Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Jumada I 6, 1448 AH · Oct 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الإحسان

Ihsan

  • Ihsan
  • احسان

1097 hadiths

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب ‹ سُورَةُ الْكَهْفِ · حديث 556

556 - أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّيرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، وَغَيْرِهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، وَشُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ الْعَبْسِيِّ، قَالَا: " جَلَسْنَا فِي الْمَسْجِدِ فَثَارَ عَلَيْهِمَا النَّاسُ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِنَّهُمْ لَمْ يَقُومُوا إِلَيْنَا إِلَّا لِنُحَدِّثَهُمْ، فَإِمَّا أَنْ تُحَدِّثَهُمْ وَأُصَدِّقُكَ، وَإِمَّا أَنْ أُحَدِّثَهُمْ وَتُصَدِّقُنِي، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ، يَقُولُ: أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ، قَالَ الْآخَرُ: صَدَقْتَ، قَالَ الْآخَرُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ، يَقُولُ: أَجْمَعُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [النحل: 90] ، قَالَ: نَعَمْ، وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ، قَالَ: فَهَلْ سَمِعْتَ عَبْدَ اللَّهِ، يَقُولُ: إِنَّ أَكْثَرَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ فَرَجًا: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53] قَالَ: صَدَقْتَ "

أَحَدُهُمَا: لِصَاحِبِهِ ← جَلَسْنَا فِي الْمَسْجِدِ فَثَارَ عَلَيْهِمَا النَّاسُ، ← مَسْرُوقٍ، وَشُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ الْعَبْسِيِّ، ← الشَّعْبِيِّ، ← جَابِرٍ، وَغَيْرِهِ، ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْرِيُّ ← الطبراني، ← ابْنُ رِيذَةَ

Aamali Wahi Al Marufa Bil Aamali Al Khmasia · Book › cave Sora · Hadith 556

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب ‹ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ كَافَّةً وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ · حديث 745

745 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ الْمُحَسِّنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْفَهْمِ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخُتُّلِيُّ الْحَافِظُ، فِي الْمُذَاكَرَةِ، قَالَ: كُنْتُ أَجْمَعُ حَدِيثَ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، فَلَمَّا ظَنَنْتُ أَنِّي قَدْ فَرَغْتُ مِنْهُ جَلَسْتُ لَيْلَةً فِي بَيْتِي وَالسِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيَّ وَأُمِّي فِي صُفَّةٍ حِيَالَ الْبَيْتِ الَّذِي أَنَا فِيهِ، وَابْتَدَأْتُ أُنَظِّمُ الرِّقَاعَ وَأُصَنِّفُهَا، فَغَلَبَتْنِي عَيْنِي فَرَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا أَسْوَدَ قَدْ دَخَلَ إِلَيَّ بِمُهَنَّدٍ ذِي نَارٍ، فَقَالَ: تَجَمَّعَ حَدِيثُ هَذَا الْعَدُوِّ لِلَّهِ، أَحْرِقْهُ وَإِلَّا أَحْرَقْتُكَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ بِالنَّارِ، فَصَحَتْ وَانْتَبَهَتْ فَعُدْتُ إِلَى أُمِّي، فَقَالَتْ مَالَكَ مَالَكَ؟ فَقُلْتُ: مَنَامًا رَأَيْتُهُ وَجَمَعْتُ الرِّقَاعَ وَلَمْ أَعَرِضْ لِتَمَامِ التَّصْنِيفِ وَهَالَنِي الْمَنَامُ وَعَجِبْتُ مِنْهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ ذَكَرْتُ الْمَنَامَ لِشَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ كُنْتُ آنَسُ بِهِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ، عَنْ فُلَانٍ فَذَكَرَ إِسْنَادًا لَسْتُ أَقُومُ عَلَى حِفْظِهِ وَلَا كَتَبْتُ عَنْهُ فِي الْحَالِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ هَذَا لَمَّا أَسْقَطَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْخُطَبِ عَلَى الْمَنَابِرِ لَعْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَامَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ وَقَدْ بَلَغَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَتْ بَنُو أُمَيَّةَ تَلْعَنُ فِيهِ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَرَأَ مَكَانَهُ: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [النحل: 90] فَقَامَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ لَعَنَهُ اللَّهَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، السُّنَّةَ السُّنَّةَ، يُحَرِّضْهُ عَلَى لَعْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ عُمَرُ: اسْكُتْ قَبَّحَكَ اللَّهُ لَا السُّنَّةُ، وَتَمَّمَ خُطْبَتَهُ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخُتُّلِيُّ: فَعَلِمْتُ أَنَّ مَنَامِي كَانَ عَظَةَ مِنْ أَجْلِ هَذِهِ الْحَالِ، وَلَمْ أَكُنْ عَلِمْتُ مِنْ عَمْرٍو هَذَا الرَّأْيَ، فَعَمَدْتُ إِلَى بَيْتِي وَأَحْرَقْتُ الرِّقَاعَ الَّتِي كُنْتُ جَمَعْتُ فِيهَا حَدِيثَهُ ".

أَبِي الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ الْمُحَسِّنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْفَهْمِ التَّنُوخِيُّ، ← أسمع ← عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ،

Aamali Wahi Al Marufa Bil Aamali Al Khmasia · Book › In the grace of the people of the house, peace be upon them all and what is related to that · Hadith 745

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب ‹ فِي الدُّعَاءِ وَالرَّغْبَةِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَالْفَزَعِ عِنْدَ النَّوَائِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ. · حديث 1058

1058 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرَنِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَطَّارُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: وَأَنْشَدَنَا الْأَمِيرُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُعْتَزِّ بِاللَّهِ لِنَفْسِهِ: اصْبِرْ لَعَلَّكَ عَنْ قَلِيلٍ بَالِغُ ... بِتَفَضُّلِ الْوَهَّابِ ذِي الْإِحْسَانِ فَرَجًا يُضِئُ لَكَ انْفِيَاقَ صَبَاحِهِ ... مُتَبَلِّجًا فِي ظُلْمَةِ الْأَحْزَانِ.

Aamali Wahi Al Marufa Bil Aamali Al Khmasia · Book › In supplication and desire to God, glory be to Him, and panic in the presence of deputies, and what is related to that. · Hadith 1058

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب ‹ فِي ذِكْرِ الْوُلَاةِ , وَالْأُمَرَاءِ , وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ , وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ , وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ · حديث 2576

2576 - سَمِعْتُ الْقَاضِي أَبَا الطَّيِّبِ طَاهِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ إمَامَ الشَّافِعِيَّةِ بِبَغْدَادَ , يَقُولُ: كُنْتُ فِي مَجْلِسِ الرَّئِيسِ أَبِي الْفَضْلِ الْمَحَلِّيِّ النَّيْسَابُورِيِّ , بِنَيْسَابُورَ، وَقَدْ قُلِّدَ الرِّئَاسَةَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ الْخَوَارِزْمِيُّ مُهَنِّئًا، فَاسْتَقْبَلَهُ إِلَى طَرَفِ الْإِيوَانِ، فَلَمَّا أَقْعَدَهُ بِجَنْبِهِ , قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَوَارِزْمِيُّ: الرَّئِيسُ إِنْ لَمْ يَرْأُسْهُ السُّلْطَانُ , رَأَسَهُ الْإِحْسَانُ، وَإِنْ لَمْ يَرْأُسْهُ الْإِنْفَاقُ رَأَسَهُ الِاسْتِحْقَاقُ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشَدَنِي سَيْفُ الدَّوْلَةِ لِنَفْسِهِ: إِنَّ الْأَمِيرَ هُوَ الَّذِي ... أَضْحَى أَمِيرًا يَوْمَ عَزْلِهِ إِنْ زَالَ سُلْطَانُ الْوِلَايَةِ ... كَانَ فِي سُلْطَانِ عَدْلِهِ.

الْقَاضِي أَبَا الطَّيِّبِ طَاهِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ إمَامَ الشَّافِعِيَّةِ

Aamali Wahi Al Marufa Bil Aamali Al Khmasia · Book › In mentioning the rulers, and the rulers, and the command to be known, and the prohibition of the evil, and what is related to that · Hadith 2576

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب ‹ مَجْلِسٌ فِي الْفَوَائِدِ · حديث 2718

2718 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّوْزِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ عَلِيلٍ الْعَنْزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيلُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُونِيُّ، وَعِدَادُهُ فِي بَنِي رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كُنَّا ثَلَاثَةَ إِخْوَةٍ لَنَا إِبِلٌ , وَخَيْرٌ كَثِيرٌ، فَقَسَّمْنَاهُ، فَمَا زِلْتُ أُنْفِقُ مَالِي، وَأُفَرِّقُهُ فِي النَّوَائِبِ وَالْحُقُوقِ , حَتَّى لَمْ يَبْقَ , إِلَّا ثَلَاثُونَ نَاقَةً، قَالَ: فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ يَوْمٍ , قَالَتْ لَهُ ابْنَةٌ لَهُ يُقَالُ لَهَا: صَيْدَا، وَكَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ: يَا أَبَتِ أَتْلَفْتَ مَالَكَ وَذَهَبْتَ بِهِ , فَلَمْ يَبْقَ , إِلَّا ثَلَاثُونَ نَاقَةً، فَأَيْنَ تَقَعُ مِنْ أَهْلِكَ وَنَوَائِبِكَ؟ قَالَ: فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ , سَهِرَ لِقَوْلِهَا، وَأَنْشَدَ: فَكَيْفَ يَنَامُ اللَّيْلَ مَنْ جُلَّ مَالِهِ ... ثَلَاثُونَ فِيهَا أَهْلُهُ وَالنَّوَائِبُ فَإِنْ أَنَا لَمْ أَكْسِبْ شِيَابًا حَلُوبَةً ... وَصَيْدَاءَ فَارْتَمَّتْ عِظَامِي الثَّعَالِبُ قَالَ وَالشَّيَّابُ: ابْنُهُ، وَصَيْدَا: ابْنَتُهُ، فَسَمِعَتِ ابْنَتُهُ هَذَا الْبَيْتَ، فَحَسِبَتْ أَنَّهُ يَخْرُجُ لِلطَّلَبِ , وَمَا تَدْرِي مَا يَكُونُ مِنْهُ، فَصَارَتْ إِلَى أَحَدِ عَمَّيْهَا , فَلَمْ تُصَادِفْهُ فِي الْمَنْزِلِ، فَنَزَلَتْ عِنْدَ ابْنَتِهِ، وَجَاءَ الْعَمُّ , فَقَالَ لِابْنَتِهِ: مَنْ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: صَيْدَاءُ، قَالَ: لَا تَخَافِي يَا بُنَيَّةُ قِفِي مَكَانَكِ، وَأَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهَا، وَصَارَ يَعْنِي: الْعَمَّ إِلَى أخَيِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ؟ ، قَالَ: هَذِهِ صَيْدَاءُ فِي الْبَيْتِ , فَعَظُمْ عَلَى الْعَمِّ , لِصِيَانَتِهِمْ لَهَا، وَقَالَ: مَا جَاءَ بِهَا؟ فَقَصَّ الْقِصَّةَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَخِي: هَذِهِ مِائَةُ نَاقَةٍ قَدْ بَذَلْتُهَا مِنْ مَالِي بِأَعْبَدِهَا , فَمُرْ بِمِثْلِهَا، فَأَمَرَ لَهَا بِمِثْلِهَا وَافِرًا , فَصَارَ إِلَيْهَا، فَقَالَ يَا بُنَيَّةُ: قَدْ أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكِ بِأَبِيكِ، فَانْطَلِقِي بِهَذِهِ إِلَيْهِ، وَقُولِي لَهُ: قَالَ: فَجَاءَتْ تَسُوقُ بِهَا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ ، فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ، فَأَقَامَ , وَسَكَتَ "

أَبِيهِ ← أَبِي ← عَلِيلُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُونِيُّ، وَعِدَادُهُ فِي بَنِي رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، ← أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، ← أَبُو عَلِيِّ بْنُ عَلِيلٍ الْعَنْزِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ، ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ ← الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّوْزِيِّ،

Aamali Wahi Al Marufa Bil Aamali Al Khmasia · Book › A council on interests · Hadith 2718

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب ‹ وَفِيهِ أَيْضًا فِي الْفَوَائِدِ وَالْحِكَايَاتِ · حديث 1405

1405 - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْرَفِيُّ، بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ أَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مَتَوَيْهِ إِمَامُ مَسْجِدِ الْجَامِعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: يَا أُولِي الْعِلْمِ لَا تَقْتَدُوا بِمَنْ لَا يَعْلَمُ، يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَا تَقْتَدُوا بِالسُّفَهاءِ، وَيَا أُولِي الْأَبْصَارِ، لَا تَقْتَدُوا بِالْعُمْيِ، وَيَا أولي الْإِحْسَانِ، لَا يَكُونُ الْمَسَاكِينُ , وَمَنْ لَا يَعْرِفُ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ، وَأَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُمْ، فَلْيُفَكِّرْ فِيمَا يَبْقَى لَهُ , وَيَنْفَعُهُ.

بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ، ← الضَّحَّاکِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← أَبِي ← عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ ← أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مَتَوَيْهِ إِمَامُ مَسْجِدِ الْجَامِعِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ الْمُقْرِيُّ، ← أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْرَفِيُّ، بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ أَصْفَهَانَ،

Aamali Wahi Al Marufa Bil Aamali Al Khmasia · Book › And it also includes benefits and tales · Hadith 1405

صلاة العيدين - المحاملي · باب ما يذكر الإمام في خطبته؟ ‹ باب ما يذكر الإمام في خطبته؟ · حديث 113

حدثنا الحسين، قال: حدثنا علي بن أحمد الجواربي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا زياد بن أبي زياد الجصاص، قال: حدثنا أبو كنانة، قال: "لما كان يوم الفطر خرجنا مع أبي موسى الأشعري، فصلينا خلفه، ثم استقبل الصلاة فكبر أربع تكبيرات ولاء، يتبع بعضها بعضا، ثم قرأ: {سبح اسم ربك الأعلى}، ثم كبر الخامسة، وركع ثم قام في الركعة الثانية، فقرأ بفاتحة الكتاب، و {قل ياأيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}، ثم كبر ثلاثا ثم كبر الرابعة، وركع، فلما قضى الصلاة صعد المنبر، فأقبل علينا بوجهه فسلم، ثم قال: الحمد لله الذي هدانا للإسلام وجعله ديننا، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم، وجعلنا في خير الأمم، وألهمنا كلمة التقوى والعروة الوثقى، وجنبنا عبادة الطواغيت والأصنام، والسجود للشمس والقمر، ثم كبر ستا ولاء، الله أكبر الله أكبر، وكبر السابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ هذه الآيات التي في سورة الأحزاب: {يأيها الذين ءامنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا}، حتى بلغ: {وسرحوهن سراحا جميلا}، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ الآيات التي في سورة النحل: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} حتى بلغ: {ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه}، حتى بلغ: {ملوما مدحورا}، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ثم قرأ: {والليل إذا يغشى} حتى ختمها، ثم قرأ: {يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم}، حتى بلغ {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}، ثم قال: إن هذا اليوم الذي لا يرد فيه الدعاء فارفعوا رغبتكم إلى الله عز وجل، وسلوه حوائجكم، ورفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه، ثم دعا ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قال: احمدوا الله كما حمد نفسه في كتابه، فإنه حمد نفسه في ثمانية أمكنة في سبع سور، فقرأ أول آية الأنعام، وآخر آية من بني إسرائيل، فلما قرأ وكبرِّه تكبيرا، رفع صوته الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ أول الكهف حتى بلغ: {ماكثين فيه أبدا}، ثم قال: اللهم اجعلنا منهم، ثم قرأ الآية التي في سورة النمل: {قل الحمد لله وسلام على عبادة الذين اصطفى ءالله خير أما يشركون}، ثم رفع صوته، فقال: بل الله خير وأعلى وأجل. ثم قرأ الآية التي في آخر النمل: {الحمد لله سيريكم ءاياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون}، ثم قرأ أول آية من سبأ، وأول آية من الملائكة، ثم قرأ: {فلله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين* وله الكبرياء في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم}، ثم قال: هذا ما حمد به نفسه، فاحمدوه بما حمده به الحامدون، وأحسنوا على الله الثناء، وأكثروا الذكر، ثم رفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه، فدعا ثم حمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لخلفاء المؤمنين، ورفع يديه ثم حمد الله على ما جمعهم عليه ولما اجتمعوا، وأمرهم أن يسألوا لدنياهم وآخرتهم، إنه اليوم الذي لا يرد فيه الدعاء، ثم قال: اذكروا الله يذكركم، ثم نزل. فلما كان يوم النحر، صنع بنا ما صنع يوم الفطر في القراءة في الصلاة، والتكبير، والحمد لله عز وجل الذي حمد به نفسه في أول خطبته يوم الفطر، ثم كبر ستا ولاء، الله أكبر الله أكبر، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأها ولاء الآيات التي في الأنعام: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم}، حتى بلغ: {سنجزي الذين يصدفون عن ءايتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون}، ثم كبر ستا ولاء والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ آخر النحل: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا}، حتى ختم السورة، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ: {تبارك الذي جعل في السماء بروجا}، حتى ختم السورة، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ من سورة الحج: {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت}، حتى بلغ: {فاذكروا اسم الله عليها صواف}، قال: صافية لله من الشرك والخيانة حتى بلغ: {وبشر المخبتين}، ثم قرأ: {واليل إذا يغشى} حتى فرغ، ثم قال: يوم الحج الأكبر، وهذه الأيام المعلومات السبعة التي ذكر الله في القرآن لا يرد فيهن الدعاء، وهذا يوم الحج الأكبر، و (هذه الأيام) التي ذكر الله عز وجل الأيام المعدودات لا يرد فيهن الدعاء، فارفعوا رغبتكم إلى الله عز وجل، ورفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه فدعا، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم ذكر بعد هذه المحامد التي في آخر الفطر، احمدوا الله كما حمد نفسه في سبع سور في ثماني آيات، حتى فرغ من الخطبة التي في الفطر كلها".

أبو كنانة ← زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْجَصَّاصُ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ ← الحسين

Salat ul Eiddain Al Muha Mali · Book › Chapter · Hadith 113

الطيوريات · الجزء التاسع ‹ رب سهل يا كريم · حديث 747

747 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ القَزْوِينِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَان أَبُو حَفْص التُّجِيِبي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيَّ (1) يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: ((مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بُنيَّاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ، وأطعمهنَّ، وَسَقَاهُنَّ، وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ، كُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ)) . (2) _________ (1) أبو عشانة: بضم المهملة وتشديد المعجمة وبعد الألف ونون، هو حيّ بن يؤمن المصري المعافري ثقة مشهور بكنيته من الثالثة مات سنة ثماني عشر، التقريب 1/185، (2) حديث صحيح، رجال إسناده ثقات. أخرجه ابن ماجة في الأدب: باب بر الوالد والإحسان للبنات 2/1210 رقم ((3669)) ، وأحمد في مسنده: 4/154، والبخاري في الأدب المفرد: باب من عال جاريتين أو واحدة، 1/44 رقم ((76)) ، وأبو يعلى في المسند: 3/299 رقم ((1764)) ، والطبراني في المعجم الكبير: 17/299 رقم ((826)) ، و 17/300 رقم ((827)) ، من طرق عن حرملة بن عمران به. قال البوصيري: إسناده صحيح. مصباح الزجاجة: 1/221. وذكره الألباني في الصحيحة: رقم: ((294)) .

عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ ← أبا عشانة المعافري ← حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ أَبُو حَفْصٍ التُّجِيبِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ← يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ الْقَزْوِينِيُّ ← جَدِّي، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← أَحْمَدُ،

Al Tahyuriyat · Part 9 › Easy Lord, Karim · Hadith 747

Sahih

الطيوريات · الجزء الثانی ‹ ربِّ اخْتِمْ بِخَيرٍ يَا كَريمُ. · حديث 173

173 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ بِمِصْرَ، حدثنا محمد ابن الْحَسَنِ بْنِ دُرَيد، حَدَّثَنَا العُكْليّ (1) ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الهيثم (2) ، عن مجُالِد (3) ، [ل/35ب] عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: ((لَقِيَ عُمرُ بنُ الخطّابِ رضِيَ اللهُ عنهُ رَكْبًا فِي سَفَرٍ لَهُ لَيْلا فيهم عبدُاللهِ بنُ مسعودٍ، فَأَمَرَ عمرُ رَجُلا يُنادِيْهم؛ مِنْ أَيْنَ القومُ؟ فأجابَهُ عبدُاللهِ: أَقْبَلْنا مِنَ الفَجِّ العميقِ، فَقَالَ: أينَ تُريدون؟ فقال عبدُاللهِ: البيتَ العتيقَ، فَقَالَ عمرُ: إِنَّ فِيهِمْ لَعالِماً، فَأَمَرَ رَجُلا يُنادِيْهم: أيُّ القرآنِ أعظَمُ؟ فأجابَهُ عبدُاللهِ: {اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ} (1) حتَّى ختمَ الآيةَ، قالَ: نادِهِمْ: أيُّ القرآنِ أحكَمُ؟ فَقَالَ ابنُ مسعودٍ: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ} (2) فقالَ عُمرُ: نادِهِمْ: أَيُّ القرآنِ أَجْمَعُ؟ فَقَالَ ابنُ مسعودٍ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (3) فقالَ عُمرُ: نادِهِمْ: أَيُّ الْقُرْآنِ أحزَنُ؟ فَقَالَ ابنُ مسعودٍ: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلاَ أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوْءًا يُجْزَ بِهِ} (4) الآيةَ، فقالَ عُمرُ: نادِهِمْ: أَيُّ القرآنِ أرجَى؟ فَقَالَ ابنُ مسعودٍ: {يَا عِبَادِيَ الَّذِيْنَ أَسْرَفُوْا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوْا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ} (5) الآيَةَ، فَقَالَ عمرُ: نادِهِمْ: أَفِيْكُمْ عبدُاللهِ بنُ مسعودٍ؟ فقالُوْا: اللَّهُمَّ نَعَمْ)) (6) _________ (1) لم أقف له على ترجمة، والعكلي: بضم العين وسكون الكاف وكسر اللام، هذه النسبة إلى عُكْل، وهو بطن من تميم، كذا قال السمعاني، وتعقبه ابن الأثير فقال: ليس بصحيح، وإنما عُكْل اسم أمة لامرأة من حِمْيَر يقال لها: بنت ذي اللحية، فتزوجها عوف بن قيس بن وائل بن عوف بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة، فولدت جشمًا، وسعدًا، وعليًّا، ثم هلكت الحميرية فحضنت عكل ولدها فغلبت عليهم ونسبوا إليها". انظر الأنساب (4/223-225) ، واللباب (2/351-352) ، ولب اللباب (2/119) . (2) هو ابن عدي، تقدمت ترجمته في الرواية رقم (7) . (3) هو مجالد بن سعيد بن عمير الهَمْدانيّ ـ بسكون الميم ـ، أبو عمرو الكوفي، مختلف فيه، فوثقه بعضهم وضعّفه آخرون. والذي يظهر أن الرجل متردّد بين مرتبة التوثيق والتضعيف، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى التوثيق، غير أن ضعفه يسير، وحديث القدماء عنه أصح، لأنه تغير في آخر عمره، فصار يتلقّن والله أعلم. قال ابن مهدي: "حديث مجالد عند الأحداث أبي أسامة، وغيره ليس بشيء، ولكن حديث شعبة، وحماد بن زيد، وهشيم وهؤلاء ـ يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره ـ". انظر: الطبقات لابن سعد (6/349) ، وتاريخ ابن معين برواية الدوري (3/369) ، والعلل (49-تحقيق السامرائي) ، وأحوال الرجال (ص89) ، والضعفاء الصغير (ص112) ، والتاريخ الصغير (2/79) ، والتاريخ الكبير (8/9) ، ومعرفة الثقات (2/264) ، والضعفاء للعقيلي (4/232-233) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص95) ، والجرح والتعديل (8/361) ، وسؤالات البرذعي (663) ، ورجال مسلم لابن منجويه (2/279) ، والكامل لابن عدي (6/421-422) ، والمجروحين لابن حبان (3/10) ، والمختلف فيهم لابن شاهين (ص66) ، وتاريخ أسماء الثقات له (ص234) ، والضعفاء له (ص181) ، وتهذيب الكمال (27/219-224) ، والتهذيب (10/36-37) ، والتقريب (520/ت6478) .

الشَّعْبِيِّ، ← مجالد ← الْهَيْثَمُ، ← ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← الْعُكْلِيُّ ← محمد ابن الْحَسَنِ بْنِ دُرَيد، ← محمد بن أحمد بن علي البغدادي ← أَحْمَدُ،

Al Tahyuriyat · Part Two › Lord, Seal well, O generous. · Hadith 173

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ ‹ رب عونك يا كريم · حديث 1213

1213 - قال (1) : حدثنا الرِّياشي، حدثنا مسعود بن بِشْر المازني (2) ، عن رجلٍ مِنْ وَلَدِ عَمْرو بن مُرَّة الجُهَنِي وَكَانَتْ لأَبِيهِ صُحْبَةٌ قال: قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضِنَّةَ (3) إِلَى عَبْدِ الْمَلِك ِبْنِ مَرْوانَ فقال: وَاللهِ مَا نَدْرِي إِذَا مَا فَاتَنَا طَلَبٌ إِلَيكَ مَنِ الَّذِي نَتَطَلَّبُ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا فِي الْبِلاَدِ فََلَمْ نَجِدْ أَحَداً سِوَاكَ إِلَى الْمَكَارِمِ يُنْسَبُ فَاصْبِرْ لِعَادَتِنَا التَّي عَوَّدْتَنَا أوْ لاَ فَأَرْشِدْنَا إِلَى مَنْ نَذْهَبُ فأَعْطاهُ ألفَ دينار، ثُمُّ عادَ إليهِ بَعْدَ الحَوْلِ فأنْشَدَهُ: نَرُبُّ الَّذِي يَأْتِي مِنَ الْخَيْرِ إِنَّهُ إِذَا فَعَلَ الْمَعْرُوفَ زَادَ وَتَمَّمَا وَلَيْسَ كَبَانٍ حِينَ تَمَّ بِنَاؤُهُ تَتَبَّعَهُ بِالنَّقْضِ حَتَّى تَهَدَّمَا فأعْطَاهُ أَلَْفَيْ دِينار، ثُمَّ أتاهُ الْحَوْلُ فقال: إِذَا اسْتَعْذَرُوا كَانُوا مَعَاذِيرَ بِالنَّدَى يَعُودُونَ بِاْلإِحْسَانِ عَوْداً عَلَى بَدْءِ قال: فأعْطَاه ثَلاثَةَ آلاف دِينَار (4) . _________ (1) القائل هو: أحمد بن محمد الهزاني) . (2) مسعود بن بشر المازني: لم أجد له ترجمة، ولكن الذهبي ذكره ضمن الذين رووا عن الواقدي. ميزان الاعتدال: 1/423، لسان الميزان: 1/451. (3) في الخطية ((ضبّة)) وهو تصحيف، والتصحيح من فصل المقال لأبي عبيد البكري ص 252. (4) في إسناده مسعود بن بشر المازني ذكره الذهبي دون جرح ولا تعديل، وشيخه غير معروف.

وَاللهِ مَا نَدْرِي إِذَا مَا فَاتَنَا طَلَبٌ إِلَيكَ مَنِ الَّذِي نَتَطَلَّبُ ← قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضِنَّةَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِك ِبْنِ مَرْوانَ ← رجلٍ مِنْ وَلَدِ عَمْرو بن مُرَّة الجُهَنِي وَكَانَتْ لأَبِيهِ صُحْبَةٌ ← مسعود بن بِشْر المازني ← الرِّيَاشِيُّ

Al Tahyuriyat · Part fifteen › Lord help you, Karim · Hadith 1213

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · کتاب ‹ في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله · حديث 220

220 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: وحدثني محمد بن أحمد بن حماد قال: حدثني محمد بن المبارك مولى بني هاشم قال: حدثني محمد بن هوازن قال: ثنا خالد بن يزيد أبو خالد البلوي قال: جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال: أرشدت إليك تبيعني ثوبين أريدهما لأمي وزوجتي وأحسن بيعي، فقال له: أي لون تريد؟ فوصف له، فقال: أنتظرني جمعتين، قال: نعم، فذهب ثم جاء بعد ذلك، فدفع إليه ثوبين وديناراً واحداً، وقال له: إني لم أخسر عليك، إني جعلت لك بضاعة فرزقت من عند الله عز وجل فاحمده، فقلت له أو قيل له: يا أبا حنيفة، هل جرت بينكما معرفة قديمة؟ قال: لا ألم تسمع إلى قوله: ((وأحسن بيعي)). حدثنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير قال: إذا قال الرجل للرجل: أحسن بيعي فقد ائتمنه فلم أكن أبقي من الإحسان شيئاً إلا أتيته لتسلم لي أمانتي.

خالد بن يزيد أبو خالد البلوي ← محمد بن هوازن ← محمد بن المبارك مولى بني هاشم ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، ← أَبِي ← أَبِي

Fazail Abi Hanifa w Akhbara w Manaqib · Book › In good allegiance and died in it and his money is good · Hadith 220

تهذيب الآثار · مسند عمر بن الخطاب رضی اللہ عنہ ‹ ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْهُمْ · حديث 1815

101 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ قَالَ فِي الْحَجَّامِ: " لَوْلَا أَنَّهُ يَمَصُّ لَمْ أَرَ بِكَسْبِهِ بَأْسًا، فَقِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَدِ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَجَرَهُ؟ فَقَالَ: رُبَّ شَيْءٍ يُكْرَهُ لِلْآخِذِ وَلَا يُكْرَهُ لِلْمُعْطِي، فَذَكَرَ الشَّاعِرَ - مَخَافَةَ الشَّاعِرِ عَلَى وَالِدَيْهِ أَنْ يَشْتُمَهُمَا فَيُعْطِيَهُ - أَنَّ ذَلِكَ عَطِيَّةٌ لَا تَصْلُحُ لِلشَّاعِرِ، وَرَشْوَةَ الْعَامِلِ الظَّالِمِ يَعْرِضُ لَكَ فَيَحْبِسُكَ، فَتَفْتَدِي مِنْهُ فَيَصْلُحُ لَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَلَا يَصْلُحُ لَهُ، قَالَ: وَعَسْبُ الْفَحْلِ، النَّاسُ لَا يُطْرِقُونَ الْيَوْمَ إِلَّا بِأَجْرٍ، لَيْسَ يَجِدُ بُدًّا مِنْ أَنْ يُعْطِيَهُمْ " [ص:66] وَفِيهِ أَيْضًا الدِّلَالَةُ عَلَى أَنَّ مَنْ كَتَمَ مَعْرُوفًا أُسْدِيَ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَشْكُرْ مُسْدِيَهُ، فَيُظْهِرَ شُكْرَهُ عَلَيْهِ وَيُذِيعَهُ فِي النَّاسِ، فَقَدْ بَخَسَهُ حَقًّا لَهُ عَلَيْهِ لَازِمًا، وَأَتَى مِنَ الْفِعْلِ مَذْمُوَمًا إِذَا لَمْ يُثِبْهُ مِنْ مَعْرُوفِهِ إِلَيْهِ، وَلَمْ يُكَافِئْهُ عَلَيْهِ مِنْ إِحْسَانِهِ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ، وَأَنَّ مَنْ أَظْهَرَ ذَلِكَ وَأَذَاعَهُ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا أَوْلَاهُ مِنَ الْإِحْسَانِ - إِذَا لَمْ يُثِبْهُ مِنْ مَالِهِ لِعُدْمٍ وَفَقْرٍ - فَقَدْ فَعَلَ جَمِيلًا، وَأَتَى أَمْرًا حُمَيْدًا، وَقَضَى حَقًّا لِمُولِيهِ ذَلِكَ لَازِمًا؛ وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعُمَرَ لَمَّا أَخْبَرَهُ عَنِ اللَّذَيْنِ أَثْنَيَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا كَانَ أَوْلَاهُمَا مِنَ الْمَعْرُوفِ بِإِعْطَائِهِ إِيَّاهُمَا الدِّينَارَيْنِ: «وَلَكِنَّ فُلَانًا مَا يَقُولُ ذَلِكَ، وَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ عَشَرَةٍ إِلَى مِائَةٍ» ، ذَامًّا بِذَلِكَ مِنْ قِيلِهِ، تَارِكًا شُكْرَ مَا أَوْلَاهُ بِإِعْطَائِهِ إِيَّاهُ مَا أَعْطَى، وَحَامِدًا لَهُ فِعْلَ الْمُثْنِي الشَّاكِرِ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ إِلَيْهِ مِنَ الْعَطَاءِ. وَبِنَحْوِ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ تَتَابَعَتِ الْأَخْبَارُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْصُوصًا، وَقَالَتْهُ عُلَمَاءُ الْأُمَّةِ مُبَيَّنًا

بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ،

Tahdhib Aasaar · Book › Chapter · Hadith 1815

تهذيب الآثار · مسند عمر بن الخطاب رضی اللہ عنہ ‹ ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنَ السَّلَفِ فِي ذَلِكَ · حديث 1839

125 - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ خَالِدٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: مِمَّا تُعَجَّلُ عُقُوبَتُهُ وَلَا تُؤَخَّرُ: الْأَمَانَةُ تُخَانُ، وَالْإِحْسَانُ يُكْفَرُ، وَالْبَغْيُ عَلَى النَّاسِ "

خَالِدٍ الثَّقَفِيِّ، ← عَوْفٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← ابْنُ بَشَّارٍ

Tahdhib Aasaar · Book › Chapter · Hadith 1839

تهذيب الآثار · مسند عمر بن الخطاب رضی اللہ عنہ ‹ ذِكْرُ بَعْضِ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ، مِمَّا صَحَّ مِنْ ذَلِكَ سَنَدُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 2445

728 - حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ مُدْبِرِينَ، فَإِذَا كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ، وَالزَّكَاةُ عَنْ يَمِينِهِ، وَكَانَ الصِّيَامُ عَنْ يَسَارِهِ، وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَيُؤْتَى مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ، فَتَقُولُ الصَّلَاةُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ، فَيُؤْتَى مِنْ عَنْدِ يَمِينِهِ، فَتَقُولُ الزَّكَاةُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ، فَيُؤْتَى عَنْ يَسَارِهِ، فَيَقُولُ الصِّيَامُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ، فَيُؤْتَى مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ، فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ، فَيُقَالُ لَهُ: اجْلِسْ، فَيَجْلِسُ قَدْ مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمْسُ قَدْ دَنَتْ لِلْغُرُوبِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ، فَيَقُولُ: دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ، فَيُقَالُ لَهُ: إِنَّكَ سَتَفْعَلُ، فَأَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ، فَيَقُولُ: وَعَمَّ تَسْأَلُونِي، فَيُقَالُ: أَرَأَيْتَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ؟ مَاذَا تَقُولُ فِيهِ؟ وَمَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُ: أَمُحَمَّدٌ؟ فَيُقَالُ لَهُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَصَدَّقْنَاهُ، فَيُقَالُ لَهُ: عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ، وَعَلَى ذَلِكَ مُتَّ، وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ لَوْ عَصَيْتَهُ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا، ثُمَّ يُجْعَلُ نَسَمَةً فِي النَّسَمِ الطَّيِّبِ، وَهِيَ طَيْرٌ خُضُرٌ تَعَلَّقُ شَجَرَ الْجَنَّةِ، وَيُعَادُ الْجَسَدُ إِلَى مَا بُدِئَ مِنْهُ مِنَ التُّرَابِ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى

Tahdhib Aasaar · Book › Chapter · Hadith 2445

كتاب القدر للفريابي · کتاب ‹ بَابُ: مَا رُوِيَ فِي أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» · حديث 210

210 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيَدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ بِالْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَقِينَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقُلْنَا: إِنَّهُ قَدْ ظَهْرَ قَبْلَنَا نَاسٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَّبِعُونَ الْعِلْمَ وَيَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ، وَأَنَّ الْأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ: " فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَهُمْ مِنِّي بَرَآءٌ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ ابْنُ عُمَرَ لَوْ أَنَّ لِأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَهُ إِلَى رُكْبَتِهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ [ص:166] فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «أَنْ تَشَهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا لِلَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ؟ قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ» قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ؟ قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: «مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ» ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا؟ قَالَ: «أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاةِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ» ، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبِثْتُ فَلَبِثَ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا عُمَرُ، تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟» [ص:167] قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «إِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينِكُمْ»

وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَلَقِيَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، فَقُلْنَا: ← بِالْقَدَرِ بِالْبَصْرَةَ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، فَانْطَلَقْتُ ← كَانَ أَوَّلَ مَنْ ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← کهمس بن الحسن ← مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ← أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ

Kitab Al Qadar Al Firyabi · Book › Chapter · Hadith 210

كتاب القدر للفريابي · کتاب ‹ بَابُ: مَا رُوِيَ فِي أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» · حديث 212

212 - حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيَدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: لَقِينَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ، فَقَالَ: «إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ فَقُولُوا إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَآءٌ» قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُمْ بَيْنَمَا هُمْ جُلُوسٌ أَوْ قُعُودٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يَمْشِي حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الشَّعْرِ، عَلَيْهِ ثِيَابُ سَفَرٍ، فَنَظَرَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِلَى بَعْضٍ مَا يُعْرَفُ هَذَا وَلَا هَذَا بِصَاحِبِ سَفَرٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آتِيكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» فَجَاءَ فَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَيَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ فَقَالَ: مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ [ص:169]، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ» قَالَ: فَمَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ» قَالَ: فَمَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ: «أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» قَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ» قَالَ: فَمَا أَشْرَاطُهَا؟ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاةِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، وَوَلَدَتِ الْإِمَاءُ أَرْبَابَهُنَّ» ثُمَّ قَالَ: «عَلَيَّ الرَّجُلُ» فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا، فَمَكَثَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً فَقَالَ: «يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، تَدْرِي مَنْ ذَاكَ السَّائِلُ عَنْ كَذَا وَكَذَا؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ» قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ أَوْ مُزَيْنَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ [ص:170]، فِيمَ الْعَمَلْ؟ أَفِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا أَوْ مَضَى أَوْ فِي شَيْءٍ يُسْتَأْنَفُ الْآنَ؟ قَالَ: «فِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا وَمَضَى» قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَفِيمَ أَعْمَلُ؟ قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ النَّارِ»

لَقِينَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ ← يحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ،

Kitab Al Qadar Al Firyabi · Book › Chapter · Hadith 212

مساوئ الأخلاق ومذمومها · کتاب ‹ باب ما يرخص فيه من الكذب · حديث 186

178 - حدثنا الرمادي ، ثنا أصبغ بن الفرج ، ثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن السائب بن يزيد بن مالك الكناني ، عن ابن أبي عزرة الدؤلي ، وكان في خلافة عمر يخلع النساء التي يتزوجها ، فطار له في الناس من ذلك أحدوثة فكرهها ، فلما علم بذلك ، قام بعبد الله بن الأرقم حتى أدخله بيته ، فقال لامرأته ، وابن الأرقم يسمع : أنشدك بالله ، هل تبغضينني ؟ فقالت امرأته : لا تناشدني . قال : بلى . فقالت : اللهم نعم . فقال ابن أبي عزرة لعبد الله : أتسمع . ثم انطلق حتى أتى عمر ، ثم قال : يا أمير المؤمنين ، يحدثون أني أظلم النساء ، وأخلعهن ، فاسأل عبد الله بن الأرقم عما سمع من امرأتي ، فسأل عمر عبد الله ، فأخبره ، فأرسل عمر إلى امرأته ، فجاءت ، فقال لها : « أنت التي تحدثين زوجك أنك تبغضينه ؟ » ، قالت : يا أمير المؤمنين ، إني أول من تاب ، وراجع أمر الله ، إنه يا أمير المؤمنين أنشدني بالله ، فتحرجت أن أكذب ، أفأكذب يا أمير المؤمنين ؟ قال : « نعم ، فاكذبي ، فإن كانت إحداكن لا تحب أحدا ، فلا تحدثه بذلك ، فإن أقل البيوت الذي يبنى على الحب ، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام ، والإحسان »

ابن أبي عزرة الدؤلي ← السائب بن يزيد بن مالك الكناني ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ← الرمادي،

Masawi Al Akhlaq Wamadhumumaha · Book › Chapter · Hadith 186

المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم · كِتَابُ الإِيمَانِ ‹ 1 - بَابٌ فِي الإِيمَانِ · حديث 74

74 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَن المقرىء ثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ الْقَيْسِيِّ قَالَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ بِالْبَصْرَةِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حُجَّاجًا فَلَمَّا قَدِمْنَا قُلْنَا لَوْ لَقِينَا بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلاءِ الْقَوْمُ فِي الْقَدَرِ فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ إِذَا نَحْنُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَأَتَيْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ قَالَ يَحْيَى فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلامَ إِلَيَّ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنَّ قِبَلَنَا نَاسًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَفَقَّدُونَ الْعِلْمَ وَيَزْعُمُونَ أَنَّ لَا قَدَرَ وَإِنَّمَا الأَمْرُ أُنُفٌ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَبْلِغُوهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءٌ وَلَوْ كَانَ لأَحَدِهِمْ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ثُمَّ أنَفْقَهُ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا فَجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ لَا نَرَى عَلَيْهِ أَثَرَ سَفَرٍ وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ فَجَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَلْصَقَ رُكْبَتَيْهِ قَالَ بِشْرٌ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَتُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلا) فَقَالَ صَدَقْتَ فَقَالَ عُمَرُ عَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ مَا الإِيمَانُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ) فَقَالَ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ مَا الإِحْسَانُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ) ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ مَتَى السَّاعَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (مَا المسؤل عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ) فَقَالَ لَهُ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا فَقَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رُعَاةَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ) ثُمَّ ذَهَبَ فَقَالَ عُمَرُ وَلَبِثَ مَلِيًّا ثُمَّ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا عُمَرُ هَلْ تُخْبِرُنِي عَنِ السَّائِلِ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمِ فَقَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ذَلِكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَتَاكُمْ يعلمكم أَمر دينكُمْ) صَحِيح

يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ الْقَيْسِيِّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيُّ، ← کهمس بن الحسن ← أبو عبد الرحمن المقرىء ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى ← أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، ← أبو عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد ← الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ

Al Musnad Al Mustakhraj Ealaa Sahih Al Imam Muslim · Book › Chapter · Hadith 74

المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم · كِتَابُ الإِيمَانِ ‹ 1 - بَابٌ فِي الإِيمَانِ · حديث 85

85 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ ثَنَا بَكْرُ بن بكار ثَنَا يحيى ابْن أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ ابْن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَبِي حَيَّانَ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عِمْرَانَ ثَنَا أَبُو حَيَّانَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي حَيَّانَ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَاتِمٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمَانُ قَالَ (الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الآخِرِ) قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِسْلامُ قَالَ الإِسْلامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِحْسَانُ (قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ) قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ (مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ رَبَّتَهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا كَانَتِ الْحُفَاةُ الْجُفَاةُ الْعُرَاةُ هُمْ رُءُوسُ النَّاسِ فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الْبُهْمِ فِي الْبُنْيَانِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلا اللَّهُ) ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} لُقْمَان الأية 34 زَادَ أَبُو خَيْثَمَةَ ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ) لَفْظُ أَبِي خَيْثَمَةَ وَهُوَ وَأَبُو بَكْرٍ مِثْلَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبِي خَيْثَمَة

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← أَبُو حَيَّانَ كِلاهُمَا ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ← عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ، ← أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَاتِمٍ النَّيْسَابُورِيُّ ← أَبِي حَيَّانَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أَبُو حَيَّانَ، ← عُمَرُ بْنُ عِمْرَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي ← حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ← أَبِي حَيَّانَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ← أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ← أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ← يحيى ابْن أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ ← بكر بن بكار ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ،

Al Musnad Al Mustakhraj Ealaa Sahih Al Imam Muslim · Book › Chapter · Hadith 85

المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم · كِتَابُ الإِيمَانِ ‹ 1 - بَابٌ فِي الإِيمَانِ · حديث 86

86 - وَرَوَاهُ أَيْضا جرير عَنْ قَتَادَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (سَلُونِي) فَهَابُوهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ قَالَ فَجَاءَ رجل فَجَلَسَ عِنْدَ رُكْبَتِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِسْلامُ قَالَ (لَا تُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ) قَالَ صَدَقْتَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمَانُ قَالَ (أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ) قَالَ صَدَقْتَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِحْسَانُ قَالَ (تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَا تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ) قَالَ صَدَقْتَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ قَالَ (مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ مُلُوكَ الأَرْضِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي الْخَمْسِ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلا اللَّهُ) ثُمَّ قَرَأَ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ علم السَّاعَة} إِلَى قَوْلِهِ {خَبِيرٌ} لُقْمَان 34 قَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (رُدُّوهُ عَلَيَّ) فَالْتَمَسَ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا جِبْرِيلُ أَرَادَ أَنْ تَعْلَمُوا إِذا لم تسألوا إِسْنَاده صَحِيحٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَة عَنْ جَرِيرٍ

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← عُمَارَةَ، ← جَرِيرٌ ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أَبِي زُرْعَةَ ← قَتَادَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ← وَرَوَاهُ أَيْضا جرير

Al Musnad Al Mustakhraj Ealaa Sahih Al Imam Muslim · Book › Chapter · Hadith 86

Sahih

chevron_left Previous
1…222324…55
Next chevron_right