صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 4 - (الترغيب في كفالة اليتيم ورحمته، والنفقة عليه، والسعي على الأرملة والمسكين). · حديث 2547
2547 - (7) [حسن لغيره] ورُوي عن المطلب بن عبد الله المخزومي قال:
دخلت على أم سلمة زوج النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقالت: يا بني! ألا أحدثك بما سمعت من رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟
قلت: بلى يا أُمَّه.
قالت: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"من أنفقَ على بنتين أو أختين أو ذواتي قرابةٍ، يحتسبُ النفقةَ عليهما حتى يغنيَهما من فضل الله، أو يكفيهما؛ كانتا له ستراً من النار".
رواه أحمد والطبراني. وتقدم لهذا الحديث نظائر في "النفقة على البنات" [17 - النكاح/ 5، ومضى هذا هناك].
رَسُولِ اللَّهِ ← من رسول الله قلت: بلى يا أُمَّه. ← يا بني! ألا أحدثك بما ← دخلت على أم سلمة زوج النبي ← الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ ← [حسن لغيره] وروي
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 4 - (Encouragement to sponsor an orphan and his mercy, and support for him, and strive for the widow and the needy). · Hadith 2547
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 13 - (الترهيب من الغلول والتشديد فيه، وما جاء فيمن ستر على غالّ). · حديث 1345
1345 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن شقيق:
أنه أخبرَه من سمعَ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو بـ (وادي القرى) (2)، وجاء رجلٌ فقال: استشهدَ مولاك، أو قال: غلامك فلان. قال: "بل يُجرُّ إلى النارِ في عباءة غَلَّها".
رواه أحمد بإسناد صحيح. (1)
__________
(1) هذا التفسير خطأ واضح، بل عده الناجي (140/ 1) من طامات الكتاب! قال: "إنما هو كما قاله صواباً في "الحج" من حاشية "مختصره لمسلم": "الثقل: متاع السفر، والثقل: ضد الخفة". وغفل عن هذا الخطأ المعلقون الثلاثة! فأقروهٍ!
(2) واد بين (تيماء) و (خيبر)، ويأتي قريباً سبب تسميته بذلك.
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 13 - (Intimidation is from immorality and emphasis on it, and what came about one who conceals a precious). · Hadith 1345
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. ‹ 9 - (الترهيب من ترك التسمية على الوضوء عامداً). · حديث 204
204 - (3) [حسن] وعن رباح بن عبدِ الرحمنِ بن أبي سفيان بن حُوَيْطِب عن جَدته عن أبيها قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"لا وضوءَ لِمَنْ لَمْ يَذكرِ اسمَ الله عليه".
رواه الترمذي -واللفظ له- وابن ماجه والبيهقي، وقال الترمذي:
"قال محمد بن إسماعيل -يعني البخاري-: "أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن عن جدته عن أبيها". قال الترمذي: وأبوها: سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل".
قال الحافظ:
"وفي الباب أحاديث كثيرة لا يسلم شيء منها عن مقال، وقد ذهب الحسن وإسحاق ابن راهويه وأهل الظاهر إلى وجوب التسمية في الوضوء، حتى إنه إذا تعمد تركها أعاد الوضوء، وهو رواية عن الإمام أحمد، ولا شك أنّ الأحاديث التي وردت فيها، -وإنْ كان لا يسلم شيء منها عن مقال- فإنها تتعاضد بكثرة طرقها، وتكتسب قوة. والله أعلم".
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 4 - Book of Purity. › 9 - (The intimidation of deliberately neglecting the name of ablution). · Hadith 204
صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). ‹ 15 - (الترغيب في قضاء الإنسانِ وِردَه إذا فاته من الليل). · حديث 676
676 - (13) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"لا يُحافظْ على صلاة الضحى إلا أوَّابٌ، -قال-: وهي صلاة الأوابين". (1)
رواه الطبراني، وابن خزيمة في "صحيحه" وقال:
"لم يتابَع إسماعيلُ بنُ عبدِ الله -يعني ابن زُرارة الرَّقيِّ- على اتصال هذا الخبر. (2)
ورواه الدَّواوَرْديُّ عن محمد بن عَمرو عن أبي سلمة مرسَلاً، ورواه حماد بن سلمة عن محمد ابن عَمرو عن أبي سلمة قوله".
__________
(1) (الأوَّابين): جمع أواب، وهو كثير الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى بالتوبة.
قلت: وفي الحديث ردٌّ على الذين يسمُّون الست ركعات التي يصلونها بعد فرض المغرب بـ (صلاة الأوابين)؛ فإنَّ هذه التسمية لا أصل لها، وصلاتها بالذات غير ثابتة، كما تقدم في الكتاب الآخر (6/ 5/ 1 - 5).
(2) قلت: بل قد توبع عند ابن شاهين في "الترغيب" وغيره كما بينته في "الصحيحة" (1994)، وأشرتُ إلى ذلك في تعليقي على "صحيح ابن خزيمة" (1224).
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حَسَنٌ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 6 - The Book of Nawafil (1). › 15 - (Encouraging a person to make up their prayers and turning them back if he misses at night). · Hadith 676
صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. ‹ 30 - (الترغيب في إنجاز الوعد والأمانة، والترهيب من إخلافه، ومن الخيانة والغدر وقتل المعاهد أو ظلمه). · حديث 3006
3006 - (15) [حسن] وعن صفوان بن سليمِ عن عِدَّةٍ مِنْ أبْناءِ أصْحابِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عنْ آبائهم [دِنْيةً] (2)؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
" [ألا] مَنْ ظَلَم مُعاهَداً أوِ انْتقَصَهُ، أوْ كلَّفَهُ فوْقَ طاقَتِه، أوْ أخَذ منهُ شَيْئاً بغير طيبِ نَفْسٍ؛ فأنا حَجيجُهُ يَوْمَ القِيامَةِ".
رواه أبو داود، والأبناء مجهولون (3).
آبائهم [دِنْيةً] ← عِدَّةٍ مِنْ أبْناءِ أصْحابِ رسولِ الله ← [حسن] وعن صفوان بن سليمِ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 23 - Book of Literature and others. › 30 - (Encouragement to fulfill the promise and honesty, and intimidation from breaking it, and from betrayal, treachery, and killing institutes or wronging them). · Hadith 3006
صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. ‹ 33 - (الترهيب من تصوير الحيوانات والطيور في البيوت وغيرها) (1). · حديث 3053
3053 - (2) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
قَدِمَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ سَفرٍ وقد سَترتُ سَهْوةً لي بقرامٍ فيه تَماثِيلُ، فلمَّا رآهُ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَلوَّن وجْهُهُ، وقال:
"يا عائشةُ! أشدُّ الناسِ عَذاباً عندَ الله يومَ القِيامَةِ؛ الَّذينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ الله".
قالتْ: فَقطَّعْناهُ، فجعَلْنا منهُ وِسَادةً أوْ وِسادَتَيْنِ.
وفي رواية: قالَتْ:
دَخَل علَيَّ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وفي البيتِ قِرامٌ فيه صوَرٌ، فتَلوَّنَ وجْهُهُ ثُمَّ تناوَل الستْرَ فَهَتَكَهُ، وقال: "إنَّ مِنْ أشدِّ الناسِ عَذاباً يومَ القيامَةِ الَّذينَ يصَوِّرونَ هذه الصُّوَرَ".
وفي أخْرى:
أنَّها اشْتَرتْ نُمْرُقةً فيها تصاويرُ، فلمَّا رآها رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قامَ على البابِ فلَمْ يَدْخُلْ، فَعرْفتُ في وَجْهِهِ الكَراهِيَةَ. قالتْ: فقلتُ: يا رسولَ الله! أتوبُ إلى الله وإلى رسولِه، ماذا أذْنَبْتُ؟ فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
"ما بالُ هذه النُّمرُقَةِ؟! ".
فقلتُ: اشْتَريْتُها لَكَ لِتَقْعُدَ علَيها وتَوَسَّدها، فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إنَّ أصْحابَ هذهِ الصُّورِ يُعَذَّبُونَ يومَ القِيامَةِ؛ فيُقالُ لَهُمْ: أَحْيُوا ما خَلَقْتُمْ". وقال:
"إنَّ البيْتَ الَّذي فيه الصُّوَرُ لا تَدْخُلُه الملائِكَةُ" (1).
رواه البخاري ومسلم.
(السَّهْوَةُ) بفتح السين المهملة: هي الطاق في الحائط يوضع فيه الشيء. وقيل: هي الصفة. وقيل: المخدع بين البيتين. وقيل: بيت صغير كالخزانة الصغيرة.
و (القِرامُ) بكسر القاف: هو الستر.
و (النُّمْرُقَةُ) بضم النون والراء أيضاً -وقد تفتح الراء- وبكسرهما: هي المخدَّة.
__________
(1) قلت: سواء كانت مجسمة أو غير مجسمة، وسواء صورت بالقلم والريشة، أو بالآلة، كل ذلك حرام إلا ما لابد منه كلعب البنات ونحوها؛ كما كنت بينته في "آداب الزفاف" ثم في "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام"، والتفريق بين الصور الفوتوغرافية والصور اليدوية ظاهرية عصرية ابتلي بها كثير ممن يدعي العلم، ولم يتفقهوا بالسنة المحمدية، وما مثلهم إلا مثل من يبيح الأصنام والتماثيل التي صنعت بالآلة، ولم تُنحت باليد! وأنا حين أقول هذا أعلم أن هناك من اشتط في الضلال، فأباح الصور والتماثيل بزعم أنها حرمت تحريماً زمنياً، وهؤلاء لا وزن لهم، لأنهم خرقوا بذلك إجماع السلف، وخالفوا أحاديث الباب.
(2) أي: غير المجسمة، أو التي لا ظل لها، بدليل القرام في حديث عائشة الآتي بعده، وأما المجسمة فهي داخلة فيه من باب أولى. فتنبه.
عَائِشَةَ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 23 - Book of Literature and others. › 33 - (Intimidation from photographing animals and birds in homes and elsewhere) (1). · Hadith 3053
صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). ‹ 7 - (الترغيب في إكثار الصلاة على النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، والترهيب من تركها عند ذكره - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كثيراً دائماً). · حديث 1684
1684 - (29) [صحيح لغيره] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال:
خرجت ذاتَ يوم فأتيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ألا أخبرُكم بأبخلِ الناس؟! ".
قالوا: بلى يا رسول الله! قال:
"من ذُكرت عنده فلم يُصل عليَّ، فذلك أبخلُ الناسِ".
رواه ابن أبي عاصم في "كتاب الصلاة" من طريق علي بن يزيد عن القاسم. (قال الحافظ المملي) رحمه الله:
"وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة، وتأتي أبواب أخر إن شاء الله.
فتقدم "ما يقوله من خاف شيئاً من الرِّياء"؛ في "باب الرياء" [1 - الإخلاص/ 2]. (1).
"وما يقوله بعد الوضوء"؛ في "كتاب الطهارة" [4/ 12].
و"ما يقوله بعد الأذان" و"ما يقوله بعد صلاةِ الصبح والعصر والمغرب والعشاء"؛ في "كتاب الصلاة" [5/ 2 و25].
و"ما يقول حين يأوي إلى فراشه"؛ في "كتاب النوافل" [6/ 9].
وكذلك "ما يقول إذا اسْتيقظ من الليل" [6/ 10].
و"ما يقول إذا أصبح وأمسى"، و"دعاءُ الحاجة"؛ فيه أيضاً [14/ 19].
ويأتي إن شاء الله في "كتاب البيوع"؛ "ذكر الله في الأسْواق، ومواطن الغفلة"، وما "يقوله المديونُ، والمكروبُ، والمأسورُ" [16/ 3 و17].
وفي "كتاب اللِّباس"؛ "ما يقوله من لَبِسَ ثوباً جديداً" [18/ 3].
وفي "كتاب الطعام"؛ "التسمية" و"حمد الله بعد الأكل" [19/ 1 و10].
وفي "كتاب القضاء"؛ "ما يقوله من خاف ظالماً" [20/ 6].
وفي "كتاب الأدب"، "ما يقول من ركب دابَّته"، و"من عثرت به دابَّته"، و"من نزل منزلاً"، و"دعاءُ المرءِ لأخيه بظهْرِ الغَيْبِ" [23/ 44 و47 و48 و49]. وفي "كتاب الجنائز"؛ "الدعاءُ بالعافية"، و"ما يقوله مَنْ رأى مُبْتلىً"، و"ما يقوله من آلمه شيءٌ من جسده"، و"ما يُدعى به للمريض"، و"ما يدعو به المريض"، و"ما يقول من مات له ميِّتٌ" [25/ 1 و2 و4 و8 و11].
وفي "كتاب صفةِ الجنَّةِ والنارِ" (1)؛ "سؤال الجنَّة والاسْتعاذة من النار".
مِنَ الله نسأل التيسير والإعانة".
__________
(1) أي: جعله من مسند علي بن أبي طالب من رواية ابنه الحسين عنه. وهذا في بعض نسخ "الترمذي"، وهو الذي عزاه الحافظ المزِّي في "تحفة الأشراف" (3/ 66) خلافاً لنسخة بولاق (2/ 271) فإنها عن حسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:. .، وهو الذي كنت رجحته في تعليقي على هذا الحديث في "المشكاة" (932)، ويبدو أن الخلاف في ذلك قديم بين الرواة كما تراه مبينا عند القاضي إسماعيل في "فضل الصلاة" (رقم 31 - 36) بأسانيده. والله أعلم.
بَلٰی ← "ألا أخبرُكم بأبخلِ الناس؟! ← خرجت ذاتَ يوم فأتيتُ رسولَ الله ← [صحيح لغيره] وعن أبي ذر
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 15 - The Book of Supplication (1). › 7 - (Encouragement to make frequent prayers upon the Prophet - may God’s prayers and peace be upon him - and intimidation for one who neglects it when mentioned - may God’s prayers and peace be upon him - always a lot). · Hadith 1684
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 3 - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته). · حديث 1922
1922 - (1) [صحيح] وعنِ ابْنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"كلُّكُم راعٍ ومسؤولٌ عنْ رعِيَّتِه، الإمامُ راعٍ، ومسؤولٌ عن رعيَّتِهِ، والرجلُ راعٍ في أهلهِ، ومسؤولٌ عن رعيته، والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها، ومسؤولةٌ عن رعيتها، والخادمُ راعٍ في مال سيِّده، ومسؤولٌ عن رعيَّتِه، وكلكم راعٍ، ومسؤولٌ عن رعيَّتِه" (1).
رواه البخاري ومسلم.
__________
(1) مِن (رعى) رعاية، وهو حفظ الشيء وحسن التعهد له، و (الراعي): هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما قام عليه وما هو تحت نظره، فكل من كان تحت ظره شيء فهو مطلوب بالعدل فيه، والقيام بمصالحه في دينه ودنياه، فإنْ وفى ما عليه من الرعاية حصل له الحظ الأوفر، والجزاء الأكبر، وإنْ كان غير ذلك طالبه كل أحد من رعيته بحقه، وقد اشترك الإمام والرجل والمرأة والخادم في هذه التسمية، ولكنَّ المعاني مختلفة، فرعاية الإمام؛ إقامة الحدود والأحكام فيهم على سنن الشرع. ورعاية الرجل أهله؛ سياسته لأمرهم، وتوفية حقهم في النفقة والكسوة والعشرة. ورعاية المرأة؛ حسن التدبير في بيت زوجها، والنصح له، والأمانة في ماله وفي نفسها. ورعاية الخادم لسيده؛ حفظ ما في يده من ماله، والقيام بما يستحق من خدمته.
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 3 - (Encouraging the husband to fulfill his wife’s rights and being kind and respectful, and the woman for her husband’s right and obedience to him, and intimidating her from his offense and contradicting him). · Hadith 1922
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 5 - (الترغيب في النفقة على الزوجة والعيال، والترهيب من إضاعتهم، وما جاء في النفقة على البنات وتأديبهن).
(قال الحافظ:) "وقد تقدم في "كتاب الصدقة" (باب في الترغيب في الصدقة على الزوج والأقارب وتقديمهم على غيرهم) ". · حديث 1968
1968 - (18) [صحيح] عن عائشة رضي الله عنها قالت:
دخَلتْ عليَّ امْرأةٌ ومعَها ابْنَتانِ لها تسألُ، فلَمْ تَجِدْ عندي شيئاً غير تمْرةٍ واحدَةٍ، فأعطيتُها إيَّاها، فَقَسَمَتْها بينَ ابْنَتَيْها، ولمْ تأكُلْ منها شيئاً. ثمَّ قامَتْ فَخَرجتْ، فدَخل النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ علينا، فأخْبرْتُه، فقال:
"مَنِ ابْتُلِي مِنْ هذه البناتِ بشَيْءٍ فأحْسنَ إليْهِنَّ؛ كُنّ لَهُ سِتْراً مِنَ النارِ". [صحيح لغيره] رواه البخاري ومسلم، والترمذي، وفي لفظ له:
"مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ البَناتِ فَصَبر عليهنَّ؛ كنَّ له حِجاباً مِنَ النارِ".
__________
(1) قلت: هذه الزيادة ليست عند ابن حبان إلا في حديث الحسن البصري المتقدم. نعم هي في حديث أنس عند النسائي في "الكبرى" (5/ 374/ 19173)، ثم ساقه عن الحسن قال: "مثله". فلو عزاه للنسائي كان أولى.
عَائِشَةَ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 5 - (Encouragement to spend on the wife and children, and intimidation from losing them, and what came about spending on daughters and disciplining them). (Al-Hafiz said :) “It was presented in the“ Book of Charity ”(chapter on encouraging charity to be g · Hadith 1968
معرفة السنن والآثار · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب · حديث 11