Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Jumada I 9, 1448 AH · Oct 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الإيمان والعمل

Faith & Deeds

26349 hadiths

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 353

(353) حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي نا محمد بن عرعرة عن سكين أبي سراج قال سمعت الحسن يحدث عن عمار بن ياسر رضي الله عنهأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال قلت وما هن قال الإنفاق من الإقتار والإنصاف من نفسه وبذل السلام.

الْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ وَالْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِهِ وَبَذْلُ السَّلَامِ ← لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال قلت وما هن ← عمار بن ياسر رضي الله عنهأن رسول الله ← الْحَسَنِ، ← سكين أبي سراج ← مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ ← أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ،

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 353

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 399

(399) حدثنا نصر بن داود نا أبو بكر محمد بن سنان العوفي نا همام بن يحيى نا قتادة عن هياج بن عمران البرجميأن غلاما لأبيه أبق فجعل لله عليه إن قدر عليه ليقطعن يده فلما قدر عليه بعثني إلى عمران بن حصين فسألته فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث في خطبته على الصدقة وينهى عن المثلة مر أباك فليتجاوز عن غلامه وليكفر عن يمينه وبعثني إلى سمرة بن جندب فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث في خطبته على الصدقة وينهى عن المثلة فقال له فليتجاوز عن غلامه وليكفر عن يمينه سمعت أبا العباس المبرد ينشد لتوبة بن الحمير إن يمكن الدهر فسوف أنتقم أولا فإن العفو أولى للكرم وسمعت المبرد يقول عاتب رجل الفضل بن يحيى بن خالد فقال له الفضل أعتبل وأصير إلى صحبتك وأنشد إنها محنة الكرام من الناس إذا استعتبوا من الذنب تابوا واستقاموا على المحبة للإخوان فما ينوبهم لو أنابوا

هياج بن عمران البرجميأن غلاما لأبيه أبق فجعل لله عليه ← قَتَادَةَ ← هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ← أبو بكر محمد بن سنان العوفي ← نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ،

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 399

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 453

(453) حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار نا يحيى بن أبي بكير عن هريم بن سفيان عن عطاء بن عجلان عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك رضي الله عنهقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصل العبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه.

أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنهقالَ: ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← عَطَاءِ بْنِ عَجْلَانَ، ← هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ ← يَحْيَی بْنُ أَبِي بُکَيْرٍ ← عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ الصَّفَارُ،

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 453

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 472

(472) حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي نا روح نا شعبة عن الحكم قال سمعت عروة بن النزالأو النزال بن عروة يحدث عن معاذ بن جبل قال شعبة فقال الحكم فقلت له أسمعته عنمعاذ قال لم أسمعه منه وقد أدركته إنه قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ بخ فقد سألت عظيما وإنه ليسير على من يسره الله عليه اعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة أولا أدلك على رأس هذا الأمر وعموده وذروة سنامه أما رأسه فالإيمان من أسلم سلم وأما عموده فالصلاة وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله أولا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تكفر الخطيئة وقيام العبد في جوف الليل وتلا هذه الآية: تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون. قال أولا أدلك على ما هو أملك بك من ذلك كله طلع ركبك فأومأ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسكت قلت يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما تقول ألسنتنا قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخيرهم إلا حصائد ألسنتهم قال الحكم وسمعته من ميمون ابن أبي شبيب.

لم أسمعه منه وقد أدركته إنه ← شعبة فقال الحكم فقلت له أسمعته عنمعاذ ← مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ ← عروة بن النزالأو النزال بن عروة ← الْحَكَمِ ← شُعْبَةُ، ← رَوْحٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 472

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 493

(493) حدثنا نصر بن داود نا أحمد بن عبد الله بن يونس نا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عنأبي برزة رضي الله عنهقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو كان في جوف بيته.

سعيد بن عبد الله بن جريج عنأبي برزة رضي الله عنهقال ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ← نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ،

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 493

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 517

(517) حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي نا محمد بن كثير المصيصي عن الأوزاعي عن عثمان بن أبي سودةقال لا ينبغي لأحد أن يهتك ستر الله تعالى قيل وكيف يهتك ستر الله قال يعمل الرجل الذنب فيستره الله عليه فيذيعه في الناس.

عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرَقُّفِيُّ

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 517

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 546

(546) حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي نا علي بن عاصم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الله بن جبير الأنصاري عن أبيه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنهقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صليت فصل صلاة مودع ولا تتحدثن بكلام تعتذر منه غدا قال أبو بكر وقال بعض الحكماء إياك وما يعتذر منه وما يستحيا من ذكره فإنما يعتذر من الذنب ويستحيا من القبيح.

أبى ايوب الانصاري رضى الله عنهقال ← أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ الْأَنْصَارِيِّ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← عَلِي بْنُ عَاصِمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ السُّوسِيُّ،

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 546

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 629

(629) حدثنا يعقوب القلوسي يعني أبو يوسف ثنا محمد بن عرعرة ثنا سكين أبو سراج سمعت الحسن يحدث عن عمارأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يستكمل عبد الإيمان حتى تكون فيه ثلاث خصال قلت وما هن قال الإنفاق من الإقتار والإنصاف من نفسه وبذل السلام.

الْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ وَالْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِهِ وَبَذْلُ السَّلَامِ ← لا يستكمل عبد الإيمان حتى تكون فيه ثلاث خصال قلت وما هن ← عمارأن رسول الله ← الْحَسَنِ، ← سُكَيْنٌ أَبُو سِرَاجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ ← يعقوب القلوسي يعني أبو يوسف

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 629

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 671

(671) حدثنا علي بن حرب نا عبد الرحمن بن يحيى العذري نا هشام بن محمد بن السايب الكلبي عن أبي مسكين يعني جعفر بن المحرر بن الوليد والوليد مولى لأبي هريرة عن محرر مولى أبي هريرةقال مر نفر من عبد القيس بقبر حاتم طيئ فنزلوا قريبا منه فقام إليه بعضهم فجعل يركض قبره برجله ويقول أبا الجعرا أقرنا فقال له بعض أصحابه ما تخاطب من أمة قد بليت فأجنهم الليل فناموا فقام صاحب القول فزعا فقال ياقوم عليكم مطيكم فإن حاتما أتاني في النوم فأنشدني شعرا وقد حفظته يقول أبا خيبري وأنت امرؤ ظلوم العشيرة شتامها أتيت بصحبك تبغي القرى لدى حفرة صخب هامها أتبغى لي الذنب عند المبيت وحولك طي وأنعامها فإنا سنشبع أضيافنا ونأتي المطي فنعتامها قال وإذا ناقة صاحب القول تكوس عقيرا فنحروها وباتوا يشتوون ويأكلون فقالوا قد والله أضافنا حاتم حيا وميتا قال أبو مسكين عن ياسر بن بسطام قال حقق هذا الحديث عند العرب قول ابن دارة الغطفاني وأتى عدي بن حاتم ليمتدحه فقال له أخبرك بمالي فإن رضيت فقل قال وما مالك قال مئتا ضائنة وعبد وأمة وفرس وسلاح فذاك كله لك إلا الفرس والسلاح فإنهما في سبيل الله عز وجل قال قد رضيت قال فقال ابن دارة أبوك أبو سفانة الخير لم يزل لدن شب حتى مات في الخير راغبا به نضرب الأمثال في الشعر ميتا وكان له إذ كان حيا مصاحبا قرى قبره الأضياف إذ نزلوا به ولم يقر قبر قبله الدهر راكبا وأصبح القوم وأردفوا صاحبهم وساروا فإذا رجل ينوه بهم راكبا على جمل يقود آخر فقال أيكم أبو الخيبري قال أنا قال إن حاتما أتاني في النوم فأخبرني أنه قرى أصحابك ناقتك وأمرني أن أحملك وهذا بعير فخذه فدفعه إليه.

محرر مولى أبي هريرة ← أَبِي مِسْكِينٍ يَعْنِي جَعْفَرَ بْنَ الْمُحَرَّرِ بْنِ الْوَلِيدِ وَالْوَلِيدُ مَوْلًى لِأَبِي هُرَيْرَةَ، ← هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى الْعُذْرِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 671

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 760

(760) حدثنا أحمد بن منصور الرمادي نا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهماقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقيم أحدكم أخاه عن مجلسه ثم يجلس فيه قال فكان الرجل يقول لابن عمر من نية نفسه فما يجلس.

ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 760

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 823

(823) حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق نا أبو داود الطيالسي نا الصعق بن حزن نا عقيل الجعدي عن أبي إسحاق السبيعي عن سويد بن غفلة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي عرى الإيمان أوثق قلت الله ورسوله أعلم قال الولاية في الله الحب فيه والبغض فيه.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ ← سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، ← عَقِيلُ الْجَعْدِي ← الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ← أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ← حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقُ،

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 823

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 908

(908) حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري نا عبد الخالق بن عبد الله العبدي نا حكيم بن خذام عن أبان عن أنس رضي الله عنهقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى المؤمنان فتصافحا قسمت بينهما سبعون مغفرة تسعة وستون لأحسنهما بشرا.

أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: ← أَبَانُ، ← حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ، ← عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدِيُّ، ← أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ،

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 908

مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب ‹ باب · حديث 934

(934) حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار نا عمرو بن عاصم الكلابي نا أشعث بن بزار عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب رضي الله عنهقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس العقل بعد الإيمان بالله عز وجل التودد للناس.

سعيد بن المسيب رضي الله عنهقال ← عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، ← أشعث بن بزار ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْکِلَابِيُّ ← عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ الصَّفَارُ،

Makarim morals for cartography - Dr. Suad Suleiman Al-Khandaqawi - N · Chapter › Chapter · Hadith 934

المراسيل لأبي داود - ت عبد الله بن مساعد الزهراني - ن دار الصميعي - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 48

48- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قال: أخبرنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ،عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم الوَسْوَسَةَ فِي الصَّلاَةِ، فَقَالَ: ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ.

شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ الْوَسْوَسَةَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ» ← أَبِي صَالِحٍ،عَنِ النَّبِيِّ ← حَبِيبٍ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،

Correspondence to Abi Dawood - T. Abdullah bin Musaed Al-Zahrani - Dar Al-Sami'i - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 48

المراسيل لأبي داود - ت عبد الله بن مساعد الزهراني - ن دار الصميعي - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 476

476- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ يَعْنِي الطَّائِفِيَّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: مَا دَخَلَ فِي رَجُلٍ مِنَ العَصَبِيَّةِ شَيْءٌ إِلاَّ خَرَجَ مِنْهُ مِنَ الإِيمَانِ مِثْلَ مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ العَصَبِيَّةِ.

الزُّهْرِيِّ،قَالَ: ← رَجُلٌ: ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ -يَعْنِي الطَّائِفِيَّ- ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ،

Correspondence to Abi Dawood - T. Abdullah bin Musaed Al-Zahrani - Dar Al-Sami'i - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 476

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 837

تصديق القلوب بما أعلمه الحق من الغيوب، ومواهب الإيمان بوادي أنواره والملبس لأسراره، وظاهر الإيمان: النطق بألوهيته على تعظيم أحديته، وأفعال الإيمان: التزام عبوديته، والانقياد لقوله. (10/ 386) * قال ـ محمد بن خفيف ـ الإيمان

محمد بن خفيف الإيمان

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 837

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 34

ينال بثلاث خلال، والمخلص في بعضها أقوى من بعض، ودواعي الرياء عليه أقل وأضعف، وهو في بعضها أضعف إخلاصاً، والدواعي عليها أكبر وأقوى؛ فأعلاها التي يكون بها المخلص أقوى المخلصين، والخطرات عليه أقل وأضعف، تعظيم قدر الرب وإجلاله، واستصغار قدر المخلوقين، أنهم لا يستأهلون أن يتقرب إليهم بطاعة الرب، حتى يضعهم العبد بحيث وضعهم الله، من الحاجة، والفاقة، والمسكنة، إذ خلقهم المولى من ملك الضر والنفع، ولم يجعل لأحد من الخلق شركة في الأشياء، ولا يليق بهم ذلك؛ وذلك مستحيل: أن يملك العبد المحدث مع القديم الأول، مثقال ذرة، لا أصغر، ولا أكبر، ولا يملك ضراً، ولا نفعاً، فإن أعظم قدر الرب بقلبه، وأنزل عباده بالمنزل الذي هم به انصرف قلبه عن طلب حمد المخلوقين، إذ عرف قدرهم، وانصرفت نفسه عنهم في طلب كل منفعة دنيا وآخره، وارتاح قلبه لطلب حمد الله، والتحبب إلى الله، إذ عرف قدره، وأن إليه حاجته في الدنيا والآخرة، وأنه لا ينال منفعة فيهما إلا منه، وأنه أهل أن يرجى، ويؤمل جوده وكرمه، فإن لم يقو على هذه الخلة، فالخلة الثانية: أن يذكر اطلاع الله على ضميره، وهو يريد بطاعته حمد عبد مملوك ضعيف، يتحبب إليه بالمقت إلى مولاه، ويتقرب إليه بالتباعد من سيده، ويحظى في عين عبد مملوك، ضعيف يبلى، ويموت بالسقوط من عين الإله الذي لا يموت؛ فإنه حينئذ يستكين عقله، ويخشع طبعه، من قبول كل خطرة تدعوه إلى إرادة المخلوقين بطاعة ربه، فإن لم يقو على هذه الخلة، فالخلة الثالثة: أن يرجع إلى نفسه بالرحمة لها، والإشفاق عليها من حبط عمله، في يوم فاقته وفقره، فيبقى خاسراً قد حبط إحسانه، وخسر عمله، ثم لا يأمن أن يكون ذلك؛ لو أخلصه لرجحت حسناته على سيئاته قبحا لها، إذا أراد به العباد، فتبقى حسناته خفيفة، وسيئاته راجحة، فيؤمر به إلى عذاب الله، فيتلهف أن لا يكون أخلصه لربه، فنجا من عذاب الله، مع سؤال الله، والتوبيخ منه، والتعيير إذا أراد به العباد، ولها عنه تعالى، وتقرب إليهم بالتباعد منه. (10/ 98 - 99) * وسئل الحارث ـ بن أسد ـ عما ينال به الإخلاص، فقال

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 34

عٍشرةُ النِّساءِ الإمامِ النسائيِّ - الطبعة الثالثة - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 6

6- 7661- أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ،أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : " أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِي فِي مِرْطِي فَأَذِنَ لَهَا " فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ وَأَنَا سَاكِتَةٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : " أَيْ بُنَيَّةُ أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ " قَالَتْ : بَلَى قَالَ : " فَأَحِبِّي هَذِهِ فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَرَجَعَتْ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِالَّذِي قَالَتْ : وَالَّذِي قَالَ لَهَا فَقُلْنَ لَهَا : مَا نَرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُولِي لَهُ : " إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ " فَقَالَتْ فَاطِ

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ عَائِشَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← عَمِّي، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ

The Ten Women of Imam Al-Nisa'i - Third Edition - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 6

عٍشرةُ النِّساءِ الإمامِ النسائيِّ - الطبعة الثالثة - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 42

42-7697 - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَقَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ ، قَالَ : وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ ، وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ ، قَالُوا : قَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَعَهُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : " فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَمَا نَزَلَ الْحِجَابُ ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ ، وَأَنْزِلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ ، وَقَفَلَ دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي ، أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي ، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ ، وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا كَلِمَةً ، وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا ، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، وَهُمْ نُزُولٌ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ " قَالَ عُرْوَةُ : كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانٌ وَتَقُولُ : إِنَّهُ قَدْ قَالَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعْرِضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا شَهْرًا ، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ يَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي ، وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقِهْتُ ، فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، وَكَانَتْ مُتَبَرَّزَنَا ، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُولَى ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : " تَعِسَ مِسْطَحٌ " فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ ، أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا ؟ " قَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ ، أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " فَقُلْتُ لَهُ : " ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجِئْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : " يَا أُمَّتَاهُ ، مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ ، هَوِّنِي عَلَيْكِ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَوَ لَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَ لْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : " أَهْلُكَ ، وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا " وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : " أَيْ بَرِيرَةُ ، هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ " قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا قَطُّ أَمْرًا أَغْمِصُهُ أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَيَأْتِي الدَّاجِنُ فَيأْكُلُهُ ، قَالَتْ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ نَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " . فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَعْذِرُ مِنْهُ ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، قَالَتْ : وَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانٍ ابْنَةَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ ، وَهُوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، قَالَتْ : وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ ، لَا تَقْتُلُهُ ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ ، لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، قَالَتْ : وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَلَمْ أَكْتَحِلْ بِنَوْمٍ ، وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي ، وَقَدْ بَقِيتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى إِنِّي لَأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَا أَبَوَايَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي ، اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسَ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَيْءٍ ، فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ، ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً " وَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا قَالَ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا قَالَ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا : إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ : إِنِّي بَرِيئَةٌ ، لَا تُصَدِّقُونِي ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي ، فَوَاللَّهِ لَا أَجِدُ لِي مَثَلًا وَلَا لَكُمْ إِلَّا أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ حِينَئِذٍ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مَنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى ، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَ

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ حِينَ ← قَّاصٍ وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ بْنِ. ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ← أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ

The Ten Women of Imam Al-Nisa'i - Third Edition - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 42

مختصر صحيح البخاري - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 2

{ 2 / 16 } عَنْ أَنَسٍعَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -قَالَ « ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِى النَّارِ »

أنسعن النبي

Abbreviated Sahih Al-Bukhari - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 2

chevron_left Previous
1…1,3001,3011,302…1,318
Next chevron_right