتاب الإيمان، حدثني النعمان بن ثابت، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة شاب، عليه ثياب بيض، فقال: السلام عليك يا رسول الله! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وعليك السلام))، فقال: يا رسول الله! أدنو؟ فقال: ((أدنه))، فدنا، ثم قال: يا رسول الله! ما الإيمان؟ قال: ((الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه ورسله، والقدر خيره وشره)) قال: صدقت، فعجبنا لقوله: صدقت، كأنه يدري، ثم قال: يا رسول الله! فما شرائع الإسلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وغسل الجنابة))، قال: صدقت، فتعجبنا لقوله: صدقت، كأنه يدري، ثم قال: فما الإحسان؟ قال: ((أن تعمل لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك))، قال: صدقت ثم قال: فمتى قيام الساعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مه مه ما المسئول عنها بأعلم من السائل)) فقفى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (علي بالرجل)) فطلبناه، فلم نر أثره، فأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((ذاك جبرئيل عليه السلام جاءكم يعملكم معالم دينكم)).

السَّلَامُ عَلَيْكَ ← جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ فِي صُورَةِ شَابٍّ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← حَمَّادٌ، ← النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ، ← نوح بن أبي مريم في كتاب الإيمان، ← أبي حماد بن الحارث بن مسافر الخجندي يعرف بمحمود أبو عمرو، ← عبد الواحد ابن حماد بن الحارث أبو سهل الخجندي، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ

Musnad Imam Azam Abi Hanifa Nauman Bin Sabit Al Kufi Al Harsi · Book › Chapter · Hadith 777

مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي للحارثي · کتاب ‹ وأما حديث محمد بن مسروق · حديث 1002

1002 - أخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل ببغداد وأحمد بن محمد بن عمر قالا: حدثنا شعيب بن أيوب الصريفيني، حدثنا مصعب بن المقدام، عن داود بن نصير الطائي، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر قال: بينا أنا مع صاحب لي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم #622# إذ بصرنا بعبد الله بن عمر، فقلت لصاحبي هل لك أن تأتيه فتسأله عن القدر؟ فقال: نعم، فقلت: دعني حتى أكون أنا الذي أسأله فإني به أعرف منه بك، قال: فانتهينا إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فسلمنا عليه، ثم قعدنا إليه، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن إنا نتقلب في هذه الأرض فربما قدمنا البلدة بها قوم يقولون: لا قدر، فما نرد عليهم؟ قال: أبلغهم إني منهم برئ، ولو أني وجدت أعواناً لجاهدتهم، ثم أنشأ يحدثنا قال: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه رهط من أصحابه إذ أقبل شاب جميل أبيض حسن اللمة طيب الريح، عليه ثياب بيض، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليكم، قال: فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورددنا معه، فقال: أأدنو يا رسول الله! قال: ((أدن)) فدنا دنوة أو دنوتين، ثم قام موقراً له، ثم قال: أأدنو يا رسول الله! #623# قال: ((أدنه))، فدنا حتى ألصق ركبته بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أخبرني عن الإيمان ما هو؟ قال: ((الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله))، قال: صدقت، قال: فعجبنا من تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله: صدقت كأنه يعلم، قال: فأخبرني عن شرائع الإسلام ما هي؟ قال: ((إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والاغتسال من الجنابة))، قال: صدقت، فعجبنا لقوله: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: ((الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه، #624# فإن لم تكن تراه فإنه يراك)) قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن، قال: ((نعم))، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الساعة متى هي؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها أشراط فهي من الخمس التي استأثر الله بها، فقال: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسٌ ماذا تكسب غداً وما تدري نفسٌ بأي أرضٍ تموت إن الله عليمٌ خبيرٌ}، قال: صدقت، ثم انصرف ونحن نراه، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((علي بالرجل)) فقمنا في أثره، فما ندري أين توجه ولا رأينا شيئاً، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((هذا جبريل عليه السلام أتاكم يعلمكم معالم دينكم، والله ما أتاني في صورة إلا وأنا أعرفه فيها إلا هذه الصورة)).

بَيْنَا ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ← أَبِي حَنِيفَةَ ← دَاوُدَ بْنِ نُصَيْرٍ الطَّائِيِّ، ← مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ← شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ الصَّرِيفِينِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ← صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ

Musnad Imam Azam Abi Hanifa Nauman Bin Sabit Al Kufi Al Harsi · Book › Chapter · Hadith 1002

مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي للحارثي · کتاب ‹ وأما حديث المقرئ · حديث 1088

1088 - حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن خالد الرازي القلانسي، ثنا عبد الله بن الجراح القهستاني، ثنا أبي، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر قال: دخلنا مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، فوجدنا ابن عمر قاعداً في ناحية منه، وكان معي صاحب لي، فقلت: هل لك أن تأتي ابن عمر فتسأله عما أحدث الناس في القدر، فقال: نعم، فقلت له: أترك السؤال علي فإني أرفق به منك، فقعدنا إليه #667# طويلاً، لا نكلمه هيبة له، ثم قلت له: يا أبا عبد الرحمن! إنا نتقلب في هذه الأمصار، فربما قدمنا مصراً، فنلقى قوماً يقولون: لا قدر، ويجعلون الأمور إلى أنفسهم، قال: فاستوفز وغضب، وقال: أبلغهم إني منهم بريء، وأنهم مني برآء ولو وجدت أعواناً لجاهدتهم، ثم أنشأ يحدثنا فقال: والله لبينما أنا قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ملأ من أصحابه، إذ أقبل شاب جميل حسن اللمة طيب الريح، عليه ثياب بيض، فلما وضع رجله في المسجد قال: السلام عليك يا رسول الله! فرد النبي صلى الله عليه وسلم السلام، ورددنا، ثم قال: أأدنو يا رسول الله! قال: أدنه، فدنا دنوة أو دنوتين، ثم قام موقراً له، ثم قال أأدنو يا رسول الله! قال: أدنه، فدنا دنوة أو دنوتين، ثم قال: أأدنوا يا رسول الله! قال: أدنه، فدنا وجلس، فألصق ركبته بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: أخبرني ما الإيمان؟ قال: ((الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله))، قال: صدقت، فعجبنا لقوله: صدقت كأنه يعلم، قال: فأخبرني عن شرائع الإسلام ما هي؟ قال: ((إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والاغتسال من الجنابة))، قال: صدقت، قال فعجبنا من قوله: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: ((الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)) قال: صدقت، قال: فأخبرني عن قيام الساعة متى هو؟ قال: ((ما المسئول عنها بأعلم من السائل))، قال: صدقت، ثم #668# انصرف ونحن نراه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((علي بالرجل، فقمنا في أثره، فما رأينا شيئاً، وما ندري أين توجه، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((هذا جبريل عليه السلام يعلمكم معالم دينكم، والله ما أتاني في صورة قط إلا وأنا أعرفه غير هذه الصورة)).

دخلنا مسجد الرسول فوجدنا ابن عمر قاعداً في ناحية منه، ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ← أَبِي حَنِيفَةَ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ الْقُهِسْتَانِيُّ ← أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن خالد الرازي القلانسي،

Musnad Imam Azam Abi Hanifa Nauman Bin Sabit Al Kufi Al Harsi · Book › Chapter · Hadith 1088

مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي لابن خسرو · حرف الطاء ‹ أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد الحضرمي · حديث 741

696 - وأخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان قال: حدثنا القاضي أبو نصر بن أشكاب البخاري قال: حدثنا عبد الله بن طاهر القزويني قال: حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة قال: حدثنا علقمة بن مرثد الحضرمي، عن يحيى بن يعمر قال: بينا نحن في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إذ رأيت ابن عمر رضي الله عنهما قاعداً في جانبه، #584# فقلت لصاحبي: هل لك أن تأتي ابن عمر فتسأله عن القدر؟ قال: نعم، فقلت: دعني حتى أكون أنا الذي أسأله فإني أرفق به منك، فأتيناه فقعدنا إليه، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن! إنا قوم نتقلب في هذه الأرضين فربما قدمنا البلد به قوم يقولون: لا قدر، قال: أبلغوهم أني منهم بريء، وأني لو أجد أعواناً لجاهدتهم، قال: ثم أنشأ يحدثنا قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه إذ أقبل شاب جميل حسن اللمة طيب الريح، عليه ثياب بيض فقال: السلام عليكم يا رسول الله، السلام عليكم، فرد النبي صلى الله عليه وسلم #585# عليه السلام ورددنا، ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ قال: أدنه، فدنا رتوة أو رتوتين، ثم قام موقراً له، فقال: أدنو يا رسول الله، فقال: أدنه فدنا رتوة أو رتوتين، ثم قام موقراً له ثم قال: أدنوا يا رسول الله؟ فقال: ادنه، فدنا حتى جلس فألصق ركبته بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: أخبرني عن الإيمان ما هو؟ قال: ((الإيمان بالله، وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله)) قال: صدقت، قال: فتعجبنا لقوله صدقت، كأنه أعلم به، قال: فأخبرني عن شرائع الإسلام ما هي؟ قال: ((إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والاغتسال من الجنابة))، قال: صدقت، فتعجبنا لقوله صدقت كأنه يعلم، قال: فأخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: ((أن تعمل لله عز وجل كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك))، #586# قال: صدقت، فتعجبنا لقوله: صدقت، كأنه يعلم، قال: فأخبرني عن قيام الساعة متى هي؟ قال: ((ما المسئول عنها بأعلم من السائل)) قال: صدقت، قال: فتعجبنا لقوله: صدقت، فانصرف ونحن نراه، وقال النبي عليه السلام علي بالرجل فثرنا في أثره، فما ندري أين توجه، ولا رأينا شيئاً، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((هذا جبرئيل أتاكم يعلمكم معالم دينكم، ما أتاني في صورة قط إلا أنا أعرفه فيها قبل هذه الصورة)).

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ الْحَضْرَمِيُّ، ← أَبِي حَنِيفَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← إسماعيل بن توبة ← عبد الله بن طاهر القزويني ← القاضي أبو نصر بن أشكاب البخاري ← أبو علي بن شاذان ← الشيخ أبو الفضل بن خيرون

Musnad Imam Azam Abi Hanifa Nauman Bin Sabit Al Kufi Ibn Khusro · Book › Chapter · Hadith 741

مسند الإمام أبي حنيفة رواية أبي نعيم · بَابُ الْعَيْنِ ‹ وَقَدْ رَوَى عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ النَّفَرُ الْكَثِيرُ: · حديث 405

وَثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْجَنَدِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعْمَرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ جَالِسٌ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي: انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ، فَجَلَسْنَا مَعَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَا مُنْقَلِبٌ فِي هَذِهِ الْأَرَضِينَ، وَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا فَقَالَ: آتِهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَإِنَّهُمْ مِنِّي بَرَاءٌ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَلَوْ أَجِدُ أَعْوَانًا لَجَاهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَابٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، حَسَنُ الثِّيَابِ، حَسَنُ الْهَيْئَةِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامَ وَرَدَدْنَا، ثُمَّ قَالَ: أَدْنُو يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، فَدَنَا حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتَيْهِ بِرُكْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ مِنَ اللَّهِ» ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَعَجِبْنَا مِنْ قَوْلِهِ: صَدَقْتَ مَعَ تَوْقِيرِهِ إِيَّاهُ كَأَنَّهُ يَعْلَمُ، ثُمَّ قَالَ: مَا شَرَائِعُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَالِاغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ «، قَالَ: صَدَقْتَ فَعَجِبْنَا مِنْ قَوْلِهِ: صَدَقْتَ، قَالَ: مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ:» أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ «، قَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ:» مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ «قَالَ: صَدَقْتَ، ثُمَّ قَامَ فَانْطَلَقَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:» عَلَيَّ بِالرَّجُلِ «، قَالَ: فَطَلَبْنَاهُ وَهُوَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَكَأَنَّمَا الْتَقَمَتْهُ الْأَرْضُ، فَمَا وَجَدْنَاهُ، وَلَا رَأَيْنَا شَيْئًا، فَأَخْبَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:» هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ، مَا جَاءَنِي فِي صُورَةٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُ فِيهَا، إِلَّا الْيَوْمَ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ " هَذَا سِيَاقُ زُفَرَ، وَالْبَاقُونَ نَحْوَهُ وَمِثْلَهُ وَرَوَاهُ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَمَشْرُوحُ بْنُ شِهَابٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ وَقِيلَ: رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعْمَرٍ، كُلُّهُمْ قَالُوا: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، كَذَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَاهُ عُمَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ،

يَحْيَى بْنُ مَعْمَرٍ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ← أَبُو حَنِيفَةَ، كُلُّهُمْ ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ← يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ← أَبُو سَعِيدٍ الْجَنَدِيُّ ← أَبُو بكر بن الْمُقْرِئِ

Musnad Imam Abi Hanifa Riwayat Abi Naeem · Book › Chapter · Hadith 405

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب ‹ 60باب 2 - في الإيمان بصفات الله وأسمائه · حديث 22

22- وحدثني إسحاق عن أحمد عن ابن وضاح عن ابن أبي شيبة قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتى رجل فقال : يا رسول الله ما الإيمان ؟ . . . ثم ذكر الحديث وفيه : قال : يا رسول الله ما الإحسان ؟ قال : أن تعبد الله كأنك تراه ، فإنك إن لا تراه فإنه يراك.

كان رسول الله يوما بارزا للناس فأتى رجل فقال ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← أَبِي حَيَّانَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← ابْنُ وَضَّاحٍ، ← أَحْمَدُ، ← وحدثني إسحاق

Riaz ul Jannat Ba Takhreej Asool Al Sunnah · Book › Chapter · Hadith 22

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب ‹ 235باب 30- في الأحاديث التي فيها ذكر الشرك والكفر · حديث 163

163 منه قول النبي صلى الله عليه وسلم في النساء ذكر النار فقال : ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا بم يا رسول الله ؟ قال : بكفرهن قيل : يكفرن بالله ، قال : يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط. 242حدثني بذلك سعيد عن العلاء عن أبي بكر قال حدثنا مالك عن زيد ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس ثم ذكر الحديث في خسوف الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي آخره ما ذكره عن النساء .

بِمَ ← النار فقال ورأيت أكثر أهلها النساء ← منه قول النبي في النساء

Riaz ul Jannat Ba Takhreej Asool Al Sunnah · Book › Chapter · Hadith 163

Sahih

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · باب الألف ‹ فصل · حديث 648

648 - شَدَّاد بن أَوْس إِن الله عز وَجل كتب الْإِحْسَان على كل شَيْء فَإِذا ذبحتم فَأحْسنُوا الذّبْح وَإِذا قتلتم فَأحْسنُوا الْقَتْل وليحد أحدكُم شفرته وليرح ذَبِيحَته

شَدَّاد بن أَوْس إِن الله عز وَجل

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 648

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · باب الألف ‹ فصل · حديث 1613

1613 - ابْن عَبَّاس أريت النَّار أَكثر أَهلهَا النِّسَاء يكفرن قيل إِن يكفرن بِاللَّه قَالَ يكفرن العشير ويكفرن الْإِحْسَان لَو أَحْسَنت إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْر ثمَّ رَأَتْ مِنْك شَيْئا قَالَت مَا رَأَيْت مِنْك خيرا قطّ

ابْن عَبَّاس أريت النَّار أَكثر أَهلهَا النِّسَاء يكفرن قيل إِن يكفرن بِاللَّه

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 1613

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · باب الألف ‹ فصل · حديث 1986

1986 - طَلْحَة بن عبد الله وَابْن عمر اللَّهُمَّ أَهله علينا بِالْيمن وَالْإِيمَان والسلامة وَالْإِحْسَان والتوفيق لما تحب وترضى رَبِّي وَرَبك الله

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 1986

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الدَّال ‹ بعد وَصِيَّة يوصى بهَا أَو دين · حديث 3101.1

3101 - مُكَرر طَلْحَة بن عبد الله الدّهن يذهب بالبؤس وَالْكِسْوَة تظهر الْغِنَا والاحسان الى الْخَادِم مِمَّا يكبت الله عز وَجل بِهِ الْعَدو

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 3101.1

جزء ابن جريج · کتاب ‹ باب · حديث 42

49 - حدثنا محمد ، نا روح ، نا ابن جريج ، أخبرني ابن شهاب ، أن صفوان بن عبد الله ، أخبره ، عن أم الدرداء ، عن كعب بن عاصم الأشعري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ليس من البر (1) الصيام في السفر » __________ (1) البر : اسم جامع لكل معاني الخير والإحسان والصدق والطاعة وحسن الصلة والمعاملة

كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيِّ؛ ← أُمِّ الدَّرْدَاءِ، ← ابن شهاب أن صفوان بن عبد الله ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحٌ، ← مُحَمَّدٍ

Juzz Ibn Jurayj · Book › Chapter · Hadith 42

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ إثبَاتِ القَدر وَشرائع الإيمان · حديث 1

1 - حَدثنِي أَحمَدُ بن محمَّد بن أبي رجاء المِصِّيصِي (1)، حدثنا وكيع بن الجرَّاح بن مَلِيح، حدثنا كَهْمَس (2)، ح وَحدثنا العباسُ بن محمَّد (3)، وَإبراهيم بن مرزُوق (4)، قالا: حدثنا عُثْمانُ بنُ عُمر (5)، أخبرنا كَهْمَس، عن عبد الله بن بُرَيدَة (6)، عن [ص:21] يحيى بن يَعْمَر (7) قال: كان أوَّلَ من قال في القَدَر بالبصْرة مَعبد الجُهنِي (8)، فخرجتُ أنا وحُمَيد بن عبد الرحمن الحِمْيَرِي حاجَّين (9) فأتيْنا المدينةَ فقلنا: لو لقِينا رجلًا من أصحابِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسألناهُ عن هذا الأمر الذي أحدثَهُ هؤلاء القوم، قال: فلقينا عبد الله بن عُمَر وهو خارجٌ منَ المسجدِ، فاكْتَنَفْتُهُ (10) أنا وَصاحبِي، فَظننْتُ أنَّ صاحبِي سَيَكِلُ الكَلامَ إليَّ، فَقلنا: يا أبا عبد الرحمن، إنَّ [ص:22] قِبَلَنَا قومًا يقرؤون القرآن، ويتقفَّرون (11) العلم -يعنِي: يَطلُبُونَه ويَعُوْنَه- يَزعُمون (12) أنَّ الأمرَ أُنُفٌ (13)، وَأَنُّهُ لا قَدَر. فقال: كذبَ أُولئكَ، إذا لقيتَهم فأخبرهم أنِي مِنهم بريءٌ، وَهُم منِّي بُرآء، والذي نفْسُ ابنِ عُمرَ بيده لوْ أنَّ أحَدَهم أنفَقَ مثلَ أحُدٍ ذَهَبًا مَا قَبِلَه الله منه حَتى يُؤمِن بالقَدَرِ خَيْرِه وَشَرِّهِ. ثم قال: حَدَّثنِي عُمَر بن الخَطَّابِ -رضي الله عنه- قال: كنُّا جُلوسًا عندَ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- فجاء رَجلٌ شَدِيدُ سوَادِ الشَّعر، شَدِيدُ بَياضِ الثِّيَابِ، لا يُرَى عليه أَثَر السَّفَرِ، ولا يَعرفُهُ منَّا أَحَدٌ، فجلس إلى النَّبي -صلى الله عليه وسلم-، فأسْنَدَ ركبَتَه إلى رُكبَتَي النَّبِي -صلى الله عليه وسلم-، وَوضَعَ يدَه على فَخِذِهِ، ثم قال: يا محمدُ [ص:23] مَا الإِسلامُ؟ قالَ: "شهادَةُ أَن لا إلهَ إلا الله، وَأنِي رسولُ الله، وإقامُ الصَّلاةِ وَإيتاءُ الزكاةِ، وَحَجُّ البيتِ، وَصَوْمُ رَمَضان". قال: صَدَقْتَ. قال (14): فتعجَّبْنا يسأله وَيُصدِّقه! قال: يا محمَّدُ! فما الإيمان؟ قال: "أَن تُؤمن باللهِ، وَملائكتهِ، وكتبهِ، وَرُسُلِه، وَباليوم الآخِر، وبالقدر خيره وَشرِّه". قال: صَدَقْتَ. قالَ: فَتَعَجَّبْنا يسأله وَيُصَدِّقه! قالَ: فما الإحْسانُ؟ قال: "تَعبد الله كأنَّك تراهُ، فإن لم تكن تراهُ فإِنَّه يراك". قال: فمَتَى السَّاعَةُ؟ قال: "ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ من السائلِ". قال: فما أَمَاراتها؟ -قال وكيعٌ: أشْراطُها- قال: "أن تَلِدَ الأَمَةُ ربها (15)، وَأن [ص:24] ترى الحُفاة (16) العالَةَ رِعاءَ الشاء يتطاولون في البُنيان". قال: ثم قامَ (17) فلبثنا (ليَالي) (18) فَلَقِيَنِي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعْد ثلاثةٍ (19) فقالَ: "أتدرِيْ مَن [ص:25] الرَّجُل؟ "قال: قلت: الله ورسولهُ أعلم، قال: "ذاك جَبْرَئيل (20) جاء يُعلِّمكم مَعالمَ دينِكم" (21). زاد بَعضُهم على بعْضٍ الكلمةَ ونحوه، وحَديث عثمانَ أتمهُما.

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← كَهْمَسٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← العباسُ بن محمَّد وَإبراهيم بن مرزُوق ← كَهْمَسٍ، ← وكيع بن الجراح بن مليح، ← أحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 1

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ إثبَاتِ القَدر وَشرائع الإيمان · حديث 7

7 - حَدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي (1)، حدثنا أبو أُسامة (2)، قال: وحَدثنِي (3) أبو حَيَّان (4)، عن أبي زُرْعَة بن عَمرو بن جَرِير، عَن أبي هُرَيرةَ قال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوْمًا بارزًا للنَّاس فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رسولَ الله، مَا الإيمان؟ قال: "أن تؤمن بالله، وَملائكتهِ، وكتابهِ، ولقائهِ، وَرُسُلِهِ، وَتُؤمِنَ بالبَعْثِ" قال: يا رسول الله ما الإِسلام؟ قال: "الإِسلامُ أن تَعبد الله لا تُشْرِك به شيئًا وَتقيم الصلاةَ المكتوبةَ، وَتُؤدي الزكاةَ المفروضةَ، وَتَصُومَ رمضانَ". [ص:38] قال: يا رسولَ الله، ما الإحسانُ؟ قال: "أن تَعبد الله كأنَّك تَراهُ، فإنَّك إن لا تَراهُ فإنَّه يراك". قال: يا رسولَ الله، مَتى الساعَةُ؟ قال: "ما المسؤولُ عنها بأعْلَم من السائل، ولكن سَأُحَدِّثك عن أشراطِها، إذا ولدت الأَمَةُ رَبَّها فذاك من أشراطِها، وَإذا كان العُراةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ فذاك من أَشْراطِهَا، وَإذَا تَطَاوَل رِعَاءُ البَهْمِ (5) في البُنْيانِ فذاك من أشراطِها، في خمسٍ لا يَعْلَمُهُن إلا الله" ثم تلا -صلى الله عليه وسلم-: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا في الْأَرْحَامِ} إلى قولهِ: {عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (6)، قالَ: ثُم أدْبَرَ الرَّجُل، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "رُدُّوا عَليَّ الرجُلَ"، فَأخَذُوا ليَرُدُّوه، فلم يروا شَيئًا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "هذا جبريل جَاء لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِيْنَهم" (7).

کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ زُرْعَۃَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِیْرٍ، ← وحَدثنِي أبو حَيَّان ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ إثبَاتِ القَدر وَشرائع الإيمان · حديث 11

11 - ز- حدثنا يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم (1)، حدثنا خالد بن يزيد (2)، حدثنا [ص:42] إسماعيلُ بن أبي خالد (3)، عن قيْس بن أبي حازم، عَن جَرير بن عبد الله قال: جاء جبريل (4) إلى النبِي -صلى الله عليه وسلم- في صورة رجلٍ، فقال: يا مُحمد، ما الإيمانُ؟ قال: "أن تؤمن باللهِ، وَملائكته، وكتبهِ، ورسلهِ، والقدر خيره وشرِّه"، قال: صدقتَ. قال: فتعجبنا من تصديقهِ النبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-. قال: فأخبرني ما الإسلامُ؟ قال: "الإِسلامُ أن تقيمَ الصلاةَ، وَتُؤتَي الزكاة وتَحُجَّ البيتَ، وتصومَ رمضانَ". قال: صدقتَ. قال: فأخبرني ما الإحسانُ؟ قال: "الإحسانُ أن تَعبد الله كأنك تراهُ، فإن لم تكن تراهُ فإنه (5) يراك"، قال: صدقْتَ. [ص:43] قال: فأخبرني مَتى الساعَةُ؟ قال: "ما المسؤول عنها بأعلمَ من السائل، وَلكن لَها علامَاتٌ وَأمارات: إذا رأيتَ رِعاءَ البَهْمِ يتطاولون في البنيانِ في خمسٍ مِن الغَيبِ لا يَعلمُهُنَّ إلا الله"، ثم تلا هذه الآية: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا في الْأَرْحَامِ} (6). قال: ثم وَلَّى الرجلُ، فقالَ النبِي -صلى الله عليه وسلم-: "عَليَّ بهِ"، فَطُلِب، فلم يوجَد، فقال: "هذا جبريل أتاكم يُعَلِّمُكُم مَعَالمَ دينكمْ، مَا أتَانِي في هَيئةٍ إلَّا عَرَفْتُه إِلَّا هَذه" (7).

يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِيمَانُ؟ ← جاء جبريل إلى النبِي في صورة رجلٍ، ← جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ نَفي الإيمانِ عنِ الذي يُحرَمُ هذه الأخلاق المُبَيَّنة (1) في هذا البابِ، وَإيجاب النَّهي عن المنكرِ، وَنَفي الإيمان عن مَن لا يُنْكِرُهُ بقلبِهِ (2) · حديث 172

172 - حَدثنا وحشي بن عَمرو بن الرَّبيع (1)، حدثنا أبي، ح وَحدثنا ابن عبد الحكم (2)، حدثنا أبي، ح وحدثنا ابن أبي مسرَّة (3)، [ص:296] حدثنا المُقْرِئ (4)، كلهُم عن الليْثِ، عن يحيى بن سعيد (5)، عن سُهَيلٍ بإسْنادِهِ مثلَه إلا أنَّه قال: "النَّصيحة" مرَّةً واحدة (6). _________ (1) ابن طارق بن قُرَّة الهلالي، لم أجد له ترجمة، أما أبوه فأحد الثقات من رجال التهذيب. (2) محمد بن عبد الله بن العبد الحكم بن أعين المصري الفقيه. (3) عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرَّة المكي، أبو يحيى مفتي مكة، توفي سنة = [ص:296] = (279 هـ). قال قال أبي حاتم: "كتبت عنه بمكة، ومحله الصدق"، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم أجد فيه كلامًا غير ذلك. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 6)، الثقات لابن حبان (8/ 369)، العقد الثمين للفاسي (5/ 99)، العبر للذهبي (1/ 403). (4) عبد الله بن يزيد القرشي مولاهم، أبو عبد الرحمن المقرئ المكي. (5) ابن قيس الأنصاري المدني. (6) أخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (7/ 49) من طريق محمد بن رمحٍ، وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 52)، وابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/ 687) كلاهما من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، كلاهما عن الليث به. وفي جميع المصادر الآنفة الذكر "الدين النصيحة" ثلاث مرات، فلعله في طرق أبي عوانة جاء ذكرها مرة واحدة، ولم أجد من أخرجه من هذه الطرق التي ذكرها أبو عوانة.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 172

chevron_left Previous
1…232425…55
Next chevron_right